| | ![]() |
| |
| |||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| ||||
| الاخبار الاقتصادية ليوم الاثنين 24/9/2007 م عكاظ توقعات بتذبذب المؤشر لدخول مرحلة الاستقرار المحللون: نتائج الربع الثالث تحدد مسار سوق الاسهم توقع محللون اقتصاديون ان تسيطر موجات تذبذب على حركة المؤشرخلال الاسبوع الحالي بعد اجازة اليوم الوطني في انتظار مرحلة ترقب ودخول سوق الاسهم مرحلة جديدة من الاستقرار ونتائج الشركات في الربع الثالث وبرر احد المتعاملين في السوق توقعاته بالاستقرار بالاعلانات الايجابية التي ظهرت لبعض شركات السوق. قال بسام فتيني (محلل مالي) ان واقع السوق محير فهو يعيش مرحلة من التذبذب بسبب غياب المحفزات والاخبار الاقتصادية المؤثرة بالسوق حيث يمر هذه الايام بفترة ترقب وانتظار من قبل مختلف شرائي المتعاملين لإفصاح شركات السوق عن نتائجها المالية للربع الثالث من هذا العام وتوقع ان تشهد شركات السوق حركة شرائية نشطة خلال الأسبوعين القادمين مدعومة بالمنح المعلنة والارباح التي حققتها هذه الشركات في الربع الثالث من هذا العام.كما اشار محمد الخالد (محلل مالي) ان السوق سيتجه افقيا خلال الفترة المقبلة بعدما استفاد من الاخطاء السابقة التي تكمن في كثرة المضاربة ورفع الاسعار مما كان سببا مباشرا في وقوع ما حدث من هبوط كبير وتأجيل الاكتتابات لضمان استقرار السوق. واضاف انه ينبغي على صغار المتداولين خلال الفترة المقبلة مع انتظار اعلان النتائج المالية للشركات في الربع الثالث التركيز على اداء شركات السوق وليس على اداء المؤشر العام والتركيز على انتقاء اسهم شركات الربحية بناء على مؤشراتها الاساسية والمالية، والاستعانة بالمؤشرات والنماذج الفنية، وذلك من أجل تحديد نقاط الدخول والخروج الملائمة في تلك الأسهم ..وكان المؤشر قد اغلق عند مستوى 7879،46 نقطة منخفضا بنحو 8 نقاط فقط عن مستوى نهاية الاسبوع الماضي، وبلغت كمية الاسهم المتداولة 84،977 مليون سهم، بتنفيذ حوالي 122،1 الف صفقة تقريبا، سجلت قيمتها نحو 4،202 مليار ريال.
|
| ||||
| «كيان» تمول بناء مصنع بتروكيماويات تخطط شركة تابعة للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) لاقتراض 2.45 مليار دولار من البنوك للمساعدة في تمويل بناء مصنع كيماويات بتكلفة عشرة مليارات دولار. واضاف مصدران ان مصرف الراجحي السعودي سيقرض شركة كيان للبتروكيماويات 650 مليون دولار. وافادا ان بنوكا اخرى ستقدم باقي القرض وان من المتوقع التوصل لاتفاق في نوفمبر القادم وتمتلك سابك 35 في المئة من شركة كيان.
|
| ||||
| الشرق الاوسط ضدان متلازمان في سوق الأسهم السعودية والمعادلة الصعبة! الاستثمار يشعل فتيل المضاربة.. والمضاربة تقتل الاستثمار مع كل رحلة ارتفاع للأسعار في سوق الأسهم السعودية، يكثر التبرير المنطقي لهذا الصعود المواكب للأرقام المتدنية والبيانات المغرية، والتي تقنع السيولة المتربصة للفرص الاستثمارية بدراسة فكرة الدخول للسوق، واختيار ما لذ وطاب من أسهم شركات العوائد المجزية. لكن يفاجأ المتعاملون بالعودة الأسرع إلى تلك المناطق السعرية التي قيل لهم عنها «ودِّعوها فإنها لن تعود»، وما أشبه الليلة بالبارحة، إذ أنه مع تنافس المستثمرين على اقتناء الأسهم ذات الجدوى الاستثماري في سوق الأسهم مقارنة بالقنوات الاستثمارية الأخرى، وتزامناً مع تكدس تلك المحافظ بهذه الأسهم المستهدفة وتجفيفها من المعروض، يأتي دور «البرنتات» وهي كشف ملاك أسهم هذه الشركة أو تلك، والتي يسيل لها لعاب المضاربين بعد أن عرفوا أن المستثمر قطع عنهم نصف المشوار إن لم يكن جله، فلم تبق أمامهم إلا كمية قليلة بمقدور المضارب التلاعب بها، مع اطمئنانه بأن المستثمر غادر الشاشة منتظرا نهاية العام، متلهفا للأرقام الموعودة. فيأتي دور المضاربة بالتسريع من وتيرة تصاعد الأسعار حتى يفاجأ المستثمر بأنه تحقق له في أسابيع قليلة، أرباحا فاقت ما يرنو إليه في عام، فتلوح أمامه فكرة البحث عن فرص بديلة، فتقع الكارثة بعودة الأسعار إلى مناطقها إن لم تكن أقل. هنا يبرز دور الضدين المتلازمين في سوق الأسهم السعودية، الاستثمار والمضاربة، إذ أفرزا معادلة صعبة أمام الجهات التنظيمية والمسؤولة، تكمن في أن الاستثمار يشعل فتيل المضاربة والمضاربة بدورها تقتل الاستثمار. حيث كشفت السوق عن آثار هذا السلوك، عن طريق الموجات الارتدادية، والتي تنقل المؤشر العام إلى أرقام عالية وبسرعة قياسية، لتبدأ ملامح المؤشرات المطمئنة، عن خروج السوق من مساره الهابط، والذي تمكن منه منذ انهيار فبراير (شباط) العام الماضي، ليتفاءل الجميع حول تعافي السوق، لكن لا تلبث أن تعود أدراجها. إذ بدأت السوق في اعتلاء هذا المنحى منذ 11 مايو(أيار) 2006، عندما لامس المؤشر العام مستوى 9471 نقطة، بعد مشوار هبوط، لتبدأ رحلة الانطلاق الصاروخي، إلى مستوى 13542 نقطة، محققة 4071 نقطة تعادل ارتفاع قوامه 43.9 في المائة خلال 43 يوم تداول فقط، ليعود السوق إلى محطة انطلاقته لفترة، ثم عاود مسلسل الهبوط إلى مستويات أقل. حيث زاد على تراجعاته السابقة، والتي هوت بالسوق من مستويات 20 ألف نقطة، ليرفع نسبة الخسارة بعد تنازله عن القاع السابق المتمثل في 9741 نقطة بنسبة 28.5 في المائة بعد خسارتها 2704 نقاط، لتصل إلى مستويات غادرتها منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2005 من خلال ملامستها مستوى 6767 نقطة. لتكرر السوق نفس السيناريو السابق تقريبا، بعد أن عادت موضة الارتدادات الصاروخية، من مستوى 6767 نقطة، ليكسب المؤشر العام في 28 يوم تداول 2189 نقطة تعادل 32.3 في المائة، بعد أن صعدت السوق إلى مستوى 8956 نقطة في 10 مارس (أذار) العام الجاري. وما أشبه الليلة بالبارحة، حيث عادت الأسعار إلى هواية التراجعات الخطافية، وتهاوي القيم السوقية، حتى عاد المؤشر العام إلى مستوى 6777 نقطة، قريبا من مستوى الانطلاقة السابق. لكن بفارق 10 نقاط، ومع صعود المؤشر في الآونة الأخيرة ووصوله بالقرب من منطقة 8000 نقطة، لا تزال أغلب قطاعات السوق تعاني من الخسارة في العام الحالي. حيث تبقى 5 قطاعات في المنطقة الخاســرة، من مجمل 8 قطاعات في الســوق، في تعاملات 2007، عدا 3 قطاعات استطاعت الاستفادة من التذبذب الحالي بالسوق، لتنجز تقدما على صعيد المكاسب النقطية، بعد أن استطاع قطاع التأمين أن يحقق ارتفاعا بمعدل 56 في المائة، يليه قطاع الزراعة بنسبة 29.9 في المائة، وأخيرا قطاع الصناعة بصعود قوامه 17.8 في المائة.
|
| ||||
| الصناعي يعزز المكاسب في الكويت والسوق القطرية فوق مستوى 7900 نقطة ارتفاع قوي في عمان.. وانخفاض طفيف في مصر * البنوك الرابح الوحيد في البحرين * الأسهم الإماراتية: اغلقت الاسهم الاماراتية امس تعاملات بداية الاسبوع مرتفعة بصورة طفيفة، وسط ارتفاع نسبي لأحجام التداول في سوق دبي وابوظبي، بفضل طلبات قوية على سهم شركة الدار العقارية المدرج في سوق ابوظبي للاوراق المالية وسهم سوق دبي المالي المدرج في بورصة دبي. وصعدت اسهم دبي اقل من نقطة الى 4221 نقطة وسط تداول 296 مليون سهم بقيمة 783 مليون درهم. وتصدر سهم سوق دبي المالي، الذي ارتفع 1.2% الى 3.17 درهم، الاسهم الاكثر تداولا من ناحية القيمة، حيث تم تداول ما قيمته 213 مليون درهم. وجاء ثانيا سهم اعمار بقيمة 143 مليون درهم، الا انه سجل انخفاضا بحوالي نصف نقطة مئوية الى 10.80 درهم، تلاه سهم العربية للطيران الذي اغلق من دون تغيير عند 1.25 درهم. وسجل سهم شركة التأمين الاسلامي «اياك» اعلى نسبة صعود في السوق بنسبة 5.13%، تلاه بنك دبي التجاري بنسبة 1.82%. اسهم ابوظبي اغلقت منخفضة اقل من ثلث نقطة مئوية عند مستوى 3458 نقطة، وسط تداولات بقيمة 404 ملايين درهم. وجاء سهم الدار العقارية متصدرا للاسهم من حيث الحجم بتداول 37 مليون سهم، تلاه الواحة للتأجير بتداول 13.5 مليون سهم، ثم سهم صروح بتداول 10.8 مليون سهم. وارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 0.07% ليغلق على مستوى 4.379.04 نقطة، وقد تم تداول ما يقارب 380 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 1.19 مليار درهم، من خلال 7.346 صفقة. وقد سجل مؤشر قطاع التأمين ارتفاعاً بنسبة 1.06%، تلاه مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعاً بنسبة 0.34%، تلاه مؤشر قطاع الصناعات انخفاضاًً بنسبة 0.02%، تلاه مؤشر قطاع البنوك انخفاضاًً بنسبة 0.35%. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 62 من أصل 120 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 29 شركة ارتفاعا، في حين انخفضت أسعار أسهم 24 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات. وجاء سهم «الدار العقارية» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا، حيث تم تداول ما قيمته 270 مليون درهم موزعة على 37.07 مليون سهم من خلال 726 صفقة. واحتل سهم «سوق دبي المالي» المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 212.9 مليون درهم، موزعة على 66.74 مليون سهم من خلال 1.085 صفقة. وحقق سهم «الإسلامية العربية للتأمين» أكثر نسبة ارتفاع سعري، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 3.28 درهم مرتفعا بنسبة 5.13% من خلال تداول 20.44 مليون سهم بقيمة 65.82 مليون درهم. وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «اتصالات قطر»، الذي ارتفع بنسبة 4.17% ليغلق على مستوى 225 درهما للسهم الواحد من خلال تداول 665 سهم بقيمة 0.15 مليون درهم. وسجل سهم «الوطنية العقارية» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 6.06 درهم مسجلا خسارة بنسبة 15.01%، من خلال تداول 2.760 سهم بقيمة 16.726 درهم. تلاه سهم «العالمية لزراعة الأسماك» الذي انخفض بنسبة 4.87% ليغلق على مستوى 5.66 درهم، خلال تداول 25.265 سهم بقيمة 0.14 مليون درهم. ومنذ بداية العام بلغت نسبة النمو في مؤشر سوق الإمارات المالي 8.63%، وبلغ إجمالي قيمة التداول 254.57 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعا سعريا 64 من أصل 120، وعدد الشركات المتراجعة 41 شركة. * الأسهم الكويتية: شهدت سوق الكويت في جلسة الأمس عودة الاهتمام بالأسهم القيادية، لتعود هذه الأسهم الى قيادة السوق، كما كان للقطاع الصناعي دور ايجابي في أداء السوق، وارتفعت أسهم البنوك بشكل جيد على غرار التوقعات الايجابية بأدائها الايجابي للربع الثالث، ولكونها أول المعلنين عن نتائجها، حيث أضافت السوق بواقع 25.3 نقطة أو ما نسبته 0.20%، ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 12950.8 نقطة، وبسيولة جيدة فاقت 215.5 مليون دينار كويتي، قام المستثمرون بتناقل ملكية 414.6 مليون سهم نفذت من خلال 9765 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بواقع 129.1 نقطة، ليتصدر القطاعات المرتفعة، تلاه قطاع البنوك بواقع 96.9 نقطة، في المقابل تراجع فقط قطاعا العقارات والغير كويتي بواقع 51.6 نقطة و24.4 نقطة لكل منهما على التوالي. وبالنسبة للأسهم المرتفعة، تصدرها سهم خليج زجاج، مضيفا بنسبة 8.065% وصولا إلى سعر 0.670 دينار كويتي، تلاه سهم سفن بنسبة 6.897%، ومقفلا عند سعر 0.620 دينار كويتي، أما الأسهم المتراجعة، فتصدرها سهم دولية فاقدا بنسبة 5.882% وصولا إلى سعر 0.320 دينار كويتي، تلاه سهم جيزان بنسبة 5.618%، ومقفلا عند سعر 0.420 دينار كويتي. واحتل المركز الأول بحجم التداولات سهم جراند بواقع 50 مليون سهم، ومرتفعا إلى سعر 0.400 دينار كويتي، تلاه سهم الصفوة بواقع 41.5 مليون سهم ومرتفعا إلى سعر 0.162 دينار كويتي. وعلى صعيد الأسهم الإماراتية المدرجة في السوق الكويتية، تراجع سعر سهم فجيرة بواقع 10 فلوس وصولا إلى سعر 0.340 دينار كويتي بعد تداول 530 ألف سهم بقيمة 181 ألف دينار كويتي، واستقر سعر سهم قيوين من دون تغير عند 0.224 دينار كويتي، بعد تداول 3.4 مليون سهم بقيمة 761 ألف دينار كويتي. * الأسهم القطرية: تستمر السوق القطرية بالأداء المتميز والايجابي مع قرب إعلان النتائج بدعم من كافة قطاعات السوق وعلى رأسها قطاع الصناعة. كما كان للسيولة المتداولة أثر جيد على أداء السوق التي أضافت بواقع 46.26 نقطة أو ما نسبته 0.59 % ليستقر المؤشر عند مستوى 7919.17 نقطة، وسط إعلان البنك التجاري القطري عن حصوله على موافقة مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي ومصرف قطر المركزي من حيث المبدأ على استحواذ البنك التجاري على حصة إستراتيجية من أسهم البنك العربي المتحد، تصل إلى 40% من أسهم البنك، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 8.2 مليون سهم بقيمة 346 مليون ريال قطري، نفذت من خلال 5229 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 24 شركة، مقابل تراجع لأسعار أسهم 9 شركات واستقرار لأسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة، مضيفا بواقع 129.19 نقطة تلاه قطاع التأمين مضيفا بواقع 40.22 نقطة. وبالنسبة للأسهم المرتفعة، تصدرها سهم الدوحة للتأمين مضيفا بنسبة 5.34% وصولا إلى سعر 36.60 ريال قطري، تلاه سهم قطر للتأمين بنسبة 2.36%، ومقفلا عند سعر 130.90 ريال قطري، أما الأسهم المتراجعة، فتصدرها سهم الطبية فاقدا بنسبة 1.62% وصولا إلى سعر 18.40 ريال قطري، تلاه سهم الوطني بنسبة 1.51% وصولا إلى سعر 222.10 ريال قطري. وتصدر سهم الريان الأسهم من حيث حجم التداولات بواقع 2.2 مليون سهم ومرتفعا إلى سعر 16.40 ريال قطري، تلاه سهم ناقلات بواقع 1.2 مليون سهم، مرتفعا إلى سعر 22.50 ريال قطري. * الأسهم البحرينية: رغم التحسن الجيد في السيولة المتداولة وتحسن أداء قطاع البنوك، إلا أن السوق فقدت في جلسة الأمس بواقع 1.81 نقطة أو ما نسبته 0.07% ليستقر المؤشر العام عند مستوى 2539.61 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 2.4 مليون سهم بقيمة 959 ألف دينار بحريني. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك بواقع 28.24 نقطة ليكون المرتفع الوحيد في السوق، في المقابل تراجع قطاع الاستثمار بواقع 15.17 نقطة ليتصدر القطاعات المتراجعة، تلاه قطاع الفنادق والسياحة بواقع 6.72 نقطة. وبالنسبة للأسهم المرتفعة، تصدرها سهم مصرف البحرين الشامل، مضيفا بنسبة 4.48% وصولا إلى سعر 0.700 دولار أميركي، تلاه سهم بنك البحرين والكويت بنسبة 2.22% ومقفلا عند سعر 0.690 دينار بحريني، أما الأسهم المتراجعة، فتصدرها سهم مجموعة البركة المصرفية، مقفلا عند سعر 2.600 دولار أميركي، تلاه سهم البحرين للملاحة والتجارة الدولية بنسبة 1.67% ومقفلا عند سعر 0.835 دينار بحريني. وتصدر سهم بنك البحرين الشامل الأسهم من حيث حجم التداولات بواقع مليون سهم، تلاه سهم عقارات السيف بواقع 390 ألف سهم ومتراجعا إلى سعر 0.141 دينار بحريني. * الأسهم العمانية: أداء الشركات الجيد خلال الفترات السابقة والتوقع باستمرار هذا الأداء الجيد مع الربع الثالث، وقرب عودة فوائض الاكتتاب من شركة جلفار، الأمر الذي سيعزز من السيولة، عوامل تؤثر إيجابا في أداء مؤشر السوق العمانية التي أضافت في جلسة الأمس بنسبة 0.670 % واستقر عند مستوى 6861.320 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 7.7 مليون سهم بقيمة 4.4 مليون ريال عماني نفذت من خلال 1873 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 31 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 11 شركة واستقرار لأسعار أسهم 12 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع البنوك والاستثمار بنسبة 0.880% تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.860 % تلاه قطاع الخدمات والتأمين بنسبة 0.540%. وبالنسبة للأسهم المرتفعة، تصدرها سهم الخليجية للاستثمار مضيفا بنسبة 3.39% وصولا إلى سعر 0.244 ريال عماني، أما الأسهم المتراجعة، تصدرها سهم ظفار للتأمين فاقدا بنسبة 2.14% وصولا إلى سعر 0.275 ريال عماني تلاه سهم المتحدة للتمويل بنسبة 1.80% ومقفلا عند سعر 0.164 ريال عماني. * الأسهم المصرية: انخفضت مؤشرات البورصة المصرية فى ختام تعاملات أمس، مستهلة أسبوع التداول بحالة من الترقب من قبل المستثمرين وتفضيلهم التريث في قرارات البيع والشراء عقب الارتفاع القياسي الذي سجلته البورصة الأسبوع الماضي. وتراجع مؤشرcase 30 الشهير، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة مقيدة بالسوق بنحو 9.3 نقطة بنسبة 0.1% لينهي التعاملات على 8520.9 نقطة وسط تداولات تجاوزت ملياري جنيه (353.9 مليون دولار). وانخفضت أسهم المجموعة المالية «هيرميس» بنسبة 1.6% مسجلا 45.3 جنيه، أوراسكوم تيليكوم بنحو 0.07% وأغلق على 72.9 جنيه، موبينيل بحوالي 0.7 % مسجلا 189.9 جنيه، والبنك التجاري الدولي بحوالي 0.79% وأغلق على 73.6 جنيه. وفي المقابل ارتفعت أسهم السياحة والعقارات، ليصعد سهم المصرية للمنتجعات السياحية بنحو 0.8% مسجلا 12 جنيها، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير بنسبة 1.3% وأغلق على 489.9 جنيه، والإسكندرية للاستثمار العقاري 0.4% مسجلا 460.8 جنيه. * الأسهم الأردنية: ارتفع المؤشر العام في البورصة الاردنية يوم امس بعدما تذبذب في نطاق واسع انخفض معه الى 5638 نقطة ليعود مع ارتفاع الطلب على اسهم استراتيجية الى 5684 نقطة. وواصلت الاسهم مسارها الايجابي بشكل عام، لكن تراجع اسهم مؤثرة لجهة الحجم في مقدمتها البنك العربي اسهم في الحد من مكاسب السوق، الا ان عدد الشركات الرابحة تفوق على الخاسرة. وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة اسهمها والبالغ عددها 158 شركة مع إغلاقاتها السابقة تبين ان 79 شركة اظهرت ارتفاعا في أسعار أسهمها، بينما انخفضت اسعار اسهم 54 شركة استقرت اسعار اسهم 25 شركة اخرى. وبقي التداول الاجمالي في حدود متدنية تجاوز معها مستوى 30 مليون دينار قليلا استحوذت الخدمات على نحو ثلثي قيمة التداول بحدود 66 بالمائة. وبلغ عدد الأسهم المتداولة 13.6 مليون سهم نفذت من خلال 11560 عقدا. وعن مستويات الأسعار، فقد ارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق هذا اليوم إلى 5684 نقطة بارتفاع نسبته 0.05 بالمائة مقابل 5681 نقطة لاخر يوم تداول.
|
| ||||
| الكويت تحدد 18 نوفمبر موعدا نهائيا لعروض الشراء في ثالث شركة جوال للاستحواذ على 26% من شركة جديدة دعت الهيئة الكويتية العامة للاستثمار الشركات الى تقديم عروضها لشراء حصة 26 في المائة في ثالث شركة للهاتف الجوال في الكويت بحلول 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وقالت الهيئة التي أرجأت الموعد النهائي مرتين في بيان بموقعها على الانترنت وفقا لرويترز، انها ستعقد جلسة واحدة للعروض وان الحصة ستذهب الى صاحب اعلى سعر. ويسمح لشركات الاتصالات الاجنبية والشركات المحلية المسجلة التي تعمل في قطاعات اخرى بالتقدم بعروض لحصة الاقلية. وستطرح الحكومة 50 في المائة من الشركة الثالثة للاكتتاب العام وستحتفظ بنسبة 24 في المائة. وستتنافس الشركة الجديدة مع شركة الاتصالات المتنقلة والشركة الوطنية للاتصالات. وعبرت شركات منها اتصالات الإماراتية عن اهتمامها بالتقدم بعروض لحصة في شركة الجوال الثالثة في الكويت. كما عبرت شركة الاتصالات السعودية، وشركة الاتصالات البحرينية عن نيتها التقدم بعروض للمساهمة في شركة الاتصالات الوليدة في أسواق المنطقة التي تضم أكثر من 12 شركة اتصالات تطمح من المشاركة في الحصول على موطئ قدم في الكويت مع اختلاف المسببات لدى كل شركة. إذ تسعى الشركات الخليجية، والتي تتنافس معها شركات أخرى إقليمية من بينها «أوراسكو تليكوم» المصرية، إلى التكامل مع السوق الكويتية والتي تعتبر مكملة لأسواقها بحكم التداخل العائلي بين مواطني دول الخليج العربية، إضافة إلى أن تكون قدمها في السوق الكويتية خطة دفاعية تهدف من خلالها إلى حماية سوقها الأصلي فقد غزت شركة إم تي سي الكويتية ولا تزال تغزو أكثر من سوق إقليمي. فيما يشير مراقبون إلى أن شركة أوراسكو تليكوم تسعى للاستفادة من وجود جالية مصرية في الكويت وإلى الاستفادة من قضاء السياح الكويتيين إجازاتهم السنوية في مصر.
|
| ||||
| مصادر لـ«الشرق الأوسط»: «هاليبرتون» تدرس شراء حصص في شركات نفطية خليجية لتعزيز عملياتها الاستكشافية في مناطق امتياز الشركات وتشمل حصصا مؤثرة حسبما هو متاح للأجانب أكدت لـ«الشرق الاوسط» مصادر مطلعة ان شركة هاليبرتون النفطية الاميركية العملاقة تدرس شراء حصص في شركات نفطية خليجية ناشئة لتعزيز عملياتها الاستكشافية في مناطق امتياز تلك الشركات وترسيخ تواجدها العضوي في المنطقة في اعقاب انتقال القسم الشرقي من العالم في الشركة الى دبي. وذكرت مصادر عاملة في القطاع النفطي ان خيارات «هاليبرتون» تشمل شراء حصص مؤثرة في هذه الشركات حسبما هو متاح من حصص للأجانب أو الدخول في مشروعات مشتركة او تنفيذ عمليات استحواذ مشتركة. ومن غير الواضح ان كانت الشركة الاميركية قد باشرت مفاوضات بهذا الشأن مع الشركات المرشحة. ووفقا للمصادر يتولى احمد لطفي النائب الأول لرئيس الشركة للقسم الشرقي من العالم في الشركة هذا الملف. وانتقل لطفي الاسبوع الماضي الى مقر الشركة في دبي فيما ينتظر انتقال الرئيس التنفيذي ليزار إلى دبي في وقت لاحق من العام الحالي. وشغل أحمد لطفي منصب مدير خط المنتجات ثم أصبح مديراً لتطوير الأعمال في منطقة الشرق الأوسط في عمليات شركة هاليبرتون في دبي بين عامي 1999 و2000. وقد شكلت عائدات عمليات الشركة في منطقة الشرق الأوسط في العام الماضي 38% من إجمالي عائداتها مقابل 50% من حقول النفط الخاصة بها في أميركا الشمالية. وخلال الأشهر الثمانية الماضية من العام الحالي صعدت قيمة الاستثمارات التي ضختها اربع شركات نفطية إماراتية في عمليات استحواذ عالمية وشراء حصص في شركات نفطية قائمة إلى 4.28 مليار دولار من أبرزها استحواذ شركة «طاقة» الإماراتية ومقرها ابوظبي في أغسطس (آب) الماضي على «نورثروك ريسورسز المحدودة» الاميركية مقابل ملياري دولار. وفي مارس (آذار) الماضي استحوذت شركة بترول رأس الخيمة على حصة مؤثرة في شركة «انداغو بتروليوم» البريطانية المحدودة بقيمة 375 مليون دولار. ونتيجة لعملية الاستحواذ هذه عززت «بترول رأس الخيمة» دورها في التنقيب والإنتاج في جنوب شبه الجزيرة العربية إلى جانب تشغيلها للأصول التي تم الاستحواذ عليها. وكانت هاليبرتون اعلنت في مارس الماضي عن افتتاح مقر رئيسي لها في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقال الرئيس التنفيذي ليزار حينها «مع تكثيف الاستثمارات في مناطق تواجدنا في النصف الشرقي من العالم، سنستمر في تدعيم موقعنا الريادي في سوق أميركا الشمالية المتمحور حول الغاز، وذلك من خلال تشكيلتنا الممتازة من التقنيات والمعرفة الواسعة في الاحتياطيات والكوادر ذات الخبرات العالية». أضاف «تتمحور أسواق النصف الشرقي من الكرة الأرضية أكثر حول اكتشافات النفط وفرص الإنتاج. وتنمية أعمالنا في هذه المنطقة ستؤدي بالتالي إلى مزيد من التوازن في محفظة أعمال هاليبرتون الكلية». وكانت إدارة خدمات الطاقة لدى «هاليبرتون» احتفلت بفوزها بعقود مهمة وتوسيع عروض خدماتها عبر كل الأقسام، كما شهدت زيادة في استغلال تقنياتها وخدماتها المتكاملة في النصف الشرقي من الكرة الأرضية. فخلال عام 2006، جاء أكثر من 38 في المائة من عائدات شركة هاليبرتون لخدمات حقول النفط، البالغة 13 مليار دولار، من مناطق النصف الشرقي. وتضم هذه السوق أربع مناطق ويعمل فيها نحو 16 ألف موظف لدى «هاليبرتون»، أكثر من 80 في المائة منهم تم توظيفهم محليا. وتعتبر شركة هاليبرتون التي تأسست في عام 1919 من أكبر مزودي المنتجات والخدمات لصناعة الطاقة في العالم. وستحافظ الشركة على مكتب رئيسي في مدينة هيوستن الأميركية. وتعمل «هاليبرتون» في سوق خدمات النفط في النصف الشرقي من العالم منذ عام 1926، وقد استمرت أعمالها في النمو إلى أن أصبحت تقدم اليوم مجموعة كاملة من التقنيات والخدمات عبر أقسام تحسين الإنتاج، أنظمة السوائل، أدوات الحفر وتقييم الطبقات، والحلول الرقمية والاستشارية. |
| ||||
| الوطن "ميدغلف" تحصل على ترخيص لمزاولة أعمالها كشركة مساهمة حصلت شركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني ميدغلف السعودية على الترخيص النهائي من ضمن مجموعة من 8 شركات تأمين لمزاولة أعمالها كشركة مساهمة تعمل في السعودية، وذلك بقرار صادر عن مؤسسة النقد العربي السعودي. وتسلمت الشركة الترخيص النهائي من قبل مؤسسة النقد السعودي بعد الاطلاع على تميز وكفاءة العمليات والخدمات التي تقدمها الشركة بالإضافة إلى مطابقتها للأنظمة التأمينية في البلاد. وقال رئيس مجلس إدارة الشركة صالح الصقري: "حصلنا على هذا الترخيص بعد الجهود التي بذلتها الشركة من خلال تطبيق أحدث الأسس والقواعد التأمينية المتفقة والمعايير التي أوجدها نظام التأمين التعاوني. وتعد "ميدغلف" أكبر شركة في مجموعة من 8 شركات تم الترخيص لها بمزاولة نشاط التأمين وإعادة التأمين التعاوني في السعودية، حيث يبلغ رأسمالها 800 مليون ريال احتفظ المؤسسون بحصة 75 % وتم طرح 25 % للاكتتاب العام.
|
| ||||
| الطيران الاقتصادي يطالب بالحصول على المبيعات الحكومية أسوة بالخطوط السعودية سما تستكمل تسيير رحلاتها إلى 26 محطة داخلية الصيف المقبل طالب مدير عام شركة سما للطيران أندرو كوين، بمنح شركات الطيران الاقتصادي في السعودية، معاملة مساوية لتلك التي تحصل عليها الخطوط السعودية، وخاصة فيما يتعلق بالمبيعات الحكومية، والسماح لها بتسيير رحلات خارجية، معتبرا أن دخول الشركات الجديدة في النقل الجوي الخارجي سيسهم في تخفيض أسعار التذاكر الحالية بنسبة قد تصل إلى 90%. وذكر كوين أن سوق النقل الجوي الداخلي في المملكة يعتبر كبيرا ويستوعب المزيد من الشركات الجديدة، بما في ذلك الشركة التي تعتزم الخطوط السعودية إطلاقها في قطاع الطيران الاقتصادي، معتبرا أن هذه الخطوة ستعزز من المنافسة في هذا القطاع، ولكنه رأى أن من الضروري منح الشركات الأخرى نفس المزايا التي تحظى بها الخطوط السعودية. وقال نحن مستعدون لمثل هذه المنافسة، ولكننا نطلب معاملة مماثلة، تتيح لنا الطيران دوليا طالما أن منافسنا يطير دوليا، وأن يسمح لنا بالاستفادة من المبيعات الحكومية. وتوقع كوين خلال مؤتمر صحفي عقده أول من أمس في الرياض، بمناسبة تخصيص 40 ألف مقعد على طائرات سما بسعر 69 ريالا احتفالا باليوم الوطني، وتدشين الطائرة متوشحة بالعلم السعودي، أن تستكمل الشركة تسيير رحلاتها إلى 26 محطة داخلية مع مطلع صيف العام المقبل 2008، وهو ما يعني استكمال الشركة لالتزاماتها طبقا للترخيص الممنوح لها من قبل هيئة الطيران المدني، وبما يتيح لها إمكانية الانتقال لمرحلة جديدة للسماح لها بتسيير رحلات دولية، لاسيما وأنها تتطلع للوصول بأسطولها إلى 35 طائرة مع حلول عام 2010. وأشار كوين إلى أن الطيران الاقتصادي بدأ يلقى قبولا في السوق المحلية، والإقليمية، مبينا أن نسبة ما يغطيه الطيران الاقتصادي في السوق العالمي بلغ 20 %، وترتفع هذه النسبة في أسواق أخرى مثل بريطانيا إلى نحو 50 %، مشددا في الوقت نفسه على أن مفهوم الطيران الاقتصادي لا يعني التهاون أو التراخي في تطبيق متطلبات السلامة التشغيلية، حيث تفرض على شركات الطيران الاقتصادي المعايير ذاتها المطبقة على شركات الطيران الأخرى. وأشار كوين إلى أن "سما" تمكنت من تحقيق نتائج جيدة في عمليات التشغيل، حيث بلغ معدل التشغيل مقابل الرحلات المجدولة من قبل الشركة 96 %، فيما تمكنت الشركة من استقطاب أكثر من 400 حجز خلال الأشهر الستة التي مضت على بدء عملياتها التشغيلية، وتخطو حثيثا لكسر حاجز الـ 500 حجز قريبا. ومن جهته أوضح المدير التنفيذي للشؤون التجارية سامر عطوي، أن "سما" تخطط لافتتاح المزيد من مكاتب المبيعات في مناطق المملكة، مؤكدا في الوقت نفسه أن الشركة تلتزم بتشغيل طائراتها وفقا لتعليمات الصانع وهي شركة بوينج العالمية، وطبقا للتعليمات الدولية في مجال الأمن والسلامة، حيث تقوم كل طائرة من طائرات الشركة الحالية بالطيران أربع رحلات نهارا، وأربع رحلات مساء، والخضوع لبرنامج صيانة مكثف طوال ساعات الليل. في هذه الأثناء أكد مدير التسويق لدى "سما" فيصل الدحيم، أن دخول الطيران الاقتصادي أسهم في تغيير عادات السفر لدى كثير من أفراد المجتمع السعودي، وخاصة فيما يتعلق بثقافة الحجز المبكر، مبينا أن شركته قررت تغطية جزء من طائرتها السادسة بالعلم السعودي في بادرة تعد الأولى بالمنطقة.
|
| ||||
| التحقيق في ارتفاع أسعار العقارات والأراضي بالكويت قالت الكويت أمس إنها ستحقق في قفزة في أسعار العقارات وقطع الأراضي بعدما قفزت تكاليف الإسكان في يوليو وأثارت مخاوف من إشعال التضخم. وقال وزير التجارة والصناعة فالح الهاجري إن الحكومة مندهشة من ارتفاع الأسعار وستشكل لجنة للتحقيق في أسبابه. وأضاف انه يأمل أن تعود أسعار الأراضي والعقارات إلى المستويات التي تناسب مستوى دخول المواطنين". وقال إن "ندرة الأراضي في الكويت تعد من الأسباب المعروفة لارتفاع أسعار العقار لكن لابد من وجود أسباب أخرى ستكشفها الدراسة التي ستنجزها اللجنة. وتراجع التضخم في الكويت عن أعلى مستوياته في 12 عاما في يونيو مع تراجع الزيادات في أسعار الأغذية لكن أسعار الإسكان ارتفعت بنسبة 7.1 % مقابل 4.08 % في الشهر السابق. وقال البنك الوطني الكويتي أكبر بنوك البلاد في تقرير بحثي إن مبيعات العقارات قفزت بنسبة 87 % إلى 459.7 مليون دينار (1.64 مليار دولار) في يوليو مقارنة بالشهر السابق. |
| ||||
| تعاون بين الإسلامي للتنمية والمنتدى الاقتصادي وقع البنك الإسلامي للتنمية بجدة ومؤسسة المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي ومقرها ماليزيا أمس على مذكرة تفاهم مشتركة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول والمجتمعات الإسلامية. وبموجب المذكرة فإن مجالات التعاون بين الجانبين تشمل الحوار حول قضايا التنمية من أجل تحقيق فهم أفضل للتحديات الاقتصادية, وبناء تحالفات وشراكات استراتيجية, كما تشمل تعزيز النمو الاقتصادي عبر التجارة والاستثمارات البينية, وتطوير مكونات القطاع الاجتماعي لاسيما التعليم والصحة, والسعي لمحاربة الفقر, والعمل على تعزيز نمو القطاع الخاص, وضمان مشاركة المرأة في عمليات التنمية. إلى ذلك تم تسليم رئيس البنك الإسلامي للتنمية جائزة فلسطين للتميز والإبداع, عن فئة المؤسسة الإسلامية المتميزة حيث اطلعت اللجنة خلال اجتماعها على سير تنفيذ البرامج التي يمولها الصندوقان الأقصى والقدس في فلسطين, وعبرت اللجنة عن ارتياحها لاكتمال تنفيذ عدد من المشاريع في مجالات الصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية, بما في ذلك مشاريع إعادة إعمار عدد من المدارس والمنازل المتضررة, وإعادة تأهيل مرافق تعليمية وصحية. يذكر أن مجموع ما تم صرفة من موارد الصندوقيين للإنفاق على مشاريع التنمية والبرامج الخاصة بمساعدة الأسر المحتاجة واستصلاح الأراضي الزراعية و إصلاح المرافق العامة, بلغ حتى الآن 712 مليون دولار.
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
| |||||
| | |||||