أغلق على 59.75 ريالاً
سهم "ساب تكافل" يرتفع 497.5% في أول أيام تداوله
أنهى سهم شركة ساب تكافل تعاملات اليوم الأول لإدراجه في سوق الأسهم السعودية أمس على سعر 59.75 ريالا ً للسهم بارتفاع بلغت نسبته 497.50% مقارنة بسعر الاكتتاب البالغ 10 ريالات للسهم.
وافتتح السهم تعاملات أمس على 82 ريالا بارتفاع بلغ نحو72 ريالا عن سعر الاكتتاب، وبلغ أعلى سعر له خلال فترة التداول التي امتدت من الساعة 10.15 صباحا حتى الساعة3.30 عصرا نحو 96.25 ريالا ، فيما كان أدنى مستوى سجله السهم خلال تداولات الأمس56 ريالا.
وتصدر سهم ساب تكافل تعاملات أمس من حيث القيمة والكمية، حيث تجاوزت القيمة المنفذة على السهم 972 مليون ريال، مثلت ما يزيد عن 13.8مليون سهم جرى تداولها من خلال 79 ألف صفقة.
وشهدت الصرافات الآلية في مناطق مختلفة من المملكة اصطفاف أعداد كبيرة من صغار المتداولين لبيع حصصهم من الأسهم.
وأوضح المواطن ناصر السالم من الأحساء أنه حرص على الوقوف بجانب الصراف الآلي منذ الساعة التاسعة والنصف، وذلك قبل 45 دقيقة من بدء التداول تحاشياً للزحام المتوقع مع قرب بدء التداول، لافتاً إلى أن الجميع لديه قناعة تامة بأن أفضل سعر للبيع، عادة ما يكون مع بدء التداول، ومن ثم التراجع إلى الخلف.
وانتقد المستثمر عبدالخالق الصالح، تصرف صغار المتداولين ببيعهم كميات كبيرة من حصصهم في الأسهم، معتبرا تكالبهم على البيع أحد أبرز الأسباب وراء انخفاض سعر السهم تدريجياً.
من جهة أخرى أصيب متداول خمسيني بحالة إغماء في إحدى صالات التداول بالرياض أمس، عقب انخفاض عدد من أسهم الشركات التي يمتلكها بالنسب الدنيا دون طلبات.
وقال المتداول محمد العمري إن التراجع الحاد للأسهم المدرجة أصاب الكثير من المتعاملين في الصالة التي كان متواجداً فيها بالصدمة والذهول.
بمشاركة البنوك وشركات الوساطة والتطبيق بعد استكمال التجارب
السويلمي: نجاح تجربة تشغيل أنظمة الجيل الجديد لـ"تداول"
أكدت السوق المالية السعودية "تداول" نجاح تجربة تشغيل أنظمة الجيل الجديد بمشاركة البنوك وشركات الوساطة.
وأشار بيان صادر عن السوق أمس إلى أنه تم اختبار وتجربة جاهزية الأعضاء المرخص لهم للمرحلة الانتقالية بين النظام الحالي للتداول وأنظمة الجيل الجديد والتأكد من كفاءة الخطط المعدة لتغطية الفترة الانتقالية التي تغطي جانب الانتقال من النظام السابق والعمل بالأنظمة الجديدة، كما تم التأكد من فاعلية خطط الطوارئ المعدة للعودة إلى مزاولة العمل بالنظام القديم في حال حدوث طارئ خارج عن الإرادة وذلك خلال إجازة نهاية الأسبوع الماضي بمشاركة جميع مؤسسات الوساطة والبنوك المرخصة ومزودي خدمات معلومات وبيانات السوق.
وقال مدير عام تداول المكلف عبدالله السويلمي إن الهدف من إجراء الاختبارات هو معرفة وتحديد مدى جاهزية الأعضاء من البنوك وشركات الوساطة واختبار قدرتها في الاتصال بالنظام وتنفيذ الصفقات والأوامر وغيرها من الخدمات، إلى جانب حرص "تداول" على التأكد من كفاءة الخطط المعدة لتغطية مرحلة الانتقال وخطط الطوارئ من قبل السوق ومؤسسات الوساطة.
وأضاف أن "تداول" ستستمر خلال الأسابيع المقبلة في إجراء الاختبارات والتجارب الفنية المقرة للنظام، وسيتم تحديد موعد تشغيل النظام بعد اكتمال هذه التجارب.
وبين السويلمي أن أنظمة الجيل الجديد ستمكن تداول من تقديم خدمات إضافية لعملائها وللمتعاملين وإتاحة تداول أدوات مختلفة في السوق، إلى جانب الزيادة الكبيرة في الطاقة الاستيعابية، المقدرة في اليوم الأول للتشغيل بنحو مليوني صفقة يوميا والقدرة على زيادتها حسب الحاجة،لمواكبة النمو المتوقع في حجم التعاملات وعمليات التداول المستقبلية.
وأوضح السويلمي أن المرحلة الأولى من الاختبارات بدأت بعد نهاية عمل يوم الأربعاء الماضي واستمرت حتى الساعة الواحدة من صباح يوم الخميس، حيث تم خلالها حفظ البيانات لتعاملات الأسبوع، وإرسال بيانات التداول والعمليات للوسطاء، ومن ثم تمت عملية نقل للمتغيرات والمعلومات من الأنظمة القديمة إلى الأنظمة الجديدة وإنشاء وتعديل قواعد البيانات والربط مع مؤسسات الوساطة.
وأضاف أن المرحلة الثانية بدأت، الساعة السابعة والنصف من صباح الخميس واستمرت حتى الحادية عشرة مساء، بتشغيل الأنظمة بالكامل وقيام مؤسسات الوساطة بالمناقلة لأنظمتها من القديمة إلى الأنظمة الجديدة واشتملت على نقل المعلومات والبيانات التاريخية لعملائها وعملياتهم.
وبين السويلمي أنه تم القيام بعدد محدود من عمليات البيع والشراء والمناقلة بين المحافظ واستكمال عمليات التسوية والتقاص وتحديث البيانات وإعادة إرسالها إلى الوسطاء وفي ختام المرحلة الثانية تم حفظ البيانات كاملة للرجوع إليها عند الحاجة.
وذكر أن المرحلة الثالثة نفذت يوم الجمعة حيث تم فيها اختبار الخطط المعدة من قبل السوق والأعضاء من مؤسسات الوساطة ومقدمي خدمات معلومات السوق للعودة إلى الأنظمة القديمة في حال دعت الضرورة لذلك.
وأضاف السويلمي أن الاختبارات والتجارب التي تمت استكملت حسب الخطة المعدة سلفا وأعطت نتائج إيجابية وبنجاح وذلك حسب معايير التقييم الفنية والتشغيلية لمطابقة النظام.
وأشار إلى أن اختبارات عمليات التداول وإدخال الأوامر وتنفيذها تم دون تسجيل أي ملاحظات أو مشاكل فنية تقنية من جانب البنوك وشركات الوساطة ومقدمي بيانات ومعلومات السوق.
وبين السويلمي أنه تمت مراجعة وتدقيق البيانات في النظام أثناء مراحل الاختبار لأكثر من مرة بعد نقل نسخ احتياطية لبيانات تداولات يوم الأربعاء الماضي إلى النظام الجديد لاستكمال إجراءات اختبار تشغيل الأنظمة.
يذكر أن تداول وقعت في مايو من العام الماضي عقد تصميم وتنفيذ أنظمة الجيل الجديد مع شركة (OMX) المتخصصة في صناعة تقنية الأسواق المالية وإدارة وتشغيل عدد من الأسواق المالية في العالم، والتي تشمل نظام تداول الأسهم ووحدات صناديق الاستثمار، نظام تداول أدوات الدين، نظام مركز الإيداع ، نظام مراقبة السوق ونظام نشر بيانات السوق إلى جانب تقديم خدمات المساندة لأعمال إعداد السوق والوسطاء لاستخدم الأنظمة الجديدة والمساندة الفنية والصيانة لمدة خمس سنوات بعد انطلاق الأنظمة.
المرافق السكنية تستهلك 53% من الكهرباء مقابل 30% للصناعية
190 ملياراً تكاليف توزيع ونقل الطاقة الكهربائية حتى 2015
توقع وكيل وزارة المياه والكهرباء لشؤون الكهرباء الدكتور صالح العواجي أن توفر الخطة الوطنية لوضع تشريعات للاستهلاك الكهربائي والتي سيتم تطبيقها في السعودية أكثر من 30 مليار ريال من تكاليف خدمة الكهرباء خلال السنوات العشر المقبلة والتي تحتاج مشاريع الكهرباء خلالها إلى أكثر من 190 مليار ريال حتى 2015 خاصة بالتوزيع والتشغيل والنقل.
وقال العواجي إن الوزارة تتعاون مع اليابان بشأن الترشيد الكهربائي لنقل تجربتها في هذا المجال. وذكر العواجي خلال كلمة ألقاها أمس في ندوة ترشيد استهلاك الطاقة بجدة، إن شركة الكهرباء تستخدم يوميا لتوفير الطاقة أكثر من 700 ألف برميل من النفط.
من جانبه، أوضح وكيل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن للدراسات والأبحاث التطبيقية الدكتور سهل عبد الجواد أنه من خلال الدراسات الحديثة في مجال الطاقة الكهربائية التي تساهم فيها جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالتعاون مع الوزارات الحكومية والشركات الكبرى تبين أن الاستهلاك الصناعي والتجاري للطاقة الكهربائية في المملكة يشكل نسبة تصل إلى 30% مقابل 53% في المرافق السكنية.
وأضاف أن المملكة بحاجة إلى استثمارات ضخمة خلال الفترة المقبلة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية مما يدل على أهمية الترشيد الواعي للاستهلاك الكهربائي مع الحفاظ على القدرات الوطنية وحماية البيئة، حيث يقوم معهد البحوث بالجامعة بأبحاث تطبيقية ودراسات في استشراف الآليات والوسائل العلمية المناسبة لدعم خطة الترشيد بالتعاون مع وزارة المياه والكهرباء والبرنامج الوطني لإدارة الطاقة.
إلى ذلك، أكد ممثل مجلس الغرف السعودية وعضو مجلس إدارة غرفة جدة الدكتور عبدالله بن محفوظ أن الازدياد السكاني والنمو الاقتصادي الكبير في السعودية السببان الرئيسيان لتزايد الطلب على الطاقة الكهربائية بمعدل 5% أو أكثر كل عام، حيث تقدر حاجة السعودية إلى الكهرباء بنحو 400.66 ميجاوات سعة القدرة التوليدية قبل عام 2023 وباستثمارات تصل إلى 340 مليار ريال مقارنة مع السعة الحالية 27.260 ميجاوات.
فيما أكد استشاري الطاقة والقوى الكهربائية وعضو مجلس الشورى الدكتور بكر خشيم أن الترشيد مسؤولية الجميع وله مردود على المستهلك وعلى شركة الكهرباء.
من جانبه قال المدير التنفيذي للبرنامج الوطني بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور يوسف اليوسف، إن البرنامج الوطني يقوم حاليا بتوعية المواطنين بأهمية استخدام الأجهزة المنزلية والتي لا تستهلك الطاقة الكهربائية، مشيرا إلى أنه سوف يتم إلزام الجهات المعنية قريبا بعرض معلومات عن كل الأجهزة المستخدمة تتعلق بكمية الطاقة اللازمة لتشغيلها.
التجارة توافق على تأسيس حفر الباطن للأسمنت
وافق وزير التجارة والصناعة على إعلان تأسيس شركة حفر الباطن للأسمنت شركة مساهمة مقفلة برأسمال قدره 1.073 مليار ريال مقسم إلى 107.3 ملايين سهم، اكتتب المؤسسون بكامل أسهم الشركة وتتخذ الشركة من مدينة الرياض مقراً لهاً.
وتتمثل أغراض الشركة في صناعة الأسمنت والمنتجات الأسمنتية والخرسانية والمباني الجاهزة.