اخي الحبيب معذرة عن العنوان
ممن منا لم يكتوي بنار الاسهم وما لحق به من خسائر في المال والوقت وبدون عائد ومردود بل خسارة بما يعادل 90% من رأس المال ولازلنا نحلم بالانتصار وعودة رأس المال المفقود علما بأن ذلك مستحيل ((هل نحن نطارد الشيطان المجهول الذي نهب كل مقدرات الفقراء والوسطاء الى الابد ومن الصعب الإنتصار علية ونحن نطارد مجهول)) والى اي اتجاه نسير وهل مستطيع الانتصار
ام نكرر الخسارة بالربح لهللات تذهب عمولة وينقرض رأس المال بسبب العموله ونحن نذوب بدون دراية منا ومعرفة
اخي الحبيب كن مستثمر في احد الشركات ذات الجدوى الاقتصادية
وان كنت لاذا ولاذاك فصل صلاة الإستخارة وافعل بعد الامر وان شاء الله خير واطلب الخيرة في امرك وان شاء الله خيرا وسئل الخلف من الله ووفر وقتك ومابقي لك نحن نسير الى المجهول
والى مالانهاية والله يكب للجميع كل خيرا ولازلنا نسير الى منزلق خطر شركات تأمين خاسرة ولم يمضي على نأسيس العام ستوقف بسبب الخسائر الخسائر المحققة وشركات سلب ونهب واحتيال على مرى من التجارة والهيئة وعدم السيطرة على مجالس ادارتهاءوالهدف عدد الشركات كيف ما اتفق وليس المحافظة لحقوق المساهمين والمتداولين لذلك وجب التنبيه ولكم كامل الحربة المال مالكم ومجرد رأي ليس ملزم ولااتحمل المسؤولية تنبيه فقط لاغير انا مجتهد معرض للخطا من الصواب والبيب بالاشارة يفهم