| | ![]() |
| |
| |||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| |||
| العوامل الإقتصادية التى تؤثر على سوق العملات هناك عدّة عوامل اقتصادية، تؤثر على رفع قيمة عملة دولة بالنسبة إلى العملات الأخرى. أحدها هو معدل تضخم الاقتصاد المحلي حيث يؤدّي ذلك إلى قوة شرائية منخفّضة والى إضعاف العملة. والعامل الآخر هو ميزان المدفوعات للدولة، أو العجز إذ أن الدولة تستورد أكثر من تصدّر، حيث ينكمش الطلب على العملة. من العوامل الأخرى على سبيل المثال "سعر الفائدة" والنمو الاقتصادي. العوامل السياسية: تؤدي أخبار تقلبات السياسة والعلاقات الدولية مثل المقاطعة الاقتصادية والحروب إلى تغيرات سريعة في العرض والطلب باللجوء إلى عملات معينة أو الهروب من عملة ما، وهذا بدوره ينعكس على أسعار العملات بشكل مباشر. كما تؤثر أخبار تبادل الصفقات التجارية الكبيرة في سوق العملات بشكل أو بآخر. ومن الجدير ذكره أن جميع هذه العوامل تتم مراقبتها عن طريق المتابعة الحثيثة للأخبار، سواء الاقتصادية منها والتي تكون معروفة المواعيد مسبقا، أو السياسية عن طريق وكالات الأنباء ، حيث لا تنفصل متابعة الأخبار عن متابعة أرقام السوق. التوقعات والتحليلات لخبراء السوق: هناك مجموعة من التحليلات يلم بها المتعاملين في السوق، إلى جانب متابعتهم الفورية للأخبار السابقة، ومن هذه التحليلات: التحليل الاقتصادي: التحليل الأساسي هو دراسة العوامل المختلفة، الذي يؤثّر على حالة العرض والطلب في السوق. التحليل الأساسي يهتم بكيفية وأسباب حركة السوق وينظر إليه عادة بمنظور طويل المدى. التحليل الفني: التحليل الفني يكون في دراسة سلوك السوق الماضي لتقرير الوضعية الحالية. ينظر المحلل الفني إلى أنماط سلوك السوق وبعد ذلك يلاحظ كيفية رد فعل السوق في مثل هذه الأنماط. من قواعد دراسة التحليل الفني هو الاعتقاد بتلك الأنماط في حركة السوق، وأنها ليست حركات عشوائية حقّا. من البديهي أيضا أن التحليل الفني هو ليس للتنبؤ متى قد تحدث التطورات.
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
| |||||
| | |||||