| السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أود أن اعتذر عن أنقطاعي لظروف خاصة (أشتقت إليكم)
10 ربيع الآخر 1429هـ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَسْمَعُ كَلاَمَنا، وَتَرَى مَكَانَنا، وَلاَ يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِنا، نَحْنُ الضُّعَفاءُ الفُقَرَاءُ إِلَيْكَ، الْمُسْتَغِيثُونَ الْمُسْتَجِيرُونَ بِكَ، الْمُقِرُّونَ الْمُعْتَرِفُونَ بِذُنُوبِنا، نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ مَسْأَلَةَ الْمُنْكَسِرِينَ، وَنَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ الْخَائِفِينَ، وَنَدْعُوكَ دُعَاءَ الْخَاضِعِينَ، دُعَاءَ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ رِقَابُهُمْ، وَذَلَّتْ لَكَ جِبَاهُهُمْ، وَرَغِمَتْ لَكَ أُنُوفُهُمْ، وَدَمَعَتْ لَكَ عُيُونُهُمْ، وَوَجِلَتْ لَكَ قُلُوبُهُمْ، وَخَشَعَتْ لَكَ جَوَارِحُهُمْ، وَلاَنَتْ لَكَ جُلُودُهُمْ، يَا وَهَّابُ يَا تَوَّابُ.. هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، وَهَبْ لَنا مِنْ أَزْوَاجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ، وَهَبْ لَنا ذُرِّيـَّةً طَيِّبَةً، وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَنَصِيراً وَلاَ تَجْعَلْ أَعْمَالَنا هَباءً مَنْثُوراً.
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ..
رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.
المرجع: "كنوز الدعاء لتحصين القلوب وتفريج الكروب"
لا تنسونا من صالح دعائكم ،،
|