تراجع حاد للبورصة المصرية
واصلت البورصة المصرية عملية تصحيح لاسعارها ومؤشراتها متراجعة من اعلى نقطة قياسية وصلت اليها وكانت فوق حاجز 8500 نقطة بعد ما شهدته امس من انخفاض فى مؤشرها نسبته 2.15 بالمائة لتخسر 177 نقطة ويغلق مؤشرها على 7644.35 نقطة محققا اجمالى قيمة تداولات بلغت 1.2 مليار جنيه لتفقد البورصة اكثر من 700 نقطة من اعلى رقم وصلت اليه. واكد خبراء ومحللون ماليون وفنيون امس ان ما حدث امس الاول فى البورصة المصرية هو استمرار لعملية تصحيح فنية ولردود الافعال المبالغ فيها وغير المبررة لازمة مشكلات الاقراض العقارى التى حدثت منذ ايام قليلة فى الولايات المتحدة الامريكية وكان لها تاثير سلبى على معظم بورصات العالم والتى تجاوز بعضها الازمة وعاد لاستقراره وارتفعت مؤشراته الا ان البورصة المصرية ما زالت تحت تاثير بعض الانخفاضات الموجودة بالخارج. واشاروا الى ان المستثمرين فى مصر لم يعدلوا اعتقادهم بحجم هذا التاثر معتبرين ان ما حدث فى البورصة امس كان غير منطقى بالاضافة الى ان السوق كان يعتبر فرصة جيدة للشراء وكان هناك وجود للمستثمر المحترف.