Accueil Forum Forum

( لزوم الجماعة )

  #1 (permalink)  
قديم 18-04-2008, 10:51 PM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 52
( لزوم الجماعة )




لزوم جماعة المسلمين وإمامهم وترسيخ مفهوم طاعة ولي الأمر في المعروف ، قال تعالى سورة النساء الآية 59{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ } وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله يرضى لكم ثلاثاً ويسخط لكم ثلاثاً يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم ) وقال صلى الله عليه وسلم ( ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم أبداً إخلاص العمل لله ومناصحة ولي الأمر ولزوم الجماعة ) وقال عليه الصلاة والسلام ( من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر فإن من فارق الجماعة شبراً فمات فميتته جاهلية ) وروى البخاري في صحيحه من حديث حذيفة الطويل قال (... قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ، قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال صلى الله عليه وسلم فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك ).

وللاطلاع على المزيد : www.asskeenh.com

من مواضيعي في المنتدي

فتوى فضيلة الشيخ : صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله تعالى –

( خطر عظيم !! )

( الاجتماع أكبر قلعة )

العلماء صمام أمان

هل اقتراف بعض الحكام للمعاصي موجب للخروج عليهم؟

مجافاة الكفار المستوطنين في البلاد الإسلامية واستحلال قتلهم وسلبهم؟

هل تغيير المنكر باليد حق للجميع؟

( التوسّط )

الأسباب العامة في ظهور الغلو والتشدد والتكفير في كل زمان ومكان

حكم الاعتداء على الأجانب السياح

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع

للتربية أصول

ديوان الجزيرة تفسخ عقد احتكار تسويق قناة أصول العقارية في الرياض

ارتفاع أصول الصناديق الاستثمارية بالسعودية إلى 60.5 مليار ريال

عندي العلم الي يجمد علا الشوارب الي لاهو من هامور ولا من مسؤل محفظه او صندوق!!

الاخبار الاقتصادية ليوم الاثنين 21/1/1427هــ



الساعة الآن 10:35 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir

مايذكر من مواضيع وجهة نظر تمثل رأي كاتبها,,, وفي النهايه القرار يعود للقارئ