غريب أمر هذا الشعب المسكين بعد كل فترة وجيزة يفاجاء بزيادة سعر بضاعه معينه ويكتفي بالصمت واخيرا وصل الدور على الحاجيات الاساسيه والتي لايمكن الاستغناء عنها وتأكد بالفعل ان هذا الشعب بفقراءه واغنيائه راضون عن هذه الزيادات لان الصمت علامة الرضا .. لماذا لانشاهد قضايا ترفع ومطالبات ومناشدات ... حتى اعضاء مجلس الشورى اخر من يعلم ويقررون استدعاء الوزير بعد شهر اوشهرين ومن ثم يتراجعون ... هل يستطيع مجموعه شجاعه من أهل البلبله دخول مجلس الشورى وايصال رساله قويه وتغطيتها اعلاميا .. اما لماذا اقول عنهم أهل البلبله : لأن الصحف المحليه وكافة وسائل الاعلام وجدت هذه القضيه مادة دسمة ولكن لاتملك الشجاعه لكشف الحقيقه التي تسببت في الغلاء الذي انهال علينا منذ الزياده الملكية 15% والتي اصبحت عاله واضرارها اكبر من فوائدها ... فالى متى السكوت لماذا لانستفيد من التجربة الكويتيه والاردنيه في كبح طمع وجشع اولئك التجار .... اذا استمر هذا الصمت فكأننا نناديهم ونقول ( زيدوا الاسعار والله معاكم ) وللمعلومية المقاطعه لن تؤثر عليهم ولكن هناك اساليب آخرى رادعه ولكن المشكلة تكمن في المواطن الذي لايعرف كيف يأخذ حقوقه ...