رجال الأعمال يتحدثون في ذكرى اليوم الوطني المجيد:
التنمية الاقتصادية وصلت إلى أعلى درجات الأداء الفعال والقطاع الخاص أكد قدراته في إدارة القطاعات الحيوية بكل اقتدار
أكد عدد من رجال الأعمال في تصريحات ل «الرياض» أن ذكرى اليوم الوطني لبلادنا العزيزة، هي مناسبة لاستعراض الإنجازات الكبرى التي تحققت بفضل شجاعة تأسيس الدولة من قبل الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، ومواصلة أبنائه من بعده لمسيرة البناء ورعاية المواطن والاهتمام بشؤونه.
في البداية قال الدكتور سعود بن صالح إسلام عضو مجلس الإدارة والمدير العام لشركة أسمنت ينبع إن هذه الذكرى الغالية باليوم الوطني المجيد تأتي في وقت قطعت فيه مراحل التنمية الاقتصادية مراحل متقدمة جداً، وضعت المملكة العربية السعودية في مصاف الدول ذات التاريخ الاقتصادي العريق، ولنا أن نلاحظ بعد النظر العميق لدى المؤسس الملك عبدالعزيز وأبنائه في إرساء دعائم الصناعات الإستراتيجية منذ وقت مبكر، وتأثير ذلك في تكوين تنمية اقتصادية مستدامة، يضاف إلى ذلك قيام شركة عملاقة مثل شركة أرامكو السعودية، وامتلاكها لأحدث مصافي البترول في العالم، وما تبع ذلك من قيام شركة سابك وقطاعات حيوية مثل البنوك وصناعة الأسمنت وزيوت الطعام والألبان وغيرها من الصناعات ذات العلاقة المباشرة بتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطن، وتوفير فرص عمل مناسبة لشريحة كبرى من المجتمع السعودي.
وفي السياق نفسه رأى الأستاذ مازن محمد بترجي نائب رئيس مجلس إدارة «بيت تجارة جدة» أن المرحلة الحالية من النمو الاقتصادي يمكن وصفها بمرحلة (الأداء الفعال) خاصة وأنها تأتي في وقت أثبت فيه القطاع الخاص قدرته العالية في إدارة المشاريع الحيوية بكل كفاءة واقتدار، ويأتي في مقدمة ذلك بطبيعة الحال إسناد قطاع الاتصالات لشركة الاتصالات السعودية، وكذلك تشغيل الموانئ بواسطة شركات القطاع الخاص ونرى بوضوح تحول خدمات البريد السعودي إلى أداء أفضل وخصخصة متدرجة وهو ما ينطبق على قطاعات أخرى مثل تحلية المياه والنقل الجوي في القريب العاجل بإذن الله، وجميع هذه الشواهد الحية تؤكد أهمية تخليد ذكرى التوحيد واستعراض كفاح الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، وما غرسه في أبنائه من حب كبير تجاه توفير الراحة لكل مواطن.
وأشار رجل الأعمال سعد بن جميل القرشي إلى أن هناك أهمية كبرى يجب أن نلتفت إليها في هذه المناسبة الغالية والعزيزة إلى قلوبنا ونفوسنا، وهي الكفاح الكبير الذي بذله الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه في توحيد بلادنا المترامية الأطراف على منهج الشريعة الإسلامية السمحة، حيث تتضح الرؤية ناصعة بما تحقق من أمن كبير على أرض بلادنا لا يضاهيه غيره في بلدان العالم الأخرى وهذا الجانب له دوره المباشر في استقرار الأموال وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، ونحن الآن وفي كل يوم يطرح فيه اكتتاب جديد نقرأ الأرقام المفرحة عن حجم السيولة المتوافرة عند تغطية الاكتتاب الواحد عشر مرات وبمليارات الريالات، وهذا يؤكد متانة الاستقرار الذي نعيشه، ووجود قدرات كبيرة لضخ السيولة في المشاريع الجديدة وخاصة في الشركات الجديدة مثل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ.
من جهته قال الدكتور أحمد باحفظ الله المدير العام لشركة المواشي المكيرش المتحدة بأن هذه المناسبة فرصة مناسبة لإلقاء الضوء على الجانب الاجتماعي في مسيرة التنمية التي وضع لبناتها الأولى المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه، وهذا الجانب يتمثل في تكاتف المواطن مع قيادته، وسياسة الباب المفتوح التي انتهجها الملك عبدالعزيز وسار عليها أبناؤه من بعده، وهذا الجانب في علاقة الحاكم بالمواطن يزيل الكثير من العقبات التي قد تعترض أي تنمية اقتصادية واجتماعية، ونرى في الوقت الراهن توجيهات المليك المفدى وسمو ولي عهده الأمين، في كل مناسبة للمسؤولين بتيسير أمور معاملات المواطنين، وكذلك التأكيد على الوزراء والمسؤولين في جميع المواقع بتخصيص أوقات محددة لاستقبال عامة المواطنين والاستماع إلى احتياجاتهم وقضاء حوائجهم.
وأوضح الأستاذ صالح حفني الخبير الاقتصادي المعروف والرئيس التنفيذي لشركة الخدمات الصناعية بأن هذه الذكرى الغالية يجب ألا تمر من دون التأكيد على الأجيال الجديدة بأهمية العمل القاسي والجهد المخلص الذي بذله الملك عبدالعزيز وأبناؤه من بعده، من أجل رخاء ورفاهية المواطن السعودي، وقد نكون في حاجة لتكثيف البرامج الإعلامية الموجهة بشكل غير مباشر لفئة الشباب من الجيل الجديد لتأكيد أصالة التجربة العميقة للأسرة المالكة الكريمة في الحفاظ على الثوابت الراسخة من التمسك بالشريعة الإسلامية والحكم بكتاب الله، ورعاية المواطن في كل وقت وزمان، وأعتقد أن المسؤولين في وزارة الثقافة والإعلام قد قاموا بكل جهد من إبراز جوانب الكفاح الكبير من أجل قيام كيان الدولة السعودية. وتحدث الأستاذ سعود عون الله نائب الأمين العام في «بيت تجارة جدة» بهذه المناسبة المجيدة قائلاً: إن التاريخ والأرض تشهد على كفاح الملك عبدالعزيز من أجل قيام هذه الدولة الفتية، وكيف أن أبناء عبدالعزيز بن عبدالرحمن حملوا راية التوحيد وبذلوا من جهدهم وصحتهم وراحتهم من أجل خدمة المواطن ليلاً نهاراً، فأبوابهم مفتوحة في كل وقت لاستقبال المواطن وقضاء حاجته سواء كانت صغيرة أو كبيرة، ولنا أن نتحدث عن الزمن القريب عندما أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عن زيادة الرواتب بنسبة 15٪، وغيرها من المبادرات الكريمة بدعم صناديق الإقراض العقارية والمهنية والزراعية بمليارات الريالات، ونحن في القطاع الخاص نستشعر مشاركة الدولة في دعم هذه القطاع في عملية توطين الوظائف على سبيل المثال عن طريق قيام صندوق الموارد البشرية وتحمل الدولة نحو 75٪ من تكلفة تدريب المواطن السعودي حتى يكون جاهزاً لسوق العمل، وأعتقد أن مناسبة ذكرى اليوم الوطني فرصة مناسبة للحديث عن هذه الإنجازات والمبادرات وغيرها الكثير الذي لا تكفيه صفحات وصفحات.