«زين» السعودية تنفي وجود عروض لأسهم مؤسسين للبيع خارج السوق
الشرق الأوسط السبت 31 مايو 2008 8:56 ص
الاتصالات المتنقلة السعودية
نفت شركة زين للاتصالات صاحبة الرخصة الثالثة لتشغيل الجوال في السعودية، إشاعات تم تداولها في الفترة الأخيرة تفيد بعرض أكثر من 100 مليون سهم من أسهمها تعود لمؤسسين في الشركة للبيع أو التداول خارج نطاق سوق الأسهم السعودية.
ورفضت الشركة في ذات السياق، صحة تلك المعلومات، عن قيام مؤسسين بالبيع (لمستثمرين خارجيين أو فيما بينهم) في هذا الوقت لمخالفته للأنظمة التي تلتزم بها شركة زين ويلتزم بها مؤسسو الشركة. وأوضح لـ«الشرق الأوسط» الأمير الدكتور حسام بن سعود رئيس مجلس إدارة شركة زين، أن الشركة تعمل في الوقت الحالي على تجهيز أعمالها لإطلاق نشاطها بعد إكمالها مؤخرا للإجراءات النظامية والإدارية لبدء الأعمال، حيث وقعت عقود تشغيل وأعمال لخدماتها في قطاع الاتصالات السعودي استعدادا لخدمة عملائها في أحد أكبر وأهم الأسواق في الشرق الأوسط وأسرعها نموا.
وأشار الأمير إلى إن «زين» تعتبر خامس أكبر شركة اتصالات عالمية من حيث الانتشار الجغرافي وتتوسع خدماتها لتشمل أكثر من 20 دولة، مضيفا أن وجود 47 منافسا لهم في سوق الاتصالات في تلك الدول هو إضافة لخبرات وخدمات الشركة وتعطيها فرصة لإبراز التميّز في نشاطها.
وأكد الأمير حسام أن الإشاعات التي راجت عن عزم بعض المؤسسين بيع حصصهم أو جزء منها لمستثمرين آخرين أو حتى فيما بينهم (أي المؤسسين) أمر غير صحيح على الإطلاق، لأن المؤسسين عندما تم الاتفاق في مراحل التأسيس بين الشركاء كانوا يعرفون قيمة هذا الاستثمار وأهميته ومستقبله الاستثماري الإيجابي، إضافة إلى أن النظام قبل هذا يمنع هذا التحرك إلا بعد مرور سنتين على أقل تقدير وبموافقة من هيئة سوق المال، ولمن يملك أكثر من 5 في المائة من أسهم الشركة.
وشدد الأمير حسام على أن «زين» حرصت وتحرص على أن تمارس الوضوح في جميع أعمالها وأن تطبق جميع الإجراءات والنظم المقررة من هيئة سوق المال أو وزارة التجارة وغيرها من الهيئات الحكومية المشرفة أو المشرعة للأعمال في قطاع الاتصالات والتقنية. لكنه مع ذلك استدرك في تصريحه لـ«الشرق الأوسط» موضحا أن شركته سمعت بمثل هذه الإشاعات وتأكد لديها عدم صحتها، مفيدا أنهم ينظرون بإيجابية لسعر السهم الذي أشيع أنه يتم تقييم السهم به، والذي يفوق قيمة ما يتم تداوله به في سوق الأسهم حاليا، مضيفا بالقول: «هو مؤشر إيجابي لمستثمري وملاّك زين، وبالتالي هو حافز للشركة لبذل جهد مضاعف في أن تكون خدمات الشركة مميزة وملبية لمتطلبات السوق ومتوافقة مع نمو هذا القطاع المتنامي خاصة في السعودية». وكانت معلومات قد راجت بوجود عروض لأسهم مؤسسين قيد البيع خارج السوق عن تداولات لسهم زين بكميات تصل لنحو 140 مليون سهم يتم التفاوض حولها لشرائها من مؤسسين في هذه الشركة التي بدأت أعمالها الإنشائية والإدارية لتشغيل خدماتها.
وقالت تلك الشائعات عن وجود عروض لسهم زين بسعر يصل إلى 30 ريالا (8 دولارات)، ولكن لم يحدد أي اسم لأحد المؤسسين الذين قيل ببيعهم للأسهم، في وقت ينص نظام هيئة سوق المال السعودية على مرور 3 سنوات للشركات المنشأة حديثا أما الشركات المتحولة وتم طرحها فإن النظام يعطيها مهلة تصل إلى سنتين. يذكر أن ملاك شركة زين المؤسسين هم المصنع السعودي للبلاستيك، وشركة المراعي، وشركة ركيزة القابضة، وشركة الجريسي للتنمية وشركاء آخرون