عرض مشاركة واحدة
  #9 (permalink)  
قديم 22-10-2007, 08:39 AM
الصورة الرمزية FOX
FOX FOX غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 1,816
الشرق الاوسط

تبادل الأدوار بين «سابك» و«الاتصالات» يجر سوق الأسهم السعودية لتذبذبات حادة
مع بلوغ نطاق حركة المؤشر العام 100 نقطة
رفضت سوق الأسهم السعودية الاستمرار في حركة الصعود القوية التي بدأتها في تعاملات أول من أمس، واستمرت حتى افتتاحية تداولات أمس، لتأخذ السوق منحى التذبذب الحاد، والذي ظهر على المؤشر العام بعد بلوغه في العشرة دقائق الأولى من بداية التعاملات ارتفاع بقرابة 55 نقطة، ليعود بعدها إلى فقدان مكاسبه تدريجيا والتراجع حتى لامس هبوطاً بقرابة 6 نقاط.

وواصلت السوق مسلسل النطاق الواسع في حركة المؤشر النقطية لتصل إلى 100 نقطة بين أعلى وأدنى ما تم تحقيقه أمس، بعد أن رجع إلى المنطقة الخضراء وبقوة ليلامس صعودا بقرابة 79 نقطة، وليتمسك بعدها المؤشر في مسار هابط أوصله لخسارة 21 نقطة، في آخر 10 دقائق من عمر التداولات، إلا أن هذه المدة كافية لتنقل السوق إلى الربحية في النتيجة النهائية. وأنهت السوق تعاملاتها أمس عند مستوى 8122 بارتفاع قارب 8 نقاط عبر تداول 118.9 مليون سهم بقيمة 5.3 مليار ريال (1.41 مليار دولار)، بعد أن لجأت أغلب قطاعات السوق للتراجع، باستثناء صعود قطاعي الاتصالات والزراعة، واستقرار قطاع الكهرباء.
وجاءت هذه التذبذبات متوافقة مع حركة أسهم شركة سابك، والتي كانت المحرك الأول لتفاؤلية السوق في تداولات أول من أمس، وكذلك مع افتتاحية تعاملات امس، إلا أن دخول أسهم الشركة في مرحلة جني أرباح طغى على تحركات أسهم الشركة، والتي دفعت أسهم الشركة للإغلاق على استقرار.
لكن التحرك اللافت الذي أظهره قطاع الاتصالات، بعد ارتفاع أسهم شركتيه، أدى إلى قيام القطاع بتبادل الأدوار مع أسهم «سابك»، حيث ساعد السوق على التخلص من السلبية التي طرأت على المؤشر العام في الفترات الأخيرة من تعاملات السوق أمس.
أمام ذلك، أشار لـ«الشرق الأوسط» فهد الحربي، محلل فني، أن سوق الأسهم السعودية استطاعت الخروج من المناطق السلبية التي كانت تعيش فيها، ليدخل المؤشر العام في مناطق الحيرة الممتدة ما بين مستوى 8022 و8310 نقطة، مضيفا أن ما حصل خلال تعاملات أمس عبارة عن جني أرباح طبيعي قد يجبر السوق للعودة لاختبار مستوى 8022 نقطة. وأفاد المحلل الفني أن هذه العودة المتوقعة من الممكن أن تكون رفع تحفيز السوق لاختراق القمة السابقة المتمثلة في مستوى 8300 نقطة، مبينا أن هذا التوجه يأتي بدعم من الأرباح الجيدة المتوقعة لشركات: سابك والاتصالات السعودية واتحاد الاتصالات والكهرباء السعودية.
وأوضح الحربي أنه يجب على المتداول معرفة أن السوق تمر بمرحلة انتقائية واضحة جدا، حيث أن قوة الشركات المالية هي التي أصبحت تفرض نفسها على الحركة السعرية للأسهم، بالتزامن مع تقلص عمليات المضاربة مستثنيا من ذلك قطاع التأمين.
ويشدد على إيجابية السوق حتى مع فرضية كسر مستوى الحاجز النفسي المتمثل في 8000 نقطة لاختبار القاع السابق عند مستوى 7681 نقطة، مبينا أن على المضارب أن يحذر من كسر هذا القاع، والذي لا يعني كسره خطرا على المستثمر الذي وفق في اختيار أسهم الشركة الجيدة.
ولمح الحربي إلا أن ما حصل لشركتي بيشة وأنعام القابضة من إيقاف تداول أسهمهما، أصبح يرخي بظلاله على الأسهم الخاسرة، خاصة ان الإيقافات تمت بعد إعلانات الربع الرابع، والذي لم يعد يفصل السوق عنه سوى شهرين، لن تكون كافية للمضاربين لتجميع جديد واستفادة كبيرة في كثير من الأسهم. ويسند وجهة نظره تلك إلى أنه قد تتعرض الأسهم خلال هذه الفترة لمرحلة ركود تختلف كثيرا عما كانت تتعرض له بعد انتهاء إعلانات أرباح الشركات الصغيرة في فترات ماضية.
في المقابل، أوضح لـ«الشرق الأوسط» خالد السالمي، مراقب لتعاملات السوق، أن الأسهم السعودية بدأت تتتبع خطوات أسهم شركة سابك، والتي لا تعني تحسن نتائجه أيضا، إلا أن التوقعات الايجابية التي تحوم حول الشركات القيادية لها الدور الأكبر في اطمئنان كبار المضاربين، لتجاوب السوق مع رغباتهم لتحريك أسهم بعض الشركات للاستفادة من تذبذبها العالي.
 
من مواضيعي في المنتدي

حصريا

التربية بالحب

تبييض الأسنان و كذبة العصر

فتاوي رمضانية

جوال يدخل طفلة المستشفى

رد مع اقتباس