عملية تصويبية محصلتها ارتفاع أسعار 64 شركة أسهم سابك تقود مسيرة صعودية تمسح بها خسائر «الأحد» وتحلق بالمؤشر الى رقم قياسي
عوّض مؤشر الأسهم تراجعات الأحد ولم يكتف السوق بذلك بل عاد إلى تسجيل أرقام قياسية حيث وصل إلى 18785 نقطة مرتفعاً 235 نقطة تعادل نسبة 1,27٪
وكان آخر رقم قياسي أغلق عليه السوق يبلغ 18751 نقطة وسجل يوم الخميس الماضي.
وجاء الارتفاع كعملية تصويبية لنزول المؤشر في اليوم السابق كما ان الارتفاع يأتي تأكيدا للاتجاه الإيجابي الذي سلكه المؤشر والذي قلل معه مستوى التراجعات بشكل كبير عند إغلاق اليوم السابق.
وانطلقت مسيرة السوق الصعودية بدعم من الأسهم القيادية خاصة سابك التي خلفت تأثيرا حادا على وضع السوق مدعومة بقرب تداول شركة ينساب التي ستعقد غدا الأربعاء جمعيتها التأسيسة تمهيدا لرفع أوراقها لهيئة السوق المالية لتحديد موعد تداول اسهما .
وقد صعدت أسهم سابك 52 ريالاً لتصل إلى 1735 ريالاً علماً أنها وصلت إلى 1740 ريالاً كحد أعلى وشهد سهمها تداولات كبيرة تجاوزت 1,6 مليون سهم تصل قيمتها إلى 2,7 مليار ريال.
ومالت السوق الى التنفيذ من جانب العرض مباشرة، حيث وكان واضحا منذ بداية التداول الصباحي أن الاتجاه نحو الشراء وليس البيع إذا كانت التعاملات نشطة للغاية والافتتاح مرتفعا وكان من الواضح ان اتجاه السوق سيكون تصويبيا للاتجاه النزولي الذي حدث في اليوم السابق إضافة الى ذلك قلة عروض البيع خاصة على الشركات القيادية بالأسعار المتدنية التي افتتحت عليها بعض الشركات.
وسجلت أسهم 64 شركة ارتفاعات سعرية في حين تراجعت 12 شركة وسجل مؤشر قطاع التأمين أعلى ارتفاع بنسبة 5,3٪ مع تسجيل الشركة الوحيدة في هذا القطاع سعرا جديدا يبلغ 844,75 ريالا.
ووصلت بعض الارتفاعات في السوق الى نسبة 10٪ لكل من اسمنت العربية ، الجوف ، الباحة، سيسكو في حين سجلت شركات أخرى ارتفاعات قوية بنسبة 7٪ وهي طيبة وصدق والمصافي وصافولا واسمنت اليمامة.
ومن ابرز القطاعات التي شهدت نشاطا سعريا قطاع الاسمنت بقيادة العربية وسجلت جميع الشركات ارتفاعات متباينة أقلها تبوك ووصلت قيمة التنفيذ الى اكثر من 2,7 مليار ريال.
وبخصوص تحركات السيولة داخل قطاعات السوق فقد سيطر عليها كالعادة القطاع الصناعي وسجل لوحده قيمة تبلغ 15,4 مليار ريال تمثل نسبة 38,6٪ من اجمالي القيمة الكلية في السوق وهذه القيمة تمثل شراء 19 مليون سهم تم تداولها عبر 150 ألف صفقة. وشهدت الكثير من الأسهم تذبذبا حادا أبرزها أسهم النقل البحري التي تحركت في نطاق 50 ريالا وخسر السهم جزءا كبيرا من مكاسبه بسبب المعلومات المتناقضة حول نتائج اجتماع لمجلس إدارة الشركة لم تعلن حتى الآن تفاصيله.