سابك وباقي القياديات والقطاعات المؤثره والسوق كإقتصاد وطني بشركاته العملاقه
وموادها الإستهلاكيه بالخارج تعود بالفائده على المستثمرين..
إذاً هل تواصل سابك الصعود الى 155-162 ريال وتصبح مقولة
" ســابك سيندم من ســابك "
استودعكم الله الذي لا تعد ولا تحصى ودائعه ..