باستثمار مليار ريال وتشارك فيه "الكيميائية الحديثة"
تحالف سعودي ـ أوروبي ـ جنوب أفريقي لإقامة 4 مجمعات صناعية
أبرمت الشركة الكيميائية الحديثة القابضة مذكرة تفاهم مع تحالف دولي يضم مجموعة شركات متخصصة بقيادة شركة إي بي سي (EPC) الفرنسية، وشركة إكس كيم البريطانية، وشركة ثالثة جنوب أفريقية للمشاركة في إقامة مجمعات صناعية وخدمات مساندة في أربعة مواقع بالسعودية.
وذكر الرئيس التنفيذي في "الكيميائية الحديثة" المهندس عبد العزيز فهد البركات الحموة لـ"الوطن" أن المجموعة ستستثمر مليار ريال، لإقامة المجمعات الصناعية المتخصصة لإنتاج مواد لتفجير الصخور، تستخدم في مشاريع التنقيب عن النفط والغاز، والتعدين وقطاع الإنشاءات والطرق.
ويتوقع أن تبدأ المجموعة نشاطها مع نهاية العام الجاري ، على أن تكتمل المنشآت مع نهاية العام المقبل ، إذ حصلت "الكيميائية الحديثة" على موافقة الجهات الرسمية لإقامة المجمعات الصناعية الأربع والخدمات المساندة لها، في كل من المنطقة الشرقية، والمنطقة الغربية، والمنطقة الوسطى، والمنطقة الجنوبية.
وتم إبرام المذكرة في لندن، إذ وقعها من الجانب السعودي المهندس الحموة، بحضور رئيس مجلس إدارة "الكيميائية الحديثة" الأمير تركي بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، و نائب الرئيس الأول في "الكيميائية الحديثة" عبد العزيز بن خليل البلوي ، ومن الجانب الأوروبي الرئيس التنفيذي لـ"إي بي سي" انتونيو داربيوس، ونائب رئيس "إي بي سي" برتراند بوقني.
وأوضح الحموة أن الشركات العالمية ستشارك في نقل التقنية، وإضافة إلى المشاركة بحصص في الاستثمارات التي سيتم ضخها، إلا أنه لم يحدد حجم الحصص التي ستتملكها كل شركة، مبينا في الوقت نفسه أن الطاقة الإنتاجية من المواد التي سيتم تصنيعها ستكون كافية لتغطية احتياجات السوق السعودية، والتصدير إلى دول مجلس التعاون الخليجي.
وطبقا لدراسات الجدوى، فإن الطلب على هذه المنتجات سيكون كبيرا خلال الفترة المقبلة، إذ تتطلع السعودية لاستثمار أكثر من 100 مليار ريال في قطاع التعدين وحده، فضلا عن الاستثمارات الأخرى المتوقعة في قطاع التنقيب عن البترول، وإنشاءات الجسور والأنفاق.
واعتبر رئيس مجلس إدارة "الكيميائية الحديثة" الأمير تركي بن عبد الرحمن أن التحالف الاستراتيجي يؤكد ثقة الشركات العالمية بجدوى الاستثمار في المملكة، ويعزز مكانة السعودية باعتبارها من أفضل الدول لجذب رؤوس الأموال وبناء علاقة تجارية مميزة مع الدول المتقدمة.
وأضاف الأمير تركي أن التحالف سيحقق نقل التقنية الحديثة إلى المملكة وتوطينها بالإضافة إلى توفير فرص عمل للمواطنين وتدريبهم وتحسين أداء وفاعلية هذه القطاعات.
وتأسست شركة " إي بي سي " قبل 122 عاما، وتعتبر إحدى الشركات القيادية والرائدة في تقديم منتجات وخدمات المساندة لقطاعات التنقيب والتعدين، والإنشاءات العامة، وتمارس نشاطها في أكثر من 20 دولة في الاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا والشرق الأوسط، وأفريقيا.
بتكلفة 1.8 مليار ريال
عربسات توقع عقدين لإطلاق وتصنيع 3 أقمار صناعية
وقعت المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية "عرب سات" أمس عقدين بقيمة تتجاوز 1.875 مليار ريال "500" مليون دولار مع تحالف شركتي"أستر يوم" و"تاليس الينا"، و شركتي "أيريان سبيس و"أي إل إس"، لصناعة وإطلاق 3 أقمار من الجيل الخامس، إلى جانب تأمين المعدات الأرضية المصاحبة لها للتحكم بها وتشغيلها.
وقال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد جميل ملا أن توقيع العقدين يدل على أن هناك طلبا كبيرا على ما تقدمه عربسات من خدمات فضائية محترفة متميزة، الأمر الذي أوصلها إلى مرحلة تصنيع وإطلاق أقمار فضائية جديدة وفق آخر التقنيات الفضائية.
وأوضح الرئيس التنفيذي لـ"عرب سات" خالد بالخيور أن اثنين من الأقمار الصناعية سيكونا جاهزين للتشغيل في نهاية العام 2009 وبداية العام 2010 ، فيما سيتم تأجيل إطلاق الثالث حتى 2011 تقريباً ليحل محل أحد الأقمار القديمة بعد انتهاء عمره الافتراضي، مشيراً إلى أنه بتوقيع هذين العقدين سيكون لدى عربسات 6 أقمار في المدار، بجانب قمر سابع مستأجر حالياً كمرحلة انتقالية.
وقال بالخيور إن القمر الأول يحوي تقريباً سعة 40 قناة ويزن 4.8 أطنان، والقمر الثاني 56 قناة ويزن 4.5 أطنان، وكلاهما لخدمة الوطن العربي والدول والأقاليم المجاورة من خلال الحزم الترددية الـ ( كي يو باند) التي توفر البث التلفزيوني المباشر للمنازل، وخدمات التلفزيون التفاعلية ( إنتركتف تي في) وخدمات الإنترنت (إنترنت برود باند سيرفيسيس).
وأضاف أن أقمار الجيل الخامس لـ (عرب سات) ستغطي مناطق العالم العربي وأجزاء كبيرة من أوروبا وأفريقيا وغرب آسيا وجنوب أوروبا مما يتيح المجال للتوسع في تقديم الخدمات، مبينا أن الطاقة الكبيرة المنبعثة من تلك الأقمار ستتيح للجمهور استخدام أطباق فضائية أصغر من تلك المستخدمة حالياً بحيث لا يتجاوز حجم قطرها 60 سم تقريباً.
وذكر بالخيور أن أحد الأقمار سيكون بديلاً بعد انتهاء العمر الافتراضي لأحد الأقمار الحالية، والآخر سيكون احتياطيا للأقمار الحالية والثالث هو اختياري للمؤسسة، مشيرا إلى أنه قد روعي في تصميم الأقمار التقنية الحديثة والاستخدام الأمثل لحيز الترددات وكذلك زيادة في الطاقة المنبعثة منها.
الهبوط طال 86 شركة والقيمة السوقية تتراجع إلى 1.07 تريليون ريال
المؤشر يتخلى عن مستوى 7 آلاف نقطة ويخسر 3% من قيمته
فقد مؤشر الأسهم السعودية 3% من قيمته في أول يوم لتداولات الأسبوع الجاري وكسر حاجز 7 آلاف نقطة هبوطا في مشهد يكرر سيناريو ما حدث أواخر يناير الماضي.
وأغلق المؤشر على 6861 نقطة بخسارة قدرها 212 نقطة، في الوقت الذي سجلت أسعار أسهم 86 شركة تراجعا، 23 شركة منها اقتربت من النسبة القصوى للهبوط مقابل ارتفاع أسهم شركتين فقط هما ساب تكافل وأسمنت ينبع.
وشهدت السوق تداولات متواضعة بلغت قيمتها 4.39 مليارات ريال منها 972.3 مليون ريال ذهبت إلى سهم ساب تكافل في أول أيام إدراجه.
وجرى تداول 96.6 مليون سهم فقط عبر 215.2 ألف صفقة، ويعود انخفاض السيولة وضعف الكميات المنفذة إلى عزوف جزئي من المتعاملين عن التداول في ظل التأرجح وتقلبات الأسعار التي تشهدها السوق مع ارتفاع المعروض وغياب الطلب.
وسجل سهم سابك الأكبر في السوق تراجعا نسبته 2.4%، والراجحي 4.95% والكهرباء 2.17% في حين استقر سهم الاتصالات أحد أبرز الأسهم القيادية دون تغيير.
وبإغلاق أمس يكون المؤشر تراجع بنسبة 13.5% منذ بداية العام الجاري أي ما يعادل 1070 نقطة، فيما انخفضت القيمة السوقية لجميع الأسهم المدرجة إلى 1.07 تريليون ريال مقارنة بـ1.104 تريليون الأسبوع الماضي.
قطاعيا سجل مؤشر الزراعة انخفاضا نسبته 8.75% وتلاه التأمين المتراجع 6.43% ثم الخدمات 5.14%.
إلى ذلك سجل قطاع البنوك تراجعا نسبته 3.56% والصناعة 3.16% والأسمنت 2.22% والكهرباء 2.17% وأخيرا الاتصالات الهابط 0.26%.