| | ![]() |
| |
| |||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| |||
| 14 ربيع الأول 1429هـ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اذْكُرُوا الله ذِكْراً كَثِيراً (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (42) هُوَ الَّذِي يُصَلّي عَلَيْكُمْ وَمَلاَئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مَنَ الظُلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالمُؤْمِنِينَ رَحِيماً (43) [سورة الأحزاب]. اللَّهُمَّ يَا خَيْرَ الرَّاحِمِينَ، وَخَيْرَ الغَافِرِينَ، وَخَيْرَ الرَّازِقِينَ، اخْتِمْ لَنَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِخَيْرٍ، وَاجْعَلْنَا بَعْدَهَا إِلَى خَيْرٍ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ، وَاجْعَلْ مَآلَنَا إِلَى خَيْرٍ، وَاجْعَلْ خِتَامَنَا بِالجَنَّةِ مِسْكاً وَبِخَيْرٍ، وَنَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ الخَيْرَ كُلَّهُ عَاجِلَهُ وَآجِلَهُ مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، وَنَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ مِنَ الشَرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَارِنَا آخِرَهَا، وَخَيْرَ أَعْمَالِنَا خَوَاتِمَهَا، وَخَيْرَ أَيَّامِنَا يَوْمَ نَلْقَاكَ فِيهِ. اللَّهُمَّ إِنَّ الخَيْرَ كُلَّهُ بِيَدِكَ، وَالشَرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، فَاصْرِفْ اللَّهُمَّ عَنَّا الشُّرُورَ، وَابْعِدْ عَنَّا الغُرُورَ، وَقَوْلَ الزُّورِ، وَارْزُقْنَا دَارَ الفَرَحِ وَالسُّرُورِ، يَا عَالِمَ مَا فِي الصُّدُورِ. اللَّهُمَّ ابْعَثْ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ بَيْنِهَا مَنْ يُحْيِيهَا وَيُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا. اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ. المرجع: "كنوز الدعاء لتحصين القلوب وتفريج الكروب" لا تنسونا من صالح دعائكم ،،
|
| |||
| السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أود أن اعتذر عن أنقطاعي لظروف خاصة (أشتقت إليكم) 10 ربيع الآخر 1429هـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ. اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَسْمَعُ كَلاَمَنا، وَتَرَى مَكَانَنا، وَلاَ يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِنا، نَحْنُ الضُّعَفاءُ الفُقَرَاءُ إِلَيْكَ، الْمُسْتَغِيثُونَ الْمُسْتَجِيرُونَ بِكَ، الْمُقِرُّونَ الْمُعْتَرِفُونَ بِذُنُوبِنا، نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ مَسْأَلَةَ الْمُنْكَسِرِينَ، وَنَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ الْخَائِفِينَ، وَنَدْعُوكَ دُعَاءَ الْخَاضِعِينَ، دُعَاءَ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ رِقَابُهُمْ، وَذَلَّتْ لَكَ جِبَاهُهُمْ، وَرَغِمَتْ لَكَ أُنُوفُهُمْ، وَدَمَعَتْ لَكَ عُيُونُهُمْ، وَوَجِلَتْ لَكَ قُلُوبُهُمْ، وَخَشَعَتْ لَكَ جَوَارِحُهُمْ، وَلاَنَتْ لَكَ جُلُودُهُمْ، يَا وَهَّابُ يَا تَوَّابُ.. هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، وَهَبْ لَنا مِنْ أَزْوَاجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ، وَهَبْ لَنا ذُرِّيـَّةً طَيِّبَةً، وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَنَصِيراً وَلاَ تَجْعَلْ أَعْمَالَنا هَباءً مَنْثُوراً. رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ.. رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ. المرجع: "كنوز الدعاء لتحصين القلوب وتفريج الكروب" لا تنسونا من صالح دعائكم ،،
|
| |||
| 11 ربيع الآخر 1429هـ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ يُعْقِبُ الْحَسْرَةَ، وَيُوْرِثُ النَّدَامَةَ، وَيَحْبِسُ الرِّزْقَ، وَيَرُدُّ الدُّعَاءَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ مَدَحْتُهُ بِلِسَانِي، أَوْ أَضْمَرْتُهُ بِجَنَانِي، أَوْ هَشَّتْ إِلَيْهِ نَفْسِي، أَوْ أَتَيْـتُهُ بِسُوءِ عَمَلِي، أَوْ كَتَبْتُهُ بِيَدِي، أَوْ ارْتَكَبْتُهُ بِجَهْلِي، أَوْ سَوَّلْتُهُ وَزَيَّنْتُهُ لأَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ بِغَفْلَتِي.. فَاغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الغَافِرِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، خَلَوْتُ بِهِ فِي لَيْلِي أَوْ نَهَارِي، وَأَرْخَيْتُ فِيهِ عَلَيَّ السِّتَارَ، حَيْثُ لاَ يَرَانِي فِيهِ إِلاَّ أَنْتَ يا جَبَّارُ، فَارْتابَتْ نَفْسِي بَيْنَ تَرْكِي لَهُ بِخَوْفِكَ، أَوْ انْتِهَاكِي لَهُ بِغَفْلَتِي، فَسَوَّلَتْ لِيَ الإِقْدَامَ عَلَيْهِ، وَأَنا عَارِفٌ بِمَعْصِيَتِي، وَقُبْحِ فِعْلَتِي، فَاغْفِرْهُ لِي يَا خَيْرَ الغَافِرِينَ إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ. رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ.. رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ. المرجع: "نجاوى واستغفارات – سبحانك اللهم" لا تنسونا من صالح دعائكم ،،
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | ||||
يزيد في الرزق | ||||
| |||||
| | |||||