| 3 صفر 1429هـ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ زَيَّنَتْهُ لِي نَفْسِيَ الأَمَّارَةُ بِالسُّوءِ، أَوْ أَضْلَلْتُ بِهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَسَأْتُ بِهِ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَرِيَّتِكَ، أَوْ دَلَلْتُ عَلَيْهِ غَيْرِي، أَوْ أَصْرَرْتُ عَلَيْهِ بِعَمْدِي، أَوْ اقْتَرَفْتُهُ بِجَهْلِي. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ خُنْتُ بِهِ أَمَانَتِي، أَوْ قَدَّمْتُ فِيهِ شَهْوَتِي، أَوْ آثَرْتُ فِيهِ لَذَّتِي، أَوْ أَغْوَيْتُ فِيهِ مَنْ تَبِعَنِي، أَوْ كَابَرْتُ مَنْ مَنَعَنِي، أَوْ قَهَرْتُ عَلَيْهِ مَنْ غَلَبَنِي، أَوْ غَلَبْتُ عَلَيْهِ بِحِيلَتِي. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ رَهِبْتُ فِيهِ سِوَاكَ، أَوْ عَادَيْتُ فِيهِ بِجَهْلِي أَوْلِيَاءَكَ، أَوْ وَالَيْتُ أَعْدَاءَكَ، وَخَذَلْتُ أَحِبَّاءَكَ، فَعَرَّضْتُ نَفْسِي لِمَقْتِكَ وَغَضَبِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ فَاغْفِرْ لِي يَا خَيْرَ الغَافِرِينَ.
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.
المرجع: "نجاوى واستغفارات – سبحانك اللهم"
لا تنسونا من صالح دعائكم ،،
|