| | ![]() |
| |
| |||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| ||||
| الأسهم السعودية تتذبذب 300 نقطة وتحافظ على حجم التداولات فيصل الحربي من الرياض 26/09/2005 انخفض المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية في تعاملات يوم أمس بعد هدوء الأسبوع الماضي ليتذبذب أكثر من 300 نقطة ما بين أعلى نقطة وأدنى نقطة حققها المؤشر ليوم أمس والذي يمثل أول يوم تداول لهذا الأسبوع بعد إجازة اليوم الوطني يوم السبت، إذ يبرر محللون هذا الانخفاض إلى حاجة السوق إلى جني أرباح يدعم استمرار المؤشر فوق مستوى 15000 نقطة. إذ أغلق المؤشر العام على مستوى 14883 نقطة خاسرا 166 نقطة وبنسبة 11 في المائة، وفي تحليل لمسار السوق انخفض المؤشر في بداية التداول ليرتد من نقطة الدعم الأولي له 14980 نقطة ويسجل أعلى مستوى له أمس عند الساعة 1036 دقيقة والتي بدأ عندها بالانخفاض وبشكل متدرج وحتى مستوى 14750 نقطة تقريبا، ليرتد منها وبشكل سريع وحتى مستوى 14880 نقطة تقريبا ليسير بعدها في مسار محايد وحتى مستوى إقفاله، وبالرغم من الانخفاض إلا أن حجم التداولات حافظ على مستواه تقريبا ليسجل تنفيذ 48 مليون سهم توزعت على 238 ألف صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 17 مليار ريال ، لترتفع أسعار 13 شركة فقط مقابل انخفاض 63 شركة.َâ على مستوى قطاعات السوق انخفضت جميع القطاعات فيما عدا قطاع البنوك الذي كسب 121 نقطة وبنسبة 037 في المائة، في الجهة المقابلة خسر قطاع الكهرباء 81 نقطة وبنسبة 29 في المائة، إضافة إلى قطاع التأمين الذي فقد 44 نقطة وبنسبة 25 في المائة، فيما فقد القطاع الصناعي 627 نقطة وبنسبة 15 في المائة وبقيمة كانت الأكبر على مستوى السوق، إضافة إلى قطاع الخدمات الذي فقد 81 نقطة وبنسبة 18 في المائة، كذلك قطاع الاتصالات والذي خسر 100 نقطة وبنسبة 17 في المائة. من حيث الشركات الأكثر ارتفاعا تصدرتها شركة الشرقية الزراعية وبالنسبة القصوى المسموح بها في نظام تداول لتسجل مكسب 2575 ريال وبتذبذب قارب 14 في المائة بكمية تداول تجاوزت 900 ألف سهم ليغلق سهم الشركة عند مستوى 28475 ريال، تلتها شركة مبرد بمكسب 17 ريالا وبنسبة 74 في المائة بكمية تجاوزت 22 مليون سهم ، في الجهة المقابلة تصدرت شركة ثمار قائمة أكثر شركات السوق انخفاضا بخسارة 23 ريالا وبنسبة 83 في المائة لتغلق عند مستوى 253 ريالا بعد أن تذبذبت بنسبة تجاوزت 15 في المائة، تلتها شركة الدوائية بمكسب 41 ريالا وبنسبة 6 في المائة لتغلق عند مستوى 632 ريالا. من جهة أخرى تصدرت شركة كهرباء السعودية قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب الكمية والتي سجلت في 44 مليون سهم ليغلق السهم خاسرا أربعة ريالات وبنسبة 3 في المائة بعد أن تذبذب أكثر من 5 في المائة ، تلتها شركة القصيم الزراعية بكمية بلغت 38 مليون سهم بقيمة 870 مليون ريال تمثل ثاني أكبر قيمة تداول بعد ''الصحراء'' ليغلق السهم خاسرا 25 ريال وبنسبة 1 في المائة وذلك عند مستوى 22550 ريال، فيما تصدرت شركة الصحراء قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة والتي سجلت 881 مليون ريال تمثل قيمة 17 مليون ريال ليغلق السهم كاسبا 1050 ريال وبنسبة 2 في المائة وذلك عند مستوى 49850 ريال، فيما جاءت شركة اللجين في المرتبة الثالثة بقيمة 860 مليون ريال تمثل قيمة 23 مليون سهم ليغلق سهمها خاسرا 1650 ريال وبنسبة 43 في المائة وذلك عند مستوى 36750 ريال. |
| ||||
| الاقتصاديه
استبعاد حدوث أزمات في البورصات الخليجية في حال تراجع أسعار النفط عبد الرحمن إسماعيل من دبي 26/09/2005 استبعد مشاركون في مؤتمر أسواق المال الخليجية، حدوث أزمة في الأسواق المالية حال تراجع أسعار النفط، غير أنهم أكدوا أن أسواق المنطقة تفتقد الكفاءة والشفافية والمعلوماتية وتغلب فيها الشائعات. ودعا المؤتمر الذي نظمته مجموعة داتاماتكس للاستشارات وتحدث فيه الدكتور يوسف الزامل كبير المستشارين في مركز الريادة للاستشارات المالية في الرياض، إلى ضرورة تحقيق نوع من الترابط أو التكامل بين أسواق المال الخليجية لمواجهة التغيرات الاقتصادية العالمية وكذلك دراسة بعض المؤشرات التي تعكس مدى كفاءة الأسواق. وأكد المؤتمر ضرورة التعرف على إمكانيات أسواق المال الخليجية ومدى مساهمتها في تحقيق أهداف التنمية في كل دولة خليجية، وشدد على أهمية فتح الأسواق الخليجية وإتاحة الفرصة أمام مواطني دول مجلس التعاون، للاستثمار في جميع الشركات دون فرض قيود على نسب التملك. وتوقع الدكتور الزامل في عرضه آفاق النمو في أسواق المال الخليجية استمرار حالة النمو التي تعيشها أسواق المنطقة نتيجة ارتفاع أسعار النفط إضافة إلى استمرار النمو في الاقتصاديات الخليجية، مستبعدا حدوث تراجع أو وقوع أزمة للأسواق المالية الخليجية حال تراجع أسعار النفط، مؤكدا أن الانتعاش سيستمر على الأقل لمدة عامين وربما تتباطأ معدلات نمو الأسواق إذا ما عادت أسعار النفط إلى معدلات الثلاثينيات من الدولارات. وأضاف قائلا '' أتوقع استمرار الانتعاش خلال العامين المقبلين وبالتأكيد سنشهد تراجعا في النمو على فترات ربما تتراجع معه مؤشرات الأسواق آلاف النقاط، لكن لن تمر الأسواق بأزمة لأن حكومات المنطقة محافظة بطبيعتها في استثماراتها ولن تسمح بانهيار أسواقها المالية '' وأكد لـ '' الاقتصادية '' أن أداء غالبية الأسواق الخليجية غير مسبوق حتى الآن، غير أنه يثير العديد من علامات الاستفهام فقد ارتفع سوق الأسهم السعودية حتى الآن بنسبة 120 في المائة، وكذلك الحال بالنسبة لسوق الأسهم الإماراتية التي تجاوزت ذلك بكثير وإن كان أداء البورصة الكويتية يعتبر الوحيد الذي يحقق معدلات نمو طبيعية ووصف الزامل الإقبال السعودي على الاكتتاب في شركة '' دانة غاز '' بالهوس، وأرجع ذلك إلى وجود سيولة ضخمة في أيدي السعوديين قدرها بنحو نصف تريليون ريال مقارنة مع 2 تريليون ريال التي تشكل حجم السوق كاملة، ولذلك تبحث السيولة عن فرص استثمارية خصوصا أنه لا توجد فرص بديلة في السوق السعودية ناهيك عن المكاسب التي تحققها الأسهم الإماراتية فقد ارتفع على سبيل المثال سهم إعمار العقارية من درهمين ونصف درهم بداية العام الماضي إلى فوق 15 درهما نهاية العام، ومازال حتى الآن يواصل قفزات سعرية، الأمر الذي يشجع السعوديين على دخول السوق الإماراتية. وشدد على أهمية تعديل التشريعات السعودية بالشكل الذي يلزم شركات المساهمة العامة بطرح نسبة كبيرة للاكتتاب العام حيث مازال المؤسسون يسيطرون على النسبة الأكبر التي تصل إلى 60 في المائة مقابل 40 في المائة للجمهور. |
| ||||
| الاقتصاديه
«السعودي البريطاني» يطرح خدمة تمويل لعملاء شركة حمد العيسى «الاقتصادية» من الرياض 26/09/2005 وقع البنك السعودي البريطاني ومجموعة حمد العيسى وأولاده اتفاقية يوفر بموجبها البنك لعملاء شركة العيسى خدمة تمويل متطورة ومطابقة للشريعة الإسلامية ضمن منتجات الأمانة لدى البنك. ووقع الاتفاقية عن الشركة سعود العيسى العضو المنتدب لمجموعة العيسى وعن البنك سليمان عبد الله الحمدان نائب العضو المنتدب وذلك خلال حفل أقيم بهذه المناسبة أخيرا. وأوضح سعود العيسى أن برنامج التسهيلات الشرائية الذي يوفره البنك سيمكن جميع العملاء السعوديين وغير السعوديين من التقدم بطلبات للحصول على تمويل لمشترياتهم من الأجهزة الإلكترونية والمستلزمات المنزلية مباشرة من معارض شركة العيسى والحصول على القرار خلال دقائق قليلة. كما سيتيح لهم الفرصة لشراء جميع ما يلائم احتياجاتهم من الأجهزة المنزلية ضمن برنامج سداد مريح وطويل الأمد. من جانبه، ذكر سليمان الحمدان أن النظام المطور لبرنامج التسهيلات الشرائية هو الأول من نوعه في المملكة، وهو يرتبط مع الأنظمة الإلكترونية للبنك ومع أنظمة الشركة السعودية للائتمان وأنظمة البائع بما يؤمن إعطاء القرار بسرعة فائقة. وأضاف أنه تم تصميم، تطوير، واستخدام هذا النظام من قبل إدارة تقنية المعلومات وفريق مساندة أنظمة العمل في البنك السعودي البريطاني. جدير بالذكر أن مجموعة العيسى تعتبر من رواد صناعة أجهزة التكييف والتبريد، كما أنها وكيل للعديد من الأجهزة المنزلية المشهورة مثل ''هيتاشي''، ''جيبسون''، ''كرافت''، و''هاس''. |
| ||||
| الاقتصاديه
موجة تصحيح تهبط بـ 5 أسواق عربية وارتفاع طفيف في «البحرينية» الأقتصادية بالتعاون مع «شعاع كابيتال» 26/09/2005 ساد أغلب أسواق المنطقة موجة يمتزج فيها التصحيح مع جني الأرباح بعد سلسلة من الارتفاعات، ويبدو أن الحديث سيستمر عن اكتتاب شركة دانة غاز التي تسحب كمية كبيرة من سيولة أسواق المنطقة باعتبارها أول شركة طاقة غير حكومية تطرح للاكتتاب العام، مع السماح للأجانب بالمشاركة في هذا الاكتتاب الذي يبدو أنه سيسجل أرقاما قياسية، وانخفضت سوق دبي المالية بقيادة سهم ''إعمار'' بقيمة 1590 نقطة وبنسبة 135 في المائة لتقفل عند مستوى 116634 نقطة، كما انخفضت السوق الكويتية مع نهاية جلسة أمس متأثرة بموجة التصحيح التي سادت معظم أسواق المنطقة بانتظار الإجراء الذي سيتخذه البنك المركزي، حيث انخفض المؤشر بواقع 427 نقطة مقفلا عند مستوى 10189 نقطة. ''إعمار'' تقود الانخفاض في الإمارات بدأت سوق دبي المالية تداولاتها أمس بقوة، حيث تجاوز المؤشر في إحدى مراحل الجلسة مستوى 1190 نقطة، ثم عاد لينخفض بقيادة سهم ''إعمار'' بقيمة 1590 نقطة وبنسبة 135 في المائة ليقفل عند مستوى 116634 نقطة، وشمل الانخفاض كل القطاعات، وأعلن ''جلوبال'' دخوله شريكا استراتيجيا مع شركة ''أمنية'' مشغل الهواتف الجديد في الأردن بنسبة 13 في المائة، ما أدى إلى تصدره قائمة الأسهم المرتفعة، وتداول المستثمرون 13991 مليون سهم بقيمة 174 مليار درهم تم تنفيذها من خلال 9261 صفقة، حيث انخفض قطاع الخدمات بنسبة 291 في المائة بعد تداول 11764 مليون درهم، تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 131 في المائة بعد تداول 1105 مليون درهم، وعلى صعيد الشركات سجل سهم ''جلوبل'' أكبر ارتفاع بواقع 496 في المائة عندما أقفل عند سعر 2855 درهم بعد تداول 389 ألف سهم بقيمة 110 مليون درهم، تلاه سهم بنك الإمارات الدولي بنسبة 366 في المائة وصولا إلى سعر 5940 درهم من خلال تداول 2033 ألف سهم بقيمة 1207 مليون درهم، بينما سجل سهم ''إعمار'' أعلى نسبة انخفاض بلغت 232 في المائة، حيث أقفل عند سعر 2725 درهم بعد تداول 278 مليون سهم بقيمة 76035 مليون درهم جعلته يتصدر قيمة التداولات، تلاه سهم بنك دبي التجاري بقيمة أربعة دراهم ليقفل عند سعر 18850 درهم بعد تداول 300 سهم بقيمة 5655 ألف درهم. إدراج ''تجارة'' في الكويت انخفضت السوق الكويتية مع نهاية جلسة أمس متأثرة بموجة التصحيح التي سادت معظم أسواق المنطقة بانتظار الإجراء الذي سيتخذه البنك المركزي عقب رفع ''الفيدرالي الأمريكي'' أسعار الفائدة، حيث انخفض المؤشر بواقع 427 نقطة أو ما نسبته 041 في المائة مقفلا عند مستوى 10189 نقطة، وتترقب السوق إدراج أسهم شركة التجارة والاستثمار العقاري ضمن قطاع العقارات تحت اسم ''تجارة ''، وتم تداول 3045 مليون سهم بقيمة 14606 مليون دينار، وارتفع قطاعا صناديق الاستثمار بنسبة 058 في المائة، والأغذية بنسبة 048 في المائة، بينما قاد الانخفاض قطاع الصناعة بنسبة 102 في المائة، وتصدر سهم ''الدولية للمشروعات الاستثمارية'' الأسهم المرتفعة بنسبة 725 في المائة، حيث أقفل عند سعر 0370 دينار، تلاه سهم ''دار التمويل'' بنسبة 714 في المائة وصولا إلى سعر 0375 دينار. 110 مليارات دولار الاستثمارات في قطر انخفضت السوق القطرية مع بداية أسبوع جديد بانتظار نتائج الربع الثالث، حيث انخفضت قطاعات السوق باستثناء الصناعة بعد ميل المستثمرين لتحقيق بعض الأرباح نتيجة الارتفاعات القياسية التي تستمر السوق في تسجيلها، مع توافر السيولة والنهضة التي تشهدها قطر في ظل ارتفاع أسعار النفط والتوجيه الصحيح للسيولة المتأتية من ذلك، حيث يتوقع صرف 110 مليارات دولار خلال الفترة المقبلة على مشاريع تنموية تشمل كل القطاعات، وأنهت السوق جلسة أمس منخفضة بواقع 6228 نقطة أو ما نسبته 049 في المائة مقفلة عند مستوى 1269111 نقطة، بتداول 682 مليون سهم بقيمة 57149 مليون ريال، وارتفعت أسعار ثماني شركات مقابل انخفاض أسهم 20 شركة، وقاد قطاع التأمين الانخفاض بنسبة 094 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 088 في المائة، بينما كان الارتفاع الوحيد من نصيب قطاع الصناعة بنسبة 0.60 في المائة. ''جلوبال'' يقود الارتفاع في البحرين حققت السوق البحرينية أمس ارتفاعا بعد أن كسبت 357 نقطة أو ما نسبته 017 في المائة عندما أقفلت عند مستوى 205323 نقطة بعد تداول 5293 ألف سهم بقيمة 49047 ألف دينار، وسجل قطاع البنوك أعلى ارتفاع بواقع 919 نقطة، تلاه قطاع الاستثمار بواقع ست نقاط، بينما انخفض قطاع الخدمات بمقدار 808 نقطة، واستقرت بقية قطاعات السوق عند إقفالاتها السابقة، وعلى صعيد الأسهم قاد سهم بنك بحرين الشرق الأوسط الارتفاع بنسبة 256 في المائة، حيث أقفل عند سعر 0080 دينار بعد تداول 475 ألف سهم، تلاه سهم ''جلوبال'' بنسبة 167 في المائة وأقفل عند سعر 3050 دولار من خلال تداول 12321 ألف سهم جعلته يتصدر التداولات في حجمه، بينما قاد الأسهم المنخفضة سهم ''تعميرك'' بنسبة 084 في المائة واستقر عند سعر 1180 دولار بعد تداول 8755 ألف سهم. انخفاض كل القطاعات في عُمان انخفضت السوق العُمانية أمس بنسبة 051 في المائة عندما أقفلت عند مستوى 496738 نقطة، وشهدت السوق تداول 150 مليون سهم بقيمة 420 مليون ريال تم تنفيذها من خلال 1653 صفقة، حيث ارتفعت أسعار أسهم أربع شركات مقابل انخفاض أسعار أسهم 40 شركة، وسجل سهم ''النفط العُمانية'' أعلى نسبة ارتفاع بلغت 081 في المائة عندما أقفل عند سعر 620 ريال، تلاه سهم بنك عُمان الدولي بنسبة 067 في المائة وصولا إلى سعر 453 ريال، في المقابل سجل سهم ''مسقط الوطنية القابضة'' أعلى نسبة انخفاض بلغت 9 في المائة، حيث أقفل عند سعر 273 ريال، تلاه سهم ''العُمانية للكيماويات'' بنسبة 870 في المائة واستقر عند سعر 021 ريال، واحتل سهم ''عُمانتل'' المرتبة الأولى من حيث كمية الأسهم المتداولة وقيمتها بواقع 98701 ألف سهم بقيمة 200 مليون ريال منخفضا إلى 203 ريال ، تلاه سهم بنك مسقط بتداول 101 ألف سهم بقيمة 92747 ألف ريال منخفضا إلى سعر 918 ريال. 59 درهم من خلال انخفاض دون مستوى 8000 في الأردن انخفضت السوق الأردنية مع نهاية جلسة أمس بنسبة 227 في المائة، لتقفل عند مستوى 7931 نقطة بعد تداول 162 مليون سهم بقيمة 1306 مليون دينار تم تنفيذها من خلال 13962 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 23 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 94 شركة، حيث سجل سهم ''القدس للصناعات الخرسانية'' أعلى ارتفاع بنسبة 499 في المائة، تلاه ''المجموعة العربية الأردنية للتأمين'' بنسبة 498 في المائة، ثم ''العالمية للوساطة والأسواق المالية'' بنسبة 494 في المائة، ''رم علاء الدين للصناعات الهندسية'' بنسبة 491 في المائة، و''التجمعات للمشاريع السياحية'' بنسبة 482 في المائة، في المقابل سجل سهم بيت المال للادخار والاستثمار للإسكان أكبر انخفاض بنسبة 501 في المائة، تلاه ''كهرباء محافظة أربد'' بنسبةقع 98701 5 في المائة، ثم ''المصانع العربية الدولية للأغذية والاستثمار'' بنسبة 5 في المائة، ''تطوير العقارات'' بنسبة 5 في المائة، و''بنك الاتحاد للادخار والاستثمار'' بنسبة 5 في المائة، واستحوذ سهم ''المستثمرون المتحدون'' على ما قيمته 2980 مليون دينار بنسبة 228 في المائة من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة تلاه سهم ''شرق عربي للاستثمارات'' بقيمة 151 مليون دينار وبنسبة 115 في المائة. |
| ||||
| الاقتصاديه
"ريتا" ورفع الفائدة وتوقع تباطؤ النمو تهبط بالأسهم الأمريكية بنك الرياض "الأقتصادية" 26/09/2005 الولايات المتحدة أقفلت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال الأسبوع على انخفاض هو الأعلى منذ ثلاثة أشهر، حيث انخفض مؤشر كل من: "داو جونز"، "ستاندرد آند بورز"، و"ناسداك" بنسبة ـ 2.1 في المائة وـ 1.8 في المائة و- 2 في المائة على التوالي. وجاء هذا الانخفاض بسبب إعصار ريتا، ورفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة على الدولار وعدم إظهاره أية مؤشرات على اعتزامه تجميد الرفع، والمخاوف من تباطؤ الإنفاق الاستهلاكي وضعف أرباح الشركات في الربع الثالث وتوقع تباطؤ النمو الاقتصادي في الربعين الثالث والرابع، إضافة إلى صدور تحذيرات من بعض الشركات مثل "الكوا" أكبر شركة ألمنيوم في العالم و"أوراكل" أكبر شركة برمجيات. وكانت أسهم البناء ومؤسسات الإقراض الأكثر تضرراً من رفع الفائدة، في حين كانت أسهم شركات التأمين الأكثر تضررا من إعصار ريتا. لقد رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة على الدولار 25 نقطة أساسية للمرة الـ 11 منذ 30 حزيران (يونيو) 2004 لتصل إلى 3.75 في المائة. كما ذكر أن إعصار كاترينا سيكون له تأثير سلبي مؤقت في الاقتصاد الكلي. وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط من شأنه زيادة الضغوط التضخمية على الاقتصاد. أما أسعار النفط خلال الأسبوع، فقد شهدت تقلبات حادة، وأقفلت يوم الجمعة الماضية على ارتفاع بنسبة 1.9 في المائة لتصل إلى 64.19 دولار للبرميل من نوع غرب تكساس، وجاء هذا الارتفاع المحدود مع انحسار قوة إعصار ريتا وتحول مساره بعيداً عن مصافي التكرير في هيوستن، وإعلان "أوبك" تجميد العمل بنظام حصص الإنتاج ثلاثة أشهر ووضع مليوني برميل من الطاقة الفائضة تحت تصرف السوق اعتباراً من تشرين الأول (أكتوبر). من ناحية أخرى، انخفض المخزون الأمريكي الأسبوعي 300 ألف برميل، في حين كان متوقعاً ارتفاعه قليلا. وذكرت المصادر الصحافية أن السعودية تعتزم إنشاء مصفاة محلية جديدة أخرى لتكرير النفط لأغراض التصدير ومضاعفة حجم مصفاة النفط المشتركة في ميناء آرثر في تكساس. وأعلنت قطر عن خطط لمضاعفة طاقة مصافي تكرير النفط مع عام 2010. كما تجري الكويت حالياً محادثات مع الإدارة الأمريكية لبناء مصفاة تكرير جديدة في الولايات المتحدة. وفي مجال أخبار الشركات، ذكرت "الكوا" أنها تتوقع انخفاض أرباحها الربعية بأقل بنحو 39 في المائة من توقعات وول ستريت. وجاءت أرباح "أوراكل" للربع الأول حسب المتوقع، ولكنها توقعت تباطؤ أرباحها في الربع الثاني. وأعلنت "نيويورك تايمز" عن اعتزامها تخفيض 4 في المائة من الموظفين وحذرت من أرباح أقل من المتوقع. كما خفضت "أفون" من نظرتها تجاه أرباحها بسبب إعصار كاترينا وارتفاع تكاليف الطاقة. في حين أعلنت كل من "نايك" و مخازن سيركويت سيتي عن أرباح أعلى من المتوقع. وارتفعت أرباح "جولدمان ساكس" للربع الثالث لمستوى قياسي وبأعلى من المتوقع لتصل إلى 84 في المائة بسبب ارتفاع عمولات تجارة الأسهم والسندات والعملات. ورفعت مؤسسة جولدمان ساكس من تقييمها لشركة "كوالكولم" بسبب تحسن الطلب على الخدمات اللاسلكية عالية السرعة. وفي مجال البيانات الاقتصادية، انخفض المؤشر الرئيسي للنشاطات الاقتصادية 0.2 في المائة في آب (أغسطس) مقابل انخفاض 0.1 في المائة في الشهر السابق. وارتفعت مطالبات العاطلين عن العمل للحصول على إعانات بأعلى مستوى لها منذ ثلاث سنوات لتصل إلى 432 ألفا في الأسبوع المنتهي في 17 أيلول (سبتمبر) مقابل 424 ألف في الأسبوع السابق بسبب انخفاض ثقة المستهلكين وإعصار كاترينا. وسوف يبدأ ألان جرينسبان وصانعو السياسة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي التحدث في الأسبوع المقبل بشكل مكثف. وسيتضح من تحليلاتهم كيفية تقييم البنك المركزي لكل من إعصار كاترينا وريتا على الاقتصاد. وقد يكون لحديث جرينسبان يوم 27 أيلول (سبتمبر) تأثير قوي على مجرى الأسهم الأمريكية خلال الأسبوع المقبل. أوروبا انخفض مؤشر كل من: "داكس" الألماني، "كاك" الفرنسي، و"ميبتل" الإيطالي خلال الأسبوع بنسبة ـ 2.1 في المائة و- 0.7 في المائة و-0.5 في المائة على التوالي، وارتفع مؤشر "فوتسي" البريطاني 0.1 في المائة. وجاء هذا الأداء بسبب حالة القلق على أثر فشل الانتخابات الألمانية في إفراز فائز يمكنه تشكيل حكومة بمفرده، ما خفض من التفاؤل تجاه إجراء خفض ضريبي ومعالجة للبطالة من قبل زعيمة المعارضة أنجيلا ميركيل. كما تأثرت الأسهم الأوروبية بالأداء السلبي لسوق وول ستريت. وانخفض اليورو مقابل الدولار ـ 1.6 في المائة عن الأسبوع السابق بعد أن سمحت الصين لعملتها بالتحرك بحرية أكبر تجاه اليورو. من ناحية أخرى، خفض صندوق النقد الدولي من توقعاته للنمو الاقتصادي في منطقة اليورو من 1.3 في المائة إلى 1.2 في المائة للسنة الحالية، وأوصى بإجراء خفض على معدل الفائدة على اليورو لدعم النمو الاقتصادي. وفي ألمانيا، ارتفعت أسعار المنتجين في آب (أغسطس) بمعدل سنوي 4.6 في المائة بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة. وانخفض مؤشر "زيو" للميول الاقتصادية في أيلول (سبتمبر) 11.4 نقطة ليصل إلى 38.6 نقطة، في حين كان متوقعاً بلوغه 45 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بسبب فشل الانتخابات الألمانية وعدم اتضاح الصورة تجاه السياسة الاقتصادية المستقبلية، والقلق من ارتفاع أسعار النفط على الإنفاق الاستهلاكي، والتأثيرات السلبية لإعصار كاترينا. وانخفض مؤشر ثقة المستثمرين في أيلول (سبتمبر) لأول مرة في أربعة أشهر ليصل إلى 38.6 نقطة مقابل 50 نقطة في آب (أغسطس). وفي إيطاليا، ارتفع مؤشر ثقة المستهلكين بخلاف المتوقع في أيلول (سبتمبر) لأول مرة في خمسة أشهر مع تراجع البطالة. وفي بريطانيا، انخفضت أسعار المنازل في آب (أغسطس) بأبطأ وتيرة لها في 11 شهراً. اليابان واصل مؤشر "نيكاي" خلال الأسبوع الماضي الارتفاع للأسبوع السابع على التوالي، وحقق مكاسب بنسبة 1.5 في المائة ليقفل عند مستوى 13159 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من أربع سنوات. وبذلك بلغت مكاسبه 14.5 في المائة منذ بداية السنة. وجاء هذا الأداء بسبب ارتفاع ثقة المستثمرين بالاقتصاد، ورفع صندوق النقد الدولي من توقعاته لمعدل النمو من 0.8 في المائة إلى 2 في المائة في 2005، إضافة إلى الإقبال المتزايد على الأسهم اليابانية من الأجانب. كما أصبحت الأسهم اليابانية أكثر جاذبية بعد موافقة كوريا الشمالية على التخلي عن برنامجها النووي العسكري مقابل مساعدات مع الاعتراف بحقها في الاستخدامات السلمية، وبعد فشل الانتخابات الألمانية وانخفاض كل من اليورو والأسهم الأوروبية. لقد ذكر وزير المالية الياباني أن الانتعاش الاقتصادي الياباني أصبح مستقراً بسبب ارتفاع أرباح الشركات والاستثمار والإنفاق الاستهلاكي، وتوقع أن تواصل الأسهم اليابانية الصعود لتعكس حالة الاقتصاد. كما ذكر رئيس بنك اليابان المركزي أن البنك لا يندفع لتغيير سياسته النقدية المتمثلة في معدل فائدة قريب من الصفر إلا بعد أن يتأكد من اندحار الكساد الذي استمر سبع سنوات متواصلة. من ناحية أخرى، ارتفعت أسعار الأراضي في طوكيو لأول مرة منذ 15 سنة. ومن أخبار الشركات، رفع أحد السماسرة تقييمه لسهم شركة الجوال "إن تي تي دوكومو" . في حين أعلنت "سوني" عن توقعها تسجيل خسائر عمليات في عام 2005/2006. ومن الأخبار الاقتصادية، تقلص الفائض التجاري في آب (غسطس) بأكثر من مرتين عما كان متوقعاً بسبب ارتفاع أسعار النفط الذي أدى إلى ارتفاع فاتورة الواردات، حيث بلغ الفائض 116.3 مليار ين مقابل 572.9 مليار ين منذ سنة. آسيا كان أداء الأسهم الآسيوية متبايناً خلال الأسبوع، إذ انخفضت سوق كل من: الصين، إندونيسيا، تايوان، وسنغافورة ـ 5.8 في المائة و-4.2 في المائة وـ1.8 في المائة و-0.6 في المائة، وارتفعت سوق كل من: تايلاند، هونج كونج، وكوريا 2.4 في المائة و1.1 في المائة و0.1 في المائة، ولم يطرأ تغير على سوق ماليزيا. وجاء هذا الأداء في ظل القلق من تأثير إعصار ريتا على الصادرات الآسيوية وتوقع تباطؤ الاقتصاد الأمريكي والعالمي. وفي الصين، ذكرت الحكومة أنها ستسمح لعملتها "اليوان" بالتحرك بحرية أكبر مقابل الين واليورو، بينما ستضع قيوداً على تقلب اليوان مقابل الدولار. وفي تايلاند، حقق الميزان التجاري فائضاً قدره عشرة ملايين دولار في آب (أغسطس) بسبب ارتفاع الصادرات من الأجهزة الإلكترونية، المعدات، وسيارات النقل الصغيرة، وانخفاض الواردات من النفط بسبب ترشيد الاستهلاك. وفي كوريا، انخفض مؤشر ثقة المستهلكين بسبب ارتفاع أسعار النفط ليصل إلى 87 نقطة في الربع الثالث مقابل 92 نقطة في الربع الثاني. وفي إندونيسيا، بدأت الثقة تعود إلى سوق المال بعد رفع الفائدة ثلاث مرات في الأسابيع الستة الماضية. وتدعمت الروبية بالتزام الحكومة برفع أسعار الوقود من خلال تقليل الدعم للتخفيف من عجز الموازنة الحكومية. ويعتقد المستثمرون الأجانب أنه قد تكون الفرصة مناسبة لشراء الأصول الإندونيسية، وأن الروبية قد تعاود الارتفاع مع نهاية السنة. وفي تايوان، واصل الدولار التايواني الانخفاض للأسبوع السابع على التوالي وبأعلى مستوى له منذ عام 2001، بسبب ارتفاع عمليات بيع الأجانب للأسهم التايوانية وارتفاع أسعار النفط. |
| ||||
| لحياه
مؤتمر النفط والغاز في الخليج العربي يشدد على ضمان الامن الاقتصادي ... الصباح: استمرار أسعار النفط في الارتفاع سيؤدي عاجلاً ام آجلاً الى انهيارها ابو ظبي – شفيق الأسدي الحياة - 26/09/05// حذر رئيس منظمة اوبك وزير الطاقة الكويتي الشيخ احمد فهد الصباح في مؤتمر نفطي في ابو ظبي من ان استمرار الارتفاع في اسعار النفط «سيؤدي عاجلاً ام آجلاً الى انهيار الأسعار». وقال الوزير في كلمة في «مؤتمر النفط والغاز في الخليج العربي: نحو ضمان الامن الاقتصادي» ألقاها نيابة عنه الشيخ طلال خالد الأحمد الصباح العضو المنتدب للخدمات البترولية في مؤسسة البترول الكويتية، وعضو وفد الكويت في مؤتمر اوبك الأخير في فيينا، ان اسعار النفط المرتفعة «تؤذي اقتصادات الدول المستهلكة، ولا تخدم الدول المنتجة وخصوصاً دول اوبك». وأكد الوزير ان من مصلحة دول اوبك «الحفاظ على طلب عالمي صحي على النفط عبر مستوى اسعار منصفة لا يؤثر سلباً على هذا الطلب». غير ان طلال الصباح قال في تصريحات له على هامش المؤتمر ان السعر العادل «يتراوح بين 24 و28 دولاراً للبرميل» الأمر الذي اثار استغراب الخبراء الذين يشاركون في المؤتمر ويعتبرون ان هذا المعدل «اصبح من الماضي». وقال رئيس اوبك في كلمته امام المؤتمر ان اوبك ادركت دائماً مخاطر الارتفاع الكبير في الأسعار «وحاولت وما زالت تحاول خفض الأسعار الراهنة بأي وسيلة ممكنة»، ولفت الى ان اوبك زادت سقف الإنتاج مرات عدة في الفترة الأخيرة التي شهدت ارتفاع الأسعار. وأكد «ان المنظمة ستزيد السقف متى رأت ذلك مناسباً حتى تخلق الاستقرار في السوق». وقال ان دول اوبك تستجيب بشكل ايجابي للوضع الراهن بطاقتها القصوى او ما يقاربها، ولفت الى ان انتاج المنظمة يزيد حالياً عن 30 مليون برميل يومياً بزيادة 1.5 مليون برميل يومياً عن السقف الإنتاجي الرسمي. وأكد الوزير الصباح ان اوبك ستعمل ايضاً على خفض الأسعار من خلال اتباع وسائل اخرى من بينها التأكيد للسوق استعدادها لتلبية الطلب العالمي على النفط. ولفت الى انه على رغم الارتفاع الحالي في اسعار النفط فإن السوق لا تعاني من أي نقص فعلي في امدادات النفط. وقال ان اوبك ستعمل ما في وسعها كي تعيد الاستقرار الى السوق على المديين القصيــــر والطويل من طريق التوسع في سعـــة الانتـــاج، الأمر الذي يتطلب استثماراً كبيراً فــــــي صناعة النفط الخليجية وتعاوناً اكبر بين اطراف صناعة النفط العالمية. ولفت الى ان اعصار كاترينا قد بين استعداد اوبك للعمل مــــــع المستهلكين من خلال التزامها بتغطية أي نقص في الإمدادات، وأكدت ان التعــــاون بـــين الدول المنتجة والدول المستهلكة يظل حيوياً في عملية تحقيق اقتصاد عالمي مستقر. وأكد رئيس اوبك في المؤتمر، الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وهو «رقم 11» في سلسلة مؤتمرات الطاقة التي يعقدها سنوياً، إن الارتفاع في الأسعار حالياً وخلافاً للهزات النفطية السابقة هو نتيجة انتعاش الاقتصاد العالمي الذي ادى الى زيادة استهلاك النفط والطلب عليه, ووجود خفض كبير في القدرة الإنتاجية الاحتياطية على الصعيد العالمي ما اسهم في حدوث مزيد من تقلبات اسعار النفط. وسجل مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الذي ينظم المؤتمر خلافاً مع رئيس اوبك في رؤيته لمستقبل اسعار النفط. وقال مدير المركز جمال سند السويدي ان ثمة مؤشرات تؤكد ان اسعار النفط التي وصلت الى مستويات قياسية غير متوقعة «ستحافظ على ارتفاعها في المستقبل المنظور». ولكن السويدي لفت الى ان استمرار ارتفاع الأسعار والعوائد العالية تنطوي «على مخاطر هائلة ومتعددة الجوانب على الدول المنتجة اضافة الى اثارته قلق ومخاوف الدول المستهلكة». وقال ان استمرار ارتفاع اسعار النفط سيؤدي الى نشوء «اقتصادات مشوهة في الدول المنتجة» تعتمد الى حد كبير على العوائد النفطية على حساب نشاطات وقطاعات اقتصادية تم تهميشها، كما سيؤدي الى تعرض هذه الاقتصادات لقوى خارجة عن سيطرتها، ومنها ظاهرة تقلب اسعار النفط و»الفقاعات» الاقتصادية التي تنتج عنها، اضافة الى ان ارتفاع اسعار النفط يعجل خطر انهيار معدلات النمو الاقتصادي العالمي على المديين المتوسط والبعيد مما يهدد بتراجع الطلب على النفط مستقبلاً، وينعكس بالتالي هبوطاً حاداً في الأسعار والعوائد معاً. ولفت الى ان دول الخليج لم تستطع خلال فترات الازدهار السابقة التغلب على مثل هذه التحديات, وعانت كثيراً من هشاشة وضعها امام تقلبات اسواق النفط، اضافة الى ان الاعتماد على العوائد النفطية خلق في دول الخليج انماطاً استهلاكية ضارة، وقوض قطاعات غير نفطية منتجة وقلص من فرص تنويع النشاطات الاقتصادية. وأكد مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيــــة ان دول الخليـــج تـــدرك الآن ضرورة اعطاء اهتمام اكبر بمستقبـــل الأمن الاقتصادي من خلال وضع خطط منهجية مدروسة لتوظيف الموارد المالية، بهدف بناء اقتصادات اكثر تنوعاً... وقال ان دول الخليج تــدرك من خــــلال المعطيـــات الحالية في اسواق النفط والاقتصاد العالمي ضرورة توسيع صناعات النفط والغاز فيها من خلال التعاون بين طرفي المعادلة النفطية، من اجل اقامة صناعة عالمية للطاقة اكثر استقراراً ودعماً للاقتصاد العالمي، وأكثر قدرة على مواجهة الأزمات وامتصاص الصدمات. وأضاف السويدي ان الارتفاع الحالي في اسعار النفط والذي يقترن بارتفاع الإنتاج، يتيح امام الدول المنتجة للنفط فرصة ترسيخ اسس التنوع الاقتصادي، وتعزيز التنمية والأمن الاقتصادي في منطقة الخليج العربي. وسيبحث المؤتمر الذي يستمر ثلاثة ايام ويضم مجموعة من صانعي السياسات والمحللين والخبراء الدوليين من الخليج ومناطق العالم الأخرى، الدور الذي سيلعبه النفط مستقبلاً في اقتصادات الدول الخليجية المنتجة، وأمن واستقرار المنطقة، اضافة الى المكاسب التي تحققت لمصادر الطاقة في الخليج في اطار تراجع معدلات الإنتاج في بقاع اخرى من العالم, وانتهاج سياسات استراتيجية لتحقيق الحد الأقصى من المنافع الاقتصادية لهذه الدول. الإمارات تتوقع ارتفاع إنتاجها النفطي أكد وزير الطاقة بدولة الإمارات محمد بن ظاعن الهاملي أن الطاقة الإنتاجية لبلاده من النفط الخام ستصل بداية العام المقبل إلى 2.7 مليون برميل يومياً. وكشف في تصريحات على هامش أعمال المؤتمر السنوي الحادي عشر للطاقة في أبو ظبي، الذي بدأ في الإمارة، عن أن إنتاج الإمارات حالياً يبلغ مليونين ونصف المليون برميل يومياً وهو قريب من حصتها الإنتاجية بمنظمة أوبك. ولفت إلى أن الطاقة الإنتاجية للإمارات سترتفع 100 ألف برميل يومياً حتى نهاية العام الحالي و100 ألف برميل أخرى في الربع الأول من العام المقبل. وأن هذه الكميات ستكون ناتجة في معظمها من تطوير الحقول البرية في أبو ظبي. وأكد الوزير أن منظمة أوبك تمتلك طاقة إضافية احتياطية تقدر بمليوني برميل يومياً، وشدد على أن وضع هذه الكمية في السوق يتوقف على وجود الطلب العالمي عليه. ويتفق الوزير في هذا مع القرار الذي اتخذته «أوبك» الأسبوع الماضي بعرض مليوني برميل إضافية على سقفها الإنتاجي البالغ 28 مليون برميل يومياً، لتلبية الطلب العالمي على النفط في حال وجود أي شح في الإمدادات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. وفيما شدد المؤتمر المنعقد في أبو ظبي أن سبب ارتفاع أسعار النفط يعود في جانب منه إلى نقص طاقات مصافي التكرير في العالم وضرورة بناء مصاف جديدة في الدول المنتجة والمستهلكة، أكد الهاملي أن الإمارات تفكر وتجري دراسات لتوسيع طاقاتها التكريرية للمشتقات النفطية. |
| ||||
| الشرق الأوسط
النفط ينخفض دولارا في «نايمكس» بعد نجاة مصافي النفط في هيوستون من الإعصار لندن ـ وكالات: انخفض سعر الخام الأميركي الخفيف في المعاملات الآجلة أكثر من دولار واحد في اوائل معاملات نيويورك أمس في جلسة معاملات إلكترونية خاصة في بورصة نيويورك التجارية «ايمكس» بعد أن مر الاعصار ريتا دون أن يلحق اضرارا جسيمة بمنطقة تتركز فيها مصافي النفط في هيوستون. وهبط الخام الأميركي الخفيف في عقود نوفمبر (تشرين الثاني) في نايمكس الى ما بين 63.10 و 63.15 دولار للبرميل بعد ان اغلق يوم الجمعة على 64.19 دولار للبرميل بانخفاض 2.31 دولار. وفي بورصة المعاملات الدولية بلندن التي فتحت اليوم ايضا في جلسة خاصة انخفض برنت في عقود نوفمبر 94 سنتا ليصل الى 61.50 دولار للبرميل. من جهة أخرى نقلت «رويترز» عن مصدر في الدوحة أمس قوله «ان قطر ستمول عملية شراء نحو 46 ناقلة جديدة للغاز الطبيعي المسيل لا تقل قيمتها عن 11.5 مليار دولار». وقال المصدر المطلع على المحادثات «جرى بالفعل توقيع الترتيبات المالية لنحو 24 سفينة ولكن يفترض ان يرتفع هذا الرقم الى 70 سفينة بحلول عام 2012». واضاف المصدر «لم يتحدد الرقم النهائي بعد ولكن تقديرات التمويل المبدئية في نطاق 11 مليار دولار». وقال مسؤول في شركة قطر للبترول الحكومية لرويترز ان ثمن الناقلة الواحدة يتراوح بين 250 و430 مليون دولار. |
| ||||
| الرياض
منوهاً باستقرار الأسعار العساف: الاقتصاد السعودي يواصل أداءه القوي أشاد وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف بالاقتصاد السعودي وقال ان الاقتصاد السعودي واصل أداءه القوي في كل من القطاعين البترولي وغير البترولي مع المحافظة على استقرار الأسعار وتحقيق فائض في كل من الحساب الخارجي والميزانية العامة في العام الماضي. وأضاف معاليه ان هذا الأداء القوي يعكس الجهود المستمرة لحكومة خادم الحرمين الشريفين في تنفيذ السياسات الاقتصادية المناسبة والاصلاحات الهيكلية، بالإضافة إلى التطورات الإيجابية في سوق البترول. كما تطرق إلى دور المملكة على المستويين الاقليمي والدولي، لاسيما في دعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول النامية بتقديمها لعون إنمائي فاق الأهداف المحددة من قبل هيئة الأمم المتحدة. وعن الوضع الاقتصادي في المنطقة العربية، أوضح معاليه ان الأداء الاقتصادي في المنطقة كان قوياً، وان توقعات الأداء الاقتصادي لهذا العام إيجابية أيضاً، حيث من المتوقع ان يستمر النمو القوي في القطاع غير النفطي مدعوماً بجهود تنويع القاعدة الاقتصادية. وشدد معاليه على ان تحقيق النمو الدائم يتطلب تحسن الوضع الأمني في المنطقة. وفي معرض حديثه عن آفاق الاقتصاد العالمي، عبر معاليه عن أسفه للأضرار التي نجمت عن الأعاصير التي ضربت الولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً. منوهاً معاليه باستمرار التوسع في النمو الاقتصادي العالمي المدعوم بالسياسات الاقتصادية الملائمة وأوضاع الأسواق المالية المواتية. وأشار معاليه إلى التحديات التي تواجه نمو الاقتصاد العالمي، وفي مقدمتها الاختلالات في موازين المدفوعات. وفيما يتعلق بالتطورات في أسواق البترول، أوضح معاليه ان أسواق البترول لا تعاني من نقص في امدادات البترول الخام وان الإنتاج العالمي منه يلبي حاجة الأسواق، وان مستوى أسعار البترول الحالية يعكس ظروف السوق. موضحاً معاليه ما تقوم به المملكة من جهود لاستقرار أسعار البترول، حيث أشار إلى برنامج الاستثمارات الطموح لزيادة طاقة المملكة الإنتاجية لتلبية الطلب العالمي والذي شرعت المملكة في تنفيذه مؤخراً. جاء ذلك، في كلمته التي ألقاها في اجتماع اللجنة النقدية والمالية الدولية التابعة لصندوق النقد الدولي أمس الأول في واشنطن وقد صدر عن اللجنة بيان تضمن الترحيب في التطورات والتوقعات المستقبلية في الاقتصاد العالمي، والسياسات التي اتخذت في معالجة الاختلالات في موازين المدفوعات. والتأكيد على أهمية انهاء جولة مفاوضات الدوحة التجارية بنهاية العام القادم. كما تم الترحيب باقتراح مجموعة الثمان الغاء ديون الدول المثقلة بالديون للصندوق. |
| ||||
| الرياض
خبيرة في الأسوق المالية تحذر المتعاملين من «الشائعات» وتدعو إلى دراسة ظاهرة «الخوف»: الاستثمارات النسائية في سوق الأسهم تقفز إلى 27 مليار ريال وتسيطر على 20٪ من المحافظ الاستثمارية تغطية - بارعة ابراهيم حذرت الخبيرة في أسواق المال سمراء القويز المتعاملين في سوق الأسهم السعودي، من الوقوع تحت وطأة الشائعات التي يطلقها كبار المضاربين بهدف احداث موجة نزول للأسهم ليتمكنوا من الشراء بأسعار منخفضة. وطالبت القويز بضرورة وجود محفزات نفسية للمتعاملين (الحالة النفسية) تضمن عدم وقوع المتعاملين ضحية للخوف والتدافع للبيع، خاصة وان هذا العامل يؤثر بشكل كبير في حركة السوق، مشيرة في نفس الوقت أن سرعة انهيار السوق تأتي عندما يسيطر عليها الخوف حيث تصل إلى ثلاثة أضعاف حدة الارتفاع. وقالت سمراء القويز ضمن مشاركتها في ملتقى الاستثمار الذي انطلقت فعالياته يوم أمس الأول تحت رعاية البنك السعودي البريطاني (ساب) التي ناقشت الاستثمار في سوق الأسهم السعودي أن ايداعات المرأة السعودية في سوق الأسهم السعودي تجاوزت سقف 27 مليار ريال التي تشكل 20٪ من المحافظ الاستثمارية في السوق. وجاءت تحذيرات الخبيرة القويز بعد أن أعلن البنك السعودي البريطاني (ساب) عن نيته تنظيم هذا الملتقى في كل من الرياض وجدة والدمام. وقد شهد المتلقى حضوراً كبيراً لسيدات الأعمال السعوديات حيث تحدثت مديرة قطاع السيدات في البنك السعودي البريطاني السيدة نهلة السبيعي التي قالت ان هذا الملتقى يهدف إلى تقديم نبذة مختصرة عن بعض المواضيع الحيوية التي تشغل بال سيدات الأعمال السعوديات. وألقى زيد القويز نائب العضو المنتدب للاستثمارات المصرفية بالبنك السعودي البريطاني كلمة البنك الترحيبية وقال ان ما يربط البنك بعميلاته يشكل علاقة شراكة لذا فهي شريكات في العمل، ومن الهام ان البنك يحرص على مزج الثقافة بين القيم السعودية وبين المعايير المالية، تأكيداً على دور المرأة في المملكة وكافة مشاركتها في جميع مناحي الحياة، وهنا يبرز دور المعرفة ويجمع خبرات حقيقية من داخل وخارج البنك لكي تعم الفائدة. واختتم كلمته متمنياً أن يكون الملتقى مفيداً للجميع ويحقق الغرض الموجو من إقامته. ثم بدأ الملتقى بالمحور الأول الذي حمل عنوان (الاقتصاد السعودي والانضمام لمنظمة التجارة العالمية) قدمته وأعدته المستشارة الاقتصادية الأستاذة عزيزة الخطيب والمديرة العامة لمؤسسة قيمة مضافة للاستشارات الاقتصادية. وشهدت بعدها مكونات الاقتصاد السعودي كالنفط كمصدر أساسي والصناعة والزراعة والسلع والخدمات. وتناولت التحديات أمام الاقتصاد السعودي مثل الدين العام الكبير واختلال سوق العمل وكثرة العمالة الوافدة والاعتمادية على النفط وعدم التنوع، وعدم وجود شفافية ومعلومات متوافرة، والخصخصة، وتنوع القاعدة الإنتاجية، وتنمية وتطوير الموارد البشرية كتطوير التعليم والتدريب وإعادة التأهيل والرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية فتكلمت عن منظمة التجارة العالمية وأعطت نبذة تاريخية صغيرة عنها، وذكرت المجالات الرئيسية لاتفاقية المنظمة والقطاعات الأساسية لتجارة الخدمات، والمهام الأساسية لمنظمة التجارة العالمية، وأهدافها والتي جاء منها ازالة العوائق الموجودة، والعمل على تحرير التجارة الدولية، والتشجيع على خلق فرص عمل جديدة.. فشرحت الخطوات اللازمة للانضمام للمنظمة والتي تقتضي المرور بعدد من المراحل وايجابيات وسلبيات الدخول للمنظمة بالإضافة إلى التحديات التي تواجه المنشآت الصغيرة والمطلوب من هذه المنشآت لتواكب تلك النقلة مثل تطوير الفكر الإداري، وتطوير الكفاءة الخاصة بالموارد البشرية، وتطوير الهيكل الخاص بالإنتاج وإدخال التكنولوجيا في كل مجال وادخال معايير الجودة في العمليات. وتناولت الخبيرة سمراء القويز محوراً مهماً عن ما الذي يؤثر في سوق الأسهم وارتباط الأسهم المباشر بأسعار البترول، وأسعار الفائدة، وقانون العرض والطلب (وهو الذي يجعل كبار المساهمين يتحكمون في سوق الأسهم، ومن ثم يصيب صغار المساهمين كالمحرقة للسوق)، فتحدثت عن قيمة السهم المصطلح حيث ان لكل سهم أربعة قيم مختلفة: 1 - القيمة الاسمية، 2 - القيمة الدفترية، 3 - القيمة السوقية، 4 - القيمة الحقيقية والنسبة المالية وأهميتها في تحليل الشركة وأخذ القرار الصحيح في الشراء والبيع، كنسبة الربحية. وقياس المخاطرة الشخصية حيث ان لكل شخص درجة مخاطرة تختلف من واحد لآخر، ومن الهام - حسب قولها - قياس مخاطرة السهم نفسه ويتعلق ذلك بمخاطر السوق ويتم دراسته عن طريق دراسة السلوك السابق للسهم ومدى تغير سعر السوق. وتطرقت إلى طرق تحليل الأسهم وأفضل الطرق للتحليل حيث يمزج نوعي التحليل بعضهما ببعض. ثم كان المحور الثالث الذي حمل عنوان (العائد من المخاطر لصناديق الاستثمار) قدمته الأستاذة هناء محمد القضيب رئيسة الخدمات الاستثمارية للسيدات في البنك السعودي البريطاني تناولت فيه مفهوم العوائد الاستثمارية للأوعية الاستثمارية (النقد - السندات - الأسهم) حيث تعد الأسهم من أعلى الفوائد حيث تحقق ما نسبته 11٪ من العائد. وأوضحت انه من المهام أن يحسب العائد من الاستثمار من خلال طرح سؤال جوابه يمثل مدى تحملنا للمخاطر والمدة الزمنية للاستثمار واحتياجاتنا للسيولة ووسيلة الاستثمار فيه. ثم تحدثت عن المخاطر وهي عكس العائد وهي عبارة عن التذبذب الذي يحصل بين العائد والمخاطر، وأنواع المخاطر كالدخول برأس المال ومخاطر السوق نفسه، ومخاطر أسعار الفائدة ومخاطر العملة والصناعة (كصناعة الطيران وتأثرها المباشر بأسعار الوقود) ومخاطر الدولة ومخاطر التضخم والمخاطر الخاصة بالشركة وبالاستثمار بشركة واحدة.. ثم ذكرت كيفية التحكم بالمخاطر ومبررات الاستثمار في الصناديق المشتركة.أما المحور الرابع والأخير للملتقى فحمل عنوان (التوزيع الأمثل للثروة) قدمته الأستاذة ريم السحيلي مديرة الخدمات المصرفية الخاصة للسيدات للمنطقة الوسطى في البنك السعودي البريطاني، شرحت فيه مكونات الثروة (اسهمه - مقتنيات ثمينة - نقد - عقار - مشاريع خاصة)، والتوزيع الأمثل للثروة الذي يتحقق من خلال معرفة العملية لاحتياجات العملية وخياراتها من أدوات الاستثمار وتوفر المعلومات الكافية، ومعرفة الرابط بين العائد والمخاطر والمدة الزمنية. وذكرت أهمية المراجعة الدورية للثروة بعد التوزيع حيث تختلف قدرة الإنسان على تحمل المخاطر مع مرور الزمن، ومع تغير حجم الثروة ومع المستجدات فيها كالإرث أو التمثيل العقاري والتأكد من أن الثروة تنمي أهدافها. وعرضت أمثلة على توزيع الثروة لعملية متحفظ وعميلة متنوعة وعميلة مستثمرة وخطة المراجعة لكل منها. |
| ||||
| عكاظ
السوق في منطقة ضبابية جني أرباح يخفض مؤشر الاسهم 166 نقطة تحليل: علي الدويحي اغلق المؤشر العام لسوق الاسهم المحلية امس الاحد تعاملاته متراجعا بمقدار 166,59 نقطة أو بما يعادل 1,11% ليقف عند مستوى 14883 نقطة, بعد ان فقد ما يقارب 214 نقطة اثناء التداول وذلك نتيجة عملية جني ارباح تجاوب معها المتعاملون سلبا وهذا ما توقعته (عكاظ) أمس. يفضل عدم الشراء او القيام بعمليات تعديل حتى يتم التأكد من وصول السوق الى قاعه تماما, حيث يقف الآن في منطقة ضبابية فلم يعط اشارة خروج او دخول واضحة ونتوقع ان لا تطول فترة جني الأرباح الى أكثر من يوم الاربعاء القادم, وسوف يرتد عن طريق البنوك وذلك بعد الوصول الى حاجز 14680 نقطة علما بان قاع السوق هو عند حاجز 14100 نقطة. من وجهة نظري الشخصية اتوقع ان يرتد السوق اليوم لكنه ارتداد وهمي وبهدف التصريف وهنا يجب استغلاله لجني الأرباح حيث أمامه نقطة مقاومة عند حاجز 14950 نقطة ويملك نقاط دعم قوية ومنها 14750 نقطة مما يعني ان بكسرها سوف نرى حاجز 14680 وعند كسرها بالتأكيد سوف نزور قاع السوق عند حاجز 14100 وان كنت استبعد ذلك ولكن لأيراد المعلومة. اجمالا السوق يحتاج الى تعامل اكثر جدية فهو يقف الآن في منطقة احتمال التوجه الى منطقة اخرى قائمة خاصة ونحن على اعتاب الموجة الرابعة التي تتخذ من نقطة 14600 قاعا لها اضافة الى ان الخوف يسيطر على معظم المتعاملين رغم ان ماحدث امر طبيعي, فيجب عدم الاندفاع سواء بالشراء او البيع حتى يتم التأكد من معطيات السوق القادمة. على صعيد التعاملات اليومية تجاوزت السيولة 17 مليارا وبلغت كمية الاسهم المتداولة نحو 48 مليون سهم , جاءت موزعة على 238 الف صفقة ارتفعت اسعار اسهم 13 شركة وتراجعت اسهم 63 شركة في الفترة المسائية استهل السوق تعاملاته متراجعاً حتى وصل عند حاجز 14762 نقطة ليفقد مايقارب 314 نقطة نتيجة الضغط المستمر على الشركات المؤثرة والقيادية وبالذات سهم الكهرباء الذي عانى في الايام السابقة عندما كان على سعر 145 ريالا لعملية تصريف, الأمر الذي جعله يتراجع امس وبشكل واضح حيث اصبح يتبع المؤشر نتيجة تحييده من قبل مساهميه. كان من الواضح ان السوق لديه الرغبة في مواصلة التراجع الى نقطة الدعم 14754 مما يعني دخوله الى هذه المنطقة كنقطة مؤقتة وذلك وفقا لحسابات (فيلونانشي 38%). وذلك بعد ان كسر جميع نقاط الدعم على مستوى 18% ولم يعط السوق اشارة دخول اوحتى خروج فلذلك يفضل معرفة المستوى الذي سيقف السوق عنده في المستقبل خاصة وان حجم السيولة غير مشجع اضافة الى ان الارتداد الاول من عند نقطة 14750 لم يكن حقيقيا وذلك يتضح من تراجعه مرة ثانية رغم انه استطاع ان يقلص مايقارب 100 نقطة في ظرف عشر دقائق في الساعة الاخيرة اعطى السوق اشارة دخول في الشركات القيادية وهذا ما يجعلنا أكثر تفاؤلا بارتداد السوق اليوم الاثنين أو غدا على الأقل, وكان من الواضح استقرار المؤشر حول نقطة 14825 وهذا عمل ايجابي يمكن ان يتم التخلص من الشركات المتعثرة وجني الأرباح والتوجه الى القيادية وذات العوائد. وقد انهى السوق في الفترة الصباحية تعاملاته متراجعا بمقدار 152,37 نقطة أو بما يعادل 1,01% ليقف عند مستوى 14898,06 نقطة بعد تعرضه لعملية جني الأرباح فقد المؤشر العام على اثرها ما يقارب 152 نقطة, استهل تعاملاته مرتفعاً حتى وصل الى 15076 نقطة وهذا ما أشرنا الى احتمال حدوثه أمس حيث تراجع بشكل سريع نوعا ما وذلك نتيجة الضغط المستمر على سهمى سابك والكهرباء تحديدا وفي بعض الأحيان على القطاع المصرفي, وكان من الواضح ان هناك تحييدا مقصودا لسهم الكهرباء بدليل تساوي العروض والطلبات. على صعيد التعاملات اليومية تجاوزت القيمة الاجمالية للاسهم المنفذة نحو 8,879 مليارات ريال, وبلغت كمية الاسهم المتداولة نحو 23,794 مليون سهم, ارتفعت اسعار اسهم 8 شركات وهي مبرد والجزيرة واستثمار وفتيحي والصحراء وسامبا وتراجعت أسعار اسهم 68 شركة وبلغت عدد الصفقات نحو 111 ألف صفقة ويتضح ان أغلب المتعاملين هم من صغار المساهمين وعلى صعيد القطاعات تراجعت جميع القطاعات باستثناء قطاع البنوك. يظل ما حدث حتى الان, امرا طبيعيا, وفي مصلحة السوق, وهو نتيجة ترتيب المحافظ الكبيرة في مثل هذه الاوقات التي تشهد فيها الشركات الكبيرة والمؤثرة في السوق تبادل المراكز بدليل ان الاسهم الصغيرة شهدت في الايام السابقة تصريفا, وهذا ما سبق وان اشرنا اليه واوضحنا ان هناك ما يقارب 34 شركة فتحت على فجوة صاعدة يكون الهدف منها التصريف وما يجري الان هو في الحقيقة استكمال لتلك العملية, فمن الافضل ان يتبع المساهم الصغير المستثمر الكبير خاصة قبل إعلان نتائج الربع الثالث, فليس من المعقول ان يتوجه صناع السوق الى الشركات الصغيرة وترك الشركات الكبيرة والنتائج على الابواب. هناك بعض الاخطاء التي ارتكبها بعض المساهمين وهي البقاء في الشركات المتعثرة حتى حلول إعلان نتائج الربع الثالث, رغم تحذيرنا المستمر بالابتعاد عنها ومنذ فترة, وهذا ليس معناه انها لن ترتفع بل بالعكس سوف تعود الى الاسعار السابقة, ولكن كان الخروج منها هو الافضل للاستفادة من الفرص التي يوفرها السوق في مثل هذه الاوقات اضافة الى ان الوقت مهم ويجب استغلاله, فمن الصعب ان تتحول من مضارب يومي الى مستثمر وانت مكره, الى جانب ان الاستثمار في الشركات الخاسرة يكون ارتفاعها فقط بسبب المضاربة وهو الامر الذي يجعلنا نبحث عن امكانية توفر عامل اخر لرفعها وهي السيولة والكمية, فمن الافضل ان يتحول المضارب في هذه الشركات الى مستثمر ولو مكرها ولا يبيع بخسارة فالسوق مقبل على طفرة قادمة ويبقى الوقت هو سيد الموقف خاصة وان جميع العوامل الاقتصادية ايجابية بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان. وان كنت أود ان اشير هنا الى نقطة ارى انها مهمة وهي (خلك مستثمر) وهذا هو الاجدى ولكن بشرط ان لا تكون اسعار الشركة متضخمة وحقيقة هذا احد العوامل التي تعاني منها معظم اسعار الشركات ويجب دراسة الشركة والسهم بشكل دقيق قبل الشروع في امتلاكه او الاستثمار فيه فهناك شركات من المقرر لها ان تحقق اسعاراً خيالية وفي مدة وجيزة ويبقى اختيارها قدرة شخصية وان كان معظمها يقع داخل نطاق القطاع الصناعي والاسمنت اضافة الى الشركات القيادية في مختلف القطاعات. |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
| |||||
| | |||||