| | ![]() |
| |
| |||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| ||||
| صحيفة الشرق الاوسط بعد ارتفاع 19.2%.. «جني الأرباح» هاجس يسيطر على متعاملي الأسهم السعودية في ظل استمرار صعود المؤشر لـ4 أسابيع متتالية وحاجة السوق «لتهيئة نفسيات المتداولين» ![]() تنطلق من جديد صافرة تعاملات سوق الأسهم السعودية بعد توقف لإجازة نهاية الأسبوع، لتبدأ تداولات شهر سبتمبر (أيلول)، بعد أن ودعت السوق أغسطس (آب) بنتائج إيجابية خلال 21 يوم تداول في هذا الشهر، حيث أدخلت المؤشر العام في منطقة 8000 نقطة ليستقر المؤشر فوقها لـ9 أيام تداول. وجاء ذلك بعد أن تمسكت السوق في تحقيق الأرباح من جانب التعاملات الأسبوعية، إذ استمر المؤشر العام في قطف النقاط الخضراء لأربع أسابيع متتالية، الأمر الذي حدا بالمتعاملين إلى أن يتوقوا لدخول السوق في مرحلة جني أرباح لتستعيد نشاطها وحيويتها التي تمتعت بها خلال التعاملات الأخيرة. ويأتي هذا الترقب من المتعاملين بعد أن عاشت السوق مرحلة ارتفاع متواصلة استمرت متمسكة بمسارها الصاعد الذي بدأته من مستوى 6900 نقطة في 2 يوليو (تموز) الماضي، والذي كسبت من خلاله 1326 نقطة تعادل 19.2 في المائة، كما أن استهلاك حركة اسهم الشركات القيادية له دور أكبر في الخوض في توقعات التراجع. كما ستكسر السوق قاعدة الإدراجات الأخيرة التي اعتادت عليها من خلال اقتصارها على شركات التأمين، ليأخذ قطاع الخدمات الدور في هذا الإدراج الجديد اليوم، لتضاف إلى شركاته أسهم الشركة المتحدة الدولية للمواصلات، التي تم الاكتتاب في 5.490 مليون سهم تمثل 30 في المائة من رأسمال الشركة، التي اكتتب فيها خلال يونيو (حزيران) الماضي. وفي ظل هذا الحديث الذي يدور حول استقبال السوق لتراجعات تدخل ضمن مسمى جني الأرباح أشار عبد الرحمن السماري الرئيس التنفيذي لشركة إي ستوك لأنظمة المتاجرة في الأسهم وخبير التحليل الفني لـ«الشرق الأوسط»، الى أن سوق الأسهم السعودية بحاجة إلى تهيئة نفسيات المتداولين لارتفاعات مقبلة تكمن في تراجع السوق. وأفاد السماري بأن هذه التهيئة نابعة من أن من هو في داخل السوق ينظر بعين الرابح، خصوصا بعد الارتفاعات المتواصلة مما يدفعه إلى ترجيح قرار الخروج حتى وقت التراجع. ويضيف السماري أن من هو خارج السوق يتردد كثيرا قبل الدخول في هذا الأجواء منتظرا مرحلة الهبوط الذي يزيد من إقبال السيولة على الشراء وبالتالي تجديد دماء السوق. وأبان أن المؤشرات الفنية للسوق ترجح جانب التراجع على المدى القصير، خصوصا أن السوق تقف عند مقاومة شهرية وتاريخية تتمثل في مستوى 8250 نقطة تقريبا، بالإضافة إلى أن هذه المستويات يؤكدها متوسط 200 يوم (الأسي) الذي ارتطمت به السوق خلال التعاملات الأخيرة، مفيدا بأن اتفاق أكثر من مؤشر في نقطة معينة دليل تأكيدي على قوة المقاومة على المدى القريب. ويرى السماري أن أي افتتاح بفجوة صاعدة في تعاملات اليوم تلغي قوة المقاومة المذكورة لتعلن السوق عندها بداية الانطلاقة في مشوار حافل بالارتفاعات، وهذا السلوك الذي ترشحه المؤشرات على المدى المتوسط والبعيد، حيث استطاع المؤشر العام أن يحقق اختراقات مهمة لم يحققها منذ انهيار فبراير (شباط) في العام الماضي. من ناحيته أوضح محمد العنقري خبير استثماري ومحلل اقتصادي لـ«الشرق الأوسط»، أن تعاملات السوق في أغسطس الماضي تميزت بالايجابية بعد أن شهدت السوق تحولا من المسار الهابط، مضيفا أن أثر النتائج النصفية للشركات اتضح جليا كما كان متوقعا منها، لكن التأخر في ردة الفعل والتفاعل تعد من العادات المتأصلة في الأسواق الناشئة. لكن العنقري يؤكد أن أهم ما تميزت به تعاملات الشهر المنصرم هو التفاعل مع الأخبار الايجابية، التي كانت مفقودة في تعاملات السوق في السابق، مفيدا بأن هذه دلالة ايجابية على أن السوق بدأت تؤسس للانطلاق في دورة صاعدة جديدة، مستدلا على ذلك بتفاعل القطاع البنكي بشكل جيد بعد إعلان السماح للخليجيين بالتداول بالسوق السعودية بكافة القطاعات. وتوقع العنقري أن تتسم تعاملات سبتمبر بالايجابية بشكل عام، حيث لا تزال السوق تملك الزخم الكافي لمزيد من الصعود، والذي يدعمها في ذلك المستويات السعرية المتدنية لأسهم الشركات قياسا بالتقييمات الصادرة بحق بعض الأسهم المؤثرة في حركة السوق، بالإضافة إلى أن السوق تعيش في مناطق اقل سعريا من المستوى المستحق لها كقيمة عادلة. لكنه استدرك وأشار إلى أن هذه المؤشرات الايجابية لا تعني أن التعاملات المقبلة لن تتخللها عمليات جني أرباح، لأن ذلك يصب في مصلحة السوق. وأضاف أن أي عمليات جني أرباح سيكون عاملا صحيا، خصوصا بعد أن شهدت السوق ارتفاعات متوازنة بالعموم، موضحا أن هذا التراجع سيكون فرصة للشراء، مشيرا إلى أن مراقبة الشركات القوية ماليا هو الأهم في هذه الفترة تزامنا مع اقتراب إعلانات نتائج الربع الثالث. |
| ||||
| «سابك» تؤسس شركة جديدة للبلاستيكيات المبتكرة بـ 3.6 مليار دولار الشركة الجديدة تتملك وحدة البلاستيك في جنرال إلكتريك الأميركية.. و51 بنكا تشترك في تمويل الصفقة أعلنت شركتا جنرال الكتريك الأميركية والسعودية للصناعات الأساسية «سابك» أمس انه تم استكمال بيع وحدة البلاستيك في الأولى إلى الثانية مقابل نحو 11.6 مليار دولار نقدا. فيما وصف الأمير سعود بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة «سابك» الصفقة بأنها تضيف تعزيزا آخر لقدرات «سابك» التنافسية في الأسواق العالمية، وتهيئ لها إسهاما أكبر في المنظومة الاقتصادية الوطنية. من جانبه، قال المهندس محمد الماضي نائب رئيس مجلس إدارة «سابك» الرئيس التنفيذي إنه تم تأمين القروض اللازمة، وإتمام الصفقة بنجاح وفي وقتٍ قياسي على الرغم من ظروف التمويل الصعبة، وفي ظل الأوضاع المالية المتقلبة التي تمر بها الأسواق العالمية حاليا. وأرجع الماضي ذلك إلى متانة المركز المالي للشركة، وسمعة منتجاتها المبتكرة عالية الأداء في الأسواق العالمية، وثقة المقرضين من المصارف المحلية والإقليمية والعالمية المشاركة في تمويل الصفقة، مشيرا إلى أن ذلك يعزز مكانة «سابك» في أوساط كبريات الشركات العالمية الرائدة. وفي ذات الاتجاه، قال لـ«الشرق الأوسط» مطلق المريشد نائب رئيس «سابك» للمالية إن الصفقة نتج عنها تأسيس شركة سابك للبلاستيكيات المبتكرة في أميركا لتمتلك وحدة البلاستيك في «جنرال إلكتريك»، مفيدا أنه تم تسجيلها أمس برأسمال قدره 3.625 مليار دولار. وبين المريشد أنه تم دفع كامل مبلغ الصفقة، موضحا أنه رغم الأزمة في أسواق الائتمان العالمية إلا أنه تم توفيره بسهولة من دون أية معوقات، مشيرا إلى أن أكثر من 51 بنكا عالميا من بينها مصارف سعودية وخليجية وعربية بصفة عامة إضافة إلى مؤسسات مالية اشترت السندات التي طرحتها الشركة لتمويل الصفقة. وأفاد أن الخطوة اللاحقة التي تلي تسجيل الشركة ستتم دراسة نقاط التكامل بين الشركة الجديدة وشركات «سابك» المنتشرة على قارات العالم، متوقعا أن تستغرق تلك الفترة ما بين ستة أشهر إلى سنة حتى يتم التنسيق بين الوحدات والأسواق. ووفق بيان صادر من «سابك» أمس فإنه بإتمام الصفقة تنضم الشركة الجديدة لمجموعة شركات سابك العالمية، لتواصل مسيرتها ضمن هذه المنظومة كوحدة عمل جديدة، تستهدف التركيز على التوسع عالمياً في صناعة المنتجات البلاستيكية الحرارية عالية الأداء لقطاع صناعة السيارات، والإلكترونيات، ومعدات الرعاية الطبية والإنشاءات، والعديد من القطاعات الهامة الأخرى. من جانبها، ذكرت الشركة الاميركية أنها تعتزم استخدام حصيلة الصفقة لاستكمال برنامجها الحالي لإعادة شراء أسهم بالغة قيمتها 27 مليار دولار. وأوضحت «جنرال الكتريك» أنها تعتزم إتمام إعادة شراء للأسهم بقيمة 14 مليار دولار هذا العام منها 12 مليار دولار في النصف الثاني. وعاد الأمير سعود بن ثنيان ليعبر عن سعادته بهذا الإنجاز الذي وصفه بالهام، مشيراً إلى أن الاستحواذ على قطاع الصناعات البلاستيكية في شركة (جنرال إلكتريك) يعزز منتجات (سابك) البلاستيكية، ويهيئ آفاقاً رحبة أمام الصناعات التحويلية الوطنية. كما أشار الأمير سعود إلى أن الصفقة تفتح لـ«سابك» أبواباً واسعة لدخول مجالات جديدة تمثل قيمة مضافة عالية للصناعات السعودية التحويلية، وتمكن القطاع الصناعي بشقيه (الأساسي) و(التحويلي) من رفع نسبة إسهامه في الناتج المحلي الإجمالي، وتحسين ميزان المدفوعات الوطني، ودعم الاقتصاد المحلي وتنويع مصادره، فضلاً عن ذلك ـ والحديث ما زال لرئيس مجلس إدارة «سابك» ـ أن هذه الصناعات تهيئ مزيداً من الفرص الوظيفية للعناصر الوطنية، مشددا على التزام «سابك» تجاه العاملين في الشركة، وعملائها وسائر المتعاملين معها، وإن الصفقة تعزز قدرات (سابك) الصناعية من خلال تشغيل وإدارة المزيد من العمليات الصناعية في أميركا وأوروبا ومنطقة آسيا الباسيفيك، مشيراً إلى أن شركة (سابك) للبلاستيكيات المبتكرة خطوة هامة في نمو (سابك) وتنامي قدراتنا في خدمة زبائننا حول العالم عن طريق تكامل تواجدنا في أسواقهم وتقديم حلول مبتكرة في استخدام البلاستيكيات وتلبية احتياجاتهم لمواد تمكنهم من زيادة القيمة المضافة لمنتجاتهم. وتم تعيين برايان جلادين رئيساً تنفيذياً لشركة سابك للبلاستيكيات المبتكرة. |
| ||||
| «الاتصالات السعودية» تطلق باقة جديدة في قطاع الجوال تسمح للعميل بالاشتراك في 5 أرقام برسم شهري أعلنت شركة الاتصالات السعودية عن إطلاق الباقة الجديدة من الجوال «أسرتي» التي تلبي احتياجات العائلة. حيث ذكرت الشركة في بيان لها أمس ان الباقة الجديدة تسمح للعميل الاشتراك في خمسة أرقام معاً برسم شهري قدرة 100 ريال (26.6 دولار) لجميع الأرقام والاستفادة من تخفيض قدرة 25 في المائة عند الاتصال داخل الباقة. وأضافت الشركة أن الباقة تشمل كافة الخدمات الإضافية المجانية التي تتوفر مع الباقات الأخرى لكافة الأرقام، مشيرة الى ان العميل يحدد رقم أساسيا بحيث تظهر رسوم الشبكة للباقة كاملة ضمن الخط الأساسي، أما الخطوط الأخرى فلن يحتسب عليها رسوم شهرية، مع صدور فاتورة لكل رقم على حده. وأبانت «الاتصالات السعودية» أن الباقة تقدم شهرياً 15 رسالة قصيرة مجانية لكل رقم، و15 رسالة متعددة الوسائط MMS مجانية، و15 دقيقة مجانية من الاتصال المرئي، تستخدم جميعها ضمن الباقة. كما ذكرت الشركة أنه يمكن للعميل الحصول على رقم مميز للخط الأساسي عند تفعيله 5 أرقام جديدة والاشتراك في الباقة، مع إتاحة الفرصة لاختيار باقي الأرقام حسب رغبة العميل. فيما ذكرت الشركة انه يمكن للعميل الحالي والذي لديه خمسة أرقام مفوترة ومفعلة باسمه الاشتراك في الباقة. |
| ||||
| السعودية: 8 مقترحات لتطوير أداء سوق المال من أبرزها تسهيل إجراءات تأسيس الشركات المساهمة وإلغاء الحد الأدنى لرأس المال وتبسيط عملية الإدراج كشفت مقترحات تطويرية عن قصور قائم في السوق المالية السعودية للوصول إلى سوق مالية متطورة، مفصحة أن السوق المالية المحلية لا تزال في حاجة ماسة لمتطلبات عديدة وتطويرات وإضافات متعلقة بالناحية الإجرائية والرقابية والإشرافية والتنفيذية للوصول نحو سوق مالية متطورة، مشددة أن الوقت حان لتحقيق متطلبات السوق المالية المتطورة محليا لاسيما أن السوق المالية السعودية تعد أكبر سوق مالية في منطقة الشرق الأوسط. وحصر إبراهيم بن محمد الناصري الخبير القانوني والمستشار المكلف لهيئة السوق المالية في السعودية تحقيق السوق المتطورة في 8 خطوات رئيسية يمكن أن تكون كفيلة باستيفاء الهدف المنشود في تكامل السوق ومكوناته، موضحا أن من أبرز الخطوات التنفيذية التي ستساهم في تطور السوق المالية المحلية هو تبسيط إجراءات تأسيس الشركات المساهمة لتخرج من دون مرسوم أو قرار وزاري، وذلك في حال توفر كامل الاشتراطات الفنية ودراسات الجدوى العلمية وما يتعلق بها في حين لابد من عدم اشتراط حد أدنى لرأس المال. وكانت السعودية قد شهدت في مطلع يوليو (تموز) عام 2003 تأسيس هيئة السوق المالية لتكون الهيئة الحكومية ذات الاستقلال المالي والإداري المرتبطة مباشرة برئيس مجلس الوزراء، وتتولى الإشراف على تنظيم وتطوير السوق المالية، وإصدار اللوائح والقواعد والتعليمات اللازمة لتطبيق أحكام نظام السوق المالية بهدف توفير المناخ الملائم للاستثمار في السوق، وزيادة الثقة فيه، والتأكد من الإفصاح الملائم والشفافية للشركات المساهمة المدرجة في السوق، وحماية المستثمرين والمتعاملين بالأوراق المالية. وأفاد الناصري في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن التبسيط ليس المقصود به التراخي بل المطلوب هو تسهيل عملية التأسيس ولو كان عبر 5 مؤسسين ومن دون حد أدنى لرأسمال، لأن تلك الشركة ستكون أمام اختبار السوق الأولي قبل دخولها في السوق المنظمة (تداول)، مشيرا إلى أن السوق الأولية غير المنظمة ستكشف واقع وحقيقة الشركة في قدرتها على النجاح وتحقيق الأرباح ومدى كفاءتها للدخول ضمن السوق المالية المنظمة عبر آليات كمية مقننة منها ممارسة العمل في السوق لمدة لا تقل عن 3 سنوات ووصول قيمة أسهمها إلى 100 مليون ريال وعدد المساهمين بما لا يقل عن 200 شخص. وزاد الناصري أن ذلك لا يخلو من تشديدات رقابية إضافية تشرف عليها هيئة السوق المالية منها التركيز على المعلومات والبيانات الواردة في ميزانيات تلك الشركات والتأكيد من مصدر توثيقها وقوة المحاسبين القانونيين تلافيا للتدليس والغش، إضافة إلى الإلزام بنشرها وتوضيحها أمام المساهمين. وذهب الناصري إلى أن من أهم المتطلبات كذلك هو تسهيل إجراءات إدراج الشركة وإصدار الأوراق المالية، إذ من شأنها التشجيع والتحفيز على تحرك الشركات القائمة أو التي في طور التأسيس مع ضرورة التركيز على الإفصاح وإسناد معظم المهام لشركات الوساطة التي لابد أن تكون تعمل وفق أنظمة وقوانين محددة المدد والفترات، في الوقت الذي لا بد أن يكون ذات التوجه في السهولة لإصدار الأوراق المالية وتشجيع خلق الأنواع المختلفة من صكوك ووحدات استثمار. وشدد الناصري على أهمية بناء آلة رقابية أوتوماتيكية على تعاملات السوق بشتى الطرق التقنية والمباشرة وهو الذي يدعو للمطالبة بتشديد الجهة الرقابية في شركات الوساطة المالية التي يفترض أن تكون المراقب في السوق وتشجيع تشكيل مراقبين ومتابعين من داخل الشركات يتعاونون مع الهيئة والإبلاغ عن أية مخالفات. ويرى الناصري أن تطبيق تلك الخطوات ستدعم التوجه نحو القضاء على كل الممارسات الاحتيالية التي ربما تتوجه لها شريحة من المتعاملين والالتفات على القوانين والعمل على تعاون كافة الأطراف لفرض الإفصاح الكامل والدقيق عن كل المعلومات التي تهم المستثمر. وأبان الناصري ضرورة الاهتمام بشركات الوساطة المالية وإعطائها كامل الاعتماد والثقة واعتماد مؤسسات التنظيم الذاتي في نشاط شركات الوساطة المالية التي يفترض أن تكون لها جهة تشجع على قيام كيان للمراقبة الذاتية المعروفة في كافة أنحاء الأسواق العالمية المتقدمة باسم SRO، وتطبق معايير الشفافية والإفصاح والكشف وضبط المتخالفين. وأكد الناصري أن «سيادة القانون» التي تأتي ثامن مطالب تكوين سوق مالية متطورة، تمثل عنق الزجاجة ومربط الفرس، موضحا أنه إذ لم تكن هنا سيادة للقانون وصدور أنظمة وتشريعات واضحة وشفافة ومحكمة تطبق عبر قضاء سيادي صارم، فإن الحلم بوصول إلى سوق متطورة ربما يتعرض لاهتزاز وعدم اكتمال عناصره. وتحدد صلاحيات الهيئة في جملة من الأهداف المتمثلة في تنظيم السوق المالية، وتنمية وتطوير أساليب الأجهزة والجهات العاملة في تداول الأوراق المالية، وحماية المستثمرين من الممارسات غير العادلة وغير السليمة التي تنطوي على احتيال أو خداع أو غش أو تلاعب أو التداول، بناءً على معلومات داخلية، والعمل على تحقيق العدالة، والكفاءة والشفافية في معاملات الأوراق المالية، إضافة إلى تطوير الضوابط التي تحد من المخاطر المرتبطة بتعاملات الأوراق المالية، وتطوير وتنظيم ومراقبة إصدار وتداول الأوراق المالية، وتنظيم ومراقبة أنشطة الجهات الخاضعة لإشراف هيئة السوق المالية، وتنظيم ومراقبة الإفصاح عن المعلومات المتعلقة بالأوراق المالية والجهات المصدرة لها. |
| ||||
| التداول أثناء الصوم.. بين فريقين 20 يوماً في رمضان تعيد جدل فترة تداول الأسهم السعودية للتجاذب من جديد 20 يوما فقط من أيام شهر رمضان المقبل تسببت بجدل في المجالس السعودية، بعد تحديد هيئة السوق المالية فترة تداول «نهارية» لسوق الأسهم تتوافق مع وجود الموظفين في أعمالهم، حيث اختصرت التعاملات 30 دقيقة لتكون على مدى أربع ساعات تبدأ التعاملات منذ الساعة الحادية عشرة صباحا وحتى الثالثة عصرا. وهذا يتزامن مع الدوام الرمضاني للموظفين الذي يبدأ من الساعة العاشرة صباحا إلى الثالثة عصرا. فبين مؤيد للقرار ومعارض، عادت منتديات الأسهم والمجالس إلى إعادة التاريخ نفسه من جديد حين قررت الهيئة العام الماضي دمج فترتي التداول في فترة واحدة. إذ يستند معارضو القرار وغالبيتهم من الموظفين إلى أنه سيتم بحكم وجودهم في أعمالهم الحرمان من الاستفادة من السوق الذي استقطب في السنوات الأخيرة 25 في المائة من المواطنين، حيث تشير بعض الإحصاءات إلى أن هناك نحو 4 ملايين محفظة نشطة بينما يبلغ تعداد السعوديين 16 مليون نسمة. ويشير المعارضون إلى أن الفترة الجديدة ستتعارض مع توقيت العمل لديهم كونهم يجدون في التوقيت الرمضاني السابق في الوقت المسائي فرصة لهم للتداول. أمام ذلك، أكد خبراء اقتصاديون ومحللون ماليون أن التوقيت الجديد للتداول في رمضان مناسب للسوق، موضحين أن هذه الفترة تساعد المستثمرين على متابعة الأسهم بشكل شبه متفرغ، رابطين ذلك أيضا بدوام البنوك التي تقتصر على فترة واحدة فقط تبدأ من الصباح إلى العصر، حيث يبين الدكتور اسعد جوهر أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبد العزيز بجدة أن فترة التداول في رمضان تعتبر انسب وقت لتداول الأسهم، مرجعا ذلك لعدم وجود بديل مناسب، مشيرا إلى أن 20 يوما للتداول لن تكون الفصل في قرار تغير الفترة. وعن المطالبة بايجاد حلول للفترة الصباحية، بين جوهر أن العمل على ايجاد فترة مناسبة يحتاج إلى دراسة كاملة، خاصة أن رمضان المقبل يعتبر اول رمضان يتم فيه تطبيق الفترة الواحدة. واستبعد أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبد العزيز أن يكون هناك فقدان لنسبة تداول او توقف سيولة جراء تطبيق الفترة الواحدة، خاصة أن وقت التداول يعتبر هو نفسه في الأيام الحالية مع نقصان نصف ساعة لن يكون لها تأثير كبير. لكن المحلل المالي محمد العمران الذي يدير المركز الخليجي للاستشارات المالية، توقع أن تنخفض السيولة في السوق 10 في المائة وحتى 12 في المائة بداية الشهر. وأبان أن هيئة سوق المال السعودية انتظرت أولا قرار تحديد ساعات عمل البنوك في شهر رمضان، ومن ثم أصدرت قرار التوقيت الرمضاني الذي يعتمد اعتمادا كليا على عمل البنوك. وأوضح العمران أن قرار التوقيت الجديد صعب ولا يمكن أن يرضي مختلف شرائح المجتمع كون هذا القرار سبَّب لهم نوعا من الإحباط لدى المواطنين باقتصاره على الفترة النهارية. من جانبه، استبعد عبد الرحمن العواد محلل اقتصادي أن تتأثر السيولة المتداولة في السوق خلال تداولات شهر رمضان، مشيرا إلى أن حجم التداول في السوق السعودية كبير ولا يتأثر بفقدان عدد من موظفي الحكومة والقطاع الخاص كما ان شركات الوساطة العاملة في السوق السعودي كفيلة لسد عدد المتداولين الذين سيتغيبون في السوق السعودية. ووصف العواد فترة التداول الجديدة في رمضان بـ«الرائعة» كونها ستساعد المحترفين الحقيقيين في سوق الأسهم السعودية لجلب مكاسب متوقعة لهم في هذا الشهر باعتبار ان التوقيت سيساعدهم في تحقيق ذلك. إلى ذلك، أوضح خالد العازمي مستثمر في سوق الأسهم، أن معظم أسواق العالم تتعامل بفترة واحدة، مشيرا إلى أن تداولات رمضان ستسمح للمتعاملين المحليين بالتوجه إلى الأسواق المالية الأخرى، لأن فترات تداولها تتناسب مع الفترة التي حددتها هيئة السوق للتداول. لكن عبد الله آل الشيخ، محلل مالي، يتفق مع الآراء التي تشير إلى أهمية الفترة الواحدة إلا أنه يفضل أن تكون في فترة المساء، مستندا في ذلك لوجود الكثير من المتداولين في أعمالهم أثناء الفترة الصباحية. وأضاف آل الشيخ أن إشكال توقيت الفترة الصباحية في رمضان سيحد من إنتاجية الموظفين في القطاعين العام والخاص، لافتا إلى أن فترة المساء كانت تحل هذا الإشكال بالنسبة للموظفين بعد الانتهاء من دوامهم. يذكر أن الأسهم السعودية، التي تعد الأكبر على مستوى المنطقة، بقيمة سوقية تتجاوز 1.3 تريليون ريال (346.6 مليار دولار)، كان يتم تداولها في السابق على مدى أربع ساعات يوميا، مقسمة على فترتين زمنيتين. حيث تبدأ الفترة الصباحية من الساعة العاشرة صباحا وحتى الساعة الـ12 ظهرا، فيما تبدأ الفترة المسائية من الساعة 4:30 عصرا وحتى الساعة 6:30 مساء، في حين كانت فترة التداول الرمضاني ثلاث ساعات على فترتين، تبدأ الأولى من الساعة الـ10:30 صباحا وحتى الـ12 ظهرا، بينما تبدأ الفترة المسائية من الساعة الـ9:30 مساء وحتى الـ11 ليلا. ومع نهاية العام الماضي، عمدت هيئة سوق المال السعودية إلى دمج فترتي تداول سوق الأسهم في فترة واحدة، مع زيادتها نصف ساعة لتكون أربع ساعات ونصف الساعة يوميا. ففي 26 سبتمبر (أيلول) 2006، بدأ العمل بالتوقيت الجديد بحيث أصبحت فترة التداول تمتد من الساعة 11 صباحا وحتى الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر، لاغية بذلك فترتين للتداول كانت تعمل بهما منذ انطلاق البورصة في الثمانينات. وبررت الهيئة قرارها في حينه، بأنه «نتيجة لما لاحظته هيئة السوق المالية من عدم ملاءمة وجود فترتين للتداول في السوق المالية السعودية وتأثير ذلك على انتظام العمل فيه وعدم اتساقه مع ما هو معمول به في الأسواق العالمية». وأكدت الهيئة في ذلك الوقت، أن القرار صدر «بعد دراسة مستفيضة لأوقات التداول تضمنت استطلاعا لرغبات المستثمرين»، معتبرة أن الخطوة «استمراراً للخطوات التي تتخذها هيئة السوق المالية لتنظيم السوق وتطويرها. وتوقع خبراء أن تعالج الخطوة مشكلات رافقت ثورة الأسهم التي عاشتها السعودية خلال السنوات الثلاث الماضية التي تمثلت في انشغال الموظفين والمعلمين والطلاب في التداولات، مما أنذر بانعكاسات اجتماعية واقتصادية حذر منها خبراء المجتمع والاقتصاديون على حد سواء. |
| ||||
| صحيفة الرياض نبض السوق مؤشر السيولة غير كافٍ راشد الفوزان ظهرت وتظهر كل شهر وربع سنة مؤشر السيولة لدينا، ويظهر لنا مؤشر "ن 3" و"ن2" و"ن1" وغيرها من مؤشرات السيولة التي يحتاجها كل اقتصادي ومتابع سواء كان داخل الوطن أو خارجه، ومؤشرات السيولة لست بصدد شرح لها أو نوعيتها أو تفصيلها فهي مستوعبة من كل مهتم أو مراقب للوضع الاقتصادي، مؤشر السيولة مهم ومقياس ونبض الاقتصاد الوطني، ويفصل السيولة، حتى أنا تعتبر " زخم" الاقتصاد، والوقود له، ولعل سوق الأسهم أكثر من يهتم بهذا الجانب وهي السيولة، فكل ما زادت مستوياتها زاد التفاؤل والطموحات في السوق سواء كان للمستثمر أو المضارب لأنها وقود مهم يدفع بالأسعار للارتفاع متى ما كانت السيولة أقوى وأكبر من قدرة السوق كما حدث منذ عام 2003وحتى انهيار السوق، لأن الوضع كان ببساطة هي مستويات ضخمة من السيولة في ظل حجم سوق صغير، وقوة مضاربين وتتضاعف السيولة نفسها من خلال التمويل البنكي وغيرها من مصادر التمويل، أي المليون الواحد يصبح ستة عشر مليوناً خلال الإقراض المستمر، وهذا موضوع آخر لست بصدد طرحه هنا، ولكن أعيد التأكيد أن السيولة هي مصدر قوة ووقود السوق، في ظل ضيق قنوات الاستثمار وسهولتها وكم من مصنع ومشروع أحبك بسبب تأشيرة عمال ومهنيين وغيرها، إذا سوق الأسهم هو أهم مصدر لسحب هذه السيولة، فلا غرامة ولا رخصة عمل ولا شهادة زكاة ولا مراقب بلدية أو مراقب صحة أو جوازات وتفتيش وتجديد وكهرباء ومياه وإيجارات، تستطيع أن تدير مليار ريال من غرفة مكتبك في بيتك، إذا سوق جاذب حقيقي، ولكن السؤال الذي أركز عليه هنا والخاص بجانب السيولة التي تنشر إحصائياتها كل فترة، ما هو نصيب سوق الأسهم منها؟ من يستطيع أن يحدد حجم السيولة الداخلة والخارجة في سوق الأسهم؟ ما هي الأموال المحلية من أفراد ومحافظ وصناديق وكل سيولة تدخل؟ ما هي السيولة الخارجية القادمة أو الداخلية الجديدة؟ ما هي السيولة المنسحبة في السوق؟ كم متوسط السيولة في السوق؟ أين تتجه السيولة في الجانب الاستثماري أو المضاربة؟ أرقام وإحصائيات غير متوفرة وغير موجودة لدينا نحن بحاجة لها كثيرا، لكي نقدر أي أموال موجودة في السوق والتي يبنى عليها الكثير من السياسات والخطط في السوق، وكي تتضح الصورة، فكثير من الكتاب والقنوات الفضائية يعتقد كل قيمة تداول أو سهم في اليوم الواحد هي سيولة في السوق رغم أنها عمليات بيع وشراء وليست شراءً فقط أو بيعاً فقط، نحن نفتقد للأرقام الدقيقة والمهمة والتي يبنى على أسسها الكثير، وحتى نخرج من تخمينات كثير من الكتاب حين يذكر في قراءة أو تحليل أن كذا مليار تم ضخها بالسوق؟ ولن يستطيع أحد أن يقول لا، لأنه لا يوجد شئ دقيق حقيقة؟ نحتاج مزيداً من الأرقام، مزيد من الخدمة، لكي نكون أكثر قدرة على القراءة والتحليل إن أردنا ذلك. |
| ||||
| سهم محلي فيبكو..سهم مبالغ في سعره الحالي نتيجة ارتفاع مكرراته على المعدلات المقبولة تأسست شركة تصنيع مواد التعبئة والتغليف "فيبكو"، شركة مساهمة سعودية في الرياض بتاريخ 1411/12/4بموجب سجل تجاري رقم 1010084155وبناء على القرارين الوزاريين رقم 851وتاريخ 1411/11/17ورقم 953تاريخ 1411/11/29، لغرض إنتاج الأكياس المنسوجة من مادة البولي بروبلين المبطن. واصلت الشركة نموها لتصبح أكبر منتج للأكياس العملاقة، الجامبو، في الشرق الأوسط، وتستخدم منتجاتها من الأكياس في الصناعة والزراعة. تزود الشركة مئات العملاء في السوق السعودية وحول العالم بمنتجاتها، يدعم ذلك فريق من الموظفين يبلغ عددهم نحو 800موظف، وتحرص الشركة على تحسين وتطوير علاقاتها مع عملائها في شتى أنحاء العالم، خاصة الذين يستخدمون أكياس الجامبو والمنتجات المتنوعة للتعبئة والتخزين، وللاستخدامات الزراعية والصناعية. تقع مصانع فيبكو في مدينة الرياض، المنطقة الصناعية، على مساحة تبلغ 75ألف متر مربع، وقد حصلت الشركة على شهادة الجودة العالمية، الإيزو 2000/9001.تتجاوز طاقة فيبكو الإنتاجية مليوني كيس جامبو سنويا، 70مليون كيس صغير، إضافة إلى المنتجات المبرومة مثل خيوط حشو الكابلات وخيوط اللبانات. تقدم فيبكو باستمرار منتجات جديدة استجابة لاحتياجات السوق، أحدث منتجاتنا هي بطانة حاويات سعة 20قدما والتي صممت حسب حاجة السوق لمعالجة تخزين ونقل البتروكيماويات والبذور وغيرها من المواد عن طريق الحاويات. تعتبر فيبكو أول من أنتج نوعية الكيس القابل لامتصاص الكهرباء الساكنة في الشرق الأوسط "Conductive bag Type". تشارك فيبكو في المعارض المحلية والدولية وتروج لعرض منتجاتها في العديد من المجلات المتخصصة. لدينا شهادات من عملائنا الرئيسين والذين يفضلون طلب منتجاتنا دائماً. خدمة العملاء تؤخذ بجدية عالية من قبلنا ونحن نحاول جاهدين أن نبقي أسعارنا في مستويات منافسة، نسلم الطلبات في الوقت المحدد ونهتم بأعلى معايير الجودة. تواصل "فيبكو" نموها لتثبت أنها صرح شامخ من صروح الصناعة الوطنية، وذلك بالانطلاق إلى آفاق جديدة لتعزيز وجودها صناعيا وتسويقيا على المستويين المحلي والعالمي كمنتج رئيسي في ميدان صناعة البولي بروبلين. في مجال المنافسة لا يوجد شركة أخرى يمكن أن تؤثر على أداء الشركة، حيث تحتل المركز الأول من حيث نوعية المنتج. واستنادا على إقفال سهم "فيبكو" الأسبوع الماضي على 103ريالات، تجاوزت القيمة السوقية للشركة 708ملايين ريال، موزعة على 6.875مليون سهم. ظل نطاق سعر السهم خلال الأسبوع الماضي بين 92.75ريال و105.75، في حين تراوح السعر خلال عام بين 57.5ريال و251.75، ما يعني أن السهم تذبذب خلال عام بنسبة 125.63في المائة، ما يعني أن سهم "فيبكو" عالي المخاطر، ونظرا إلى أن سهم الشركة ليس من أسهم الضاربة، أي ليس من تلك الأسهم النشطة في التداولات اليومية، جاء متوسط الكميات المتبادلة يوميا عند 1.2مليون سهم، وهذا يعكس واقع الحال. من النواحي المالية، أوضاع الشركة مطمئنة، فقد بلغ معدل المطلوبات إلى حقوق المساهمين 33.75في المائة، وهو معدل مقبول، وبلغت نسبة الخصوم إلى الأصول 50.95في المائة، وهو أيضا مقبول، وعند مقارنة هذه النسب مع معدلات السيولة النقدية عند 75في المائة، السيولة الجارية 167في المائة، وتعزيز ذلك بنسبة الرفع المالي البالغ 51في المائة، يتضح أن الشركة محصنة ضد أي التزامات مالية قد تواجهها، سواء كان ذلك على المدى القريب أو البعيد. وفي مجال الإدارة والمردود الاستثماري، جميع أرقام الشركة تضعها في مركز التساؤل، فجميع معدلات نمو الشركة هامشي مع أنه لا يوجد منافس حقيقي لمنتجات الشركة، فقد ضلت قيمة السهم الدفترية شبه ثابتة على مدى السنوات الخمس الماضية رغم التحسن الذي طرأ على مبيعات الشركة خلال تلك الفترة، كما أن مكررات الشركة جميعها تفوق كثيرا المعدلات المقبولة. وفي مجال السعر والقيمة، ورغم انخفاض مكرر الربح من 64ضعفا عن العام الماضي إلى 52ضعفا للعام الجاري، إلا أن هذا يعتبر مكررا مرتفعا جدا، ويشير إلى أن سعر السهم مبالغ فيه، ويعزز ذلك مكرر الربح على النمو البالغ 3.26ضعف وهو أيضا عال وغبر مقبول، ويتوج ذلك قيمة السهم الدفترية عند 12.5ريال، أي أن مكرر القيمة الدفترية يبلغ 8.22ضعف، وهو مكرر كبير جدا وغير مقبول. وبعد دمج هذه النسب والقيم ومقارنة ذلك بمؤشرات أداء السهم إجمالا، يبدو جليا أن سعر سهم "فيبكو" مبالغ فيه جدا من الناحية الجوهرية، وذلك بناء على المعطيات الحالية، وما لم يطرأ تحسن على ربحية الشركة على المدى القريب، فسوف يبقى السعر مبالغ فيه. هذا التحليل لا يعني بأي حال من الأحوال توصية بالشراء، بالبيع، أو بالمحافظة على السهم، بل يقتصر الهدف الرئيسي منه على وضع الحقائق أمام المستثمر الذي يتحمل تبعة ما يترتب على قراراته، وللعلم فأنا لا أمتلك أٍسهما في هذه الشركة. استخلصت جميع أرقام هذا التحليل من موقع الشركة، أو من مواقع أخرى نتوخى فيها الدقة، وبالنسبة للشركات التي لا تنشر بياناتها أو قوائمها المالية فهذا يجعل المهمة أكثر صعوبة، بل وتفرض على المحلل أن يستخلص الأرقام بنفسه، ومع أن النتيجة النهائية دقيقة إلى أبعد حد ممكن، إلا أن العمل يستهلك الكثير من الوقت. من هذا المنطلق المأمول من جميع الشركات والبنوك المساهمة نشر قوائمها المالية وتحديث بياناتها على موقعها أولا بأول حتى نستطيع نشر آخر التطورات التي حققتها المنشأة. |
| ||||
| "سابك" تنهي صفقة شراء قطاع الصناعات البلاستيكية في "جنرال إلكتريك" ب 11.6مليار دولار أعلنت الشركة السعودية للصناعات الاساسية (سابك) أمس إتمام صفقة شراء قطاع الصناعات البلاستيكية فى شركة "جنرال الكتريك" بقيمة بلغت ( 6ر 11) مليار دولار أمريكى. وبإتمام هذه الصفقة تنظم شركة سابك للبلاستيكيات المبتكرة - قطاع الصناعات البلاستيكية في شركة "جنرال إلكتريك" سابقاً -، لمجموعة سابك العالمية لتواصل مسيرتها ضمن المنظومة كوحدة عمل جديدة، تستهدف التركيز على التوسع عالمياً في صناعة المنتجات البلاستيكية الحرارية عالية الأداء لقطاع صناعة السيارات والإلكترونيات، ومعدات الرعاية الطبية، إضافة إلى إنشاءات والعديد من القطاعات المهمة الأخرى. وقال صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، ورئيس مجلس إدارة "سابك" إن الصفقة الجديدة تضيف تعزيزاً آخر لقدرات شركة سابك التنافسية في الأسواق العالمية، وتهيئ لها المجال للإسهام في المنظومة الاقتصادية الوطنية. وأشار سموه الى أن الاستحواذ على قطاع الصناعات البلاستيكية فى شركة (جنرال الكتريك) يعزز منتجات شركة (سابك) البلاستيكية ويهيىء آفاقا رحبة أمام الصناعات التحويلية الوطنية ويفتح لها أبوابا واسعة لدخول مجالات جديدة تمثل قيمة مضافة عالية للصناعات السعودية التحويلية وتمكن قطاعنا الصناعى بشقيه الاساسى والتحويلى من رفع نسبة إسهامه فى الناتج المحلى الاجمالى ودعم الاقتصاد الوطنى وتنويع مصادره.. فضلا عن أن هذه الصناعات توفر مزيدا من الفرص الوظيفية للعناصر الوطنية. من جهته قال المهندس محمد بن حمد الماضي نائب رئيس مجلس إدارة (سابك) الرئيس التنفيذي إنه نظراً لمتانة المركز المالي للشركة ، وسمعة منتجاتها المبتكرة عالية الأداء في الأسواق العالمية ، وثقة المقرضين من المصارف المحلية والإقليمية والعالمية المشاركة في تمويل الصفقة ، استطعنا تأمين القروض اللازمة ، وإتمام الصفقة بنجاح وفي وقتٍ قياسي على الرغم من ظروف التمويل الصعبة ، وفي ظل الأوضاع المالية المتقلبة التي تمر بها الأسواق العالمية حالياً، وهذا يعزز مكانة (سابك) في أوساط كبريات الشركات العالمية الرائدة. وأضاف الماضي أن الصفقة تعزز قدرات (سابك) الصناعية من خلال تشغيل وإدارة المزيد من العمليات الصناعية في أمريكا وأوروبا ومنطقة آسيا الباسيفيك ، مشيراً إلى أن شركة (سابك) للبلاستيكيات المبتكرة خطوة هامة في نمو (سابك) وتنامي قدراتنا في خدمة زبائننا حول العالم عن طريق تكامل تواجدنا في أسواقهم وتقديم حلول مبتكرة في استخدام البلاستيكيات وتلبية احتياجاتهم لمواد تمكنهم من زيادة القيمة المضافة لمنتجاتهم . الجدير بالذكر أنه تم تعيين برايان جلادين رئيساً تنفيذياً لشركة (سابك) للبلاستيكيات المبتكرة ، التي تعد مورداً عالمياً للراتنجات البلاستيكية المستخدمة على نطاق واسع في صناعة أجزاء السيارات ، ومعدات الرعاية الطبية ، والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية ، ووسائط النقل ، ومستلزمات التعبئة والتغليف ، والبناء والإنشاءات ، والاتصالات ، وتطبيقات الوسائط الإعلامية البصرية . |
| ||||
| نائب رئيس مجموعة "تنميات" العقارية في حوار مع "الرياض": نسعى لتنويع استثماراتنا بدخول الأسواق التركية و"أساطير" أبرز مشاريعنا في الإمارات كشف عبدالله بن عبد العزيز الماجد نائب رئيس مجموعة تنميات العقارية أن الشركة تنوي توسيع محفظتها الاستثمارية خلال السنوات المقبلة في الدول الخليجية التي تشهد طفرة كبيرة في مجال البناء والعقارات. وأوضح الماجد أن تركيز الشركة في استثماراتها خارج المملكة هدفة التنويع واكتشاف المزيد من الأسواق التي لم يقصدها أحد، كما كشف ان لدى الشركة خطة استثمارية قائمة على ضخ المزيد من الاستثمارات في دول الخليج، وخاصة في دولة الإمارات التي تتمتع بجو استثماري مميز عن باقي الدول. وأشار الى أن "تنميات ماضية في استثماراتها ليس في منشآت البناء فحسب، بل في كافة القطاعات". ولمعرفة المزيد عن مستقبل الشركة في ظل التنافس الشديد بينها وبين عشرات الشركات الخليجية والتعرف على الاستثمارات المستقبلية والحالية التي تنوي القيام بها، إلتقت الرياض "عبدالله بن عبد العزيز الماجد نائب رئيس مجموعة تنميات ودار معه هذا الحوار: "الرياض": ما المزايا النسبية لجازان والتي دفعتكم للاستثمار فيها؟ الماجد: نفذت تنميات الكثير من المشاريع داخل المملكة وخارجها، حيث طورت ما يقارب 45مليون متر مربع في مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى الكثير من الأبراج السكنية والمشاريع في دولة الإمارات، الى جانب استثمارات أخرى في كل من تركيا والأردن، وبالنسبة لسؤالك عن سوق جيزان فإنها تعتبر من أهم الأسواق في المملكة، ويمكن أن أطلق عليها السوق الواعدة، حيث تمتاز بكثافة سكانية عالية و تضم العديد من المشاريع الجديدة المستحدثة في المنطقة، فهي من الاسواق المهمة، من هنا كان اهتمام تنميات بتجربتها المميزة، فكان مشروع المحمدية. ويقع شمالي حيزان، ويبعد عن مطار الملك عبد الله الإقليمي مسافة عشرة كيلو مترات، وعن مصلى العيد كيلو مترين، وعن مشروع مدينة الحكير الترفيهية مسافة 200متر، ومسافة 700متر عن جزيرة الأمير بندر بن محمد بن عبد العزيز السياحية، ويفصل بينه وبين الشاطئ مسافة 100م و هو قرب جامعة الملك خالد في جازان. ويعتبر المخطط الواقع على امتداد البحر الأحمر بمسافة ثلاثة كيلو مترات الوحيد المطور في جازان، على مساحة 3.5ملايين متر مربع، قسم إلى 2770قطعة على مساحة 2427533م 2تتخللها شبكة طرق بعروض من 15م إلى 30وتحيط بها شبكة طرق بعرض 30م ما عدا الجهة الغربية فيحدها طريق 60م والمساحة الإجمالية لكامل شبكة الطرق 952ألف متر مربع. "الرياض": هل لك أن تحدثنا عن مجمل المشاريع التي نفذتها تنميات في المملكة؟ وهل توجد مشاريع أخرى في المستقبل القريب ؟ الماجد: بالنسبة لمشاريع تنميات في المملكة، فإن مشروع الماجد يعتبر أحد أهم المشاريعِ التي قمنا بتطويرها في جدة، وهو يقع شرق الطريق السريعِ أمام قاعةِ الحجاج، إحدى معالمِ جدة، وهناك مشاريع أخرى لا تقل أهمية عن مشروع الماجد وجازان كمشروع بريمان، في جدة أيضاً، ومشروع السلام الذي يبعد خمس دقائق عنء مركزِ المدينة ومطار الملكِ عبدالعزيز الدولي، أما مركز التحلية التجاري، فيقع على أرض مساحتها 24.400متر مربع على شارع الأمير محمد بن عبد العزيز، المعروف سابقاً بشارع التحلية. إن إحدى لمسات تنميات الأهمّ في المملكة، هو مشروع مدينة الأمير عبدا لعزيز بن مساعد الاقتصادية في مدينة حائل، التي تقوم بتطويره شركة ركيزة القابضة بالتعاون مع مجموعة تنميات بالإضافة إلى بيت التمويل الخليجيِ وبيتِ استثمارِ أبوظبي، ويغطي منطقة تضم أكثر مِن 150مليون متر مربّع، ويَتضمّنُ مراكز للنقل والتموين والتجهيز، بالإضافة إلى الخدمات التعليميةِ والزراعية، وخدمات التجارة والتعدين والسكن والبنى التحتية. اما بالنسبة للاستثمارات المستقبلية، فإن الشركة ماضية في تطوير وتنفيذ عشرات المشاريع في ظل الطفرة الاستثمارية التي تمر بها المنطقة وخاصة دول الخليج. "الرياض": وماذا عن مشروع الخالدية الذي تقومون بتنفيذه في مدينة الجبيل ؟ الماجد: مشروع الخالدية هو مشروع سكني تجاري نموذجي ومتكامل يقع في مدينة الجبيل، على مساحة إجمالية تقدر بمليوني متر مربع من الأرض المجهزة بالبنية التحتية اللازمة لإقامة منشآت سكنية عصرية ومتطورة. ويأتي الإطلاق الرسمي لمشروع الخالدية الذي تمتلكه مجموعتا تنميات وبن دايل، في وقت تشهد فيه السوق السعودية اقبالا متزايدا على الوحدات السكنية، وبالفعل تم طرح الوحدات السكنية في هذا المشروع للبيع. ولا يخفى على الجميع ان مدينة الجبيل الواقعة على شاطئ الخليج العربي هي ملتقى الصناعة ومحطة الاستثمار العقاري الجديدة، حيث تمثل مع توأمها مدينة ينبع الواقعة على شاطئ البحر الأحمر النظرة المستقبلية للحكومة السعودية فيما يختص بتطوير الاقتصاد الوطني. ونظرا لقربها من حقول انتاج البترول فتعد الموقع الأمثل لإقامة مجمعات الصناعة البتروكيماوية. "الرياض": لديكم مشاريع كبيرة في الإمارات، هل لكم أن تحدثونا عن أبرزها ، وما هي أهم المشاريع التي تطورونها حالياً؟ الماجد: ان استثماراتنا في اي دولة لاتتجاوز حجم استثماراتنا في المملكة، لكن المعروف أن التنويع الاستثماري هو من مبادئ واسس الاستثمار، ليس في القطاع العقاري فحسب وانما في كافة القطاعات، لذا قد نستثمر في دول لاتحقق عوائد مثلما تحققها دول اخرى، الا انها من ضرورات التنويع. لكننا حالفنا التوفيق في المشاريع التي قمنا بها في مختلف الدول. والسبب ان إقبالنا قد تم بناءً على دراسة مستفيضة ودقيقة عن واقع واحوال تلك الدول. فالامور القانوينة والتشريعية، وجدوى السوق، والنظام المالي والمصرفي وغيرها، من الاعتبارات تكون تحت دراسة مركزة من قبل مجموعتنا والاطراف التي نقوم بالتعاون معها. وبالنسبة لدولة الإمارات أعتبرها من أفضل وأسرع الأسواق الاستثمارية في المنطقة نظراً للتسهيلات الكبيرة التي تمنح للمستثمرين إضافة إلى استقطابها للشركات الأوربية الضخمة والتي تفضل دبي على نيويورك لإمتلاكها جواً استثمارياً من الصعب أن تجده في دولة أخرى. وتنميات لديها في دولة الإمارات العشرات من المشاريع أهمها "أساطير" السكنية في مدينة دبي الذي تمتد على مساحة 2.296مليون متر مربّع، بالقرب من شارع الإمارات. ويعتبر مشروع "أساطير" مميزاً فهو يضم الوحدات السكنية، إلى جانب المساحات التجاريةِ، فالفنادقِ وحدائقِ الألعاب. إنّ "الأساطيرَ السكنية" تُعتَبرُ أحد المفاتيح الرئيسية للسياحةِ في الإمارات العربية المتحدة، والجاذبة للاستثمارِ، وهي تَعءرضُ تَشءكِيلة من وسائل الراحة والاستجمامِ والوحداتِ السكنيةِ. وسَيَتضمّنُ هذا المشروع الرائد مجموعة من: الشُقَقِ والفلل السكنية، الأبراج التجارية، إضافة إلى أبراج الشُقَق الفندقِية، ومركز تسوّق، وحدائق ألعاب، وخمسة فنادق لامعة، كُلهاّ ضمن التصاميمِ المعماريةِ العربيةِ الغنيةِ. وتَدءمجُ الأساطيرُ السكنيّةُ أربعة فنادق عالمية من الفئة الأولى، تقع قُرءب حديقة واسعة للألعاب، بإدارة شركاتِ إدارةِ الفنادقِ المشهورةِ عالمياِ، ما سيجعل فنادق أساطير تُقدّمُ خدمة ممتازة، اي الحدّ الأعلى مِن الراحةِ لروادها. ويتضمّنُ الجزء السكني للأساطيرِ 50فيلا مترفة تَشءملُ خمس غرفِ نوم، و 150فيلا ممتازة بخمس غرفِ نوم أيضاً، و 200فيلا ذات أربع غرف نوم، وهناك أيضاً شقق سكنية متنوعة المساحة، ناهيك عن ملعب غولف وعدد مِن الخدماتِ والوسائلِ، لتبءرز الأساطير السكنية كمَعءلَم معماري مُتميّز في أرضِ دبي. وكجزء متكامل مع الأساطيرِ السكنية، تَعِدُ الأساطير التجارية بأَنء تَكُونَ موقع عمل مثاليً، لا يشبه أي مكان آخر، فالمكاتب في الأساطيرِ التجاريةِ تَعءرضُ وجهات نظر مدهشة، رفيعة المستوى في الموقعِ والعنوانِ، إضافة إلى أنها تَتضمّنُ خدمات التقنية المتطورةِ والإنترنت بسرعة عالية وأنظمةِ إدارة ذكية. كما سيكون لدينا مشروع مارينا عجمان الذي سينطلق رسميا خلال الاشهر القليلة القادمة والذي ويعتبر من ابرز المشاريع العقارية في امارة عجمان. "الرياض": بعد الحديث عن المشاريع التي تم تنفيذها في دول الخليج هل لك أن تطلعنا عن المشاريع الأخرى التي تقوم بتنفيذها تنميات خارج منطقة الخليج ؟ الماجد: تنميات تحرص دائما على التنوع في محفظتها الاستثمارية دون التركيز على بقعة معينة، وقد تم تنفيذ الكثير من المشاريع في الدول العربية والآسيوية، وننشط حاليا في تركيا بتنفيذنا العديد من المشاريع و تنميات تنظر باهتمام للمدى البعيدِ في السوق التركي، لكي تعءكسَ التزامَها في المنطقةِ، كما تملك مشروعين في طور الإعداد ستعلن قريبا، وهذا استثمار يعكس التزام تنميات في السوقِ التركيةِ المزدهرةِ ومستقبلِها الطويلِ. "الرياض": أخيرا كيف تقرأون أداء تنميات في النصف الأول من العام الجاري ؟ الماجد: حققت الشركة نمواً ملحوظاً من خلال الإقبال الكبير من المستثمرين على المشاريع التي نطورها والتي يشهد لها الجميع بالجودة العالية والأسعار المناسبة، ولدينا طموحات كبيرة نسعى لتحقيقها وأتوقع أن يكون العائد مجزياً خلال هذا العام. |
| ||||
| ارتفع أداؤه من بداية العام الجاري حتى آخر تقويمين ب 2.40% "صندوق الرياض للأسهم 2" النسبة الأعلى من استثماراته في القطاع الصناعي ب 41.7% ارتفع أداء "صندوق الرياض للأسهم 2" المتوافق مع الضوابط الشرعية لدى بنك الرياض، من بداية العام الجاري حتى آخر تقويمين - نهاية الأسبوع الماضي- ب 2.40في المائة، وذلك عند سعر الوحدة 6.07ريال. ويعود السبب في ذلك الارتفاع إلى تماسك مؤشر سوق الأسهم المحلية خلال الفترة الماضية صعودا بالسوق إجمالاً، مما عكس ذلك الارتفاع الإيجابي على أداء الصناديق المستثمرة في السوق المالية السعودية. وفي عام 2003تراجع عائد الصندوق إلى 68.5في المائة، قياساً بأداء المؤشر الإرشادي الذي سجل ارتفاعا بلغ 87.7في المائة، حيثُ يهدف الصندوق إلى تنمية رأس المال على المدى الطويل في ظل المخاطر المصاحبة للاستثمار في أصول الصندوق، في حين بلغت نسبة العائد للمخاطرة منذ إنشاء الصندوق حتى نهاية العام المنصرم 0.41في المائة، مقارنة بالمؤشر الإرشادي الذي سجل مخاطرة أقل من العائد على الصندوق بلغت نحو 0.36في المائة. أما عام 2004أرتفع أداء "صندوق الرياض للأسهم 2" إلى 86.65في المائة، مقارنةً بالمؤشر الإرشادي الذي أنخفض أداؤه في المدة نفسها إلى 77.7في المائة. حيثُ إن متوسط العائد والمخاطر السنوي للصندوق تبلغ 18.4في المائة، بينما بلغ أداء المؤشر الإرشادي في تلك الفترة ما يربو 16.2في المائة. وتفوق عائد الصندوق في عام 2005على المؤشر الإرشادي مسجلاً ارتفاعاً 126.44في المائة، بينما سجل المؤشر الإرشادي في نفس العام 105.04في المائة. وخلال الثلاث السنوات الماضية حقق الصندوق عوائد مالية مجزية للمستثمرين بلغت 60.9في المائة، قياساً بالمؤشر الإرشادي الذي بلغت نسبته خلال المدة ب 45.1في المائة. أما عام 2006كان انخفاض أداء الصندوق أكبر من أداء المؤشر الإرشادي ب 2.40في المائة، وبلغت نسبة عائد الصندوق 58.50في المائة، بينما بلغت نسبة انخفاض عائد المؤشر الإرشادي 56.10في المائة. ويستثمر "صندوق الرياض للأسهم 2" المتوافق مع الضوابط الشرعية، في العام 2006، في الشركات التالية: سابك، الاتصالات، الراجحي، اتحاد الاتصالات، الأسمدة، صافولا، اسمنت السعودية، اسمنت اليمامة، اسمنت الشرقية، والمراعي. ويتبع الصندوق سياسة تحقيق نمو رأس المال المستثمر من خلال الاستثمارات في الشركات المساهمة في سوق الأسهم السعودية ضمن الضوابط المقررة من الهيئة الشرعية، ويحصل على أتعاب إدارية قدرها 1.5في المائة سنوياً، وبعمولة اشتراك 1.0في المائة، وعلى ضوء ذلك يتم تقويم الصندوق أسبوعياً عند إغلاق السوق المالية المحلية، ويشترط الصندوق الحد الأدنى للسحب أو الإضافة 2000ريال، وكذلك الحد الأدنى للاشتراك أو الرصيد 10.000ريال. ![]() |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
| |||||
| | |||||