| | ![]() |
| |
| |||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| |||
| 15 محرم 1429هـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ. اللَّهُمَّ كَمَا نَجَّيْتَ آدَمَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَنُوحاً مِنَ الغَرَقِ، وَإِبْراهِيمَ مِنَ النَّارِ، وَمُوسَى مِنْ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ، وَيُونُسَ مِنْ بَطْنِ الحُوتِ، وَمُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الأَحْزَابِ، فاللَّهُمَّ نَجِّ إِخْوَانَنَا المُسْلِمِينَ فِي غَزَّةَ وَفِلِسْطِينَ مِنَ الظَّالِمِينَ المُعْتَدِينَ وَأَعْوَانِهِمْ وَمُخَطَّطَاتِهِم، وَلاَ تَدَعْ لَهُمْ حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضاً وَلَهُمْ فِيهَا صَلاَحٌ إِلاَّ قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا يَا رَبَّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ فُكَّ حِصَارَهُمْ، وَحَصِّنْ نِسَاءَهُمْ، وَنَجِّ رِجَالَهُمْ، وَتَقَبَّلْ شُهَدَاءَهُمْ، وَاحْفَظْ دِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَعْرَاضَهُمْ وَمُقَدَّسَاتِهِمْ. اللَّهُمَّ عَاجِلِ اليَهُودَ المُغْتَصِبِينَ بِذُنُوبِهِمْ، وَاجْمَعْ عَلَيْهِمْ عَذَاباً كَعَذَابِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ، وَفِرْعَوْنَ وَثَمُودَ، وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالمُؤْتَفِكَاتِ، وَأَرْسِلْ عَلَيْهِمْ حَاصِباً وَصَيْحةً، وَخَسْفاً وَغَرَقاً، وَعَذَاباً مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٍ، وَخُذْهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ، وَاجْعَلْهُمْ شِيَعاً مُتَنَاحِرِينَ، وَأَحْزَاباً مُتَفَرِّقِينَ، وَأُمَماً مُمَزَّقِينَ، وَأَذِقْهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ وَاجْعَلْهُمْ عِبْرَةً لِلظَّالِمِينَ. اللَّهُمَّ اسْقِنَا الغَيْثَ وَلاَ تَجْعَلْنَا مِنَ القَانِطِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ خَالِصاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ. المرجع: "كنوز الدعاء لتحصين القلوب وتفريج الكروب" لا تنسونا من صالح دعائكم ،،
|
| |||
| 16 محرم 1429هـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ. وَلاَ تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلاَّ القَومُ الكَافِرُونَ (87) [سورة يوسف]. اللَّهُمَّ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ، نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِأَسْمَائِكَ الحُسْنَى كُلِّهَا مَا عَلِمْنَا وَمَا لَمْ نَعْلَمْ أَنْ تَنْصُرَ إِخْوَانَنَا المُسْلِمِينَ فِي فِلِسْطِينَ وَالعِرَاقِ وَأَفَغَانِسْتَانَ وَفِي كُلِّ مَكَانٍ يَا رَبَّ العَالَمِينَ. اللَّهُمَّ اجْمَعْ شَمْلَهُمْ، وَوَحِّدْ صَفَّهُمْ، وَسَدِّدْ قَوْلَهُمْ، وَثَبِّتْ حُجَّتَهُمْ، وَاغْسِلْ حَوْبَتَهُمْ، وَصَوِّبْ رَمْيَهُمْ، وَثَبِّتْ أَقْدَامَهُمْ. اللَّهُمَّ أَطْعِمْهُمْ مِنْ جُوعٍ، وَاسْقِهِمْ مِنْ ظَمَأٍ، وَآمِنْهُمْ مِنْ خَوْفٍ، وَاكْسُهُمْ مِنْ عُرْيٍ. اللَّهُمَّ أَعِذْهُمْ مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ، وَمِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ. اللَّهُمَّ أَنْزِلْ رِجْزَكَ وَمَقْتَكَ وَغَضَبَكَ وَعِقَابَكَ وَعَذَابَكَ إِلَهَ الحَقِّ عَلَى جَمِيعِ أَعْدَائِهِمْ وَأَعْدَائِنَا مِنَ اليَهُودِ وَالصَّلِيبِيِّينَ وَأَشْيَاعِهِمْ وَمَوَالِيهِمْ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُمْ فِي تَدْمِيرِهِمْ، وَاجْعَلْ دَائِرَةَ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ وَخُذْهُمْ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبونَ. اللَّهُمَّ اسْقِنَا الغَيْثَ وَلاَ تَجْعَلْنَا مِنَ القَانِطِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ خَالِصاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ. المرجع: "كنوز الدعاء لتحصين القلوب وتفريج الكروب" لا تنسونا من صالح دعائكم ،،
|
| |||
| 18 محرم 1429هـ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ. اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنَا فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَّلَنَا فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنَا وَاصْرِفْ عَنَّا شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ. اللَّهُمَّ اهْدِنَا لأَحْسَنِ الأَعْمَالِ، وَأَحْسَنِ الأَخْلاَقِ، لاَ يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلاَّ أَنْتَ، وَقِنَا سَيِّءَ الأَعْمَالِ، وَسَيِّءَ الأَخْلاَقِ لاَ يَقِي سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الأَخْلاَقِ وَالأَعْمَالِ وَالأَهْوَاءِ وَالأَدْوَاءِ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ صَلاَةٍ لاَ تَنْفَعُ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبْعٍ. اللَّهُمَّ وَفِّقْ أَبْنَاءَنَا وَبَنَاتِنَا فِي اخْتِبَارَاتِهِمْ وَأَنِرْ بِالعِلْمِ بَصَائِرَهُمْ وَعُقُولَهُمْ وَاكْتُبْ لَهُمْ النَّجَاحَ وَالفَلاَحَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَحَقِّقْ آمَالَهُمْ وَآمَالَنَا فِيِهِمْ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ خَالِصاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ. المرجع: "زاد الأتقياء في صحيح الذكر والدعاء" لا تنسونا من صالح دعائكم ،،
|
| |||
|
حياك الله أخوي مخ العباده
__________________
اللهم إنك عفواً غفور كريم تحب العفوا فأعفو عنى اللهم أحفظ ذريتي وذراري المسلمين
|
| |||
| 19 محرم 1429هـ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200) [آل عمران]. اللَّهُمَّ عَجِّلْ لأُمَّةِ الإِسْلاَمِ بِفَرَجٍ مِنْ عِنْدِكَ إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ إِنَّهُ قَدْ تَيَقَّنَتْ قُلوبُنَا أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَأَنَّنَا لاَ نَهْلِكُ وَأَنْتَ مَعَنَا، يَا رَجَاءَنَا فَارْحَمْنَا بِقُدْرَتِكَ عَلَيْنَا، يَا عَظِيمُ يُرْجَى لِكُلِّ أَمْرٍ عَظِيمُ، اكْشِفْ مَا فِي أُمَّةِ حَبِيبِكَ مِنْ غُمَّةٍ، إِنَّكَ بِأَحْوَالِنَا عَلِيمٌ، وَعَلَى خَلاَصِنَا لَقَدِيرٌ، وَهُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ، فَامْنُنْ عَلينَا بِفَرَجِكَ يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ. يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ، يَا ذَا العَرْشِ المَجِيدُ، يَا فَعَّالاً لِمَا يُرِيدُ، نَسْأَلُكَ بِعِزِّكَ الّذِي لاَ يُرَامُ، وَمُلْكِكَ الّذِي لاَ يُضَامُ، وَنُورِكَ الّذِي مَلأَ أَرْكَانَ عَرْشِكَ، يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا، يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا، يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ أَبْنَاءَنَا وَبَنَاتِنَا فِي اخْتِبَارَاتِهِمْ وَأَنِرْ بِالعِلْمِ بَصَائِرَهُمْ وَعُقُولَهُمْ وَاكْتُبْ لَهُمْ النَّجَاحَ وَالفَلاَحَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَحَقِّقْ آمَالَهُمْ وَآمَالَنَا فِيِهِمْ. اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ. المرجع: "كنوز الدعاء لتحصين القلوب وتفريج الكروب" لا تنسونا من صالح دعائكم ،،
|
| |||
| 20 محرم 1429هـ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ. ...وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ، وَمن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ، إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ، قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً (3) [سورة الطلاق]. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَالتَّقْوَى فِي السِرِّ وَالعَلاَنِيَةِ، وَالإِخْلاَصَ فِي القَوْلِ وَالعَمَلِ، وَكَلِمَةَ الحَقِّ فِي الغَضَبِ وَالرِّضَا، وَالقَصْدَ فِي الفَقْرِ وَالغِنَى، وَنَسْأَلُكَ نَعِيماً لاَ يَنْفَدُ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لاَ تَنْقَطِعُ، وَنَسْأَلُكَ الرِّضَا بِالقَضَاءِ، وَبَرْدَ العَيْشِ بَعْدَ المَوْتِ، وَنَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ الكَرِيمِ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَغْفِرُكَ لِذُنُوبِنَا، وَنَسْتَهْدِيكَ لِمَرَاشِدِ أَمْرِنَا، وَنَسْتَجِيرُكَ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَنَتُوبُ إِلَيْكَ فَتُبْ عَلَينَا إِنَّكَ أَنْتَ رَبُّنا، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ رَغْبَتَنا إِلَيْكَ، وَاجْعَلْ غِنَانا فِي صُدُورِنا، وَبَارِكْ لَنا فِيمَا رَزَقْتَنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ أَبْنَاءَنَا وَبَنَاتِنَا فِي اخْتِبَارَاتِهِمْ وَأَنِرْ بِالعِلْمِ بَصَائِرَهُمْ وَعُقُولَهُمْ وَاكْتُبْ لَهُمْ النَّجَاحَ وَالفَلاَحَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَحَقِّقْ آمَالَهُمْ وَآمَالَنَا فِيِهِمْ. اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ. المرجع: "كنوز الدعاء لتحصين القلوب وتفريج الكروب" لا تنسونا من صالح دعائكم ،،
|
| ||||
| السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الله يجزاك خير اخوي الغالي وعملك هذا أسأل الله لك فيه الثواب وكامل الأجر الله لا يحرمك الأجر موفق أخي الكريم
__________________
سبحــان الله والحـمـد لله ولا إله إلا الله والله أكــــــــــــــبــــــــــــــر |
| |||
| 21 محرم 1429هـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ. ..عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى. [مسند الإمام أحمد: 17654]. اللَّهُمَّ اجْمَعْ كَلِمَةَ المُسْلِمِينَ عَلَى الحَقِّ، وَأَعِدْ لَهُمْ عِزَّهُمْ وَمَجْدَهُمْ وَهَيْبَتَهُمْ وَقُوَّتَهُمْ فِي العَالَمِينَ، اللَّهُمَّ وَحِّدْ صُفُوفَهُمْ وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَاكْفِهِمْ كَيْدَ شَيَاطِينِ الإِنْسِ وَالجِنِّ، وَاصْرِفْ العَصَبِيَّةَ الجَاهِلِيَّةَ مِنْ قُلُوبِهِمْ، وَاجْعَلْهُم أُمّةً وَاحِدةً مُجْتَمِعِينَ عَلَى كِتَابِكَ وَسنَّةِ نَبِيِّكَ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ كُلِّ مَنْ يَعْمَلُ عَلَى تَرْسِيخِ الفُرْقَةِ وَالشِّقَاقِ بَيْنَ أَبْنَاءِ المُسْلِمِينَ فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَمَنْ يُعِينُ عَلَى اسْتِبَاحَةِ دِمَائِهِمْ وَأَعْرَاضِهِمْ وَأَوْطَانِهِمْ وَمُقَدَّسَاتِهِمْ، اللَّهُمَّ مَنْ خَفَرَ ذِمَّةَ المُسْلِمِينَ عَامِداً مُتَحَيِّزاً لأَعْدَائِهِمْ فَاخْفُرْ ذِمَّتَهُ وَافْضَحْهُ عَلَى رُؤُوسِ الأَشْهَادِ وَاكْفِنَا شَرَّهُ وَمَكْرَهُ وَجُنْدَهُ يَا مَنْ لاَ يُغْلَبُ جُنْدُكَ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ. اللَّهُمَّ وَفِّقْ أَبْنَاءَنَا وَبَنَاتِنَا فِي اخْتِبَارَاتِهِمْ وَأَنِرْ بِالعِلْمِ بَصَائِرَهُمْ وَعُقُولَهُمْ وَاكْتُبْ لَهُمْ النَّجَاحَ وَالفَلاَحَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَحَقِّقْ آمَالَهُمْ وَآمَالَنَا فِيِهِمْ. اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ. المرجع: "كنوز الدعاء لتحصين القلوب وتفريج الكروب - مزيد" لا تنسونا من صالح دعائكم ،،
|
| |||
| 26 محرم 1429هـ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ عَلَى مَا وَفَّقْتَ وَأَعَنْتَ اسْتِزَادةً لِفَضْلِكَ، حَمْداً يُوَافِي نِعَمَكَ وَيُكَافِئُ مَزِيدَكَ، وَأَحْمَدُكَ حَمْدَ عَبْدٍ مَغْمُورٍ بِعَطَائِكَ، مَشْمُولٍ بِحِلْمِكَ، يَحْيَا بِرَحْمَتِكَ، وَيَفْتَقِرُ إِلَى كَرِيمِ عَفْوِكَ. اللَّهُمَّ سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَخَيَالِي، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي، رَبِّ هَذِهِ يَدِي وَمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي، يَا عَظِيمُ يُرْجَى لِكُلِّ أَمْرٍ عَظِيم، اغْفِر لِيَ الذَّنْبَ العَظِيمْ. اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِيَ اليُسْرَى، وَجَنِّبْنِي العُسْرَى، وَاغْفِرْ لِي فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى. اللَّهُمَّ فَرِّغْنِي لِمَا خَلَقْتَنِي لَهُ، وَلاَ تُشْغِلْنِي بِمَا تَكَفَّلْتَ لِي بِهِ، وَلاَ تَحْرِمْنِي وَأَنَا أَسْأَلُكَ، وَلاَ تُعَذِّبْنِي وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ. اللَّهُمَّ وَفِّقْ أَبْنَاءَنَا وَبَنَاتِنَا فِي اخْتِبَارَاتِهِمْ وَأَنِرْ بِالعِلْمِ بَصَائِرَهُمْ وَعُقُولَهُمْ وَاكْتُبْ لَهُمْ النَّجَاحَ وَالفَلاَحَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَحَقِّقْ آمَالَهُمْ وَآمَالَنَا فِيِهِمْ. اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ. المرجع: "نجاوى واستغفارات – سبحانك اللهم" لا تنسونا من صالح دعائكم ،،
|
| |||
|
بارك الله فيك
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | ||||
يزيد في الرزق | ||||
| |||||
| | |||||