عرض مشاركة واحدة
  #27 (permalink)  
قديم 16-04-2006, 11:20 AM
الصورة الرمزية البدوي
البدوي البدوي غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,248
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى البدوي
الأسهم السعودية تقترب من مرحلة «تقاذف الجمرة» واللجوء للصفقات الحارقة
انتهاء واحد من أقسى التعاملات بخسارة 8.4% وهبوط 68 شركة بنسبة 10%
جدة: محمد الشمري أبها: علي البشري
أنهت سوق الأسهم السعودية أمس، واحدا من أقسى تعاملاتها على مر التاريخ، بعد انزلاق حركة المؤشر العام إلى مستوى 14376.01 نقطة، ليخسر بذلك 1318.83 نقطة، أو ما يعادل 8.4 في المائة، بعد أن شمل التراجع أسهم كافة الشركات المدرجة بالسوق باستثناء سهم بنك الجزيرة. وتراجعت أسهم 68 شركة على النسبة القصوى من أصل أسهم 78 شركة هابطة.
وكشفت تعاملات السوق التي تمثل بداية أسبوع جديد أمس، أن الرحلة بدأت لامتحان نقاط مقاومة جديدة، في مسار يتجه لمناطق قاع أبعد من أي قاع أخرى، وهي المناطق التي ظل أهل السوق يمنون النفس بتجنب اللجوء لها منذ بداية الانهيار الحاد في فبراير (شباط) الماضي. فيما لن يتوقف هذا المسار قبل المرور بمرحلة تسمى مرحلة «تقاذف الجمرة»، وهي مرحلة تبادل الأسهم بين المتعاملين بشكل متسارع أسوأ ما فيها أنه تبادل لتوزيع حجم الخسارة بين المشتري والبائع ولا رابح بينهما.
وفي حال تأكد فعليا التوجه نحن قاع جديدة، فإن أبرز ما ستعاني منه السوق خلال الفترة المقبلة، صعوبة تحديد معالم دخول قريبة، بالتزامن مع استمرار تباعد المسافة بين أسعار السوق ومناطق تنفيذ صفقات خاسرة بأسعار عالية تمت قبل بداية الانهيار التاريخي أو أثناء إحدى مراحله الخادعة، دون وجود فوارق تستحق الذكر بين صفقات شراء أسهم العوائد وأسهم المضاربة والخشاش. وعلى الرغم من حالة التشاؤم السائدة أمام شاشات تداول الأسهم، إلا أنها لا تزال تتعلق ببصيص من أمل العودة لمسار صاعد، وهو أمل لا يتحقق إلا بشروط، أهمها: إقفال السوق اليوم فوق مستوى 14800 نقطة، وارتفاع كميات الطلب مقابل كميات العرض، والتوجه لنقطة المقاومة التالية وكسرها خلال هذا الأسبوع.
وفي حال تأكدت رحلة الهبوط بحثا عن قاع جديدة، فإن أقرب نقاط الدعم التي سيعتمد عليها المؤشر للارتداد نحو الصعود، هي على التوالي: 14100 نقطة، 12800 نقطة، و11580 نقطة، مع الأخذ في الاعتبار أن الأولى ليست قوية بما يمنع كسرها مع الإقرار بأنها نقطة دعم استثمارية دخل عندها مستثمرون ذوو مراكز مالية قوية ومرموقة محليا ودوليا فضلا عن أنها قمة تصحيح السوق في يونيو (حزيران) الماضي، فيما الأخيرة ليست قريبة بما يسمح بوصول عاجل لها. أما النقطة الواقعة بينهما فهي أقرب الخيارات بناء على معطيات لا يجهلها أهل الخبرة في تحليل تعاملات الأسهم.
وتمثل نقطة الدعم المحددة عند مستوى 12800 نقطة، منطقة يلتقي عندها التحليل المالي والتحليل الفني لسوق الأسهم، على اعتبار أن هذه النقطة مدعومة بالتحليل المالي الذي يعتمد بدرجة أساسية على مكرر السوق الذي يتوقع أن تبلغ أرباح شركاته المدرجة بنهاية العام الحالي إلى 80 مليار ريال (21.3 مليار دولار)، مع الأخذ في الاعتبار أن هذا التحليل يستبعد أي نمو للاقتصاد الوطني، مما يعني أن هذه النقطة يفترض أن تكون قاعا لا تنكسر إلا في حال العودة إلى مستوى 11580 نقطة، التي يعود تاريخ تسجيلها إلى الثاني من أغسطس (آب) الماضي، وهو تاريخ رحيل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز ـ يرحمه الله.
* البراك: الهبوط قد يتباطأ لكن المؤشرات سلبية
* في هذه الأثناء، أوضح لـ«الشرق الأوسط» عبد الله البراك عضو جمعية المحاسبين ومدير مركز تاسي للتدريب المالي والفني، أن هبوط الأسعار قد يتباطأ بفعل قرب مرحلة تقاذف الجمرة التي تعتبر أن امتلاك السهم شبيه بإمساك الجمرة، وبالتالي ضرورة قذفها على المشتري التالي، وعدم الاحتفاظ بها مدة طويلة.
وذهب إلى أن المؤشرات تدل على أن السوق قد تبحث عن قاع جديدة خلال الفترة المقبلة، على الرغم من أن كسر القاع التاريخية أمس، لم يتأكد على اعتبار أن تأكيد الكسر لا يتم خلال تداولات يوم واحد فقط، ولابد من تأكيد الكسر لتأكيد المسار نحو هبوط لقاع جديدة.
وبين أن أقوى نقاط الدعم التي قد يسير نحوها المؤشر محددة عند مستوى 12800 نقطة، وهي نقطة التقاء التحليل المالي والفني للسوق، على اعتبار أن مكررات السوق عند هذه النقطة مثالية في ظل توقع بلوغ أرباح شركات السوق بنهاية العام 80 مليار ريال.
وبين أن هذه النقطة تعتمد أساسا على التحليل الفني والمالي، ولا ترتكز على المعطيات الاقتصادية الأخرى، بما في ذلك نمو الاقتصاد الوطني وفائض الميزانية، وارتفاع أسعار النفط، والحالة الأمنية المميزة في البلاد، في إشارة منه إلا أن هذه النقطة تمثل قاعا حتى في أسوأ حالات السوق.
* الحميدي: الهيئة وراء هذا التراجع
* وفي ذات السياق، يرى المراقب المالي فهد الحميدي بان سبب النزول القوي لأسعار الأسهم الذي نشاهده هذه الأيام يعود لقرارات هيئة سوق المال غير الموفقة على حد وصفه. وأشار في حديث لـ«الشرق الاوسط» إلى ان هذه القرارات تركت جروحا عميقة في نفسيات المتعاملين كما أثرت بشكل سلبي على ثقة المستثمرين في هذا السوق. وشدد الحميدي على أن الهيئة الآن باتت مطالبة بوضع آلية أخرى ترمي لعودة السوق إلى مجراه الطبيعي والى مستوياته السابقة ولو اقتضى الأمر تدخل السلطات العليا في أعمال الهيئة ومساءلتها عن آليتها التي أفقدت السوق رونقه وجاذبيته.
وانتقد الحميدي في سياق حديثه محاولة الهيئة السيطرة على سوق الأسهم من كافة الجبهات، مشيرا إلى أن هذه السياسية تعتبر خاطئة نظرا لان السوق عرض وطلب وكان من المفترض أن تقوم بالمهام المنوطة عليها دون المساس بجوانب لها بالغ الأثر على الأسعار والتي ظهرت جليا بعد القرارات التي اتخذت مؤخرا والتي أسهمت في انهيار السوق.
وأوضح أن السوق لا تخشى نقص السيولة نظرا لأنها متوفرة سواء في صناديق الحكومة أو كبار المضاربين. كما رجح الحميد بان السوق سوف تلاقي نقاط دعم قوية تستطيع إعادة المؤشر من مستوياته الدنيا.
وطالب الحميدي بسرعة إيجاد صانع سوق حقيقي وفق معايير وضوابط تحدد سلفا بحيث يكون المنقذ في حالات الطوارئ، في الوقت الذي استبعد فيه الحميدي إيقاف السوق نظرا لان هذه السياسة لن تستطيع إيقاف النزف.
* شمس: السوق السعودية هشة
* من جانبه، قال مدير مركز دراسة الجدوى الاقتصادية للاستشارات الدكتور محمد شمس بن سوق الأسهم السعودية تعيش مأزقا لم يخطر على بال احد، مشيرا في حديثه لـ«الشرق الاوسط» إلى ان هذا السوق الناشئ مبني على قاعدة هشة وضعيفة جدا على خلاف الأهداف التي أنشئ من اجلها السوق والتي ترمي إلى إيجاد سوق مراقب اقتصاديا وشفاف.
وقال إن ما يزيد الأمر تعقيدا هو أن الشركات المساهمة أصبحت منغمسة في المضاربات اليومية بسوق الأسهم بعيدا عن نشاطها الأساسي هو أمر مؤسف على حد وصف الخبير.
كما لام شمس وزارة التجارة والصناعة على إعطاء شركات سعودية تراخيص عمل وهي بعيدة كل البعد عن نشاطها الأساسي بدليل تردي الأرباح التشغيلية في السنوات الأخيرة.
وذهب في حديثه إلى أن هناك أيد خفية تعمل على تركيع سوق الأسهم السعودية إلى مستويات منخفضة في الوقت الذي أوضح فيه أن غالبية المتعاملين يعيشون حالة من الخوف بعد وصول الخسائر إلى أكثر من 60 في المائة من المكتسبات، في حين الخسائر اليومية بات بمتوسط لا يقل عن 6 إلى 7 في المائة.
* وسيط أسهم: الهيئة مطالبة بدراسة إيقاف التداولات
* وقال وسيط أسهم سعودي، فضل عدم كشف اسمه، إن على الهيئة الآن التفكير جديا بإيقاف التداولات لاسيما ان السوق خسرت بما فيه الكفاية من قيمتها السوقية التي وصلت إلى أكثر من 400 مليار.
وعلى الرغم من هذا التراجع الكبير في المؤشر يشدد الوسيط على أن السوق ممكن أن تنفجر صعودا في أي لحظة نظرا لان الأسعار باتت مغرية جدا للشراء، خصوصا أسهم القياديات كسابك والاتصالات والاسمنتات. وشدد الوسيط في حديث مقتضب لـ«الشرق الاوسط» على ان من يملك السيولة وهو متعلق في أسهم المضاربة فلينقل جزءا من سيولته للشركات الأكثر أمانا. وأكد أن هناك استغلالا واضحا لقرارات الهيئة الأخيرة حيث تم بث الرعب بين صغار المساهمين بسلاح النسب الدنيا لأخذ أسهمهم بأبخس الأثمان والقيام بالمضاربة ثم القيام ببيعها بعد جرها للصعود مرة أخرى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



خبير مصرفي يدعو لعدم التفاؤل المفرط في أداء مؤشر الأسهم السعودية هذا العام

الرياض: «الشرق الأوسط»
أبدى خبير مصرفي سعودي عدم تفاؤله من أداء مؤشر الأسهم السعودية للعام الجاري 2006، ملمحا في ذات الوقت إلى أهمية الحذر والحيطة من ضياع الأموال نتيجة الإفراط في التفاؤل بحركة نشطة في تداولات الأسهم وعودة المؤشر العام إلى نقاط صاعدة جديدة.
وأوضح الدكتور سعيد الشيخ، كبير اقتصاديي البنك الأهلي في السعودية، أن معدلات النمو المتميزة للسنوات القليلة الماضية، تثبت أن سوق الأسهم المحلية أهم أدوات الاستثمار للمستثمرين، آخذين بالاعتبار محدودية قنوات الاستثمار الأخرى، مفيدا بأنه برغم التوقعات باستقرار أسعار النفط عند مستويات عالية، وكذلك آفاق النمو الإيجابية للاقتصاد المحلي خلال السنوات المقبلة، إلا أنه لا يجب الإفراط في التفاؤل في مؤشر الأسهم.
وقال الشيخ، خلال محاضرة ألقاها في مدينة الطائف غرب السعودية، ان ما دعاه لهذه الرؤية هي مكررات الأسعار الحالية المرتفعة مقارنة بالأسواق الدولية، الأمر الذي يزيد من تشديده على زيادة الحذر والحيطة، لا سيما على الأسهم الضعيفة التي لا توجد مبررات لارتفاع أسعارها. وزاد الشيخ بأن ذلك سيؤدي إلى دمار الثروات الشخصية، إذا ما دفع هاجس الثراء السريع، البعض إلى استثمار كل أموالهم في أسهم المضاربة والتي قد تتعرض أسهمها للهبوط الحاد، كما حدث خلال فترة التصحيح الشهر الماضي.
ودعا الشيخ، المستثمرين في سوق الأسهم السعودية إلى اتباع الحذر عند اتخاذ قراراتهم مصحوبا بالتحقق من صحة المعلومات التي قد تشاع بين الفترة والأخرى. لافتا إلى أنه في حالة الاقتناع، فإن على المستثمر تخصيص جزء بسيط من محفظته لتلك الأسهم. وأبان كبير اقتصاديي البنك الأهلي، أن ما يمارسه الكثير من المضاربين لا يتفق مع ما يتم تقييمه أولا من قبل المتابعين للشأن الاقتصادي، وخصوصا فيما يخص دور سوق المال في تمويل الأنشطة الاقتصادية المختلفة من أجل تحقيق النمو والتنوع الاقتصادي. وفي ذات الصعيد، توقع الشيخ أن تستمر معدلات نمو أرباح الشركات للسنة الحالية، وكذلك أسعار أسهمها، متوقعا أن تكون معقولة ولن تتجاوز النمو في أسعار معدلات النمو في الربحية. وبرر الشيخ ما ذهب إليه بالقول: «لأنه إذا ما أصبحت أسعار الأسهم مبالغا فيها، فإن السوق ستدخل في عملية تصحيح أخرى، ربما تكون طويلة وقاسية مثل ما حدث مؤخرا». ولفت الخبير المصرفي إلى أن المضاربة سمة طبيعية في أي سوق مالية، إلا أن خلق مجال للمضاربة بشكل مبالغ فيه والوصول بأسهم شركات خاسرة أو ضعيفة إلى مستويات غير مبررة، قد يهدد استقرار السوق كما حدث خلال شهر مارس (اذار) الماضي.
 
من مواضيعي في المنتدي

" الدورة المجانية لتحليل الفني "................... أرجو التثيبت

شركة متميزة ....... فرصة ولا أحلى

الليلة عيد ........................ الليله احلى ليلة

طرح 45 مليون سهم من "سبكيم " للاكتتاب خلال أيام

إقالة جماز السحيمي جزء من المشروع الاخضر لمواجهة أزمة السوق السعودي

رد مع اقتباس