
01-02-2006, 06:16 AM
|
| عضو مميز | | تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 1,197
| |
فخ التصريف الاحترافي يهدد مضاربي الشركات الصغيرة
التعبئة النفسية تفقد السوق مايقارب 400 نقطة وسابك تعيده للتوازن تحليل: علي الدويحي نجحت التعبئة النفسية والمدعومة برسائل الجوال التي كانت تشير الى حدوث عملية تصحيح كبيرة في السوق في اشاعة الذعر بين اوساط المتعاملين الذين اتخذ اغلبهم قرارات غير سليمة ودفعتهم الى المسارعة في التخلص من اسهمهم وتقديمها الى احضان صناديق البنوك والهوامير بأسعار زهيدة.
ولولا الخطوات المشكورة التي قامت بها هيئة السوق المالية بتحديد الكمية المباعة من المحفظة لكانت الامور قد تطورت الى ابعد مما حدث علما ان واقع السوق ومنطق التحليل الفني يقولان غير ذلك وان ما يتعرض له السوق حاليا صحي ومتوقع وان أي نزول هو فرصة للشراء وليس للبيع خاصة وانه جاء كردة فعل للارتفاعات غير المبررة للشركات الخاسرة والتي وصل البعض منها الى نحو 500% خلال الخمسة الاشهر الماضية.
من الناحية الفنية ومنذ يوم السبت الماضي والسوق يقع في داخل موجة هابطة عجز المؤشر العام عن الخروج منها وعلى مدار الثلاثة الايام الماضية حيث حاول اكثر من مرة اختراق حاجز 18750نقطة ولم يكتب لهذه المحاولات النجاح وقد تكون الحالة النفسية المتعبة لصغار المتعاملين هي السبب المباشرفي عدم استقرار السوق نتيجة فرض مايسمى (بالجروبات) سيطرتهم على مجرياته بتنقلهم بين الشركات بشكل عشوائي وغير مقنن.
من الاسباب الفنية التي ادت الى تراجع السوق هو قيام المؤشر العام بسد فجوات سعرية سابقة تخطاها نتيجة ارتفاعات غير منطقية حيث عاد ليؤسس نقاط دعم محددة وكذلك ايجاد نقاط مقاومة معينة وقد استطاع السوق امس من تكوين نقطة دعم قوية عند 18410 نقاط من الصعب ان يكسرها السوق في الايام القادمة الا في حالة حدوث هروب جماعي وقد تم امس الضغط على الاتصالات والكهرباء بهدف تعميق جراح السوق في حين كانت سابك هي المتكفلة بإمساك المؤشر حيث تجاوز نقاط مقاومة عن طريقها وهذه اشارة ايجابية تؤكد ان سابك في حال اغلاقها فوق 1760 سوف تصل الى سعر 1800 ريال كمرحلة اولى ومنها الى 1920 ريالا وقد اتسم السوق امس بالمضاربات الشرسة والتصريف الاحترافي , فلذلك ننصح بعدم الدخول في الشركات المتضخمة والتوجه الى الشركات القيادية وذات المحفزات حيث شهدت امس وفي النصف الساعة الاخيرة من عمر التداول كثير من شركات الكبيرة تحركا ايجابيا وكانت هي اول من تفاعل مع ارتداد السوق ومنها التصنيع والدوائية واللجين وسيسكو ,وفي المقدمة سابك ونتوقع في حال استقرار السوق ان يحقق ارقاماً جديدة واحتمال وصوله الى حاجز 19500 قريبا , حيث شاهدنا سابك وهي فوق حاجز1787 ريالاً والمؤشر مازال ناقصاً بمقدار 100 نقطة مما يفسر ان القيادة ستكون من نصيبها في المرحلة القادمة فما حدث امس كان ضغطاً مفتعلاً تم استغلال الحالة النفسية المتعبة التي كان عليها صغار المتعاملين ويظل التصريف هو (الفخ) الذي سيتم نصبه ,لاصطياد مضاربي الشركات المتضخمة فكما لاحظنا امس وعند اقتراب المؤشر من اختراق نقطة مقاومة يتم الضغط على سابك وبالذات عند حاجز 18732حتى يتم تصريف اكبر كمية من هذه الشركات.
ويعتبر اغلاق السوق امس (الثلاثاء ) فوق مستوى 18820 نقطة جيد وان كان يوحي بأنة اغلاق استدراجي وللمرة الثانية , حيث نحذر من الاندفاع في بداية التداول اليوم (الاربعاء ) وعدم الدخول الا بعد مضي الساعة الاولى, ونتوقع ان يشهد السوق اليوم العديد من المطبات الهوائية مفيدة للمضارب المحترف ويجب توفير سيولة للطوارئ فمازال السوق داخل القناة الهابطة واغلق عند نقطة مقاومة عنيفة ومحيرة نوعا ما حيث يمكن للسوق ان يذهب الى الجهة التي يريدها وسوف يلعب استقرار سابك وتحرك الكهرباء دورا في الجهة التى يرغب الذهاب اليها, وان كنا لانغفل المهنية المتناهية والعالية التي يدار بها السوق بغض النظر عن الارتفاع او الانخفاض فنزول مايقارب 400 نقطة وارتفاع 400 نقطة يعني بأجمالي 800 نقطة خلال يوم واحد ليس بالامر الهين فمن الواضح ان هيئة السوق المالية تفرض سيطرتها على تحركات السوق بكل اقتدار.
|