|
|
|
|
|
|
|||
|
الدباغ: الأزمة المالية العالمية أثبتت قوة الاقتصاد السعودي
![]() خالد الفيصل: خادم الحرمين أسس لانطلاقة كبيرة تنقل الإنسان السعودي من المحلية للعالمية أكد أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز يسعى جاهداً لتصل هذه البلاد وإنسانها إلى مستوى العالمية والبدء دائما يكون بالانطلاقة المحلية، وأضاف الأمير خالد خلال افتتاحه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، أعمال الدورة الـ 27 لمجلس التفاهم العالمي " أن الملك عبد الله فعل ذلك حين أسس انطلاقة كبيرة تنقل الإنسان من المحلية إلى العالمية إيمانا من هذه البلاد وإنسانها لأن الحضارة إنما هي حضارة إنسانية وليست شرقية أو غربية، وإنما هي حضارة واحدة تنتقل من أمة إلى أمة ومن أرض إلى أرض، وأنتم تتحملون عب مسؤولية القيام بها ". بعد ذلك، بدأت اجتماعات مجلس التفاهم العالمي التي أدارها الرئيس المنظم، عضو المجلس، عبدالعزيز القريشي المحافظ السابق لمؤسسة النقد العربي السعودي. ثم ألقى انجفار كارلسون، رئيس وزراء السويد السابق، الرئيس المشارك لمجلس التفاهم العالمي، كلمة قدم فيها نبذة عن مجلس التفاهم العالمي، ثم قدم أعضاء المجلس للحضور. من جانبه ألقى المستشار السابق لجمهورية ألمانيا الاتحادية، الرئيس الفخري لمجلس التفاهم العالمي هيلموت شميت كلمة خلال افتتاح اجتماعات مجلس التفاهم العالمي، وصف فيها المملكة بأنها دولة مهمة وأنها من أهم الدول الإسلامية، ومن الدول القليلة المعتدلة في منطقة تتزايد فيها النزاعات. وطالب مجلس التفاهم العالمي بدعوة المملكة إلى مؤتمرات القمم الاقتصادية، كما رحب بدعوتها إلى واشنطن ولندن. ورحب كذلك مع العالم، بالطروحات الإصلاحية الحالية لخادم الحرمين الشريفين. وأعرب، عن سروره، وأعضاء مجلس التفاهم العالمي، لتواجدهم على أرضها، واعتبر هذا التواجد فرصة لتعلم أمر جديد حول المملكة. وتناول في كلمته الأزمة المالية التي يشهدها العالم حاليا، فشدد على أن التوسع المالي والنقدي، فقط، لن ينشط الاقتصاد العالمي إلى الدرجة المطلوبة، مشيراً إلى أن هناك خطرا كبيرا يتمثل في التضخم في المستقبل عند تجاوز الأزمة الراهنة. كما أن هناك خطرا أكثر إلحاحا، وهو أن تجد دولة ما نفسها عاجزة عن تمويل عجز الموازنة عبر الأسواق المالية واستحالة تمويل عجز الموازنة مع الخارج. وأشار إلى أن هناك مسؤولية خاصة على الولايات المتحدة في إعادة تركيب الاقتصاد والحالة المالية، وليس السبب في ذلك أن الولايات المتحدة تمتلك أكبر اقتصاد في العالم، بل وأيضا لأن الطبقة السياسية المتهورة فيها على حد تعبيره، بالإضافة إلى القطاع المالي أدخل العالم في المشكلة المالية الراهنة، مؤكدا على أنه عند انتهاء تلك الأزمة من المهم بشكل جدي إنهاء تمويل الولايات المتحدة لاقتصادها عبر الاقتراض من الصين واليابان. وعن الوضع السياسي في كل من العراق وأفغانستان، أوضح أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحاول إيجاد طرق جديدة لمعالجة هذه القضايا. وأعرب عن الأمل في أن تنجح في ذلك، لكنه قال إن الإدارة الأمريكية بحاجة إلى التعاون مع اللاعبين الآخرين في المنطقة. كما على الأمريكيين إظهار احترام واستيعاب للعالم الإسلامي. وتابع " في كل الأحوال، من الواضح أن أيام الولايات المتحدة كالدولة العالمية الأكبر في العالم قد ولت". في كلمة مماثلة، تمنى رئيس وزراء كندا السابق، الرئيس المشارك لمجلس التفاهم العالمي جان كريتيان، أن تساهم توصيات الدورة الـ27 للمجلس في المساهمة في تحقيق السلام والاستقرار في العالم. ومن جانبه، رحب محافظ الهيئة العامة للاستثمار عمرو الدباغ، في كلمته، بأعضاء مجلس التفاهم العالمي، في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، مشيراً إلى أن المجلس قدم للعالم عبر تاريخه العديد من التوصيات والرؤى الهادفة إلى تحقيق الاستقرار والسلام والنمو الاقتصادي لجميع دول العالم. وقال" إن منطقة رابغ التي تتواجد فيها المدينة الاقتصادية الآن، هي رقعة صغيرة من المملكة العربية السعودية المترامية الأطراف، لكنها تمثل نموذجاً حياً لرؤية خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز المستقبلية نحو تنمية الإنسان السعودي والاقتصاد السعودي ونقل المملكة إلى مصاف الدول المتقدمة. وأوضح أن هذه المنطقة كانت قبل ثلاث سنوات فقط عبارة عن كثبان رملية لا حياة فيها، ولكنها أصبحت تضم 3 من أهم المشاريع التنموية في العالم، وهي جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية التي صممت لتصبح من أكبر المراكز العالمية في مجال البحوث العلمية والابتكار والإبداع، ومجمع بترو رابغ أكبر مشاريع التكرير والمواد البتروكيماوية المتكاملة التي تنشأ في وقت واحد في العالم وهو مشروع مشترك بين أرامكو السعودية وسوميتومو اليابانية؟ أما المشروع الثالث، فهو مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، أول مدينة اقتصادية متكاملة في العالم يقوم القطاع الخاص المحلي والأجنبي بإنشائها وتضم منظومة متكاملة من المشاريع والخدمات ومنشآت البنية التحتية الذكية ذات التنافسية العالمية. وأكد الدباغ أن المدن الاقتصادية في المملكة تمثل إحدى الآليات الرئيسية التي تستخدمها الهيئة العامة للاستثمار للوصول ببيئة الاستثمار في المملكة إلى مصاف أفضل دول في العالم من حيث تنافسية بيئة الاستثمار، مشددا أن المملكة ملتزمة برفع تنافسيتها على المستوى العالمي والتحسين التدريجي والمستمر لبيئة الاستثمار المحلي والأجنبي. وبين أن الاقتصاد السعودي هو أحد أهم الاقتصادات الواعدة بما ينطوي عليه من مقومات ومزايا نسبية لا تتوفر لدى العديد من الدول، وبنية الاقتصاد الكلي في المملكة وفقا لعدة تقارير دولية محايدة تأتي دوما في المراكز الأولى على مستوى العالم مشيرا إلى أن الأزمة المالية العالمية أثبتت قوة الاقتصاد السعودي وتأثره المحدود من هذه الأزمة وأحد مؤشرات ذلك أن جميع المصارف السعودية استمرت في تحقيق أرباح مرتفعة خلال الربع الأول من هذا العام والربع الرابع العام الماضي. وأكد " أن المملكة حريصة دوما على تعزيز الأمن والسلام والاستقرار في العالم، ولعل أحد أبرز الأمثلة على ذلك هو سياسات المملكة النفطية طوال عقود، والتي اتسمت بالحرص المستمر والموقف المبدئي الثابت نحو الموازنة ما بين مصالح المستهلكين والمنتجين بما يضمن نمو الاقتصاد العالمي بما يخدم الإنسانية جمعاء". وفي ختام الجلسة الصباحية، تحدث الدكتور عبد الرحمن السعيد، المستشار في الديوان الملكي، وممثل خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبد العزيز في اجتماعات المجلس، مرحبا بالمشاركين في الاجتماعات، والتي تستمر حتى يوم غد الأربعاء، بعد ذلك بدأت جلسة العمل الأولى للدورة برئاسة فرانز فرانتزكي لمناقشة واستعراض الوضع الاقتصادي الراهن في العالم. end news data |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|