عرض مشاركة واحدة
  #2 (permalink)  
قديم 12-02-2007, 10:41 AM
الصورة الرمزية King Max
King Max King Max غير متواجد حالياً
" مشـــرف "
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: K.S.A Makkah
المشاركات: 2,644
Post



«إعمار المدينة» تكشف التطورات الأخيرة بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية في منتدى جدة الاقتصادي
وسط اهتمام استثماري عالمي بنمو القطاعات الاقتصادية

الرياض: مساعد الزياني
ينتظر أن تكشف شركة إعمار المدينة الاقتصادية عن التطورات الاقتصادية والمناخ الاستثماري في مشروعها، مدينة الملك عبد الله الاقتصادية في رابغ، عبر مشاركتها في فعاليات الدورة الثامنة لمنتدى جدة الاقتصادي، بصفتها راعياً شريكاً في المؤتمر، الذي ينطلق في الرابع والعشرين من فبراير (شباط) الحالي، ويستمر حتى السابع والعشرين منه، بالإضافة إلى استعراض التطورات الاقتصادية في البلاد. وبين نضال جمجوم، الرئيس التنفيذي لشركة إعمار المدينة الاقتصادية، أن السعودية تمكنت من تحقيق نمو اقتصادي ملحوظ في جميع القطاعات الاقتصادية، حيث ساهم نمو القطاع الخاص، الذي وضح في إطلاق مشاريع ضخمة، مثل مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية في زيادة اهتمام المستثمرين بالسعودية، مشيراً الى أن مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية المستمد من رؤية خادم الحرمين الشريفين، يتماشى تماماً مع مبادرات النمو التي تشهدها البلاد.
وذكر جمجوم أن مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، ستعمل على توفير المزيد من فرص العمل، كما أنها ستحتضن مليوني قاطن. وذكر صالح التركي، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة، أن شركة اعمار المدينة الاقتصادية تقدم شراكة حقيقية كواحدة من المؤسسات الاستثمارية المهمة على مستوى العالم التي تقدم الرعاية لمنتدى جدة الاقتصادي للسنة الثانية على التوالي.
وبين سامي بحراوي، رئيس منتدى جدة الاقتصادي أن مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية يعتبر الأكبر للقطاع الخاص في البلاد، حيث أن المشروع سوف يعزز من مكانة البلاد، باعتبارها الوجهة الأفضل للاستثمارات الأجنبية.


الأسهم السعودية: موجة تقليص الخسائر تستمر لليوم الرابع على التوالي
السوق تخفض خسائرها إلى 6% منذ بداية العام.. وقطاعا «الصناعة» و«البنوك» يقودان المؤشر للارتفاع بمباركة «الاتصالات»

الرياض: جار الله الجار الله
استمرت سوق الأسهم السعودية أمس في تحقيق الارتفاعات المتواصلة ليومها الرابع على التوالي كظاهرة جديدة في تعاملات العام الجديد بعد أن كانت لا تستطيع التماسك في مسارها الصاعد أكثر من يومين إلى ثلاثة أيام على الأكثر منذ 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وقلصت السوق من خسائرها منذ بداية العام لتصبح 6 في المائة بعد أن كانت أول من أمس 6.9 في المائة.
وأدى صعود القطاع الصناعي بقيادة أسهم شركة «سابك» المرتفعة بنسبة 9.2 في المائة من يوم الاثنين الماضي إلى متابعة المؤشر العام لتحقيق مستويات جديدة عن إغلاق اليوم الذي يسبقه، بالإضافة إلى تحرك القطاع البنكي بمساعدة من أسهم مجموعة سامبا المالية الصاعدة أمس بمعدل 6 في المائة. واستكانت أسهم مصرف الراجحي للراحة أمس بعد مشواره الماضي في ارتفاع 3 أيام متوالية. وجاء هذا الارتفاع الذي اتسم به المؤشر العام أمس بمباركة من قطاع الاتصالات الذي أنهى تعاملاته على صعود بنسبة 1.3 في المائة.
وكان قطاع الكهرباء قد أغلق على انخفاض 2 في المائة، خاسرا ما كسبه في تعاملات يوم السبت الماضي الذي أتى بمثابة اعتراض على ارتفاع السوق بحيث أصبح حاجزا أمام المؤشر العام لتحقيق ارتفاع أكبر وجمع أكثر كمية من النقاط الخضراء.
وأنهت سوق الأسهم السعودية تعاملات أمس عند مستوى 7456 نقطة على ارتفاع 72 نقطة بمعدل 0.99 في المائة عبر تداول 254.2 في المائة بقيمة 10.2 مليار ريال (2.7 مليار دولار) بارتفاع جميع القطاعات باستثناء قطاعي الكهرباء والخدمات المنخفض 1 في المائة. وتصدر قطاع التأمين القطاعات المرتفعة بإغلاقه على صعود يعادل 1.7 في المائة يليه قطاع الصناعة بارتفاع 1.5 في المائة فقطاع الاتصالات بنسبة 1.3 في المائة. واستحوذت أسهم شركة المتقدمة على 6.5 في المائة من حجم السيولة الداخلة على السوق بارتفاعها في يومين بنسبة 16.1 في المائة متصدرة شركات السوق من حيث كمية الأسهم المتداولة بعد بلوغها 14.8 في المائة من حجم الأسهم المتداولة في السوق أمس.
أمام ذلك، أشار لـ«الشرق الأوسط» فهد العطا الله محلل فني، إلى أن سوق الأسهم يشهد حاليا فترة تجميعية ببعض الأسهم التي تمسكت بمستوياتها السعرية، ولم تجار المؤشر العام في ارتفاعه خلال الفترة الماضية.
وأفاد أن السوق أثبت بهذه الارتفاعات المتتالية بأن موجة الهبوط لفظة أنفاسها الأخيرة تحت منطقة 7000 نقطة بعد انخفاض المؤشر العام تحت هذه المستويات كهبوط وهمي لم يكن مبررا. من جانبه، أوضح لـ«الشرق الأوسط» محمد الخالدي، وهو متابع للسوق، أن الأسهم السعودية تستقبل سيولة استثمارية ومضاربية جديدة في كل تعاملات يوم جديد، خصوصا في أسهم الشركات القيادية التي ترتفع من يوم إلى آخر بفعل تدفق هذه السيولة. ويؤكد الخالدي على أن الفترة التي تعيشها السوق توجب ن الفترة التي المحافظة على الأسهم وعدم اللجوء إلى المضاربة لأنها في تحرك تصاعدي يدفع أسعار الأسهم إلى الارتفاع يوما بعد يوم ولا يستطيع المضارب العودة إليها إلا بأسعار أعلى.
على الطرف الآخر، يبين لـ«الشرق الأوسط» سعد الجار الله مراقب لتعاملات السوق، أن حركة المؤشر العام توضح استمرارية الصعودية في بداية تعاملات اليوم توصله ِإلى مستوى المقاومة عند 7480 نقطة تقريبا ثم يعود السوق بعده لاختبار سقف القناة الهابطة التي تم اختراقها في تداولات السبت الماضي عند مستوى 7350 نقطة ليعود السوق للارتفاع مرة أخرى. واستدل الجار الله على قدرة المؤشر على مواصلة الارتفاع بالكميات الكبيرة التي تسحب من المعروض من الأسهم مع أي ارتداد للسوق، وخصوصا أسهم الشركات القيادية التي تشهد ضغطا بهدف التجميع، بالإضافة إلى جني الأرباح اليومي والداخلي الذي تمر به السوق مما يعطي المؤشر قدرة وزخما للبحث عن مستويات عليا جديدة.
 
من مواضيعي في المنتدي

قرارات مجلس ادارة المواشي

المرور يستعين بـ"المسدس الليزر"

ملخص أخبار الأسواق الخليجية والعربية ليوم الثلاثـاء 11 محـرم 1428 هـ 30 يناير 2007 م

30 متخصصاً يبحثون الجوانب الاقتصادية والادارية لنظام هيئة سوق المال

طرح 50 % من الأسهم للاكتتاب العام من شركة "نجران القابضة للتنمية الصناعية"

رد مع اقتباس