يا عبادالله اغضبوا وزلزلوا الارض وارفعوا اصواتكم لتسمعوا من بهم صمماً
وصيحوا با على اصواتكم
الا رسول الله
لو تعلمون انها خير من اكبر مشروع استثماري
ورد في صحيفة عكاظ يوم ( السبت 19/08/1428هـ ) 01/ سبتمبر/2007 العدد : 2267
مقال بعنوان ((( التريث ))) للكاتب عبده خال
وهاهي صحيفة نيريكس السويدية تعيد الكرة برسومات سيئة عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.. وتبدأ الحكاية أن (الرسام كان لارس فيلكس الذي يقطن جنوب السويد، شارك في معرض وقدّم رسوماته عن النبي محمد (عليه الصلاة والسلام) في شكل مسيء، ثم رفضت لاحقاً مديرة المعرض عرض تلك الصور، بحجة أن ذلك يتنافى مع عقيدة المسلمين، إلا أن حزب البرلمان السويدي طالب بالسماح لهذا الرسم بأن يرى النور، كما طالب الصحف السويدية بنشر هذا الرسم، لأن حرية التعبير مكفولة كما جاء في تصريح الحزب في البرلمان..).
وقبل أن تثور ثارتنا (وهذا من حقنا) علينا تدبر الأمر من زوايا مختلفة، فنحن كمسلمين يدخل الايمان بالرسل في معتقدنا كركن أساس من الايمان، واجلالهم وتنزيههم من الخطأ أمر محتم وبالتالي لا نستطيع المقارعة في هذا الجانب مع أي ديانة سماوية أو نبي ذكر في القرآن الكريم بحجة مقولة أحدهم:
(كما نعبر عن نبيكم عبروا عن أنبيائنا)، وهذا ما يغيب على الغربيين حينما يرغبون في جرنا لهذه الخانة..
ولأن غضبتنا مهما تعالت في صحفنا العربية والاسلامية لن تصل الى عقلية الرجل الغربي والمجتمعات الغربية ولن يقرأوها ولن يتفهموا سبب ثورتنا العارمة ازاء ما يمارسونه تحت (يافتة) حرية التعبير.. فالدساتير الغربية لا تجرم أي وسيلة تعبير تتعدى على الرسل والديانات السماوية، ولذلك كان من المفترض أن تتحرك الهيئات الاسلامية وقبلها الدول (ابان الرسومات السابقة) على استصدار قانون يجرم أي وسيلة تعبيرية تمس أي معتقد ديني.. فالغرب لا يقدس الديانات بقدر ما يقدس النظام والقانون ولكي نكون فاعلين علينا التوجه والعمل مباشرة لاستصدار هذا القرار حتى لو استدعى الأمر أن يكون الطلب موجهاً الى هيئة الأمم المتحدة ممثلة في مجلس الأمن أو الهيئة العمومية.. فإذا كان مجلس الأمن معنيا باستقرار الشعوب والمجتمعات فعليه أن يزيل فتيل أي تناحر وقطع الطريق أمام أي تعبير غاضب حيال ما يتعرض له المسلمون من اعتداءات متكررة على دمائهم ومعاشهم ومقدساتهم.. فليس من المعقول مثلا أن ترفع الولايات المتحدة الأمريكية لواء الحرب ضد الارهاب (ومن خلفها دول الحلف الأطلسي) بينما تتسامح مع اطلاق شرارة الغضب في كل قلب مسلم يدفعه غضبه لإحداث أي فعل نكاية بمن دنس مقدساته أو تطاول عليها..
وأتصور أن تكرار الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم
(أو أي فعل آخر) يغدو معه استصدار مثل هذه القوانين أكثر جدوى من صراخنا المتواصل وشجبنا لمثل هذه الأفعال.. كما أرى أن مقاطعة السلع المنتجة في أي بلد من البلدان التي تسيء لمعتقدنا لها جانب سلبي.. وتتمثل سلبية المقاطعة في الخشية من تكرار التعبيرات السيئة والتي ستصاحبها مقاطعات متوالية ومع كل مقاطعة تفتر مجموعة اسلامية عن المقاطعة وتليها مجموعات اخرى في نفس الخط، ثم تتحول المقاطعة الى مناداة شكلية نألف عليها ولا تعود ذات جدوى مما يفت في قوتنا لو أردنا استخدام سلاح المقاطعة مرة اخرى.. هذا ما أراه مناسباً ولأن هذا الخطاب لن يتجاوز حدود جغرافية المسلمين يصبح من نافلة القول التوصية بعدم دلق حبرنا في الشجب والاستنكار بقدر ما نحمل الهيئات والدول الاسلامية ضرورة التحرك وتسليك القنوات الدبلوماسية في اتجاه استصدار القانون الملزم للجميع باحترام الديانات والمعتقدات وتجريم أي تطاول يمس الأنبياء.
انا مع الكاتب في ماكتبه لكن والله لو شخص ما سار بينك وبينه خصومة أو بينه وبين والديك او احد اخوتك او اصحابك وعنده هذا الشخص بقالة تجد نفسك لا ارادياً لاتشتري من عنده ولا تطيب نفسك ببضائعه وتجد نفسك تبحث عن البديل ، يا اخي احيانا الامام اذا كنت زعلان معه تجدك تبحث عن مسجد بديل وهذه صلاة في بيت ربنا ولاتدخله فما بالك لما يكون ملكية شخصية تكون مقاطعتك له اكبر .
اخواني ارى انه لا تعمل مظاهرات ولا مسير ت سلمية ولا اؤيدها ولكن ان لم تستطع ان تغير المنكر بيدك فعلى الاقل غير عادتك الاستهلاكية والشرائيه ويعني مافي السوق الا المنوجات والبضائع التي دولها سمحت بطريقة او اخرى بنشر مثل هذه المهاترات والإساءة للحبيب المصطفى يا اخي فكه منهم ومن منتوجاتهم لو ننام على حصيرة ما انام فوق مفروشات ايكيا .
فحاول بالذي تقدر عليه حاربهم بمقاطعة السلع بالكلام والتذكير باسائتهم في المجالس والطرقات والاسواق والنت ، لاتسافر دولهم للسياحة ولا للعلاج وانوي المقاطعة وعدم القبول في نفسك دفاعاً وحباً في رسول الله واتكل على الله وسوف يجازيك الله ويعوضك الله بخير منهم ومن اكلهم وسلعهم ومنوجاتهم ويبارك لك في صحتك وفي ابنائك ومالك وعملك انشاء الله.
الا الحبيب المصطفى
فداك النفس والمال وكل غال يارسول الله.
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
وعلى صحبه وتابعيه الكرام.