استولى على عقارات خاصة بالورثة ومورثهم داخل المملكة وخارجها
بنك محلي يتلاعب بحسابات متوفى ويحرم 37 وريثاً من 6 ملايين ريال
الرياض - صنيتان المريخي
اتهم ورثة رجل أعمال سعودي أحد البنوك المحلية بالتلاعب في حسابات مورثهم وحرمانهم من مبالغ تتجاوز 6 ملايين ريال، فضلا عن الاستيلاء على عقارات خاصة بالمورث ووكيله الشرعي.
وتعود تفاصيل القضية قبل 21 عاما بعد وفاة رجل الأعمال بعدة أيام حيث تم التلاعب بمبالغ تصل إلى 71 مليون ريال، عندما حصل البنك من مكتب الفصل في منازعات الأوراق التجارية في وزارة التجارة بالرياض على قرار مبني على كمبيالات لمبالغ تجاوزت 33 مليون ريال والذي تم بموجبه الاستيلاء على العقارات.
وقال جمال شفيق الشريف «وكيل الورثة» ان هذه العملية بدأت بعد وفاة والده عام 1985م بأربعين يوما، وهي عبارة عن تلاعب بالحسابات الخاصة بمحلات «تحسين الزراعة» والعائدة ملكيتها لوالده سابقا والآن له، وعكس الحسابات، والمطالبة بقيمة كمبيالات ضمان وهمية، والاستيلاء على العقارات الخاصة به وأخرى خاصة بوالده آلت للورثة دون وجه حق، فضلا عن إقدام إدارة البنك على فتح 13 حسابا فرعيا دون موافقة أو علم صاحب المنشأة أو وكيله الشرعي، مشيرا إلى أنه رفع الدعوى القضائية منذ أكثر من 10 سنوات، إلا أنه أكد أن حكم اللجنة كان مجحفا وظالما في حقه وحق الورثة، مطالبا وزير المالية بإجراء تحقيق شامل لكشف التلاعبات التي طالت القضية.
وأتهم الشريف تقرير الخبير المحاسبي الذي تولى مهمة دراسة ما جرى بأنه أغفل الكثير من الأمور المهمة في القضية، حيث أن ذلك التقرير أورد الكثير من النقاط المتناقضة غير المدعمة بالمستندات وأن التقرير اعتبرته اللجنة نهائيا، رغم أنه كان يتوجب رد البنك حسب قرارات اللجنة السابقة، علما بأنه كان هناك خبير محاسبي سابق أضاع من عمر القضية حوالي أربع سنوات دون فائدة أو تقدم في القضية. شبكة تداول الاقتصادية
وأوضح الشريف أنه التمس من وزير المالية الموافقة على إجراء مناظرة بحضور مختصين من وزارة المالية ووزارة التجارة والصناعة، إلا أن ذلك لم يتم حتى الآن. تداول في قلوبنا
وطالب الشريف بالإفراج عن أرصدة محلات تحسين الزراعة، حيث أن الدائن الفعلي الحقيقي يبلغ 6,091 ملايين ريال، والإفراج عن صك السكن الخاص به والموجود لدى المصرف بدون وجه حق، والتعويض المالي الفوري عن عقاراتهم التي استولى عليها المصرف في جمهورية مصر العربية وفيلا أخرى موجودة بمدينة الرياض بما يرضي وكيل الورثة أو إعادة كافة العقارات، والتعويض عن ما لحق بهم من أضرار مادية ومعنوية واجتماعية، حيث سبق أن تعرض للإيذاء والملاحقة والسجن لعدة سنوات.
وتحفظ الشريف على الجلسة التي عقدت الاثنين 17 يوليو الماضي لعدم اطمئنانه وارتياحه لسير الدعوى لأكثر من 10 سنوات مضت، مطالبا ببطلان أي حكم يرى أنه غير منصف بسبب أن البنك لم يقدم أي إثباتات تدعم موقفه في القضية.
وقد حاولت «الرياض» عدة مرات الاتصال بمسئولين في البنك للحصول على رد البنك حول هذه القضية، إلا أنها لم تتمكن من ذلك.