
02-02-2006, 06:37 AM
|
| عضو مميز | | تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 1,197
| |
المؤشر يرتفع 249 نقطة متجاوزا حاجز 19096
الشركات الكبيرة ترفع السوق مدعومة بثقة المتعاملين تحليل: علي الدويحي انهى سوق الاسهم المحلية امس (الاربعاء تعاملاته مرتفعا بمقدار 248 نقطة او بما يوازي 1,32% ليقف عند مستوى 19069,5 نقطة وقد تجاوز حاجز 19112 نقطة ثم تراجع ولا نعتقد ان هذا الاغلاق ايجابيا 100% فقد كان السوق يرتفع بشكل متسارع وبدون محفز وعلى المساهمين عدم الاندفاع حتى تتضح الرؤية بشكل واضح فكل شيء محتمل في الاسواق المالية .
اصبح من الواضح جليا بأن التوجه في الايام القادمة سيكون للاسهم الكبيرة وذات المحفزات, فيما ستشهد الاسهم الصغيرة فتورا ولوقت معين وذلك يتضح من خلال استحواذ القطاع الصناعي على ما يقارب50% من اجمالي السيولة ومعظمها كانت في الشركات الكبيرة من هذا القطاع وجاء القطاع الخدماتي في المركز الثاني بنسبة 24% فيما توزعت النسبة الباقية بين القطاعات الاخرى.
من الناحية الفنية دخل السوق تعاملاته امس الاربعاء وهو يمتلك نقطة دعم اولى عند 18694 نقطة وحاجز مقاومة اولى عند مستوى 19012 نقطة واغلق تعاملاته الصباحية عند مستوى 18931 نقطة ليصبح اغلاق يوم الثلاثاء عند مستوى 18820 نقطة هو نقطة الدعم الاولى للفترة المسائية وكان امامه تحد ان يغلق فوق مستوى 18980 ما يعني انه استهل تعاملاته وهو في منطقة حرجة نوعا ما من الصعب الخروج منها حتى تتوفر كامل المتطلبات ولعل في مقدمتها الحالة النفسية المتعبة للمتعاملين وهذا يتضح من خلال تناقص السيولة مقارنة بالايام الماضية.
استطاع المؤشر العام للسوق ان يكسر حاجز 19012 وهو الرقم القياسي ولكن الايجابية فيه انه تم كسره بواسطة الثلاثي القيادي (سابك والكهرباء والاتصالات) ونتوقع ان يشهد سهم الكهرباء خلال اليومين تحركا ايجابيا ويبقى كسره لحاجز 152 ريالا قابلاً للدخول وبنصف الكمية, ونتوقع ان تشهد بعض الاسهم تراجعا وتحديدا التي تضخمت بدون مبرر في حال ارتفاع الكهرباء فيما نتوقع ان يهدي سهم سابك صعوده قليلا وهي وقفة مؤقتة قبل الوصول الى هدفه المرسوم 1945 ريالاً كمرحلة اولى .
من المحتمل ان نرى ارتداداً لبعض الشركات الزراعية وهو ارتداد وهمي بهدف التصريف باستثناء الشركات التي تملك محفزات وكذلك بعض الشركات التى ارتفعت ووصلت الى اسعار خيالية, فلذلك يفضل الدخول في الشركات ذات المحفزات والتي لم تتحرك امس وهي في قاعها السعري.
اجمالا اعادت تعاملات امس التفائل الى نفوس المتعاملين وتبقى نقطة 19250 هي المقاومة الاعنف فيما يعتبر حاجز 18820 هي نقطة الدعم الاولى للسوق ولا نتوقع ان يكسرها بسهولة في حالة تراجعه, كما تعتبر الفترة الحالية هي فرصة لاعادة ترتيب المحفظة, مع اخذ الحذر من الدخول في الشركات الصغيرة في الوقت الحالي وهذا ليس معناه انها لن تعود الى اسعارها السابقة بل بالعكس فهي قادرة لكن المرحلة الحالية ليست هي مرحلتها.
كما نرى انه من الخطأ حاليا القيام بالتعديل في اسعار الشركات النازلة ويمكن تحويلها الى استثمار فما زال امام السوق فرص عديدة واقتناص أي ارتداد والتخلص بشكل تدريجي .
اجمالا يعتبر أي تراجع هو فرصة للشراء وليس للبيع علما ان اغلاق المؤشر لايعكس واقع السوق بالشكل الصحيح فالفترة القادمة سوف تكون انتقائية بغض النظر عن موقع الشركة من حيث القطاع.
من جهة اخرى اوضحت هيئة السوق المالية انه اعتبارا من يوم السبت 5 محرم 1427هـ الموافق 4/2/2006م لن يتم قبول أي أوامر جديدة تكون أسعارها بأجزاء الريال. كما سيتم آلياً استبعاد الأوامر القائمة التي تكون أسعارها بأجزاء الريال وذلك قبل بدء تداول يوم السبت 5 محرم 1427هـ الموافق 4/2/2006م , لذا نأمل من عموم المستثمرين تعديل أسعار أوامرهم حسب وحدة التغير الجديدة (ريال واحد).
فيما يتعلق بأخبار الشركات اجتمع مجلس إدارة الشركة السعودية للخدمات الصناعية (سيسكو) امس الأربعاء 01/02/2006م في اجتماعه رقم (96) الطارئ وناقش المجلس حاجة الشركة لتوفير السيولة النقدية اللازمة لتغطية استثمارات الشركة المستقبلية, في مجال خدمات الموانئ والأبراج الإدارية بميناء جدة الإسلامي وشبكات توزيع المياه بالمدن الصناعية وإنشاء مدن صناعية جديدة. وعليه فقد قرر المجلس زيادة رأس مال الشركة من 400 مليون إلى 800 مليون ريال تطرح هذه الزيادة للإكتتاب بواقع سهم لكل سهم للمساهمين المسجلين في سجلات الشركة بنهاية تداول يوم إنعقاد الجمعية العمومية غير العادية بعد الحصول على الموافقة من الجهات المختصة , هذا وقد فوض المجلس إدارة الشركة للبدء في إجراء الدراسات اللازمة لزيادة رأس المال وتحديد سعر السهم شاملاً علاوة الاصدار.
|