بعد التراجع الحاد القاسي ف يالسوق السعودي و تصحيح أسعاره بقوه , برز نجماً يتلامع في غيهب يعيش فيه السوق السعودي منذ 2006 م و حتى الأن , لا يكاد ينقشع ظلام إلا و تحل ظلمات بعضها فوق بعض دون أدنى أعتبار لأدمية أنسان أو دين فما بالك بنظام أو قانون !!
ربما يتفاجئ الشخص فيما لو تراجعت محفظته 15% خلال يوم مثلاً بسبب تراجع سوق و قد يقكر في الحد من خسارته أو يتخذ مايراه مناسباً , فمابالك بمن يرى أمواله تتطاير أدراج الرياح .
هذا التخلف المالي الذي يعيشه " بنك البلاد " إنما هو نتاج خدعه كُبرى على النفوس أولاً قبل كل شي أسمها " البنوك الأسلاميه " ناهيك عن حقيقة كونها إسلاميه أم لا , فإن كلمة " إسلامي " أعطت صفة تنافسيه جبارة لبنك هزيل و ساهمت حتى في تداول أسهمه كورقة هزيله داخل السوق , و لك أن تتسع في خيالك حتى ترى الفارق الشاسع بين البلاد و سامبا مثلاً من حيث الأرباح و جدوا الإستثمار , حقيقه مهمه يجب أن نعيها جيداً أكبر المصائب يكمن في إتخاذ الذرائع , فلا أدري كيف بنكاً إسلامياً " كما يُقال " تأتيه الجراءه ليبتز أموال المسلمين دون أي أعتراف على الأقل أو عذراً مقبول , أما مؤسسة النقد فأعتقد أن القلم رفع عنها , فهي منشغله في تزيع الهبات على عزة القوم في شركات التأمين , و إلى حين تصحو تلك المؤسسة يكون شعباً برمته , قد أعلن إفلاسه !!
تحياتي لكم جميعاً ..