| 2 ربيع الأول 1429هـ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
اللَّهُمَّ يَا مَنْ لاَ تَرَاهُ فِي الدُّنْيَا العُيُونُ، وَلاَ تُخَالِطُهُ الظُّنُونُ، وَلاَ يَصِفُهُ الوَاصِفُونَ، وَلاَ تُغَيِّرُهُ الحُوادِثُ، وَلاَ يَخْشَى الدَّوَائِرَ، وَيَعْلَمُ مَثَاقِيلَ الجِبَالِ، وَمَكَايِيلَ البِحَارِ، وَعَدَدَ قَطْرِ الأَمْطَارِ، وَعَدَدَ وَرَقِ الأَشْجَارِ، وَعَدَدَ مَا أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ، وَلاَ تُوَارِي مِنْهُ سَمَاءٌ سَمَاءً، وَلاَ أَرْضٌ أَرْضاً، وَلاَ بَحْرٌ مَا فِي قَعْرِهِ، وَلاَ جَبَلٌ مَا فِي وَعْرِهِ.. إِجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَارِنَا أَوَاخِرَها، وَخَيْرَ أَعْمَالِنا خَوَاتِمَها، وَخَيْرَ أَيَّامِنا يَوْمَ نَلْقَاكَ فِيهِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِيشَةً نَقِيَّةً وَمِيتَةً سَوِيَّةً وَمَرَدّاً غَيْرَ مُخْزٍ وَلاَ فَاضِحٍ.
اللَّهُمَّ اكْشِفْ الغُمَّةَ عَنْ إِخْوَانِنَا المُسْلِمِينَ فِي فِلِسْطِينَ وَالعِرَاقِ وَارْبِطْ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَثَبِّتْ أَقْدَامَهُمْ وَسَدِّدْ رَمْيَهُمْ وَانْصُرْهُمْ وَتَوَلَّ جَمِيعَ أَمْرِهِمْ وَوَفِّقْنَا لِنُصْرَتِهِمْ وَدَعْمِهِمْ وَهَيِّئْ لَنَا سُبُلَ ذَلِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.
المرجع: "زاد الأتقياء في صحيح الذكر والدعاء"
لا تنسونا من صالح دعائكم ،،
|