| 11 ربيع الآخر 1429هـ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ يُعْقِبُ الْحَسْرَةَ، وَيُوْرِثُ النَّدَامَةَ، وَيَحْبِسُ الرِّزْقَ، وَيَرُدُّ الدُّعَاءَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ مَدَحْتُهُ بِلِسَانِي، أَوْ أَضْمَرْتُهُ بِجَنَانِي، أَوْ هَشَّتْ إِلَيْهِ نَفْسِي، أَوْ أَتَيْـتُهُ بِسُوءِ عَمَلِي، أَوْ كَتَبْتُهُ بِيَدِي، أَوْ ارْتَكَبْتُهُ بِجَهْلِي، أَوْ سَوَّلْتُهُ وَزَيَّنْتُهُ لأَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ بِغَفْلَتِي.. فَاغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الغَافِرِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، خَلَوْتُ بِهِ فِي لَيْلِي أَوْ نَهَارِي، وَأَرْخَيْتُ فِيهِ عَلَيَّ السِّتَارَ، حَيْثُ لاَ يَرَانِي فِيهِ إِلاَّ أَنْتَ يا جَبَّارُ، فَارْتابَتْ نَفْسِي بَيْنَ تَرْكِي لَهُ بِخَوْفِكَ، أَوْ انْتِهَاكِي لَهُ بِغَفْلَتِي، فَسَوَّلَتْ لِيَ الإِقْدَامَ عَلَيْهِ، وَأَنا عَارِفٌ بِمَعْصِيَتِي، وَقُبْحِ فِعْلَتِي، فَاغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الغَافِرِينَ إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ..
رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.
المرجع: "نجاوى واستغفارات – سبحانك اللهم"
لا تنسونا من صالح دعائكم ،،
|