|
الانتهاء من تجزئة اسهم 78شركة
السوق ينتظر أرباح سابك ومضاربات شرسة اليوم تحليل: علي الدويحي
يبدأ اليوم السبت سوق الأسهم المحلية تعاملاته بعد ان استكمل تجزئة أسهم عدد (37) شركة والمدرجة في كل من قطاع الصناعة والأسمنت والكهرباء، كما تم تعديل جميع متغيرات السوق والتي تغطي أسعار الإغلاق والقيمة الاسمية والدفترية لهذه الشركات، حيث بلغ عدد المحافظ الاستثمارية التي تم تحديث أرصدتها 1.184.069 محفظة.
هذا وقد تم إرسال الملفات التي تحتوي على المعلومات والأرصدة الجديدة للبنوك وذلك لتحديث محافظ عملائها استعدادا لبدء التداول عليها اليوم وبذلك تكون إدارة تداول قد أنهت تجزئة أسهم عدد (78) شركة من الشركات المدرجة في السوق،ولم يتبق سوى شركة ينساب والتي ستتم تجزئة أسهمها نهاية الأسبوع الحالي.
من الناحية الفنية يقع السوق حاليا داخل قناة صاعدة طرفها العلوي عند مستوى 18 الف نقطة وطرفها السفلي عند حاجز 15130 نقطة مما يعني إن إغلاق المؤشر تحت هذه النقطة يعتبر سلبيا وكسر حاجز 15 الف نقطة بقوه احتمال ان يعود الى القاع الحقيقي عند 14167 نقطة، ويعتبر ارتداد الاسبوع الماضي اقرب الى الارتداد الوهمي، فالارتداد الحقيقي لابد ان يشمل جميع الشركات، حيث امام السوق اكثر من ثلاثة خيارات اما ان يجني ارباحه كلما اقترب من نقطة مقاومة واهمها 15830ثم 16.028 / 16.284يليها 16.688، ثم حاجز15830 نقطه ومن المهم ان يغلق السوق اليوم فوق هذا الحاجز ، اما الخيار الثاني هو ان يتراجع الى حاجز 15176 نقطة، فان اغلق اسفل منه فهذا يتطلب زيادة اخذ الحذر والحيطة وفي حالة كسر حاجز14660 يجب التفكير جديا وبعمق حيث يعتبر كسرها تأكيدا للنموذج السلبي ومن مصلحة السوق ان يواصل صعوده بدون توقف حتى يتجاوز حاجز 17230 نقطة مع دخول سيوله شرائيه جديدة، ونتوقع ان يشهد السوق عملية جني ارباح قوية عند وصوله الى حاجز 16800 نقطه، ويفضل ان يتم توفير مايزيد عن 50% من السيولة ومع كل ارتداد.
يتوقع ان يغلب على طابع السوق اليوم المضاربات السريعة خاصة على القطاع الصناعي والاسمنت والكهرباء ويعتبر كسر حاجز 21 ريالا للاخير سلبيا، وثبات في اسعار الشركات التي سبق وان تمت تجزئة اسهمها خلال الاسبوعين الماضيين، ومن المهم متابعة تدفق السيولة ويفضل ان تتجاوز 5 مليارات ريال في الساعة الاولى من بداية التداول، ومن المجازفة ان تدخل بكامل السيولة، ومتوقع ان يشهد السوق تذبذبا عاليا وبالذات اليوم السبت والفترة الصباحية غدا (الاحد) حيث اصبح المضاربون يعمدون الى تغيير استراتيجيتهم اسبوعيا.
السوق بحاجة الى (خبر) قد يكون اعلان ارباح سابك كفيلا بانتزاعه وكشفت مصادر مطلعة ان قيمة مؤشرمنتجات سابك خلال الربع الاول من العام الحالي ارتفعت بمانسبته 1,9 % مقابل الربع الرابع من عام 2005م، علما ان السوق لم يتفاعل مع الاخبار الايجابية للشركات التي اعلنت عن ارباحها في الفترة الماضية ولكن تظل ارباح سابك لها وقع خاص على السوق ، مع الاخذ في الاعتبار ان اغلب الأسهم الاستثمارية شهدت تراجعا بعد اجراء عملية التجزئة، فاحتمال ان يعاكس صناع السوق وجهة نظر المحللين الفنيين، فلذلك يعتبر اغلاق اليوم فاصلا في تحديد اتجاه السوق الى نهاية الاسبوع الحالي، وان يكون لسهم سابك دور كبير وواضح في تقلبات المؤشر، نتيجة تداول كمية ضخمة عليه في الثواني الاخيرة في نهاية تعاملات الاسبوع الماضي، مع اخذ الحذر والحيطة من أي ارتداد فالسوق تكمن مشكلته الحقيقية في قلة السيولة.
بينما يفقد المؤشر الرئيسي 1970 نقطة
سوق الأسهم السعودية تعيش حالات من التذبذبات الحادة خلال الأسبوع الماضي
عبدالعزيز حمود الصعيدي
تعيش سوق الأسهم السعودية حالات من البلبلة والتشاؤم بين صغار المستثمرين والمضاربين بسبب القرارات والتدخلات المتتالية من قبل هيئة سوق المال، ما نتج عن ذلك الكثير من التذبذبات الحادة. وجاءت قرارات الهيئة من باب الحرص على ضبط أداء المتعاملين، ومعاقبة المتلاعبين الذين لا يلتزمون بسلوكيات السوق، وحماية صغار المستثمرين والمضاربين، إلا أن المؤسف جدا أن النتائج دائما تأتي عكس ما كان مرجوا أو مرغوبا منها، فكبار المضاربين والموقوفين هم أول المستفيدين من مثل هذه الحالات، بينما يتضرر صغار المستثمرين والمضاربين.
تهدف هيئة سوف المال من كل هذه التدخلات والقرارات إلى حماية صغار المستثمرين والمضاربين، والواقع الذي لا يقبل الجدل هو أن أكثر المتضررين من كل هذه القرارات والتدخلات هم صغار المستثمرين والمضاربين، أولئك الذين لا يستطيعون حتى تنفيذ عمليات البيع في مثل هذه الحالات، وأما كبار المضاربين الذين تخصص البنوك لكل منهم وسيط بيع على الهاتف خلال فترة التداول، فلا أعتقد أن أيا منهم سوف يتضرر كثيرا في مثل هذه الأحوال، بما في ذلك الأشخاص الموقوفة محافظهم.
فكبار المضاربين ومن يتم إيقاف محافظهم، هم أول من يعلم بقرارات الهيئة، وهم أول من سيقلص محفظته، وهم من ثم سيشتري الأسهم بعد أن تنخفض 15 في المائة أو أكثر، وحتى الموقوفة محافظهم، لديهم محافظ وهمية في أماكن وبنوك وبأسماء أخرى، بينما ستبقى الأسهم في أيدي أولئك الذين لم يستطيعوا حتى مهاتفة الوسيط للبيع، إنها حقيقة مؤلمة يجب أن تدركها الهيئة. القرار الأمثل في مثل هذه الحالات هو تجميد محفظة المتلاعب من لا يلتزم بسلوكيات السوق دون الإعلان عن ذلك حتى لا تتضرر الشركة أو المستثمرين والمضاربين الآخرين، فتجميد محفظة المتلاعب سوف لن تؤثر على السوق حيث ستبقى الأسهم في محفظة المتلاعب حتى تتم تسوية وضعه القانوني مع الهيئة، مع تحميله أي خسائر ترتبت على أي متعامل في السوق من جراء هذا التلاعب، وأما أن يمكن المتلاعب من تسييل محفظته، فسوف ينتج عن ذلك تدهور للسوق كما حدث في مرات عديدة سابقة.
إلى هنا وأنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية تعاملات الأسبوع الماضي عند 15694,84 نقطة، وبهذا فقد المؤشر 1970,23، بنسبة 11,15 في المائة.
طال الانخفاض الغالبية العظمى من أسهم الشركات المدرجة في السوق والبالغة 79، فانخفضت أسهم 74 شركة مقابل ارتفاع خمس شركات فقط، ما يعني أن السوق كانت في حالة بيع مكثفة جدا.
تصدر الشركات المرتفعة «الغذائية» التي كسب سهمها نسبة 8,3 في المائة، سهم «الأسماك» التي حقق سهمها ارتفاعا بنسبة 8 في المائة، تلاهما سهم «الدريس» الذي ارتفعت بنسبة 7,8 في المائة. وبين الشركات الأكثر نشاطا استحوذت «كهرباء السعودية» على نصيب الأسد بكمية تجاوزت 8,3 مليارات سهم، فسهم «الاتصالات» الذي نفذ عليه نحو 6,56 مليارات سهم، بينما كان نصيب «سابك» 6,49 مليارات سهم. ومن بين 74 شركة خاسرة انزلقت «طيبة» بنسبة 31 في المائة، «الصادرات» بنسبة 29,30 في المائة، فسهم «التعمير» الذي فقد نسبة 27,60 في المائة.
__________________
|