
10-05-2006, 11:00 AM
|
 | مشرف الاخبار الاقتصاديه | | تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,717
| |
| النعيمي: طرح 4 مصاف للاكتتاب العام في السعودية توقع وزير البترول والثروة المعدنية السعودي المهندس علي بن ابراهيم النعيمي، أن تحافظ اسعار النفط خلال بقية هذا العقد على تماسكها، متوقعا استمرار النمو في الطلب على البترول خلال بقية العقد الحالي، وإن كان بنسب تقل عن نسب نموه خلال النصف الأول من هذا العقد. وأرجع النعيمي ذلك نتيجة لارتفاع أسعار النفط ووجود بعض العوائق أمام الصناعة البترولية العالمية، معددا منها: الضرائب العالمية، وسياسات بعض الدول المستهلكة الرامية إلى تقليص زيادة الطلب على البترول. ألا أنه توقع أن تبلغ الزيادة في الطلب على البترول مع بداية العقد القادم حوالي 6 ملايين برميل يوميا.
وقال الوزير النعيمي في كلمة ألقاها أمام ندوة بناء المستقبل في الرياض، إن السعودية ساهمت خلال النصف الأول من العقد الحالي بتوفير 25 في المائة من إجمالي الزيادة في العرض من البترول على المستوى العالمي، حيث ارتفع إنتاج السعودية من البترول من 7.7 مليون برميل يوميا في أواخر 1999 إلى 9.5 مليون برميل يوميا حاليا. وأكد النعيمي أنه لا يساوره شك في أن الدول المنتجة للبترول وفي مقدمتها السعودية، قادرة على تلبية الزيادة في الطلب بسهولة، قائلا ان بلاده لديها حاليا طاقة إنتاجية فائضة تصل إلى 1.8 مليون برميل يوميا، فضلا عما سيضاف إلى هذه الطاقة الانتاجية خلال السنوات الثلاث المقبلة، أي ان السعودية وحدها قادرة على تلبية 50 في المائة من زيادة الطلب العالمي بحلول عام 2010.
وقال الوزير إنه على إطلاع ومعرفة بخطط العديد من الدول المنتجة الأخرى التي تعمل على زيادة طاقتها الانتاجية، وان هذه الجهود ستمكن السعودية وبقية دول الأوبك من الاحتفاظ بطاقة إنتاجية فائضة طوال هذا العقد والعقد القادم. وبشأن المشروعات المستقبلية التي ستنفذها السعودية في مجالات البترول والتعدين والتي سيتم انجازها قبل نهاية العقد الحالي، عدد الوزير النعيمي 7 مجالات أولها الاستثمار في مجالات استكشاف وانتاج البترول والغاز، حيث ذكر أن شركة أرامكو السعودية تمكنت من اكتشاف العديد من حقول البترول والغاز خلال السنوات الماضية، بحيث تجاوزت تعويض ما تم إنتاجه خلال هذه السنوات إلى زيادة كميات الاحتياطات من البترول والغاز بشكل تدريجي.
وأضاف أن عمليات التنقيب توصلت بالفعل إلى نتائج أولية مبشرة، وأن الشركات العالمية التي تنقب عن الغاز في الربع الخالي بدأت أعمال الحفر في بعض المناطق بعد انجازها مسوحا سزموغرافية (مسح زلزالي) في مناطق بكر شاسعة، معبرا عن التفاؤل بالنتائج. وأشار النعيمي فيما يتعلق بمجال إنتاج البترول والغاز في السعودية التي تنفذ خطة لرفع طاقتها الانتاجية من النفط الخام إلى 12.5 مليون برميل يوميا، إلى أنها ستستمر في رفع طاقتها من الميثان على 7.2 مليار قدم مكعبة في عام 2009 بزيادة 90 في المائة عما كانت عليه في 2000، وأيضا سترفع إنتاجها من الإيثان ليصل الى مليار قدم مكعبة في ذات العام بزيادة 162 في المائة عما كانت عليه في عام 2000.
|