| 14 ربيع الأول 1429هـ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اذْكُرُوا الله ذِكْراً كَثِيراً (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (42) هُوَ الَّذِي يُصَلّي عَلَيْكُمْ وَمَلاَئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مَنَ الظُلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالمُؤْمِنِينَ رَحِيماً (43) [سورة الأحزاب].
اللَّهُمَّ يَا خَيْرَ الرَّاحِمِينَ، وَخَيْرَ الغَافِرِينَ، وَخَيْرَ الرَّازِقِينَ، اخْتِمْ لَنَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِخَيْرٍ، وَاجْعَلْنَا بَعْدَهَا إِلَى خَيْرٍ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ، وَاجْعَلْ مَآلَنَا إِلَى خَيْرٍ، وَاجْعَلْ خِتَامَنَا بِالجَنَّةِ مِسْكاً وَبِخَيْرٍ، وَنَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ الخَيْرَ كُلَّهُ عَاجِلَهُ وَآجِلَهُ مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، وَنَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ مِنَ الشَرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَارِنَا آخِرَهَا، وَخَيْرَ أَعْمَالِنَا خَوَاتِمَهَا، وَخَيْرَ أَيَّامِنَا يَوْمَ نَلْقَاكَ فِيهِ. اللَّهُمَّ إِنَّ الخَيْرَ كُلَّهُ بِيَدِكَ، وَالشَرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، فَاصْرِفْ اللَّهُمَّ عَنَّا الشُّرُورَ، وَابْعِدْ عَنَّا الغُرُورَ، وَقَوْلَ الزُّورِ، وَارْزُقْنَا دَارَ الفَرَحِ وَالسُّرُورِ، يَا عَالِمَ مَا فِي الصُّدُورِ.
اللَّهُمَّ ابْعَثْ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ بَيْنِهَا مَنْ يُحْيِيهَا وَيُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا.
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.
المرجع: "كنوز الدعاء لتحصين القلوب وتفريج الكروب"
لا تنسونا من صالح دعائكم ،،
|