| | ![]() |
| |
| |||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| ||||
| بسم الرب تعالى .. جمعني الجوع والنفاق الاجتماعي الخميس الفائت مع الكثير من عشاق المفاطيح انسابوا استجابة ً لعزيمة أبو حمد .. الرفيق الكريم ذو راتب ثلاثة آلاف ريال يذهب ربعه بشراء رز أبو كاس .. الذي و للوهلة الأولى أحسست بكمية من الريالات تنحدر لجوفي وأنا ألتهمه متربعاً على المفطح ! يالتعاستنا ! حبيبات الرز التي تملأ كروشنا أصبحت كالدنانير الذهبية بعين البخيل أرى صاحبي المعزب الكريم وهو يتراقب حبيبات الأرز الذي تنتثر من فم أبو صالح على السفرة كعادته دائماً ولسان حال صديقي الكريم يصرخ : (( يلعن *** ترى ماجانا الرز بلاش )) ..! تذكرت تلك الملحمة الرزية ذلك الخميس وأنا أشاهد وزير التجارة يترزز (( من الرز )) داخل شاشاتنا المليئة بالآمال واللعنات كلما أطل وجه مسؤول منتفخ الأوداج .. كان معاليه أمام أشهر المذيعين (( مهنية )) على وجه المعمورة ..! طلعت حافظ الدور ! ذكرني اللقاء بفلسفة المتسلقين المتعفنين عقلياً (( ثبت وأنا أشوت )) أدركت تماماً : أن المهنية ليست شئ دون الاستقلالية ! وأن ولا حتى (( كسيرة )) إعلام بدون حرية .. وأن لاشارع يصرخ لا حق يعطى .. وأن في السعودية صنفان لايخطئان مهما كلف الأمر الشيخ والوزير ..! وأن لو وضعت قبة الشورى المزخرفة بكفة وقيمة مايفعل أعضاء مجلسها بكفة لرجحت تلك القبة .. وأن طفلتي التي رضعت مع عفريت .. صرخت قائلة وأنا متسمر أمام لقاء معاليه : بابا شلون اسمه يماني ويتكلم سعودي ! ابتسمت وحادثت نفسي الأمارة بالسوء : ليته يماني ع الأقل بيعلمونه ربعه أهمية صرخات الشعب التي يفهمها جيداً علي عبدالله صالح ذلك القروي الاشتراكي الكادح الذي لم يتبطح في جنيف و فيينا كل ويكند ..! قلت لها : حبيبتي تعرفين تغنين (( نفيت وأستوطن المتسعوديين مملكتي )) ..! هربت وكأنها تقول : (( ابوي انهبل )) ..! لا أعلم لحظتها كيف جذبت الذكرى تلابيب عقلي لتلك السنون تضحيات آبائنا وأجدادنا في جعل هذه الصحارى وطن ! ولم أسمع والدي - تقدست روحه - يوماً قائلاً (( ويوم غزينا ياوليدي مع عبدالعزيز .. كان معنا أنور كريري و توني بو زيتونه )) ..! وحتى لا أتهم بالعنصرية تلك الكلمة المطاطة .. فإني وانطلاقا من مبدئي البسيط (( أن لاقدسية تعلو الوطن )) .. التي أفهم منها أن رابطة الأفارقة والجنوب أسيويين وشلة صيدا وطرابلس .. الذين وفجأة أصبحوا سعوديين لايمكن أن يتولد حب الوطن لديهم بمجرد حصولهم على بطاقة أحوال مدنية أو وظيفة حكومية .. الوطن ليس تصنّع وأعلام ترفع .. وأغاني تجلجل .. الوطن ليس شماغ وعقال نعتمره بمناسبة وبلا مناسبة .. الوطن ليس جعجعة يطحن بها الفقراء .. الوطن ليس لعبدة الريال .. مدمني الشرهات .. ولازحمة مراهقين في شوارع بعد فوز منتخب ذو صبغة أثيوبية بفانيلات سعودية .. الوطن انتماء متطرف بكل / أي شئ به..! لمَ لمْ أعد أثق بكل ذو بشت ..! حسناً .. الهوة التي تتسع كالأوزون بين طبقتي المجتمع الارستقراطية و الكادحة تنبئ بقلق اجتماعي شرس .. سيصفعنا خارجاً .. بدون أي قيمة .. عرايا من الإنسانية يملؤنا الدين القشري وزيف مجتمع البنيان المرصوص ..! :: أرى جاري سعود موظف أرشيف الأحوال المدنية يسقط بين يديه ابنه النحيل سامي.. ينتفض بحثاً عن سرير ملعون فالبحث عن سرير في السعودية كالبحث عن وظيفة .. في هذه الأثناء .. إياد جاري الممتلئ يتمدد كـ فرس نهر بجناح كامل بالمستشفى الذي غادره للتو أبو سامي لعدم وجود أسره شاغرة ..! ماذا سيأكل أفراد الطبقة الكادحة (( ملعونة الخيّر )) بعد أن أصبح الرز ينافس الذهب : باستا .. أسكالوب بانيه .. ويحلي حنكه بالتيراميسو ..! مسترخياً وسط حمام شمس بقصره .. مرتشفاً البينا كولادا ..! أم سيتسلف من جاره سليمان الذي لم يكن موجوداً فقد ذهب ليتسلف من جارهم في الشارع المقابل ..! ماذا سيأكل إذا هذا الجائع .. هل ستخبره معاليك أن ياكل تراباً .. بدلاً من البسكويت (( كما فعلت ملكة فرنسا )) ..! أم أن (( يمزمز )) على الحصى المنتثر بأرجاء وطننا المعطاء .. هل من الممكن أن يتقبلها عقلك الملئ بـ (( هموم المواطن )) وأشياء أخرى ..! أقصد أن تأكل تراباً بدلاً من السوشي والسلمون وغيرها من أطباق مائدة معاليك ..! :: كتبه : فيصل من سطح بيته حلة (( أبو كاس )) ..! ******************* الشقرديه مجرد ناااااقله للموضوع .. تحياتي للجميع .. وكل عام وانتم بخيررر ..
__________________
In war and love everything was permissible |
| |||
| الحمد لله على نعمة الاسلام فهي اهم واعظم نعمه في هذه الدنيا وكلام في الصميم و شكرا على النقل
لم يعرف بيت النبي صلى الله عليه وسلم مطبخاً قط، ولا كان فيه فرن قط، وكان يمر شهران كاملان ولا يوقد في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم نار قط، وكان يعيشون الشهر والشهرين على الماء والتمر فقط.. قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: كنا نتراءى الهلال والهلال والهلال ثلاثة أهلة في شهرين، ولا يوقد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار!! قيل: فما كان طعامكم. قالت: الأسودان: التمر والماء!!! ولم يكن يجد آل محمد صلى الله عليه وسلم التمر في كل أوقاتهم، بل كان رسول الله يمضي عليه اليوم واليومين وهو لا يجد من الدقل (التمر الرديء) ما يملأ به بطنه. ولم ير رسـول الله صلى الله عليه وسلم الخبز الأبيض النقي قط، وسأل عروة بن الزبير رضي الله عنه خالته عائشة رضي الله عنها هل أكل رسول الله خبز النقي؟ فقالت: ما دخل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم منخلاً قط، ولا رأى رسول الله منخلاً قط.. قال: فكيف كنتم تأكلون الشعير؟ قالت: كنا نطحنه ثم نذريه (مع الهواء) ثم نثريه ونعجنه!! ومع ذلك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشبع من خبز الشعير هذا يومين متتالين حتى لقي الله عز وجل!! قالت أم المؤمنين رضي الله عنها: ما شبع آل محمد من خبز الشعير يومين متتالين حتى مات رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكانت تمر الأيام على أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يجدون ما يأكلونه لا تمراً ولا شعيراً إلا الماء. ولقد جاء للنبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله أنا ضيفك اليوم!! فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى تسع زوجات عنده، ترد كل واحدة منهن (والله ما عندنا ما يأكله ذو كبير!! والمعنى من طعام يمكن أن يأكله إنسان أو حيوان) فما كان من النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن أخذه إلى المسجد عارضاً ضيافته على من يضيفه من المسلمين فقال: [من يضيف ضيف رسول الله!!] وأقول: الله أكبر!! رسـول رب العالمين، ومن له خزائن السموات والأراضين لا يوجد في بيته خبزة من شعير أو كف من تمر يقدمه لضيفه!! اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد الذي أرسلته رحمة للعالمين وسيداً للبشر أجمعين، وأعليت ذكره في الأولين والآخرين، واحشرني تحت لوائه يوم الدين.
|
| ||||
| كلام جميل واجمل مافيه ماقيل عن طلعت حافظ الذي سوف يصبح وزير قريبا
__________________
|
| |||
|
هكذا الدنيا
تعب وشقاء ونكد
|
| ||||
| شكرا على النقل
|
| |||
|
| |||
|
بارك الله فيك
|
| |||
|
مادري حنا عندنا وزاره تجاره مثل الدول الاخري
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
| |||||
| | |||||