الاربعاء 24 ربيع الثاني 1429 الموافق 30 إبريل 2008
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. أما بعد:
فقد اطلعت على القوائم المالية ونشرة الإصدار الخاصة بـ"شركة مجموعة محمد المعجل"، التي يقوم نشاطها على إنشاء وصيانة مشاريع النفط والغاز والمنشآت البتروكيماوية، ولم يظهر لي فيها ما يمنع من جواز الاكتتاب بها، حيث إن نشاطها مباح، وقوائمها المالية خالية من القروض والاستثمارات الربوية. فيجوز الاكتتاب فيها، وإن كنت أستشكل هذه الزيادة الكبيرة في علاوة الإصدار، خصوصاً مع الانخفاض الكبير في سوق الأسهم السعودية.
والغرض من هذه الفتوى هو بيان حكم الاكتتاب في هذه الشركة من الناحية الشرعية، وليس المراد التوصية بالاكتتاب فيها أو عدمه، فهذا أمر يخص المساهم، ويستشار فيه أهل الخبرة في هذا الشأن. وفق الله الجميع لما يرضيه، والحمد لله رب العالمين
ما حكم الاكتتاب في شركة المعجل؟ أجاب على السؤال الشيخ يوسف الشبيلي
الجواب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فإن نشاط هذه الشركة في المقاولات والأشغال العامة في قطاع الطاقة والبتروكيماويات، وهذا نشاط مباح. ومن خلال قراءة نشرة الإصدار لم يظهر في قوائمها المالية معاملات محرمة، وبناء عليه فلا يظهر ما يمنع شرعاً من الاكتتاب فيها.
والغرض من هذه الفتوى تبيين الحكم الشرعي للاكتتاب ولا يقصد منها التوصية بالاكتتاب من عدمه. وعلى المكتتب أن يتأكد من جدوى الاكتتاب بنفسه والله أعلم.