عرض مشاركة واحدة
  #27 (permalink)  
قديم 23-08-2006, 09:33 AM
الصورة الرمزية King Max
King Max King Max غير متواجد حالياً
" مشـــرف "
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: K.S.A Makkah
المشاركات: 2,644
Post

مبيعات ال**** في السعودية تتزايد وعدد المشتركين يتجاوز 17 مليون مشترك


حنين موصلي - جدة

بلغ عدد المشتركين في خدمات الهاتف ال**** في المملكة لشهر يوليو الماضي 17مليوناً وخمسمائة ألف مشترك بينما بلغ عدد المشتركين لشركة الاتصالات السعودية 12 مليوناً و300 ألف مشترك ويقابلها 5 ملايين و200 ألف مشترك لشركة موبايلي.

وفي مقابل هذا الارتفاع أكد بائعون للهواتف المحمولة (الهاتف ال****) عبر جولة (المدينة) ارتفاع مبيعات ال****ات في الصيف ولذلك لنزول الموديلات والأشكال الجديدة من الأجهزة المحمولة المتنوعة على اختلاف أسمائها بالإضافة إلى التطوير الذي تحصل عليه الأجهزة من خلال التصنيع لتصبح مواكبه للتقنيات الحديثة التي تتنافس على تقديمها شركات الاتصالات المختلفة".

في البداية يقول ماجد الشريف ..نعم أرى ارتفاعا في مبيعات ال**** في الصيف خاصة في أول الصيف وذلك يعود لنزول الموديلات الجديدة والتي تجعل البعض يسعى إلى تبديل هواتفهم إضافة إلى الهدايا التي يتلقاها الأبناء من أسرهم مقابل تفوقهم الدراسي أو نجاحهم.

ويتفق خالد بخش مع كلام زميله حيث يقول.. ازدادت نسبة مبيعات ال****ات خاصة هذا الصيف وذلك بسبب ظهور خدمات الجيل الثالث والتي جعلت كثير من الأشخاص يسعون إلى تغيير هواتفهم أو تجديدها لتفعيل هذه الخدمة.

ويرى يزن عباس أن سبب ارتفاع مبيعات ال**** في الصيف ربما يعود إلى الاهتمام بالمواصفات والرغبة في مزيد من التميز وهذا ما يجده الزبون عند دخوله أي محل **** ورغبة اقتناء البعض ****ات لا يحملها غيرهم بحيث يكونون الأسبق بالرغم من ارتفاع أسعارها.

ويتحدث اشرف فتح الله محمود حيث يقول .. أرى ارتفاعا في مبيعات الهاتف ال**** في الوقت الحالي بسبب الموديلات الجديدة فالبعض لا يسأل عن المواصفات قدر اهتمامه بالشكل والسعر إضافة إلى أن البعض يسعى لامتلاك ****ين احدهما مزودا بكاميرا والآخر من دونها خاصة النساء كي يستطيعوا دخول حفلات الزفاف والتي ترفض قاعاتها استقبال المدعوات الذين يقتنون هواتف مزودة بكاميرا.

ويرى عوض الشهري أن الموضة الآن أصبحت في اقتناء ال****ات وتبديلها وتغييرها فقلما تجد شخصا يبقى معه هاتفه لمدة سنوات وذلك بسبب الموديلات الجديدة وقليل منهم من يبحث عن المواصفات أو خدمات الانترنت.

ياسر باحمدان يرى أن ارتفاع مبيعات ال**** في الصيف يعود لمرض التغيير والذي أصبح متفشيا في المجتمع فالمرأة تسعى إلى تبديل جهازها بجهاز أكثر نعومة ولا تهتم بالمواصفات والشاب والشابة يبحثون عن السعر المرتفع والتميز من خلال المواصفات والكاميرا والذاكرة المرتفعة أما الرجل فيبحث عن ميزات الانترنت.

وعن سبب ارتفاع مبيعات ال**** ترى رؤى احمد..أن امتلاك شريحتي **** هو السبب والدافع الأكبر لذلك وقد عللت وجود شريحتي **** معها إعجابها برقمها المميز هو ما جعلها تسعى لامتلاك رديفه ..

وقالت ريهام الجهني.. امتلك شريحتي **** أحداهما مخصصة للعمل والأخرى للعائلة والأصدقاء فأجدها فرصه للهرب من الاتصالات المزعجة حين وصولي للمنزل ..

بينما قالت ( م. ن ) أنها تمتلك شريحتي **** واحدة أمام الأسرة والأخرى مخبأه لا يعرف عنها احد سوى صديقاتها لان أسرتها ربما سحبت منها ال**** أن تجاوزت الفاتورة حدها الائتماني المخصص لها.

وترى خلود مروان أن الدافع وراء امتلاكها شريحتي **** هو الهرب حيث تقول .. حينما أصاب بضيق من كل شيء حولي أغلق هاتفي وافتح الآخر والذي لا تعرفه سوى أسرتي خشية من وقوع حدث طارئ.. بينما تؤكد كل من (ريهام منصور وآلاء عبدالعزيز) إن توفر شبكتي اتصال في السعودية زاد المنافسة وجعل كلاهما تسعى إلى إرضاء عملائها بتوفير العروض الخاصة مما جعل الكثيرين يحملون شريحتين لكل شركة رغبة في الحصول على هذه العروض. ويعلق الدكتور طارق كوشك عضو هيئة التدريس في جامعة الملك عبدالعزيز قسم إدارة واقتصاد.. إن آثار ارتفاع مبيعات الهواتف ال****ة وامتلاك المواطن السعودي لأكثر من جهاز **** تأثيراً سلبياً أكثر من كونه ايجابيا على دورة الاقتصاد السعودي فهي بضاعة مستوردة وهي سلع كمالية فهي تسريب لدورة الدخل السعودي ولا يتم عنها أي عائد للاقتصاد في المملكة وبمعنى آخر إن شراء الأجهزة الكمالية لا تساعد في إيجاد عوائد للاقتصاد السعودي فبالتالي تعتبر من النفقات المضرة بدورة الدخل خاصة كونها مستوردة وليست مصنوعة في المملكة العربية السعودية وعن مدى ملاءمة تكاليف الاتصالات الشهرية مع الدخل الشخصي للمواطن السعودي يقول الدكتور كوشك. تعتبر تكلفة المكالمات عاليه إن قورنت بدول أخرى مجاورة على سبيل المثال الإمارات لكن نظرا لارتفاع دخل المواطن السعودي اعتقد أن التكاليف أصبحت الآن ملائمة إلى حد ما.

القلق والتردد عاملان يساهمان في تراجع سوق الاسهم


عبدالقادر حسين - جدة

تسببت الشائعات التي يطلقها المروجون في صالات الأسهم الكثير من الخسائر لصغار المساهمين كذلك خاصة الذين يصيبهم الهلع والخوف من جراء أي عمليات انخفاض في اسهم الشركات ومازالت حلقات المسلسل مستمرة .. هذا لسان حال متداولي الأسهم رغم توفر كل المحفزات التي لم تؤثر في السوق بصورة كافية وتعيده لوضعه الطبيعي الذي يفترض ان يكون فيه. سعود عبدالله المنيع احد صغار المتداولين في سوق الأسهم المحلية ومن داخل صالة الأسهم قال: لازلنا في هذا الوضع الذي يخدم أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة الذين لم يتأثروا من هبوط السوق فسيولتها المعلقة جزء من أموال وليس كحال المتداول للمساهم الصغير الذي لا يعرف عن وضع السوق إلا القليل والذي دخل بمعظم ما يملك وتعلق واصبح غير قادر على التداول بعد إصابة السوق بالانهيار البسيط الذي يعقبه انهيار كبير وان كان الوضع الحالي جيدا لمن يملك سيولة، فالهبوط والصعود في نفس اليوم يمكن الشخص من ان يستفيد منه بالمضاربة اليومية.واضاف ان هناك شرائح لا تعرف عن وضع السوق الا الشيء البسيط وأكثرهم من كبار السن الذين يقضون أغلب الأوقات في متابعة الأسهم عبر الصالات. وقال ماجد محمد الساعدي العامري مساهم متوسط فيما يختص بالإشاعات التي تروج في السوق أعتقد ان الناس أصبحوا أكثر وعياً وإدراكاً لمغزاها والهدف منها التخويف ومن ثم الشراء بأبخس الأسعار بعد هبوط المؤشر. وأكد أن هناك خسائر للصغار بسبب عدم معرفتهم بالسوق بالشكل الجيد حيث يعتمدون على الأقاويل التي قد تصيبه بالخوف في أول عملية انخفاض في السوق الأمر الذي يجعله يبيع على عجل ويخسر كثيراً من أمواله في صالة الأسهم. وقال الدكتور عبدالله ذاكر مساهم للأسف إن وسائل الإعلام هي التي شجعت هذه الشائعات بإعطائها مساحة كبيرة في النشر وأيضاً الموعد الذي طرحت فيه، حتى وإن كانت ضد هذه الشائعات وهدفها التحذير منها فهناك المتداول البسيط الذي يتأثر سلباً بما يقال، وأعتقد ان طرح الموضوع بهذه الصورة أوصل رسالة المروّجين بأفضل مما يريدون. وطالب بتدخل مباشر من هيئة سوق المال لمنع نشر هذه الشائعات وحجب المنتديات التي تتداولها وأيضاً الفضائيات يجب متابعتها والتنبيه عليها بمنع طرح الشائعات ومناقشتها. من جانبه اعتبر صالح الحمودي أن السوق يمر خلال شهر أو شهرين بوضع جيد ولكن ينتكس بعدها بشكل سريع ويصيب الكثير بالخسائر وفقد أموالهم بكل بساطة ولقد سحبت كل سيولتي من سوق الأسهم قبل شهر وذلك بسبب الخسائر التي لحقت بي وتحولت من مستثمر إلى مضارب حتى أعوض هذه الخسائر كما فقدت كثيراً من أموالي في صناديق الاستثمارات بسبب الإشاعات التي يتم ترويجها في صالات الأسهم. وأعتقد أن هناك بعض المتداولين يتأثرون بالإشاعات وخاصة قليلي الخبرة وهذا أحد أسباب عدم استقرار السوق أن هناك كميات من السيولة تخرج مع الترويج لمثل هذه الشائعات. ومن المهم أن يكون المضارب حذراً فهناك من لا يرحمون الضعفاء وهمهم الوحيد مصلحتهم الخاصة. أما عبدالرحمن عون مساهم فكان أكثر تفاؤلاً قائلاً: صحيح أن السوق خلال الأسبوع الماضي ليس مستقراً ولكنني متفائل بالسوق لأنه بدأ يأخذ مساره الطبيعي ويجب علينا ألا نتأثر بالشائعات المغرضة التي تخدم أهدافاً معينة. والحمد لله إن اقتصادنا بخير وهناك تفاؤل بهيئة سوق المال الجديدة وإن شاء الله تعود الأمور إلى سابق عهدها في ظل رعاية هيئة سوق المال في وضع ضوابط جديدة في هذا المجال والتي تعطي الضمان للمساهم في عدم التسرع وراء الشائعات بأي صورة من الأشكال. من جانبه أكد تركي مطر الكناني محلل مالي أن هناك خسائر لكثير من المساهمين الجدد والذين يكون رؤوس أموالهم أكثر من 100 ألف ريال ويتكبدون خسائر في السوق المحلي تصل لأكثر من 250 مليون ريال خلال شهرين من التداول وأن السبب في ذلك هو الخوف وعدم معرفة السوق بالشكل المباشر الأمر الذي يسهم في فقدانهم نصف أموالهم بسبب هذا الخوف والقلق وعدم مدارسة السوق بالشكل الجيد.
 
من مواضيعي في المنتدي

عاجل >>>> أعلان تداول -إدراج المجموعة المتحدة للتأمين التعاوني (( أسيج ))

تنوية ,,,, خاص بالأخوه الأعضاء

القائمة الجديدة ,,,, للاكتتابات القادمة

إقبال محدود على اكتتاب "البحر الأحمر" في اليوم الأول ولكن تم الاكتتاب

ساب يستقبل عملاءه في لندن وبيروت خلال الصيف

رد مع اقتباس