| | ![]() |
| |
| |||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| ||||
| الاخبار الاقتصاديه ليوم الأربعاء 5/9/2007 صحيفة عكاظ المؤشر يخسر 139 نقطة والسيولة تتجاوز 8 مليارات الإغلاق يميل إلى السلبية وتوقعات بارتدادات وهمية اليوم ![]() تحليل: علي الدويحي انهى المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية امس الثلاثاء تعاملاته على تراجع بمقدار 139 نقطة او بما يوازي 1.73 % ليقف عند مستوى 7878 نقطة وبحجم سيولة بلغت نحو 8.5 مليارات ريال وبكمية اسهم متداولة بلغت نحو 166 مليون سهم ارتفعت اسعار اسهم ثلاث شركات وهي سايكو وسلامة والاهلي تكافل وتراجعت اسعار اسهم 93 شركة من بين مجموع 103 شركات تم تداول اسهمها خلال الجلسة. من الناحية الفنية يميل الاغلاق الى السلبية فمن المحتمل ان يكون قد دخل السوق ومع نهاية تعاملات امس موجة هابطة جديدة وهي الثالثة وغالبا تكون اطول من سابقتها تم تحديد اهدافها مبدئيا في المنطقة الواقعه مابين 7617 الى 7404 نقاط. وهذه ليست رؤية نهائية فمن الصعب اصدار الحكم النهائي قبل اغلاق اليوم الاربعاء ولكن لمجرد رفع درجات الحذر لدى المتعاملين حيث عادت المضاربة الى السيطرة على السوق من جديد و يتطلب الدخول على شكل دفعات بالنسبة للمتعاملين الذين يملكون سيولة اما المتعاملون الذين دخلوا السوق في نهاية الموجة الصاعدة وتعلقوا بأسعار اعلى من الاسعار الحالية فمازال الوضع غير مخيف ولا بأس من التفكير بعمق خاصة اذا لم يعد سهم سابك اعلى من سعر 128 ريالا. ويتجاوز المؤشر حاجز 8026 نقطة ويمكن استغلال أي ارتداد في محاولة للتخفيف بهدف توفير سيولة لاجراء التعديل بعد التيقن من وصول السعر الى مستويات مشجعة مع توقعات بحدوث ارتدادات وهمية اليوم الاربعاء ومن المتوقع ان يكون مستوى 7814 نقطة هو من يحدد اتجاه السوق في تعاملات اليوم وذلك في حالة الصعود ومستوى 7808 في حالة الهبوط وكسر هذا الحاجز يمكن الارتداد من حاجز 7728 نقطة حيث يستمر السوق لايام معدودة قبل العودة مرة اخرى لاختبار هذه المستويات. على صعيد التعاملات اليومية افتتح السوق تداولاته على هبوط ليواجه ضغطا من قبل الشركات القيادية وفي مقدمتها سابك حتى سجل المؤشر العام ادنى مستوى يومي له عند 7869 نقطة وهو مستوى دعم جيد وكان هذا الهبوط جاء في نهاية التداول وشمل الهبوط جميع الأسهم و بحجم سيولة اقل من اليوم السابق وبكمية تنفيذ ضعيف وهذا ايجابي نوعا ما مما يتحتم على المتعامل في الجلسات القادمة من اهمية متابعة حجم الكميات. وفي حال كسر هذه الدعم بكميات اعلى مستقبلا فانها تعتبر اشارة مبدئية بانه مازال للهبوط بقية والعكس كلما انخفضت الكمية جعلت فرصة الارتداد قائمة وبقوة خاصة للشركات الخفيفه مع مراعاة ان السوق مازالت المضاربة وجني الارباح بشكل متتالٍ هي سمته مع مراعاة عدم كسر حاجز 7800 نقطة ، وعدم كسر سهم سابك لسعر 125.50 ريالا فمن الواضح ان السوق يبحث عن استراتيجية جديده بهدف اتباعها في المرحلة القادمة تتوافق مع بدء حضر تعاملات اعضاء مجالس الادارات وكبار التنفيذيين ومراعاة السوق في حال انضمام شركة المملكة الى المؤشر العام وما يتوافق مع فترة اعلان ارباح الربع الثالث. |
| ||||
| المشروع يدر على القطاع الخاص مليارا و 750 مليون ريال «أرامكو» توقع عقد خط أنابيب نقل سوائل الغاز الى ينبع الصناعية عكاظ (الدمام) وقعت أرامكو السعودية موخرا عقد انشاء خط أنابيب بطول 585 كم وقطر 30 بوصة لنقل سوائل الغاز الطبيعى مع شركة سودرورباو العربية السعودية المحدودة. وأوضح المسؤول التنفيذى لادارة المشاريع فى أرامكو السعودية محمد الجوير أن هذا المشـــروع يمثل جزءا من مشروع الشـــركة لتوســــعة خط شدقم ينبع لنقل سوائل الغاز الطبيعى بما يساعد على توفير امدادات غاز أكبر لتــــغذية التنــمية الصناعية فى ينبع ويسهم فى زيادة امدادا الغــــاز الطــبيعي لمديـــنة ينــبع الصــناعية. وأضاف ان المشروع يجسد التزام أرامكو بتغذية الاقتصاد السعودى بمزيد من امدادات الغاز وفى الوقت نفسه سيضخ عوائد على القطاع الخاص الوطنى تصل الى أكثر من مليار و 750مليون ريال سعودى حيث سيتم تصنيع 70 بالمائة من المواد اللازمة للمشروع من قبل شركات تصنيع محلية بما يساهم فى خلق فرص عمل للسعوديين. يذكر أن أرامكو السعودية لديها برنامج ضخم لتنفيذ عدد من المشاريع البترولية العملاقة لرفع طاقتها الانتاجية الى 12 مليون برميل فى اليوم بنهاية 2009م. |
| ||||
| مع استمرار عمليات التهريب وغياب الرقابة على الاسواق أزمة الدقيق تغلق 10 مخابز في جازان.. ونقص الغاز يقلق الاهالي ارتفع عدد المخابز التي قام اصحابها باغلاقها في منطقة جازان الى 10 مخابز نتيجة عودة ازمة نقص الدقيق باسواق المنطقة لتهريبه الى اسواق احدى الدول المجاورة. ووصل سعر كيس الدقيق الى 40 ريالا في حين بلغ سعر الكيس المهرب الى 6000 ريال يمني اي ما يعادل 400 ريال سعودي يحدث ذلك في ظل غياب الدور الرقابي بالمنطقة. اشارت مصادر الى ان عمليات تهريب الدقيق الى الخارج تتم في جنح الظلام من خلال مهربين محترفين لتحقيق مكاسب كبيرة على حساب المستهلكين مستغلين في ذلك ضعف رقابة التجارة على الاسواق. الى ذلك اشار شهود عيان الى ان الوافدة التي تدعى بأم صدام لا زالت طليقة تمارس دورها في تهريب الدقيق والمواد الغذائية من خلال شبكة تديرها بمشاركة بعض المنتفعين الذين لا هم لهم سوى الكسب السريع على حساب المواطن واحداث ازمة ربما تمتد لاشهر ما لم تتم الجهات المعنية بالحد من ظاهر التهريب ومحاسبة المتورطين في عمليات التهريب. وعبر اصحاب المخابز المغلقة في جازان عن قلقهم لعجزهم التام عن تأمين التزاماتهم تجاه المؤسسات والمحال التجارية وذلك بسبب الازمة وارتفاع اسعار الدقيق لدى بعض المستودعات. الى ذلك امتدت الازمة الى ذات الموقع في الشريط الحدودي حيث يشكو اهالي القرى الواقعة في المنطقة الحدودية من تفاقم الازمة وتفاوت اسعار الدقيق في السوق السوداء من اربعين الى خمسين ريالا للكيس الواحد. وما زال التناحر على اشده بين متعهدي الدقيق في منطقة جازان والذين يشكون من تخفيض مخصصاتهم من اكياس الدقيق الذي يصلهم من المصنع في حين اتهم بعض المتعهدين المصنع الى زيادة مخصص متعهدي محافظة صامطة وقرى الشريط الحدودي الذين يستغلون النسبة الفائضة عن مخصصاتهم المعتادة وبيعها عن طريق التهريب لليمن في هذا الوقت المتأزم في سوق الدقيق اضافة الى عزوف اكبر اربعة مخابز في المنطقة عن العمل بسبب ارتفاع اسعار اكياس الدقق الى سعر 36 ريالا للكيس الواحد. الى ذلك سجلت محلات الغاز بالمنطقة ازمة جديدة في المعروض من الغاز لديها لنفاد اغلب مخصصها من الغاز دون وجود امدادات اضافية الامر الذي دعا اصحاب تلك المحلات الى رفع اسعاره في الحال مستغلين الازمة واستغلال المستهلك الضعيف. المواطن محسن الراجح يقول: لقد شهدت اسواق المنطقة ازمات عديدة بدءا من الشعير والذي ما زالت الاسواق تعرض كميات منه بسعر يتجاوز سقف سعره الحقيقي ومرورا بالاعلاف والارز والدقيق والذي يساوم التجار ويغالون في اسعاره نتيجة تهريب كمية كبيرة منه الى اليمن ونهاية بالازمة الحالية في الغاز والذي سيواجه مواطن المنطقة تلاعبا في اسعاره مع مستهل شهر رمضان المبارك ولذلك لابد ان تتحرك التجارة والبلديات لالزام التجار والمنتفعين بعدم رفع الاسعار وخلق الازمات المفتعلة حتى تستقر الاسواق وتعود لاوضاعها الطبيعية. |
| ||||
| يبحث الفرص السعودية المتنوعة البحرين تستضيف اكبر ملتقى عالمي عن إدارة الاستثمار تستضيف مملكة البحرين ملتقى الصندوق الدولي، الذي يعد أكبر مؤتمر مالي في العالم وذلك في شهر اكتوبر المقبل. وستقوم هيئة تطوير الخدمات المالية البحرينية، التابعة لمجلس التنمية الاقتصادية وبالتعاون مع ICBI بتنظيم النسخة الخاصة بمنطقة الخليج من هذا المؤتمر الدولي المرموق، الذي يقام في شهر يوليو من كل عام في مدينة موناكو بفرنسا. يتم خلال المؤتمر تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية في المملكة العربية السعودية بشكل خاص فضلا عن مسألة تطوير محفظة استثمارية منتجات متنوعة. ويقام حفل افتتاح المؤتمر برعاية محافظ بنك البحرين المركزي راشد المعراج، وستستضيف كلا من ICBI و هيئة تطوير الخدمات المالية بمملكة البحرين «حفل الاستقبال المنوع» بمناسبة افتتاح المؤتمر وذلك من الساعة الخامسة حتى الساعة الثامنة مساء في فندق رتز كارلتون. يحضر الحفل ممثلون ومندوبون عن المتحدثين في المؤتمر والمنظمين والجهات الراعية، الأمر الذي من شأنه أن يتيح المجال للحاضرين لمعرفة المزيد من المعلومات عن المؤتمر وجدول الأعمال والموضوعات التي سيتم طرحها فضلا عن التسجيل مع دفع رسوم مخفضة بشكل خاص. وفي هذا الصدد، اشار جين ديلر العضو المنتدب لهيئة تطوير الخدمات المالية «إن هذا المؤتمر يعد اهم ملتقى بالنسبة للاعبين الرئيسين في صناعة الاستثمار. حتى الوقت الحاضر، حيث تعاني دول مجلس التعاون الخليجي من عدم تنظيم ملتقى سنوي مماثل. باعتبار البحرين مركز صناعة الاستثمار في المنطقة، فإنه من الطبيعي أن تكون مستضيفا لهذا الحدث العالمي الهام. وقال إننا فخورون جدا بالعمل مع منظمي المؤتمر ICBI، والمشاركة في استضافة هذا المؤتمر المرموق. واضاف إن ملتقى الشرق الأوسط 2007 سيكون فرصة سانحة لا تعوض بالنسبة للمعنيين بمجال الاستثمار في المنطقة وذلك من اجل الالتقاء بنظرائهم من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي واوروبا و باقي مناطق العالم وكسب رؤية ثاقبة لا تضاهى حول أحدث المستجدات وتوجهات الاسواق الدولية والإقليمية». يستضيف المؤتمر على مدى يومين متحدثين معروفين بما فيهم رؤساء تنفيذيين ورؤساء مجالس إدارة وتنفيذيين من مختلف الشركات الاستثمارية العالمية والإقليمية الرائدة فضلا عن ممثلين عن العملاء، الامر الذي سيضمن تغطية شاملة لجميع الحلول الاستثمارية التقليدية والإسلامية على حد سواء. وسيشارك في أجندة المؤتمر عدد من الشركات والمؤسسات الرائدة بما فيها بنك بي أن بي باريباس، وبنك الخليج المتحد، وبنك انفستكورب، وكرديت سويس، ومان انفستمنتس، وجولدمان ساتشس، وميرل لينج، ميرابود و دار الاستثمار العالمي. |
| ||||
| الأسهم الأوروبية تعوض خسائرها رويترز (لندن) ارتفعت اسعار الأسهم الأوروبية لفترة وجيزة امس الثلاثاء عاكسة ارتفاع التعاملات الآجلة على مؤشرات الأسهم الأمريكية التي عوضت كذلك بعض خسائرها خلال اليوم. وفي الساعة 09:43 بتوقيت جرينتش استقر مؤشر يوروفرست لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى على مستوى 1539.02 نقطة بعد أن انخفض إلى 1528.73 نقطة. وتراجعت اسهم شركات الكهرباء والغاز والمرافق في الأسواق الأوروبية متأثرة بانخفاضات حادة في أسهم جاز دو فرانس وسويز اللتين ابرمتا أمس الاول الاثنين صفقة اندماج قيمتها 90 مليار يورو. وارتفع مؤشر فاينانشال تايمز البريطاني 0.1 بالمئة وزاد مؤشر داكس الألماني 0.2 بالمئة في حين هبط مؤشر كاك الفرنسي 0.2 بالمئة. |
| ||||
| المراعي توزع ريالين للسهم صرفت شركة المراعي ارباحها للمساهمين عن العام 2006م بواقع ريالين للسهم الواحد وذلك تنفيذا لقرار الجمعية العامة غير العادية التي عقدت في 27/3/2007م الموافق 8 ربيع الاول 1428هـ. وتم صرف الارباح باضافتها بمحافظ المساهمين مباشرة، اما من كانت حساباتهم لدى البنوك مقفلة فسيتم صرفها للمساهمين بواسطة البنك الاهلي التجاري من خلال فروعه بالمملكة. |
| ||||
| صحيفة الشرق الاوسط الأسهم السعودية تتخلص من ظاهرة النسب الدنيا للمرة الأولى هذا الأسبوع على الرغم من تراجع أسهم 90.2 في المائة من شركات السوق إلا أن تعاملات سوق الأسهم السعودية تعافت من ظاهرة النسب الدنيا مع الإغلاق والتي اعتادت عليه طيلة تداولات هذا الأسبوع. حيث استطاعت أسهم جميع الشركات أن تتخلص من إقفال تداولاتها على النسبة الدنيا بالرغم من ملامستها لها داخل فترة التداولات. على الرغم من تراجع المؤشر العام 138 نقطة وانخفاض السيولة 16.9% ![]() إذ تمكنت أسهم شركات قطاع التأمين أن تخفف من حدة هبوطها التي اتسمت به خلال تداولات أول أيام الأسبوع، لتأتي التعاملات الأخيرة بمثابة انفراج أزمة النسب الدنيا والتي عانت منها السوق، بعد أن انسحبت هذه الظاهرة على اتجاه السوق، والناتج عن التخوفات التي تصاحب مثل هذا السلوك من قبل المتعاملين. لكن مع هذه الإشارة الايجابية إلا أن المؤشرات الأخرى للسوق أظهرت ضعفا في حركتها، إذ أنهت السوق تعاملاتها أمس عند مستوى 7878.7 نقطة متراجعة 138 نقطة بمعدل 1.7 في المائة، لتعود بذلك ظاهرة الأرقام المميزة التي تزور بيانات السوق النهائية بين فينة وأخرى. كما تراجعت كمية الأسهم المتداولة بمعدل 16.6 في المائة بعد أن تم تداول 166.8 مليون سهم بقيمة 8.5 مليار ريال (2.28 مليار دولار). حيث انخفضت قيمة التعاملات أمس بمعدل 16.9 في المائة مقارنة في تعاملات أول من أمس، لتعود إلى مستويات لم تسجلها بعد تداولات 15 أغسطس (آب) الماضي، وسط تراجع جميع قطاعات السوق ماعدا قطاع الكهرباء الذي أغلق على استقرار، بالإضافة إلى تراجع أسهم الشركات القيادية في مقدمتها أسهم شركة سابك التي انخفضت بنسبة 2.1 في المائة. أمام ذلك أشار لـ«الشرق الأوسط» حسن عبد الله القاضي، أكاديمي ومحلل فني، أن سوق الأسهم السعودية يعاني من انكسار الموجة عند مستوى 8282 نقطة والتي أرغمت المؤشر العام على كسر المسار الصاعد الذي كان يسلكه في الارتفاع الماضي، مضيفا أن هذا السلوك أعطى إشارة واضحة على أن التركيز في الفترة الحالية سيكون على الأسلوب المضاربي. وأبان القاضي أن المؤثر الأول والذي يقف خلف هذا التراجع يمكن في المضاربة المبالغ فيها والتي أوصلت أسعار أسهم بعض الشركات إلى مستويات عالية جدا، مما انعكس سلبا على تداولات السوق والمتعاملين الذين تخوفوا من انعكاسات الارتفاعات الهائلة التي غالبا ما يقابلها تراجع حاد. وأفاد أن من الأسباب التي عززت جانب الهبوط في السوق ترقب المتعاملين لاستكمال طرح مزيد من الشركات للاكتتاب العام، مضيفا إلى هذه الأسباب استقبال السوق لإعلانات الربع الثالث المتوقعة بعد شهر رمضان المبارك، والذي اعتادت السوق على التخوف في مثل هذه الفترة من كل عام. وأفاد القاضي أن المؤشر العام بعد كسره للمسار الصاعد أصبحت مستويات 7750 نقطة هي منطقة الدعم اليوم والتي تمثل دعم المسار الثاني للسوق، متوقعا أن تكون هذه المستويات كفيلة بحمل المؤشر العام إلى الارتداد لاستهداف مستوى 8100 نقطة، ومفيدا أن هذه الموجة ستكون للمضاربة والاستفادة من التقلبات السعرية. ويدعم القاضي رأيه في احتمالية الارتداد من مستويات 7750 نقطة بتعرض أسهم بعض الشركات لتراجع قارب 25 في المائة، حيث يرجح أن تلجأ السوق مع افتتاحية تعاملاتها اليوم للهبوط بـ100 نقطة، ليأتي بعدها دور المضارب في مراقبة السيولة المتدفقة على التعاملات في الساعة الأولى والتي تعلن بداية الارتداد بوصولها إلى مستوى 3 مليارات ريال. في المقابل يرى سعد الجار الله مراقب لتعاملات السوق، أن مجرد تنازل المؤشر العام عن حاجز 7800 نقطة والتي وقفت في وجه الهبوط خلال تعاملات الأحد الماضي إشارة إلى مواصلة السوق للتراجع، مفيدا أن هذا التراجع يستهدف مستوى 7640 نقطة. ويرجح الجار الله مواصلة الهبوط إلى هذه المستويات بعد ملاحظة البيوع القوية على أسهم الشركات القيادية والتي أرغمتها على التراجع القوي للبحث عن مناطق دعم تجبر المؤشر العام على التراجع إلى حين الوصول إليها، والتي أثرت سلبا على أداء مؤشرات السوق التي وصفها بالضعيفة. |
| ||||
| «التعاونية للتأمين» تؤكد أن الوثيقة تقدم حلولا تحمي مديري المحافظ ومقدمي الاستشارات ومرتبي الصفقات أعلن في السعودية أمس عن أول وثيقة تأمين ترتكز على تغطية مخاطر الوساطة المالية والمهنيين العاملين في هذا المجال، إذ ستقوم الوثيقة بتغطية أخطاء الوسطاء الماليين في السعودية. وطرح المنتج التأميني الجديد خلال ندوة عقدتها بالرياض أول من أمس حضرها ممثلون عن مكاتب الوساطة المالية والبنوك وتداول وهيئة السوق المالية والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية والمؤسسة العامة للتقاعد ومؤسسة النقد العربي السعودي، حيث أعلنت شركة التعاونية للتأمين وثيقة جديدة لتغطية الأخطاء المهنية للوسطاء الماليين العاملين في السعودية. وتعبر الوثيقة التي أعلنت عنها «التعاونية للتأمين»، ـ أكبر شركة تأمين في السعودية ـ شرارة لإعلان التوجه نحو ابتكار منتجات مختصة بسوق المال المحلي الذي يشهد حاليا نموا في مكوناته بما فيها شركات الوساطة المالية وما يتعلق بها من أنشطة الأعمال المالية والاستثمارية بعد فصل أعمالها عن البنوك المحلية، ليصبح عدد الشركات المالية في البلاد 77 شركة بعد سحب رخصة واحدة من إحدى الشركات لعدم التزامها بالنظام. وأوضح سعد عبد الله المرزوقي نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الفنية وعضو مجلس الإدارة بالتعاونية للتأمين أن الشركة طرحت هذه الوثيقة بهدف تقديم الحلول اللازمة لحماية مديري المحافظ ومقدمي الاستشارات والتحليلات المالية للمستثمرين ومرتبي الصفقات، موضحاً أن هذا التأمين سيصبح هو الضمان الأفضل للعاملين والمتعاملين على السواء مما يوفـر درجة معقولة من الاستقرار المادي والذهني وتهيئة المناخ الأمثل لهذا النشاط. وقال المرزوقي في بيان حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، إن طبيعة عمل الوسيط المالي تتطلب ضرورة وجود وثيقـة تأمين تغطي مسؤولياته المهنيـة قبل الشروع في ممارسـة نشاطه. وأشار إلى أن هذه الوثيقة تحمي الوسيط المالي من الآثار المترتبة عن الأخطاء المهنية التي قد يتعرض لها أثناء ممارسة مهنته ومن ثم حماية المستثمـر في سوق الأسهم حيث تضمـن له التعويض في حالة ثبوت مسؤوليـة الوسيـط القانونيـة عن الخسارة. وأضاف المرزوقي أن وثيقة تأمين الأخطاء المهنية الجديدة ـ وبحسب متطلبات النظام ـ تغطي المسؤوليـة القانونية للوسيـط المالي والتي قد تنتج عن الخطأ المهني أو السهـو أو الإهمال أثناء ونتيجـة تقديمـه خدمة الوساطة لعملائه، الحماية من الأخطار الناتجـة عما قد يقترفـه أحـد العامليـن لدى الوسيط المالي من أعمال تزوير في المحررات الرسمية أو تعديل بياناتها بما يخالف الحقيقة بهدف الكسب من وراء ذلك أو بغرض الإضرار بالغير وكذلك خيانة الأمانة. كما توفر ـ بحسب المرزوقي ـ تغطية لأعمال السرقـة أو فقد الأموال أثناء نقلها أو فقد المستندات نتيجة لإيداعها في غير أماكنها المخصصة. وشهدت الندوة التي عقدت بفندق الماريوت في العاصمة الرياض عرضا من جوناثان كينيت مكتتب التأمينات المالية بشركة ميونيخ ري لإعادة التأمين الألمانية شرح فيه أسس وقواعد التأمين على الأنشطة المالية وتغطيات وثيقة تأمين الأخطاء المهنية للوسطاء الماليين ومنافعها والشروط الواجب توافرها عند طلب الوثيقة ونماذج وأمثلة للمطالبات، فيما قدم سيمون جلبرت ممثل «وسطاء التأمين المتحدون» في لندن شرحاً لإجراءات الحصول على هذه الوثيقة. |
| ||||
| أسعار النفط تقفز باتجاه 75 دولارا.. وأسواق المال تبدأ التخلص من مخاوف الرهون العقارية وزير الطاقة القطري يستبعد زيادة «أوبك» الإنتاج في اجتماعها الثلاثاء صعدت أسعار النفط للعقود الآجلة أمس مقتربة من 75 دولارا بعد أن أثارت تكهنات بمزيد من الأعاصير في المحيط الأطلسي مخاوف من نقص محتمل في إمدادات النفط والغاز في اميركا. ولقيت الأسعار دعما ايضا من تمسك «أوبك» بتخفيضاتها الإنتاجية قبل اجتماعها الأسبوع المقبل مما يزيد التوقعات بأن المنظمة لن تزيد الإمدادات قبل الشتاء. وصعد الخام الأميركي الخفيف للعقود تسليم أكتوبر (تشرين الأول) 70 سنتا الي 74.74 دولار للبرميل بحلول الساعة 14.25 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفع خام القياس الأوروبي مزيج برنت 45 سنتا الي 73.86 دولار. ومن المتوقع ان يكون الإعصار «فليكس» الذي بلغ المرحلة الخامسة من الشدة ضرب البر في نيكاراغوا وهندوراس أمس، وما زال يتعين على شركات النفط والغاز في منطقة خليج المكسيك التي تنتج 70 في المائة من النفط الأميركي نقل الحفارات. ويترقب المتعاملون أيضا اجتماع أوبك المقرر في 11 سبتمبر (ايلول) متوقعين ان تبقي المنظمة مستويات انتاجها من دون تغيير. لكن مصدرا من «أوبك» قال لـ«رويترز» أمس ان المنظمة قد تحتاج لرفع انتاجها بما يصل الى مليون برميل يوميا في وقت لاحق هذا العام، وسط تأكيدات متكررة من مسؤولين من المنظمة بأن إمدادات النفط في السوق العالمية كافية في الوقت الراهن، حيث استبعد عبد الله العطية نائب رئيس الوزراء القطري وزير الطاقة والصناعة أن ترفع «أوبك» سقف إنتاجها من النفط عندما يجتمع وزراء المنظمة الثلاثاء المقبل في فيينا. وقال العطية للصحافيين في الدوحة على هامش مؤتمر عن البترول أمس بحسب ما بثته وكالة الأنباء الألماينة «إن السوق في الوقت الحالي تعيش حالة من التوازن ولا أعتقد أن «أوبك» في اجتماعها المقبل ستركز على هذه النقطة». وأضاف أنه «لا توجد مؤشرات من السوق تؤكد وجود نقص في المعروض». إلى ذلك، كشف احد منظمي «منتدى غاز البترول المسيل في الأسواق العالمية» الذي افتتح في الدوحة أن الإنتاج السعودي من هذه المادة سينخفض بينما يتوقع ان يرتفع في الإمارات وإيران وقطر. وتوقع جايسون فار، نائب رئيس ومدير عام نشرة «ارغوس ميديا» لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، وهي نشرة عالمية متخصصة في النفط والغاز، أن يرتفع إنتاج غاز النفط المسيل ليصل إلى ما بين 25 و30 مليون طن سنويا في غضون فترة تتراوح بين خمس وسبع سنوات. وفي هذا السياق، توقع وزير الطاقة القطري ان يرتفع إنتاج بلاده من الغاز البترولي المسال متوقعا ان تصبح قطر من أكبر الدول المصدرة لهذا المنتج خلال السنوات القليلة المقبلة. وقال العطية في تصريحات صحافية إن «إنتاج قطر من الغاز البترولي المسيل الذي لم يزد عن 1.5 مليون طن سنويا منذ عشر سنوات، سيصل إلى 14 مليون طن في نهاية العام الجاري». من جانب آخر، وفي أسواق المال العالمية، أظهرت الشركات بوادر على تبدد الحذر الذي غلف الاقتصاد العالمي منذ تفجر أزمة الائتمان بينما يتطلع المستثمرون الى بيانات أمريكية لتقييم فرص قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بخفض الفائدة. وقالت سوني انها ستدرج أسهم وحدتها المالية في بورصة طوكيو الشهر المقبل لتجمع ما يصل الى 361 مليار ين (3 مليارات دولار) في أكبر طرح عام أولي تشهده اليابان هذا العام. وثارت تكهنات بأن سوني قد ترجئ الاكتتاب العام بسبب اضطراب السوق مع تدافع البنوك في أنحاء العالم على حساب حجم تعرضها لحالات تخلف عن السداد واسعة في الرهون العقارية عالية المخاطر بالولايات المتحدة. وفي ألمانيا أكثر بلدان أوروبا تأثرا بالأزمة قال دويتشه بنك أكبر البنوك في البلاد انه متفائل بشأن الربع المالي الحالي ويرى مؤشرات على استقرار السوق. وأبلغ الرئيس التنفيذي جوزيف أكيرمان مؤتمرا مصرفيا أن البنك تأثر باضطراب أوضاع السوق في أغسطس (آب). لكنه أضاف «أنا متفائل بشأن المناخ العالمي للمؤسسات المالية». وكاد بنكا «اي. كيه. بي» و«ساكسن إل.بي» الألمانيان أن ينهارا عندما تدهورت استثمارات مرتبطة بهذه السوق وأعلنت عدة بنوك أخرى عن مراكز بمليارات اليورو في أصول أمريكية عالية المخاطر. وقالت شركة ثورنبورج الامريكية للإقراض العقاري التي اضطرت الى بيع أكثر من 35 في المائة من أصولها وتقليص الاقتراض للحد من مخاطرها أنها استكملت توريق قرض مختلط بقيمة 1.4 مليار دولار مما سيساعدها على زيادة ايقاع تقديم القروض. ويرى بعض المستثمرين الآن فرصة سانحة في فوضى الرهون العقارية الأميركية. وقالت شركة استثمار المملوكة لحكومة دبي أول من أمس انها تدرس الشراء في شركتين أميركيتين تأثرتا سلبا بمراكزهما في قروض عقارية مرتفعة المخاطر. وأوضحت الشركة أن واحدة منهما شركة خدمات مالية تستطيع التوسع في الخارج. وفي غضون ذلك أبرز مسح لصحيفة «نيكاي» الاقتصادية اليومية حجم التعرض المباشر المحدود نسبيا للبنوك اليابانية. وتواجه البنوك اليابانية مجتمعة وعددها 109 خسائر محتملة تبلغ نحو 5.4 مليار ين (47 مليون دولار) بسبب استثمارات مرتبطة بقطاع الرهن العقاري الاميركي. وقالت «نيكاي» ان إجمالي الخسائر الذي كشفت عنه أكبر ثمانية بنوك في اليابان لم يتجاوز حتى الآن 20 مليار ين. ويقول خبراء ان المصنعين وغيرهم من المقترضين خارج القطاع المالي محقون في الشعور بالثقة رغم أزمة الائتمان. وقالت «بي.تي.تي. بي.سي.إل»، كبرى شركات الطاقة في تايلاند، انها أجلت خطة لبيع سندات في الخارج بقيمة 400 مليون دولار نظرا للإضراب المالي العالمي. وفي المقابل قال مسؤول كبير بشركة ترافيغورا، ثالث أكبر شركة مستقلة لتداول النفط في العالم، انها ستجمع الشهر القادم 400 مليون دولار من أسواق رأس المال في آسيا والشرق الاوسط. ورغم التصريحات المتفائلة بدرجة متزايدة من البنوك والشركات استمرت مشكلات السيولة في أسواق النقد القصير الاجل. ووفر البنك المركزي الاسترالي للبنوك المحلية سيولة اكبر من المتوقع أمس في محاولة لمواجهة الارتفاعات الحادة في اسعار الفائدة مع تأثر القطاع المصرفي بأزمة الائتمان. وضخ بنك الاحتياطي الاسترالي 1.205 مليار دولار استرالي (989 مليون دولار) من السيولة في القطاع المصرفي أمس، متجاوزا تقديرات احتياجات السوق للسيولة البالغة 976 مليار دولار استرالي. وطمأن مجلس الاحتياطي الاتحادي الاميركي المستثمرين الاسبوع الماضي من أنه سيتخذ الخطوات المطلوبة لحماية الاقتصاد من ازمة الائتمان في حين تعهد الرئيس جورج بوش بمساعدة اصحاب المساكن على تجنب التخلف عن سداد الرهون العقارية. لكن بن برنانكي، رئيس مجلس الاحتياطي، والرئيس الاميركي جورج بوش أوضحا كذلك انهما لن يتدخلا لانقاذ مستثمرين ارتكبوا اخطاء. |
| ||||
| «أرامكو» السعودية توقع عقدا مع «سودرورباو العربية» لتوسعة خط لنقل سوائل الغاز عوائد المشروع تزيد عن466.5 مليون دولار والشركات المحلية تصنع 70% من مواده وقعت شركة «أرامكو» السعودية أمس عقداً مع شركة «سودرورباو» العربية السعودية المحدودة لتوسعة سعة خط شدقم ـ ينبع لنقل سوائل الغاز الطبيعي ليساعد على توفير إمدادات غاز أكبر لتغذية التنمية الصناعية في ينبع، وذلك بإنشاء خط أنابيب بطول 585 كم وقطر 30 بوصة لنقل سوائل الغاز الطبيعي كجزء من مشروع الشركة. وذكر محمد الجوير، المسؤول التنفيذي لإدارة المشاريع في «أرامكو» السعودية، إن المشروع يضخ عوائد مالية على القطاع الخاص السعودي تصل إلى 1.75 مليار ريال (466.5 مليون دولار)، مفيدا بأن 70 في المائة من المواد اللازمة للمشروع ستصنع من قبل شركات تصنيع محلية، ما سيساهم في خلق فرص عمل للسعوديين. وأضاف الجوير «إن تعزيز مشاركة القطاع المحلي في هذه العقود هو أحد أهداف الشركة المستمرة». وتهدف «أرامكو» السعودية لرفع طاقتها الإنتاجية إلى 12 مليون برميل في اليوم بنهاية 2009 من خلال برنامجها لتنفيذ عدد من المشاريع البترولية العملاقة. ومن المتوقع أن ينتج مشروع تطوير حقل خريص، الجاري العمل فيه، وهو أكبر مشروع متكامل في تاريخ الشركة 1.2 مليون برميل يومياً من الزيت العربي الخفيف، بحلول عام 2009. ويمثل العقد المرحلة النهائية من برنامج مشروع خريص، ويعد برنامج حفر آبار الزيت أحد العناصر الرئيسة لمشروعات زيادة الإنتاج. وضمن مشاريعها العملاقة لرفع قدرتها على الانتاج تقوم الشركة حاليا بتنفيذ 6 مشاريع رئيسة لزيادة إنتاجها من الزيت الخام بطاقة إنتاجية تبلغ 3 ملايين برميل يومياً، لتعويض النقص الطبيعي في الإنتاج، فيما ستدعم الكمية المتبقية الطاقة الإنتاجية القصوى لتصل إلى 12 مليون برميل يومياً مع نهاية عام 2009. |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
| |||||
| | |||||