من أبرز تلك المحفزات المرتقب تفعيلها قريباً ما يلي:
أولاً: دخول محافظ جديدة للسوق مع طرح سهم أعمار للتداول:
فقد انتهت إدارة تداول من إضافة الأسهم المخصصة لجميع المواطنين المكتتبين في شركة أعمار المدينة الاقتصادية إلى قاعدة البيانات لدى تداول، وأعلنت أنها نتيجة لذلك قامت بتحديث 2.844.005 محفظة لدى جميع البنوك المحلية، وبلغ عدد المحافظ الاستثمارية الجديدة التي تم إنشاؤها 516.23 ألف محفظة. أي أن أكثر من 500 ألف مستثمر سيدخلون السوق لأول مرة. بالطبع بعضهم أو نسبة منهم من مستثمري الاكتتابات فقط، أي أنهم يخططون لجني أرباح السهم والخروج من السوق. إلاّ أنّ نسبة منهم ستبقى، فضلاً عن أن النسبة الأكبر منهم ستظل إلى ما يقرب من شهرين في السوق أملاً في جني أعلى أرباح ممكنة من السهم. ومن ثم يكون السوق مدعوماً بنحو 516 ألف محفظة خلال هذين الشهرين.
ثانياً: قرب صدور وتفعيل لائحة صناديق الاستثمار:
صدور وتفعيل هذه اللائحة يتوقع أن يكون له تأثير إيجابي واسع ليس على مشتركي الصناديق، بقدر ما يكون على السوق ككل، حيث إن الرقابة الجديدة وفصل الصناديق عن البنوك ستغير من مفهوم وطريقة الاستثمار لدى هذه الصناديق، بحيث تصبح صمام أمان للحد من المضاربات والأخذ بمبدأ الاستثمار في السوق. بل إن التزامن بين تفعيل هذه اللائحة المتوقع قريباً وبين مكررات الربحية الجذابة للعديد من أسهم العوائد، قد يسهل لإعادة الفكر الاستثماري المفقود في السوق حالياً.
ثالثاً:
ترقُّب دخول السيولة الخليجية:
المؤسسات الخليجية تنتظر على الباب، وربما بمجرد تفعيل هذا الدخول تحدث تغيرات كبيرة في السوق، فهذا الطلب الجديد هو طلب استثماري بحت سيكون منافساً لطلب المضاربين في السوق. أي ستكون المعركة بين الطلب الاستثماري والطلب المضاربي.
في النهاية وفي ظل تلك المحفزات، وأيضاً في ظل تلك الفقاعات الجديدة المتضخمة، هل سيصبح سوق سبتمبر أفضل من أغسطس؟ إنّ الإجابة على هذا التساؤل تمكن في مدى قدرة السوق على التخلُّص من تلك الفقاعات بدون آثار تدميرية، وفي نفس الوقت في مدى قدرته على الاستفادة من تلك المحفزات المركزية في تكوين قيعان راسخة للاستثمار في السوق .... فهل يمهله المضاربون القدامى ويتركه المضاربون الجدد لتحقيق ذلك!!!
حسن أمين الشقطي
