
01-06-2006, 09:41 AM
|
 | مشرف الاخبار الاقتصاديه | | تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,717
| |
"عودة" تجري اتصالات مع "ساما" للحصول على رخصة للمصرفية التجارية أبدت مجموعة عودة المالية اللبنانية، وعبر شركتها التابعة في السعودية "عودة العربية السعودية" رغبتها بالحصول على رخصة لمزاولة الأعمال المصرفية التجارية من مؤسسة النقد العربي السعودي، بعد حصولها قبل نحو أسبوعين على رخصة لمزاولة الأعمال المالية من هيئة السوق المالية تشمل مزاولة الوساطة، والترتيب والتغطية، والإدارة، والحفظ، والاستشارات.
وذكر مدير عام "عودة العربية السعودية" بسام يمين أن الشركة بدأت اتصالاتها مع مؤسسة النقد للحصول على ترخيص لمزاولة الأعمال المصرفية.
وقال: "نحن نتابع مع مؤسسة النقد، إذ سيكون الحصول على رخصة لمزاولة الأعمال المصرفية التجارية كخطوة ثانية بعد حصولنا على ترخيص لمزاولة الأعمال المالية التي نركز عليها حاليا، إذ تحظى بمجال رحب حاليا".
وأوضح يمين أن "عودة العربية السعودية" جرى تأسيسها برأسمال قدره 300 مليون ريال يمتلك 5 من الشركاء السعوديين حصة 30 % منه، فيما تمتلك مجموعة عودة الأم حصة 70 %، مع إمكانية منح أسهم للموظفين، مبينا أن الشركة تعمل حاليا على تهيئة نفسها بعد اختيارها المقر لبدء ممارسة الأنشطة المالية، التي حصلت على ترخيص لممارستها ابتداء من شهر نوفمبر المقبل.
وأضاف يمين أن أعمال الوساطة المالية في السوق تعتبر سوقا واسعة وكبيرة، وهناك عدد من المؤسسات المالية التي حصلت على تراخيص، تسعى بالتالي للحصول على موطئ قدم لها في ممارسة نشاط الوساطة في الأسهم، معتبرا في الوقت نفسه أن المنافسة ستكون شديدة.
وقال: " سنركز على تقديم خدمات مميزة، ونمنح البعد الإقليمي للمستثمرين الذين سيعملون معنا، وتمكينهم من الاستفادة من الميزة التي تمتلكها مجموعة عودة من خلال تواجدها في 6 دول عربية، وسويسرا"، وأضاف: "نحن نسعى لمساعدة عملائنا السعوديين للوصول إلى الأسواق الأخرى، وتداول الأوراق المالية في أي منطقة يرغبونها".
ووصف يمين الاقتصاد السعودي بأنه واعد، إذ ينتظر أن يحافظ خلال السنوات المقبلة على تحقيق نسب نمو كبيرة، وهو ما سيتيح أعمال ضخمة أمام المؤسسات المالية.
وأكد أن شركته تتطلع لاستقطاب كوادر بشرية، مع إتاحة المجال أمام الكوادر التي لم يسبق لها خوض الأعمال المالية الحصول على دورات تدريبية في لبنان للتأهيل والتدريب، وقال: "هدفنا أن تكون الكوادر العاملة في هذه المؤسسات من البلد نفسه، كما هو الحال في تجربة الأردن، حيث بدأنا بكوادر لبنانية بلغ عددها 12 كادراً، وتم إحلالهم بكوادر أردنية، وهذا ما يحدث في أعمالنا بمصر، وسوريا، وأيضا العراق". وتابع: " نحن نهدف أن تعمل مؤسستنا ببعد إقليمي ونكهة محلية، وهو ما لم يتحقق إلا عندما يتم الاستعانة بالكوادر المحلية".
وستتولى الشركة توفير خدمات الوساطة المالية، وإدارة الصناديق والمحافظ، وإدارة اكتتاب الشركات وترتيب التمويل المالي لهذه الشركات، والاستشارات المالية المتخصصة في أعمال دمج الشركات وبيعها، فضلا عن نشاط الاستثمار في الشركات غير المدرجة في الأسواق المالية، وقال: "سنقوم بشراء الشركات المتعثرة وتحسين أدائها وطرحها لاحقا في السوق".
وتضم قائمة الشركاء السعوديين في "عودة العربية السعودية" كلاً من عبدالله الحبيب، مجموعة المهيدب، وعبد الرحمن سعد الراشد، ومجموعة الفيصلية، وخالد الجفالي.
|