1.5 مليار ريال حجم مبيعات الحلويات في المملكة بنهاية 2007م
تضاعفت مبيعات محلات الحلويات أيام العيد وبلغت أرقاما فلكية كبيرة نتيجة لإقبال الأسر على شراء أصناف “الشكولا” خاصة ذات الشكل الجديد والملفتة للانتباه وسط شكوى وتذمر بعض المستهلكين من ارتفاع الأسعار الذي مازال قائماً ولم يتوقف بعد. وحرص العاملون في تلك المحلات على تقديم افضل الحلويات في عيد الفطر المبارك وبأشكال جاذبة للمتسوقين. وتشير التوقعات الى وصول حجم مبيعات الحلويات في السوق السعودي إلى 1.5 ريال مع نهاية العام الحالي 2007 نظرا الى التصاعد المستمر في نسبة نمو المبيعات في المملكة. وتشهد محلات بيع الحلويات بأنواعها ازدحاما شديدا مع اقتراب عيد الفطر المبارك وتتنافس فيما بينها لجذب الزبائن عن طريق الدعاية واللافتات. سمير شهاب بائع في احدى محلات الحلويات قال ان قيمة الكيلو من الشكولاتة تعتمد على طبيعة وجودة المواد الخام الداخلة بالتصنيع فهي التي تحدد سعر الكيلو الواحد وحدد تلك الاسعار بأنها تتراوح من 30 الى 170 ريالا للكيلو وتوقع ان تصل مبيعات الحلويات خاصة الكعك والشكولاتة الى 90%.
مطهر العواضي أحد العاملين في إحدى هذه المحلات قال: أعمل في هذا المجال منذ ما يقارب الخمس سنوات وهو عمل جيد ويزداد نشاطه خلال المواسم ومنها عيد الفطر المبارك وقد بدأنا استعدادا له بتوفير كميات كبيرة من جميع أنواع الحلوى المفضلة لزبائننا ومنهم دائمون طوال العام وآخرون مؤقتون خلال المواسم مثل العيد لذا نحاول توفير أفضل الأنواع من الحلويات سواء الموجودة في السوق أو المستوردة التي نحرص على جلبها من بعض البلدان العربية والآسيوية والأوروبية.
وقدر مصنعون وعاملون في سوق الحلويات في المملكة حجم السوق بنحو 1.5 مليار ريال سنويا، مشيرين إلى أن عيد الفطر يرفع الطلب على الحلويات بنحو 90% وشهدت أسعار الحلويات في السوق السعودية ارتفاعا بلغ حوالي 30% نتيجة لارتفاع أسعار المواد الأولية لتصنيعها عالميا.
وقبيل أيام معدودة على اطلالة العيد شهدت اسعار الحلويات في المحلات المتخصصة والبسطات والمحال التجارية في المدينة المنورة ارتفاعا بنسبة 35% عن اسعارها خلال العام الماضي، “عكـاظ” قامت بجولة على بعض المحلات التي اعترف فيها الباعة بزيادة قدرها بـ 25% كمتوسط.