| | ![]() |
| |
| |||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| ||||
| بدأ العديد من المواطنين والمقيمين في الرياض العمل على ترتيب حجوزاتهم لاداء مناسك العمرة في رمضان حيث يحاول البعض اقتطاع بعض الوقت الذي سوف يتوفر لهم لاداء العمرة في العشرين يوم الاولى من رمضان نظرا لارتفاع تكاليف الاقامة في مكة المكرمة خلال العشر الاواخر في رمضان الى ما يتجاوز الضعف عن العشرين يوم الاولى في كافة الفنادق والشقق المفروشة ويفضل غالبية المقيمين من الجنسيات العربية والاسلامية اختيار الحملات البرية عن طريق الحافلات من الرياض الى مكة المكرمة ومن ثم العودة في رحلات عمرة قصيرة وتكاليفها المادية في متناول كل الطبقات حيث يحدثنا عطية الله سلام (مصري الجنسية) انه اعتاد اداء العمرة في الاسبوع الاول من رمضان عبر احدى حملات العمرة البرية والتي تكلفه 190 ريال شاملة النقل واقامة ليلة في مكة المكرمة اضافة للوجبات التي يرى انها مجرد اسم حيث تكتفي الحملات ببعض الفطائر والمشروبات الغازية. اما عوض نور الدين فيوضح انه ارتبط مع حملة اخرى مما يسمى حملات اليوم الواحد وانها تكلفه شاملة الاقامة والطعام 200 ريال وتستغرق الرحلة ما يتراوح من 9 ساعات الى 11 ساعة ذهابا ومثلها للاياب وقضاء ما يقارب 12 ساعة في مكة المكرمة في اماكن ليست بعيدة عن الحرم الشريف حيث توفر الحملات وسائل الانتقال من مقر السكن والى الحرم وهذه الاسعار ترتفع الى حدود 300 ريال او 350 ريالا في العشر الاواخر من رمضان للحملات البرية مع ان هناك كما يقول نور الدين تكاليف اضافية فيما لو رغب المعتمر في البقاء لاكثر من يوم تختلف من حملة الى اخرى لكنها تتراوح من 30 الى 50 ريالا اضافية في الليلة الواحدة وترتفع اسعار وتكاليف الحملات الجوية الى ما لا يقل عن 1250 ريالا لعمرة اليوم الواحد والاقامة الجماعية وتزداد الى ما تكلفته ما بين 300 ريال الى 1000 ريال فيما لو اراد المعتمر الاقامة في غرف خاصة في الفنادق والتي تزداد اسعارها كلما ارتفعت درجة الفندق وقربت مسافته من الحرم حيث تصل الاقامة اليومية فقط في الفنادق الفخمة فئة الخمس نجوم الى مالايقل عن 800 ريال لليوم الواحد في غير ايام العطلة الاسبوعية وما قبل العشر الاواخر من الشهر الكريم حيث يقول محمد الشديد انه استطاع ترتيب حجوزات الطيران له ولزوجته مرتبا ذلك مع العطلة الاسبوعية لكنه عند ترتيب امور اقامته مع احدى الحملات فوجئ بأن الحملة والفنادق يشترطون عليه دفع تكلفة ثلاثة ايام كحد ادنى حتى ولو كانت ترتيبات حجزه لاتسمح له بالبقاء الا لليلة واحدة وانه اضطر لاختيار فندق من فئة 3 نجوم بتكلفة للغرفة المزدوجة 350 ريالا في الليلة لثلاث ليال لن يقضي منها في مكة سوى ليلة واحدة ومن جانب اخر هناك ما يطلق عليه الحملات الفاخرة والتي تبدأ تكلفتها وخاصة في العشر الاواخر من رمضان من 1000 ريال لليوم الواحد وللشخص الواحد حيث تشترط غالبية الحملات الفاخرة وكذلك الفنادق الفخمة في مكة المكرمة الا تقل مدة الاقامة عن خمس ليال ترتفع في بعض الفنادق الكبرى الى اشتراط دفع تكلفة العشر الاواخر كاملة بمبالغ لاتقل عن عشرة الاف ريال في مستوياتها الدنيا لاتشمل سوى تكاليف الاقامة الفندقية فقط وبالتحدث مع وكيل احدى الحملات في الرياض قال انه فيما يتعلق باشتراط الاقامة الكاملة في عطلات الاسبوع او الخمس ليال كحد ادنى في العشر الاواخر فان هذه امور لايستطيعون التحكم بها حيث انهم ملتزمون بعقود مع الفنادق والشقق المفروشة في مكة المكرمة بهذه الاشتراطات وانهم في بعض الاحيان يتكبدون بعض الخسائر عندما يلغي البعض حجوزاتهم حيث يتم احتساب هذه التكاليف عليهم من قبل الفنادق سواء تم اشغالها ام لم يتم اما اسعد والذي يعمل مديرا لعلاقات كبار العملاء في احدى الحملات الراقية في الرياض فيؤكد ان عملاءهم معروفون مسبقا ومن قبل دخول شهر رمضان المبارك وان لامجال لديهم لاستقبال راغبي العمرة حيث يؤكد انهم يرتبطون مسبقا مع عملاء خاصين جدا وان الاعداد لديهم محدودة جدا وليس لديهم اشتراطات على عملائهم الذين ينشدون الخدمة الفائقة والتي يصفها بأنها لاتقدر بثمن وبسؤاله عن تكلفة العمرة لديهم للشخص الواحد اجاب بأن المسائل المادية ليست في حسبان عملائهم الذين يعتزون بهم ورفض الافصاح عن اية حدود تقريبية للتكلفة لكن بالتقصي قيل لنا تكلفة الشخص الواحد لعمرة في عطلة الاسبوع لاتقل عن 5000 ريال تتضاعف الى ارقام اخرى كلما ازدادت الفترة او كانت في العشر الاخيرة من رمضان. |
| ||||
| زاد معدل الاستهلاك الغذائي للأسر السعودية خلال هذا الشهر المبارك وحسب تقديرات مختصين فان انفاق الأسر على الطعام والولائم يزداد هذا الشهر بنسبة تتراوح بين 30 بالمائة الى 70بالمائة عن بقية الأشهر و على أثر ذلك تزداد الميزانيات المخصصة للاستهلاك الشهري. استغلت المحلات التجارية بدورها هذه الفرصة من خلال اغراء المستهلكين في هذا الشهر بتقديم العروض والخصومات الكبيرة على الكثير من بضائعها مما أدى الى زيادة الشراء في ظل زيادة حملات الدعاية والإعلان وغياب الوعي الاستهلاكي لدى الأســـر. سعيد أبو رمزي قال ان استهلاك أسرته يتضاعف خلال شهر رمضان عن غيره من شهور السنة حيث كان على حسب قوله ينفق في الشهور الماضية ما بين 1500 ريال الى 3000 ريال في الشهر بينما في هذا الشهر ينفق ما بين 2500ريال الى 4000 ريال أي زيادة بنسبة 60 % عن الشهور الماضية ويرجع السبب في ذلك الى أن رمضان هو شهر لتجمع الأسرة حول السفرة المتنوعة المأكولات والمشروبات . وننفق كثيرا خلاله على الطعام والشراب ويوافقه الرأي احمد الغامدي فقال أنفقت في هذا الشهر على المواد الغذائية ضعف ما أنفقته في الشهور الماضية. واضاف أن حملات الدعاية والإعلان اللتان تكثفها الشركات والمحلات التجارية لها تـأثير أيضا على استهلاك الفرد في ظل وجود أساليب مغرية للفرد مثل اشتر واحدة واحصل على الثانية مجانا وغيرها مما يدفع الفرد للشراء . وقال مراد مصطفى مدير أحد المجمعات التجارية بجدة أن نسبة المبيعات زادت في المركز من 10بالمائة الى 15 بالمائة تقريبا عن بقية شهور السنة. وعن زيادة نسبة الاستهلاك في ظل غياب الوعي الاستهلاكي قال الدكتور عابد العبدلي أستاذ الاقتصاد بجامعة أم القرى في شهر رمضان عادة يزيد استهلاك الأسر عن بقية الأشهر. وأضاف تزيد نسبة الاستهلاك من 30بالمائة الى 70بالمائة في هذا الشهر تقريبا ويعود السبب في ذلك الى غياب الوعي لدى الأسر وأيضا تأثير الدعاية والإعلان على الأسر خاصة ما تعرضه الآن شاشات التلفاز. |
| ||||
| تشهد محلات الحلويات والمكسرات بجازان هذه الايام ركوداً كبيراً بسبب اقبال المستهلكين على بسطات البسبوسة والكنافة والمعمول بالتمر وغير ذلك من المنتجات الرمضانية التي تعدها النساء في المنازل. هيثم نعمان احد العاملين في احد المحلات قال: ان جميع محلات الحلويات قد قل الطلب عليها قياساً بفترة الاجازة الصيفية التي شهدت انتعاشاً كبيراً. واضاف: ان اصحاب البسطات تمكنوا من جذب الزبائن من محلات الحلويات التي لم يتم تجهيزها بالشكل المطلوب لرمضان الا انها تستعد لاستقبال عيد الفطر المبارك بتجهيز الحلويات لتعويض خسارتها في رمضان. المواطن تركي شبعاني قال: ان معظم الحلويات تجلب من البسطات لقربها من متناول ايدي المتسوقين ولرخص اسعارها. وعلى صعيد آخر انتعشت مبيعات الحلويات من المنازل في جازان وصبيا وتقوم بإعدادها نسوة وتشمل البسبوسة والكنافة والطرشي والكعك والمعمول بالتمر. الى ذلك قالت «امل. ب» ان شهرة بعض النسوة في جازان اللواتي يعملن في بيع الحلوى فاقت كل التوقعات. وقالت ام حسين احدى البائعات لهذه الحلويات انني اقوم بتصنيعها وتجهيزها للزبائن خلال شهر رمضان وتوصيلها للأسر في منازلهم. |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
| |||||
| | |||||