رخصت لـ4 جمعيات وتستكمل تراخيص 10 أخرى
الزراعة تعد دليلاً استرشادياً لتأسيس الجمعيات التعاونية الزراعية
الرياض: حسين بن مسعد
تعد وزارة الزراعة دليلا استرشاديا لخطوات تأسيس الجمعيات التعاونية الزراعية، وبيان أهميتها ووسائل الدعم والحوافز التي تقدمها لها الدولة، وقال وكيل وزارة الزراعة لشؤون الأبحاث والتنمية الزراعية الدكتور عبد الله العبيد في تصريحات خاصة لـ"الوطن" إن الوزارة رخصت مؤخرا لـ4 جمعيات تعاونية زراعية، فيما تستكمل حاليا تراخيص 10 جمعيات تعاونية زراعية وتسويقية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
وأضاف العبيد أن وزارة الزراعة انتهت من إعداد الآلية المناسبة والخاصة بمهمة إشرافها الفني على تلك الجمعيات.
وقال إن بوادر نجاح خطط الدولة الرامية لدعم مسيرة العمل التعاوني الزراعي في السعودية بدأت بالظهور، وذلك من خلال زيادة إقبال المزارعين على إنشاء وتأسيس جمعيات تعاونية زراعية.
وأكد العبيد أن الجمعيات التعاونية الزراعية تواجه حاليا عدة معوقات فنية ومالية وإدارية، فضلاً عن انخفاض مستوى الوعي التعاوني لدى الكثير من العاملين في تلك الجمعيات.
وفي إشارة إلى قرار تولي وزارة الزراعة مهمة الإشراف الفني على الجمعيات التعاونية الزراعية والجمعيات التعاونية للتسويق الزراعي، قال العبيد إن الوزارة وضعت خطة متكاملة لتفعيل القرار، حيث بدأت عقد ندوات توعوية وبرامج إعلامية عن أهمية الجمعيات في أماكن تواجد المزارعين، وبيان أهمية دور الجمعيات التعاونية الزراعية والسمكية لخدمتهم وتسويق منتجاتهم عن طريقها بكفاءة عالية.
وتحدث العبيد عن الخطوات المهمة التي اتخذتها الدولة لدعم مسيرة العمل التعاوني، منوها بتعديل نظام الجمعيات التعاونية الصادر بالمرسوم الملكي رقم 26 وتاريخ 25/6/1382هـ بما يتوافق مع التطورات العالمية في المجال التعاوني من جهة، وبما يخدم مصالح وطموحات المنتسبين لهذه الجمعيات من جهة أخرى.
كما نوه بإقرار لائحة الإعانات الجديدة التي تحتوي على العديد من الميزات الجديدة ومنها الإعانات الخاصة بالنواحي الإدارية والفنية والمالية، إضافة إلى صدور قرار مجلس الوزراء رقم 162 وتاريخ 19/6/1426هـ القاضي بدعم الجمعيات التعاونية الزراعية، وتقديم كافة الوسائل اللازمة لنهوضها.
واعتبر العبيد الجمعيات التعاونية الزراعية إحدى الوسائل الهامة لتحقيق أهداف التنمية الزراعية المستدامة وخاصة ما يرتبط منها بتحسين الأحوال المعيشية للمزارعين في المناطق الريفية.
وأشار إلى حرص واهتمام وزير الزراعة الدكتور فهد بالغنيم على بتفعيل الجمعيات التعاونية الزراعية القائمة وإنشاء المزيد منها للقيام بواجباتها في تواصل مسيرة التنمية الزراعية.
وأوضح العبيد أن الجمعيات التعاونية تعمل على تقديم المعونة والنصح لصغار المزارعين، حيث إنها تعمل على دعم النسبة العظمى ممن يعملون في المجال الزراعي.
وأشار إلى أن من ضمن ما تقدمه الجمعيات التعاونية مستلزمات الإنتاج الزراعي كالبذور والمخصبات والمبيدات، وكذلك توفير الأجهزة والمعدات الزراعية الحديثة سواء للبيع أو الإيجار وكذلك توفير الورش الميكانيكية الخاصة بصيانة المعدات الزراعية.
كما أنها تقوم بإيجاد قنوات تسويقية يتم من خلالها تصريف الإنتاج ما يساعد في استمراريته وزيادته بهدف الحصول على أكبر قدر من الأرباح للأعضاء.
وأضاف العبيد أن ذلك ينعكس على رفع دخول المزارعين وبالتالي تحسين أحوالهم المعيشية والتي هي من أهم أهداف الدولة التي تسعى إلى تحقيقها في مختلف مناطق السعودية.
لزيادة إنتاج الغاز إلى 7 ملايين طن
سابك تنفذ توسعة لمصانعها في الجبيل وينبع
الجبيل: سعيد الشهراني
تنفذ الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" مشروع توسعة لمصانعها لإنتاج الغاز في كل من الجبيل وينبع.
وذكر نائب رئيس مجلس إدارة "سابك" الرئيس التنفيذي المهندس محمد بن حمد الماضي أن التوسعة سترفع الطاقة الإنتاجية السنوية لمجمعي شركة "غاز" في مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين إلى 7 ملايين طن متري سنوياً ، ومن المتوقع بداية الإنتاج في الربع الأول من عام 2008 للوفاء بمتطلبات مجمعات سابك وغيرها من المنشآت الصناعية من غاز الأوكسجين.
وتمثل "غاز" رمزاً للتعاون بين سابك ومجموعة من الشركات الوطنية العاملة في حقل الغازات الصناعية بنسبة 30% فيما تملك سابك نسبة 70%.
وتنتج مصانع الشركة بالجبيل وحدها حوالي5 ملايين طن سنويا من غاز الأوكسجين، والنتروجين، والآرجون، والهيدروجين، والكريبتون والزينون وهما نوعان نادران من الغاز، ويستهلك السوق المحلي كامل إنتاج الشركة بنسبة 100% بخلاف غاز الكريبتون والزينون فيسوق خارجيا.
في ظل ارتفاع ملحوظ لحجم السيولة وكميات التداول
مؤشر الأسهم يعوض بعضا من خسائره مع اتجاه المتعاملين للشراء
أبها: محمد مروان
عوض مؤشر الأسهم السعودية بعضا من خسائره أمس في ظل ارتفاع ملحوظ لحجم السيولة وكميات التداول.
وجاء ارتفاع الأمس مع اتجاه المتعاملين إلى الشراء لدعم محافظهم الاستثمارية وتعويض خسائرهم في اليومين السابقين.
وأغلق المؤشر قرب أعلى مستوى سجله خلال تعاملات أمس والبالغ 11340 نقطة، مضيفا 79 نقطة بارتفاع نسبته 0.71%.
كما ارتد المؤشر لليوم الثاني من نقطة الدعم 11160 بعد أن سجل أدنى مستوى له أمس عند 11176 نقطة، فيما ينتظره في حال استمراره في الاتجاه الصاعد مقاومة عند 11550 نقطة، في الوقت الذي ما زال أمامه نقطة مقاومة قوية عند 11740 تقريبا إذ في حال عدم اختراقها ربما يعود لاختبار عدة نقاط دعم أهمها نقطة الدعم سابقة الذكر التي لم يكسرها خلال تعاملات الأمس.
إلى ذلك نفذت السوق 416 ألف صفقة بكمية تداول بلغت 292.8 مليون سهم مدعومة بسيولة تجاوزت 22.1 مليار ريال.
وحققت 6 قطاعات ارتفاعات متفاوتة كان قطاعا الخدمات والزراعة أعلاها بنسب بلغت 2.5% و 1.48% وخالف الاتجاه الصاعد للسوق قطاعا الاتصالات والتأمين بنسب تراجع محدودة بلغت 0.05% و0.48% على التوالي.
وصعدت أسهم 55 شركة أبرزها بيشة الزراعية بنسبة 9.92% وصدق التي استفادة من إعلان زيادة رأس المال لتصعد أيضا بنسبة 9.65 % ثم النقل الجماعي وفتيحي والفنادق والعقارية بنسب بلغت 8.17% و8% و6.72% و6.69%. فيما تراجعت أسهم 19 شركة على رأسها تهامة للإعلان بنسبة 6.64% وأنابيب بنسبة 2.02% واتحاد اتصالات بنسبة 1.66% وأسمنت القصيم بنسبة 1.35% وحائل الزراعية بنسبة 1.32%.