| | ![]() |
| |
| |||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| ||||
| الاخبار الاقتصادية ليوم الثلاثاء 17/4/2007 بسم الله الرحمن الرحيم ![]() الملك يضخ اليوم 120 مليار ريال في اقتصاد العاصمة - عبد الله البصيلي وعلي آل جبريل من الرياض - 30/03/1428هـ يدشن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز اليوم مشاريع منطقة الرياض، حيث يضع حجر الأساس لعدد من المشاريع التي تشمل جوانب الصحة، التعليم، الإسكان، الطرق، البيئة، المياه والكهرباء، الصرف الصحي، الاتصالات، الخدمات العامة، ومشاريع التنمية الاقتصادية الحكومية والخاصة، وذلك بتكلفة إجمالية تبلغ نحو 120 مليار ريال. وأعرب الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير الرياض، عن بالغ سعادته لرعاية المليك المفدى – أيده الله –هذه المناسبة الغالية، التي سيتم فيها إطلاق عدد من المشاريع الحيوية، مجسدةً المسيرة الإنمائية للمملكة، التي حفلت بالعديد من الإنجازات في هذا العهد الزاهر، فأصبحت المملكة تعيش نهضة تنموية رحبة الآفاق، تتزايد فيها الطموحات لتحقيق المزيد من الرقي والتقدم، واستمرار التحسن في مستويات المعيشة، ونوعية الحياة. وأشار الأمير سلمان إلى أن هذه المشاريع التي سيرعاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز تعد استثماراً لما منَّ الله به على هذه البلاد المباركة من نعم الأمن والازدهار والرخاء. كما أنها تعد رصيداً لأجيال المستقبل، سيجد ثمارها كل مواطن وتدخل كل بيت بإذن الله. وأوضح أمير الرياض، أن منطقة الرياض كانت وستظل حاضرة مع بقية مناطق المملكة في هذه المسيرة المباركة، حيث نمت بمدنها ومحافظاتها عمرانياً واقتصادياً وثقافياً، حتى أصبحت اليوم تسهم بفخر واعتزاز في رسم الصورة المشرقة للمملكة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين، كما تتهيأ في الوقت نفسه لنقلة جديدة في دروب النمو والازدهار في هذا العهد المبارك بإذن الله. ورفع الأمير سلمان آيات الشكر والعرفان لله عز وجل وحمده على ما منَّ به على هذه البلاد المباركة من الأمن والرخاء والمكانة الرفيعة، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – وولي عهده الأمين ـ حفظه الله ـ ذخراً لهذه البلاد. يذكر أن مساحة منطقة الرياض تبلغ نحو 375 ألف كيلومتر مربع، تشكل 17 في المائة من إجمالي مساحة المملكة. وتشمل المنطقة إضافة إلى مدينة الرياض 19 محافظة يتبعها 455 مركزاً إدارياً. ويبلغ عدد سكان منطقة الرياض نحو ستة ملايين نسمة، وتستحوذ منطقة الرياض على نسبة 50 في المائة من إنتاج القمح في المملكة, و31 في المائة من إنتاج الخضراوات، و30 في المائة من إنتاج التمور، و34 في المائة من إجمالي عدد المصانع في المملكة، ويبلغ الناتج الإقليمي المحلي لمنطقة الرياض أكثر من 150 مليار ريال. وتتضمن أبرز المشاريع الاقتصادية في العاصمة الرياض، التي سيضع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حجر الأساس لها، مشروع إنشاء أكبر مركز مالي في الشرق الأوسط، مشروع مجمع تقنية المعلومات والاتصالات، وعدد من المشاريع العقارية الاستثمارية الكبرى وذلك ضمن مشاريع القطاع الخاص والجهات الحكومية في منطقة الرياض، منها مجمع "الرياض جاليري مول" شمالي الرياض الذي ينفذه مجلس إدارة أعمال الشيخ صالح بن عبد العزيز الراجحي وشريكه. وسيقام مركز الملك عبد الله المالي على أرض المؤسسة العامة للتقاعد الواقعة على امتداد طريق الملك فهد شمالي الرياض على مساحة تبلغ نحو 1.6 مليون متر مربع، وسيتم تصميمه وفق أحدث المعايير العالمية وتجهيزه بأعلى مستويات البنية التحتية. وسيكون مركز الملك عبد الله معلما حضاريا من معالم مدينة الرياض، فضلا عن إسهامه في النمو الاقتصادي والتطور الذي تشهده المملكة في شتى المجالات، فالمؤسسة العامة للتقاعد تتبنى برامج استثمارية تعود بالنفع على حقوق المتقاعدين من خلال تعزيز الموارد المالية للمؤسسة، علاوة على ما تعطيه من قيمة مضافة للاقتصاد الوطني. ويأتي استثمار المؤسسة العامة للتقاعد في مركز الملك عبد الله المالي انسجاما مع هذه السياسة، لكون المؤسسة هي المالك والمطور للمشروع. وسيضم مركز الملك عبد الله المالي المقر الرئيسي لهيئة السوق المالية ومقر السوق المالية "تداول" وأكاديمية مالية في وسط المركز ومقار للعديد من البنوك والشركات والمؤسسات المالية الأخرى، وما يرتبط بها من شركات خدمات مالية، إلى جانب خدمات ومرافق أخرى متعددة كما يتم الآن دراسة إنشاء سوق للسلع في المملكة يكون مقره الرئيسي مركز الملك عبد الله المالي. وقد عبرت عدة مؤسسات مالية محلية وعالمية عن رغبتها في الانتقال إلى المركز للمساهمة بشكل فاعل في تنوع نشاطات أحد أكبر اقتصادات العالم. يشار إلى أن أعمال تسويات الموقع والإزالة بدأت بالفعل وذلك تمهيدا لتجهيز الموقع للإنشاءات. وعقدت اللجنة التنفيذية المعنية بمتابعة الدراسات التخطيطية Master Plan لمشروع مركز الملك عبد الله المالي اجتماعا لها في مقر المؤسسة العامة للتقاعد. وناقشت اللجنة المرحلة النهائية لإعداد المخطط العام والدراسة المرورية والبيئية والخدمات المختلفة (الكهرباء، المياه، الاتصالات) والتقارير الأخرى ذات العلاقة بالمشروع. وبعد مناقشة جميع الجوانب واشتراطات البناء الخاص في المناطق المطورة تم الاتفاق على كل المعلومات اللازمة للرفع إلى مقام هيئة تطوير مدينة الرياض لطلب اعتماد المخطط العام Master Plan، ليتم في ضوء ذلك البدء في مراحله التفصيلية والتنفيذ للبنية التحتية للمشروع. كما حصلت المؤسسة العامة للتقاعد على أول رخصة على مستوى المملكة من قبل الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية وذلك لإنشاء منطقة تقنية تحت اسم (مجمع المعلومات والاتصالات) على الأرض المملكة للمؤسسة العامة للتقاعد التي سبق وتم اعتماد المشروع عليها من قبل الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بتاريخ 16/5/1427هـ واعتبارها منطقة تطوير خاصة بالتقنية والمعلومات والاتصالات. ويعتبر قطاع تقنية المعلومات دافعا وجاذبا للاستثمار بماله من دور في مساعدة وتحفيز النمو في القطاعات الاقتصادية الأخرى، ولهذا قررت المؤسسة العامة للتقاعد تولي مسؤولية الاستثمار في أول مدينة للمعلومات والتقنية في المملكة العربية السعودية، حيث قامت المؤسسة بعد دراسة لعدة بدائل لموقع المشروع والتنسيق مع هيئة تطوير مدينة الرياض حول أفضل المواقع وتم اختيار حي النخيل غربي الرياض لإقامة المشروع عليه بمساحة تبلغ نحو 800 ألف متر مربع، ويتميز بالقرب من اثنين من مراكز التعليم والبحث هما جامعة الملك سعود ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ومن المتوقع أن تبلغ مجموعة مساحات البناء مليون متر مربع، ما يعني أن نسبة البناء الكلية تصل إلى 1.2 في المائة نسبة مقاربة لنسب البناء العالمية في مثل هذه النوعية من المشاريع. ويشمل المشروع مجموعة من البنى التحتية المتطورة لتكوين تجمعات تقنية علمية وتوفير بيئة أعمال اقتصادية مترابطة ومتكاملة تصب في خدمة تنمية صناعات حديثة ذات أبعاد استراتيجية لتطوير قطاع التقنية والمعلومات في بلادنا الحبيبة. وتم بالفعل بدء العمل في المشروع حيث تجري حاليا تسوية أرض الموقع تمهيدا لانطلاق أعمال الإنشاءات والبنية التحتية له. وهذا المشروع سيؤدي إلى زيادة قوة المنافسة العالمية لشركات تقنية المعلومات في المملكة، إضافة إلى تحسين الوضع التنافسي لمدينة الرياض بما يضيفه المشروع من مميزات، كذلك ارتفاع معدل تدفق رؤوس الأموال في قطاع تقنية المعلومات. أما مجمع الرياض جاليري مول شمالي الرياض الذي ينفذه مجلس إدارة أعمال الشيخ صالح بن عبد العزيز الراجحي وشريكه فيعد مجمعاً متعدد الأغراض ويقع على مساحة قدرها 120 ألف متر مربع، يطل من الشمال على شارع الإمام (مخرج 9) ومن الغرب على طريق الملك فهد، ومن الشرق على شارع العليا العام، ويضم أكبر هايبر ماركت (جيان) في الرياض. ويحتوي الطابق الأرضي على 130 محلا تجاريا تراوح مساحاتها بين 75 مترا مربعا و2480 مترا مربعا، إضافة إلى مواقف لـ 2300 سيارة. ويحتوي الطابق الأول على 124 محلا تجاريا تراوح مساحاتها بين (75 مترا مربعا و2480 مترا مربعا)، إضافة إلى هايبر ماركت (جيان) بمساحة 20 ألف متر مربع. ويحتوي الطابق الثاني على 36 مطعما تراوح مساحاتها بين 40 مترا مربعا و870 مترا مربعا، إضافة إلى منطقة جلوس عائلات ترتبط بها بصريا مدينة ألعاب بمساحة 6800 متر مربع، التي تحتوي على ألعاب متنوعة منها البولينج، مطاعم عالمية، مطاعم شرقية، إضافة إلى مطاعم الوجبات السريعة، وترفيه داخلي بمساحة عشرة آلاف متر مربع. وتبلغ مساحة البناء للمشروع 180 ألف مترمربع بينما تبلغ مساحة التأجير 90 ألف متر مربع، ومن أهم عناصر الجذب التصميم الداخلي للمجمع الذي صمم ليوفر بيئة تسوق عائلية جاذبة، حيث تميز المشروع بحديقة داخلية (حديقة المقاهي) في الطابق الأرضي بمساحة 2500 متر مربع، التي تعتبر الأولى من نوعها في المراكز التجارية، حيث ضمت الحديقة عناصر جمالية كالمسطحات المائية والنوافير، وهي عبارة عن نهر مائي، كما تتضمن الحديقة نباتات مختلفة، وممرات في تصميم متناسق يضفي الحيوية على المساحة الرئيسة في المجمع، إضافة إلى أماكن الجلوس حول الحديقة، كما تضم الحديقة على جانبيها ستة مطاعم ومقاه عالمية شهيرة. ويضم المجمع أيضا جزءا مكتبيا إداريا بمساحة تأجيرية للمكاتب نحو 15 ألف متر مربع، وتم إنجاز نحو 80 في المائة من الأعمال الخرسانية ومن المقرر أن يتم افتتاحه إن شاء الله أواخر العام الجاري، ويضم المجمع فندقا يضم 200 غرفة وجناح. ومن المشاريع الأخرى التي يتفضل خادم الحرمين بوضع حجر أساسها مشروع برج الراجحي، على الشريط التجاري الواقع بين طريق الملك فهد وشارع العليا العام، على مساحة مبنية تبلغ 192 ألف متر مربع، وبتكلفة 1.3 مليار ريال تقريبا. ويضم المشروع برجا إداريا، سوقا تجارية، مكاتب Vip، مسجدا، مقاهي، ومواقف سيارات. كما يأتي ضمن المشاريع التي يفتتحها خادم الحرمين الشريفين في مركز الملك فهد الثقافي مشروع "مدينة بناء" المتخصصة في مواد البناء التي تقام شمالي مدينة الرياض وتبلغ الاستثمارات بها نحو ملياري ريال. وتعتبر "مدينة بناء" التي تملكها وتطورها شركة بناء القواعد للتطوير العقاري أحد المطورين العقاريين الكبار في مدينة الرياض، إضافة إلى أنها واحدة من أكبر المشاريع الاستثمارية المتخصصة التي تقام في المنطقة وتقع شمالي العاصمة ويبلغ حجم الاستثمارات فيها نحو ملياري ريال. وتقام المدينة على مساحة 400 ألف متر مربع وستنشأ فيها مدينة متكاملة متخصصة في توفير متطلبات ومواد البناء تضم تجمعا للمصممين وتجار القطاعات الإنشائية والمقاولين عبر أكثر من ألفي معرض ومكاتب ومراكز تجارية لنشاطات البناء، إضافة إلى برج مكتبي وفندق ومركز معارض عالمي، وستقوم وفق مفهوم المدينة الذكية المزودة بجميع تقنيات الخدمات والبناء، حيث صممها المهندس السعودي عبد الإله المهنا الذي صمم مشاريع محلية وإقليمية وعالمية. وتعمل "مدينة بناء" الواقعة في تقاطع طريق الملك فهد مع طريق الأمير سلمان وتتصل بالبوابة الغربية لمطار الملك خالد الدولي على أن تكون مركز الأعمال الأول في القطاع وأدواته في العاصمة السعودية بما ستوفره من تجهيزات تجعلها هدفا للشركات المحلية والعالمية العاملة في التصاميم المعمارية والنشاطات والتأثيث والبستنة ليتشكل مرجعا مهما للبيوت العالمية المتخصصة في البناء، وستخصص المدينة طريقا رئيسيا في المشروع ليكون متحفا فنيا معماريا تعرض فيه الفنون المعمارية العالمية والتاريخية. كما تضم المدينة مركزا تجاريا سيكون المقر الأكبر للنشاطات التجارية والمعارض يوفر ألفي معرض تجاري تتوزع على خمسة أدوار خصص لكل دور نشاط محدد من قطاعات البناء يعلوها الدور الأخير الذي خصص كمنطقة ترفيهية ومنطقة مطاعم ومدينة تثقيفية تعليمية ترفيهية للأطفال، إضافة إلى مراكز عناية خاصة وتدريبية للأطفال. كما تشتمل "مدينة بناء" على برج مكتبي سيخصص للشركات الكبرى وفندق خمس نجوم سيقام في المدينة ويتكون من 22 دورا و360 غرفة. وثمة عدد من المشاريع الرئيسية الأخرى تحت التنفيذ ومنها مشروع إنشاء مبان مكتبية في شارع الضباب في مدينة الرياض يحوي ثمانية أبراج بارتفاع سبعة أدوار يصل إجمالي مسطحاتها إلى 100 ألف متر مربع ودورين تحت الأرض لمواقف السيارات وتم إنهاء 95 في المائة من أعمال الإنشاء. كما وقعت المؤسسة العامة للتقاعد عقدا بمبلغ تجاوز 194 مليون ريال سعودي مع إحدى الشركات الوطنية لتشييد عدد من المعارض التجارية التي تبلغ مسطحاتها أكثر من 86 ألف متر مربع، يشتمل المشروع على عدد كبير من المعارض التجارية المكونة من طابقين أرضي وميزانين ستشيد على سبع مجموعات (بلوكات) مملوكة للمؤسسة بمساحة إجمالية تقارب 103 آلاف متر مربع على امتداد طريق سعيد بن زيد (خالد بن الوليد سابقا) في حي الحمراء في الرياض. |
| ||||
| تباين أداء القطاعات والسيولة دون 10 مليارات ريال المؤشر يواصل الصعود لليوم الثاني رغم هبوط أسهم 56 شركة أبها: محمود مشارقة حافظ مؤشر الأسهم السعودية على اتجاه الصعود لليوم الثاني على التوالي رغم حالة التذبذب وتباين أداء قطاعات السوق. وأغلق المؤشر أمس على 7499 نقطة مسجلا ارتفاعا نسبته 0.52%، أي ما يعادل 38.97 نقطة. واستطاعت أسهم 24 شركة إنهاء التداولات على ارتفاع مقابل انخفاض أسعار أسهم 56 شركة. وكان المؤشر تخطى حاجز 7500 نقطة لبعض الوقت في جلسة أمس لكنه سرعان ما هبط واستقر على مستويات الإغلاق المذكورة. وبلغت قيمة السيولة في السوق 9.7 مليارات ريال وذلك بتنفيذ 211.8 مليون سهم عبر 258 ألف صفقة. ويعكس بقاء السيولة دون المستويات الاعتيادية استمرار مخاوف المستثمرين من تنفيذ صفقات مؤثرة في ظل التذبذب الحاصل في السوق، إلا أن اللافت الانحسار الجزئي لعمليات البيع الحادة للأسهم. وقاد سهم سابك الصاعد 1.49% ارتفاع المؤشر إلى جانب الاتصالات الصاعد 1.62%. قطاعيا سجلت 4 مؤشرات قطاعية ارتفاعا وأخرى مماثلة انخفاضا، فقد ارتفع مؤشر قطاع الاتصالات 1.84%، والصناعة والإسمنت 0.96% لكل منهما على التوالي، كما سجل مؤشر البنوك ارتفاعا طفيفا بلغت نسبته 0.11%. في المقابل سجل قطاع الزراعة أعلى نسبة تراجع بلغت 3.64%، وتلاه الخدمات المتراجع 2.07%، والتأمين 1.16%، فيما استقر الكهرباء دون تغيير. يذكر أن مؤشر الأسهم فقد 433 نقطة منذ بداية تعاملات العام الجاري أي ما يعادل ما نسبته 5.4% وذلك بسبب موجة الهبوط الأخيرة في السوق. |
| ||||
| بقيمة 98.940.000 ريال * الرياض - الجزيرة: الاتصالات السعودية تستكمل إجراءات نقل ملكية 97% من أول نت أعلنت شركة الاتصالات السعودية عن إنهاء الإجراءات المتعلقة بنقل ملكية 97% من الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات (أول نت) لها على أن تحتفظ مجموعة الفيصلية القابضة بالحصص المتبقية والبالغ مجموعها ما نسبته (3%). وذلك بعد أن حصلت الشركة على موافقة وزارة التجارة والصناعة وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات على هذه الصفقة والتي تبلغ قيمتها 98.940.000 ريال. وأوضحت الشركة أنها تسعى من خلال هذه الخطوة الاستثمارية إلى تعزيز الخدمات المقدمة من قبل أول نت فيما يتعلق بخدمات النطاق العريض وخدمات القيمة المضافة علاوة على توسعة وتطوير النظم الفنية للشركة لمواكبة المستجدات التقنية والتجارية وتلبية الطلب المتزايد على هذه الخدمات. |
| ||||
|
بيض الله وجهك يابو فيصل
__________________
...اختر لنفسك منزلا تعلو به *** او مت كريما تحت ضل القسطل... ...لاتسقني كأس الحياة بذلة *** بل فاسقني بالعز كـأس الحنضـل... |
| ||||
| التويجري يفتتح ملتقى حوكمة الشركات اليوم الرياض - نواف الفقير: يفتتح معالي رئيس هيئة السوق المالية المكلف الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز التويجري اليوم الثلاثاء فعاليات ملتقى حوكمة الشركات المالية والمصرفية في فندق الفيصلية بالرياض. ويستهدف الملتقى الذي ينظمه مركز القانون السعودي للتدريب بالتعاون مع هيئة السوق المالية ويحضره الخبراء والباحثون والبنوك وشركات التأمين وشركات الوساطة المالية، ويستمر يومين. وأكد رئيس اللجنة العلمية للملتقى الدكتور ماجد محمد قاروب على أن المشاريع العملاقة التي تنفذها الدولة وخصخصة بعض القطاعات والتي تقدر بمئات المليارات ريال مثل تحلية المياه والبريد والسكك الحديدية والمعادن وتوليد الكهرباء وإنشاء شركات جديدة في التأمين والوساطات المالية والتطوير العقاري يجعل موضوع الحوكمة هو الأهم والأبرز على الساحة لجهة النقاش والتطبيق والتفعيل للحفاظ على ثروات الوطن والمواطنين والتي تصل من خلال الشركات المساهمة والمشاريع التي تباشرها إلى عدة تريليونات من الريالات |
| ||||
| زيادة رأسمال الأحساء للتنمية ونماء للكيماويات الرياض - الجزيرة: وافقت هيئة السوق المالية على طلب شركة الأحساء للتنمية زيادة رأس مالها من 428.750.000 ريال إلى 490 مليون ريال وذلك بمنح سهم مجاني مقابل كل سبعة أسهم قائمة يملكها? المساهمون المقيدون بسجل المساهمين بنهاية تداول يوم إنعقاد الجمعية العامة غير العادية. كما وافقت الهيئة أيضاً على طلب شركة نماء للكيماويات زيادة رأس مالها من 680 مليون ريال إلى 765 مليون ريال، وذلك بمنح سهم واحد مجاني مقابل كل ثمانية أسهم يملكها المساهمون المقيدون بسجل المساهمين بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة غير العادية. |
| ||||
| تغطية الاكتتاب في النقل البحري بنسبة 159% الانتهاء من التخصيص ورد الفائض وقريبا إيداع الأسهم في محافظ المستثمرين الرياض - حازم الشرقاوي: رغم حالة التذبذب التي يشهدها سوق الأسهم المحلية من انخفاضات وارتفاعات متتالية منذ 25 فبراير 2006م وحتى الآن، استطاعت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري أن تحقق نجاحا متميزاً وفريدا بتغطية الاكتتاب الخاص المقتصر على مساهمي الشركة المقيدين في 25 نوفمبر 2006 م بنسبة تجاوزت 159% حيث تم الاكتتاب في 90 مليون سهم قيمتها 1.44 مليار ريال، واستطاعت أن تجذب حوالي 2.3 مليار ريال، مما يعتبر مؤشرا ايجابيا للشركة وداعما لخطط الشركة الاستراتيجية الرامية إلى توسعة أسطولها وتطوير خدماتها. وقد انتهت البنوك المحلية من إجراءات التخصيص وإعادة الفائض إلى المكتتبين ومن المتوقع إيداع الأسهم في محافظ المستثمرين قريبا بعد موافقة الجهات المعنية. وقد قال السيد يوانس كراباتاكس الرئيس التنفيذي للاستشارات المصرفية الاستثمارية الدولية ببنك HSBC : (إن الإقبال المتميز على الاكتتاب مؤشر على ثقة المساهمين بالشركة وأدائها كما أنه مؤشر قوي على السيولة العالية المتوفرة في السوق، وأن الناس لا يزالون راغبين في الاستثمار في سوق الأسهم وأن المستثمر يعرف كيفية اختيار الفرص المجدية). وأوضح يوانس كراباتاكس أن الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري حققت صافي أرباح تجاوز 441 مليون ريال عن العام المالي المنتهي في (ديسمبر) 2006م بهامش صافي أرباح يقدر بـ 27 في المائة؛ وأن مكرر ربحية سعر سهم الشركة الذي تم طرحه للاكتتاب والبالغ ثماني مرات يعتبر متميزا جداً إذا ما قورن بمكرر ربحية السوق البالغ 16 مرة أي بمعدل النصف). وفي نفس الإطار أبدى السيد ماجد القويز نائب رئيس إدارة تمويل الشركات في بنك الرياض سعادته لمشاركة بنك الرياض في إنجاح الاكتتاب وأوضح أن هذه التغطية مؤشر ايجابي لعمق السيولة المالية في السوق السعودي وتطور مهارات المستثمر الذي أخذ يبحث عن الفرص المجدية ويتعامل معها بحس استثماري، كما أثبت هذا الاكتتاب ثقة مساهمي الشركة بالمستقبل الواعد للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري. من جانبه أوضح حمود بن عبدالعزيز العجلان المدير العام للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري أن زيادة رأس المال إضافة إلى تمويل صندوق الاستثمارات العامة البالغ مليارا ونصفا وكذلك استخدام أدوات الدين الشرعية المتوافرة لدى البنوك ستستخدم لتمويل الخطط الاستراتيجية للشركة الهادفة إلى تطوير وتوسيع الأسطول، وتعتبر زيادة رأس المال عاملا ضروريا وحيويا لتمكين الشركة من التوسع والاستفادة من فرص سوقية متميزة لا يمكن تجاهلها). وأضاف العجلان: (إن تغطية الاكتتاب بمعدل 159% تدل على مكانة الشركة المتميزة في صناعة النقل البحري وقوة أدائها المالي) وأوضح أنه قد تم الانتهاء من عملية تخصيص الأسهم في يوم الأحد 15 أبريل 2007م وتم البدء بإعادة الفائض للمكتتبين في يوم الاثنين 16 أبريل 2007م، وقد تم تخصيص الأسهم بحسب حقوق الأولوية لكل مكتتب وما زاد عن ذلك فقد تم تخصيصه للمكتتبين الذي اكتتبوا بأكثر من حقوق أولويتهم بحسب نسبة ملكيتهم في الشركة كما في 25- 11-2006م (تاريخ الأحقية) وحتى استنفاذ كامل الأسهم التي لم يكتتب فيها. وقال العجلان (الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري تعد شركة عالمية وتصنف ضمن كبريات شركات النقل البحري في العالم، حيث يصل أسطولها إلى أكثر من 150 ميناء في قارات العالم ولا يقتصر نشاطها على النقل من وإلى المملكة ودول الخليج، بل وبين مختلف دول وقارات العالم، وبالتالي ونتيجة لطبيعة نشاطها فهي تدخل في عقود دولية ضخمة مما يتطلب ملاءة مالية قوية وتطويرا مستمرا في الأسطول لزيادة الطاقة الاستيعابية). وقال: إن الشركة تمتلك حاليا 27 ناقلة ضخمة، منوها إلى أن (النقل البحري) مستمرة في الاستثمار في الأنشطة الرئيسية للشركة والمتمثلة في نقل البترول ونقل البتروكيماويات ونقل البضائع العامة إضافة إلى نقل الغاز المسال، ولافتا إلى أن الشركة تدرس جميع الفرص الاستثمارية المتاحة أمامها. كما أوضح العجلان أن الشركة الوطنية لنقل الكيماويات (شركة تابعة) وقعت في عام 2003-2004م عقود بناء عشر ناقلات بتروكيماويات حديثة تم استلام وتأجير ست منها لشركة (سابك) والأربع الباقية سيتم استلامهم خلال هذا العام والعام القادم. ولفت إلى أن عام 2004م شهد توقيع (النقل البحري) عقودا لبناء ناقلتي بترول خام استلمت إحداهما في شهر فبراير 2007، ومن المقرر تسلم الأخرى في شهر سبتمبر المقبل من العام الجاري، كما دخلت الشركة عام 2005 في مجال نقل الغاز المسال (LPG) عن طريق تملكها لحصة تبلغ 30.30% من شركة (بترديك) المحدودة لتجارة ونقل الغاز المسال. |
| ||||
| في مؤتمر الشرق الأوسط للبترول والغاز المشاري: التعاون والشفافية هما ما نحتاج إليه لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة بدأت في دبي أعمال الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الشرق الأوسط للبترول والغاز السنوي 2007 تحت عنوان (البترول والغاز في الشرق الأوسط.. أمن التوفير والطلب: استراتيجيات شراكة المكاسب المتبادلة). وقد ألقى نائب الرئيس للتسويق وتخطيط الإمداد في أرامكو السعودية الأستاذ إبراهيم المشاري كلمة في المؤتمر تناول فيها مسألة أمن الطاقة، حيث أشار إلى أن أمن الطاقة مسألة مثيرة للجدل ومفهوم مختلف عليه بحدّ ذاته، حيث تساءل المشاري: (ما هو مفهوم أمن الطاقة؟)، مشيراً إلى أن (الدول المستهلكة ترى أن أمن الطاقة يعني ضمان الإمدادات، فيما تعرفه الدول المنتجة بأنه وجود مصدر موثوق للطاقة مقرون باستقرار في الأسعار، وكلاهما يحاول تحصين نفسه من التقلبات في أسواق الزيت العالمية). ونوّه المشاري إلى أن هناك العديد من العوامل المؤثرة في أمن الطاقة، إضافة إلى المصادر والأسعار، ومنها العوامل الاقتصادية والجيوسياسية والقرارات السياسية، بل حتى الطقس، وأن كلها عوامل يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، إضافة إلى معرفة من ينبغي أن يتحمل مسؤولية أمن الطاقة. وذكر أنه على الرغم من الطبيعة الحساسة والجوانب المعقدة لمسألة أمن الطاقة إلا أنها أصبحت لا تُعطى حقها من الاهتمام بسبب محاولة اللجوء إلى الحلول المفرطة في التبسيط. وأضاف أن مفهوم (الاعتماد الذاتي في الطاقة) هو أحد تلك المفاهيم التي يتم الترويج لها كحل، موضحاً أن حقائق الاقتصاد العالمي تجعل من المستحيل تطبيق مثل هذا المفهوم من الناحية العملية. وأضاف أن (أساسيات علم الاقتصاد تنافي مفهوم الاكتفاء الذاتي، كما أن الاقتصاد العالمي اليوم متكامل إلى أبعد حدّ). وأوضح أن (الزيت والغاز سلعتان يمكن تبادلهما، وأسواق الزيت عالمية؛ وبالتالي فإنها معرضة للمتغيرات الملازمة). واقترح بدلاً عن ذلك تبني مفهوم الاعتماد المتبادل في مجال الطاقة، كحل يفصل بين مفهوم أمن الطاقة والهدف غير العملي لفكرة الاكتفاء الذاتي. وقال: (إنه مثلما أن الشراكات تتيح للشركات حشد مواردها وتعزيز قوتها لتحقيق منافع اقتصادية متبادلة، فإن الاعتماد المتبادل في مجال الطاقة هو تعاون عدة أطراف من المنتجين والمستهلكين في سبيل التوصل إلى طرق فعالة ودائمة لتحقيق مفهوم أمن الطاقة). وأشار إلى أن مفتاح النجاح للاعتماد المتبادل في مجال الطاقة يكمن في تعزيز التنسيق بين الدول المنتجة للطاقة والدول المستهلكة لها، مشيراً إلى أن ذلك التنسيق هو ما نفتقده حتى يومنا هذا. وأضاف أنه في الوقت الذي ارتقت فيه الدول المنتجة للطاقة إلى مستوى التحدي بزيادة أعمال التنقيب، وتحسين قدراتها في مجال استخلاص الزيت (إلا أن الدول المستهلكة اختارت اللجوء إلى الإجراءات المفرطة في التبسيط التي تصبح في النهاية غير فاعلة، عندما يتعلق الأمر بالطاقة). وذكر أن الاحتياطيات الاستراتيجية لن تفلح في التخفيف من آثار ارتفاع أسعار الزيت إذا ما استخدمت من طرف واحد فقط؛ فلكي تنجح عملية طرح كمية من الزيت من احتياطي الولايات المتحدة الاستراتيجي في تخفيض أسعار الزيت، لا بد أيضاً أن تقوم الدول الأوروبية والآسيوية بطرح جزء من احتياطياتها الاستراتيجية من الزيت بطريقة منسقة عن كثب، و(هكذا تسقط مرة أخرى الاستراتيجيات المفرطة في التبسيط ضحيةً للحقائق المعقدة لأسواق الزيت والنظام الاقتصادي المعولم في وقتنا الحاضر). وأوضح المشاري أن أحد أكثر المعالم البارزة لسوق الطاقة العالمية هو تحول مركز جذب هذه السوق شرقاً. وأضاف قائلاً: (أتوقع أن تصبح آسيا هي توقيت غرينتش الجديد). وذكر أنه (كلما زاد الطلب في آسيا أصبحت المنطقة هي المعيار المؤثر في أسواق الزيت واتجاهاتها). واختتم كلمته قائلاً: (إن التعاون والشفافية والتواصل هي في الواقع ما نحتاج إليه لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة)، مستطرداً بقوله: (إن مفهوم الاعتماد المتبادل في مجال الطاقة ينبغي أن يكون هو الهدف، ورسالة الاعتماد المتبادل هي أن كلاً منا في حاجة إلى الآخر، وحتماً ستبرز الحاجة إلى اتخاذ مواقف أقل تشدداً وأكثر عمليةً عندما يتعلق الأمر بالتحديات التي نواجهها في مجال الطاقة، والحلول التي ينبغي أن نواجه بها هذه التحديات). |
| ||||
| المريشد: نتوقع إقبالاً غير مسبوق للاكتتاب في (كيان السعودية) الرياض - الجزيرة: توقع مطلق بن حمد المريشد رئيس مجلس إدارة (كيان السعودية) أن يسجّل الاكتتاب في أسهم الشركة الجديدة معدلات مشاركة غير مسبوقة في تاريخ البلاد، نظراً لحاجة السوق المحلية لمثل هذا النوع من الشركات والتي تمثّل فرصاً استثمارية ذات جاذبية عالية، مشيراً إلى أن قطاع صناعة البتروكيماويات بات يشكّل اليوم إحدى القطاعات الصناعية الحيوية، والتي تشهد نمواً متسارعاً ليس على المستوى المحلي فحسب بل وعلى المستوى العالمي. وأضاف المريشد أن اكتتاب (كيان السعودية) يمثل في واقع الأمر نقطة تحوّل أساسية في سجل الصناعات البتروكيماوية السعودية، إذ أنه سيسهم في دعم القدرة الإنتاجية والتنافسية للصناعات السعودية، كما ستسهم الشركة في زيادة حصة المملكة من الإنتاج العالمي للبتروكيماويات، وفي تقديم منتجات مبتكرة ذات قيمة مضافة تُضاف إلى ميزان الصناعة السعودية. وأوضح المريشد أن الخطوات الفعلية لتدشين مجمع البتروكيماوت التابع لشركة (كيان السعودية) قد بدأت بالفعل، وأن وقوف (سابك) كمالك أساسي للمشروع يمثل دعامة رئيسة وضامنة لجودة الإنتاج وكفاءتها، فضلاً عن القدرة التسويقية ل(سابك) والتي سيتم استثمارها في تسويق منتجات الشركة الجديدة في الأسواق العالمية. من جهته أكد عيسى العيسى العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة سامبا المالية مدير اكتتاب شركة (كيان السعودية) أن سامبا اتخذ كافة الإجراءات والاستعدادات الكفيلة بإدارة الاكتتاب وفق أعلى معدلات الكفاءة، موضحاً أن اكتتاب (كيان السعودية) يمثل تحدياً حقيقياً لقياس قدرة سامبا على إدارة أضخم الاكتتابات، وأن البنك عازم على أن يجعل من تجربة (كيان السعودية) إنجازاً جديداً يُضاف إلى سجل سامبا في إدارة هذا النوع من النشاطات. وأوضح العيسى أن اختيار سامبا كمدير لاكتتاب (كيان السعودية) يعد موضع فخر واعتزاز لدى البنك، ويندرج ضمن النجاحات السابقة التي استطاع (سامبا) تحقيقها، لا سيما في إدارته لاكتتاب (ينساب)، معتبراً أن العمل المشترك والتعاون المثمر بين (سامبا) و (سابك) يعد أنموذجاً حيوياً لشراكة إستراتيجية طويلة المدى. |
| ||||
| المؤشر يستمر في صعوده بإضافة متواضعة بلغت 39 نقطة ارتفع معدل الحذر بشكل عام مع تحول معظم المتعاملين إلى أسهم شركات العوائد في أغلبهم بالإضافة لقلة حجم التداولات التي بدأت تنحصر في أحجام متواضعة الشكل والحركة حيث بلغت أمس قرابة 212 مليون سهم وصلت كلفتها 9.7 مليار ريال فقط وذلك نتيجة فقدان جزء كبير من نشاط السوق مع إيجابية المضاربة على أسهم الشركات الصغرى بالإضافة إلى رغبة من حالفه حظ الخروج في البقاء مع تداولات الأسهم الأكثر أمناً وعدم رغبة من لم يحالفه حظ الخروج بسبب تدني أسعار المضاربة لينحصر تحسن أداء السوق بتقدم بعض الشركات القيادية ممثلة في سابك 1.49% إلى 119.5 ريالاً قائدة بذلك لأثر دعم قطاعها وقيد سامبا أفضلية قطاعه 1.24% مقفلاً عند 142.75 ريالاً. كذلك كان للاتصالات السعودية مساهمة ملحوظة مع ارتفاع سهمه 1.62% مغلقاً 62.75 ريالاً كذلك ارتفعت أسهم 21 شركة أخرى من مختلف القطاعات باستثناء القطاع الزراعي الذي شمله التراجع بشكل كلي، وتصدر سهم التصنيع قائمة الصعود بنسبة 9.77% إلى 36.5 ريالاً، وسيطرت الغذائية على نشاط السوق بقيمة تجاوزت مليار ومائة مليون ريال نفذت بها 20 مليون سهم حسنت السهم إلى 61.75 ريالاً ثم عادت بعروض جني أرباح قوية إلى مستوى 54.5 ريالاً أنعشها المضاربون قبل الاقفال لتقلص خسائرها مع سعرها الأخير في حدود 3.3% عند 58 ريالاً. مفترق طرق يستمر في تقليص حجم التعاملات وينحصر بدعم القياديات تحليل - أحمد حامد الحجيري: من ناحية أخرى بلغ عدد الشركات المتراجعة أمس 56 شركة أقواها ضرراً سهم فتيحي بمعدل 8.6% عند 32.25 ريالاً متأثرة بموجة الانتقال وخمول حركة المضاربة. هذا وقد أعطت المؤشرات الفنية الضوء الأخضر لدخول بعض أسهم المضاربة من خلال تحديد قاع وقتي في معظمها اتجهت به آخر الفترة لتقلص انخفاضاً ولكن الإشارة غير مطمئنة في ظل تلك السيولة بشكل عام. |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
| |||||
| | |||||