يعتزم مجلسُ الذهب العالمي إدراجَ سهم "الذهب" المتوافق مع الشريعة الإسلامية في السوق السعودية، عقب إدراجه المقرر قبيل نهاية الصيف في بورصة دبي العالمية.
وأكد المديرُ الإقليمي لمجلس الذهب العالمي معاذ بركات على هامش مؤتمر "دبي مدينة الذهب" أن السوق السعودية هي المحطة المقبلة لإدراج أول سهم للذهب متوافق مع الشريعة الإسلامية، وتوقع أن تحقق أسهم "دبي للذهب" أكبر مما حققته أسهم الذهب في بورصة لندن بما يصل إلى 66 طنًا.
وأوضح في تصريحاتٍ نشرتها صحيفة "الاقتصادية" السعودية اليوم الأحد 13-4-2008، أن أسهم "دبي للذهب" علاوةً على كونها الأولى الإسلامية، فهي تغطي أكبر سوقٍ للذهب يمتد إلى جميع الدول الإسلامية، مضيفًا أن قطاع الذهب مؤهلٌ لتحقيق نموٍّ مستدام على المدى البعيد، برغم المخاوف حول هبوط المبيعات في ظل المستويات القياسية التي وصلت إليها أسعار الذهب.
وقال بركات: إن المرحلة الحالية تتركز على استكمال الموافقات لإدراج الأسهم من سلطة دبي للخدمات المالية، إضافةً إلى العديد من الأمور اللوجستية الخاصة بالطرح.
وتابع أن مفاوضات تُجرى مع بنوك عالمية وإماراتية وخليجية ووسطاء للدخول شركاء في أسهم "دبي للذهب"، مثل "الأهلي التجاري السعودي"، "مورجان ستانلي" و"سيتي بنك" و"دويتشه بنك".
وسيتم طرح سهم الذهب في بورصة دبي العالمية بسعر يراوح بين 91 و98 دولارًا للسهم الواحد، مؤكدًا أن مجلس الذهب العالمي يستهدف مختلف الفئات في هذا الطرح، بما في ذلك الأفراد والشركات والمحافظ المالية والصناديق الاستثمارية•
وذكر أن أسهم الذهب يتم تداولها في 9 بورصات حول العالم، وربما ستكون أسهم دبي هي العاشرة، إلا أنها الوحيدة المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، كما يتم التفاوض مع بورصات هونج كونج، طوكيو، سويسرا، ليصبح تداول السهم في 13 بورصة خلال عام 2008.
وأَشار إلى أن إجمالي حجم الذهب المتداولة في البورصات العالمية حتى الآن يصل إلى 806 أطنان بقيمة 24.4 مليار دولار بأسعار اليوم، وستضيف أسهم دبي ما لا يقل عن 66 طنًّا ليصل الحجم إلى نحو 900 طن عالميًّا.
وتشير إحصائيات الربع الأول من العام الجاري إلى مبيعات تجارة الذهب في المنطقة بنسبة 20% من حيث الحجم، إلا أن القيمة ارتفعت بشكلٍ كبير، خاصةً أن سعر الذهب ارتفع بنسبة 50% بين أواخر عام 2007 وحتى الآن.