|
|
|
|
|
|
|||
|
إنني أرجع إلى نفسي مرة أخرى وأقول : هل فعلا أنا عاقل حين أقف موقفا سلبيا أمام هذه الكلمة التي جعلت الغرب غربا ؟ فصارت هي ضلع من أضلاع نهاية التاريخ وفردوس الإنسان على الأرض ؟ أم أني على صواب .. والناس في عيونهم غشاوة ؟ أسئلة كثيرة تدور في رأسي وأنا أقرأ في أبجديات الفكرة " اللعينة " التي استطاعت أن تكون هما أمميا في حياة العرب اليوم ، حتى صارت هي " المهدي " المنتظر الذي سينتشل العرب من الفقر والتخلف والتشرذم وانعدام العدالة وضياع الحقوق إلى حياة المدنية والحرية وحقوق الإنسان ؟ إنني في هذه اللحظة استجمع كافة قواي العقلية والذهنية لأعلن بأن " الديمقراطية " فكرة شيطانية لا تصلح أن تكون حلا لأي من مشكلات الناس ، عربهم وعجمهم ، مسلمهم وكافرهم ، بل هي فكرة تخالف العقل والنقل والمنطق .. بس تخالف الحس السوي والنفس السليمة ، ولو قلت بأنها أم المشكلات لم أخطئ في قولي .. وإليكم الأدلة من خلال الاسئلة الآتية : أليست الديمقراطية هي " حكم الشعب بالشعب " ، فكيف يتفق الشعب على حكم نفسه مع أن التباينات الفكرية والنفسية والجغرافية ومسائل الهوية موجودة في كل بيئة وفي كل مكان ؟ فكيف لهؤلاء ان يقرروا موقفا واحدا في كل قضية ..؟ فإن قيل بأن الحكم للأكثرية ؟ فأي اكثرية تحققها الديمقراطية ونحن نرى في الأعراف الديمقراطية ان فئة كثيرة من الناس لا تشارك أصلا في عملية الاقتراع والانتخاب ، سواء اكان الانتخاب على فكرة او على قانون أو على شخص ؟ فإن قيل بأن أكثرية المصوتين هي التي تحكم وتقرر ، قلت بأن هذا هذاء وهراء ، فان هؤلاء لا يعدون أكثرية إذا ما انضاف معارضوهم إلى الفئة الصامتة ، ولذا فسوف نجد في هذه المعادلة بأن الأقلية هي التي ستحكم .. ولو سلمنا جدلا بأنها فعلا أكثرية فماهو حال من يخالف هذه الأكثرية من المجتمع ؟ هل نراه قد حقق حريته وفكرته وما يريد ؟ سؤال : من الذي قرر بأن من الغرائز النفسية في الانسان " الانتخاب والتصويت والمشاركة السياسية " ، ولما يزج بالانسان في أتون هذه القضايا دون ان يكون أهلا لها ، وهل كل الناس سوف يصبحون أهل رأي وكياسة وفطنة ؟ أم أننا سمعنا الناس تقول شيئا فقلناه ؟ سؤال : اليست الديمقراطية " قتل " للعقل الاجتماعي ؛ حين نجعل من صوت مائة الف شاذ جاهل وطائش ومجرم يقابل صوت خمسين الف عالم حكيم ومجرب ؟ فأي قتل للعقل في مثل هذه الحال ؟ ألم نعلم بأن عقلا المفكرين الغربيين يرون أن " الديمقراطية " هي قتل للعقل الواعي ، ومساواة بين الصالح والطالح ، والمتعلم والجاهل ، والصغير والكبير ، والمجرب والسطل الأحمق ؟ سؤال : هل المقصد في السياسية والحكم أن يشارك الناس في الانتخاب ليقدموا شخصا على أسس قبلية او فئوية او حزبية او مناطقية ليكون متحدثا باسمهم ، يقول كل مايحلو له بلسانهم بمجرد ان انتخبوه ولو كان لا يميزه شي البتة إلا كونه جمع دريهمات كثيرة ، وغيره كتب الله عليه القحط والفقر ؟ أم أن المقصد في السياسة هو تحقيق كرامة الانسان والعناية بحياتهم ، وتحقيق العدالة فيهم ، وضبط مصالحهم في دنياهم وأخراهم ، وحفظ ضروراتهم ؟ وهل فعلا الديمقراطية حققت مثل هذا ؟ سؤال : هل الغرب حين قرر الديمقراطية قال بأنها هي الحل الأمثل الذي لا يوجد غيره البته ؟ أم انه فصّلها بناء على سياقاته التاريخية والاجتماعية ، ورأى انها حل له ، وليست بالضرورة حل لغيره ، بل ربما يكون في التاريخ والواقع فكرة هي افضل من هذه الديمقراطية المسخ ؟ سؤال : لو قيل لك يوما بأن أمامك خياران : الأول : هي اختيار الصلحاء من الأمة دينا وخلقا وكفاءة ورتبة وحسن تصرف وإدارة ليقوموا بتقويم اوضاع الناس وحل مشكلاتهم ، ويعطون الحرية التامة والاستقلالية في القرار ... والثاني : هو ان ينتخب الناس أناسا للقيام بهذه المهمة ؟ فأي الأمرين اقرب لتحقيق المقصد ، ونفع الناس ؟ سؤال : اليس من المقاصد الشرعية والعقلية والانسانية تحقيق الوحدة والاتفاق ، ونبذ الفرقة والاختلاف ؟ حتما ستقول : نعم ... حينها سأقول لك : بأن الديمقراطية تسعى جاهدة في كل مكان في الدنيا الى تشطير المجتمع بانتظام تام ليكون متألبا بعضه على بعض ، من خلال احزاب متباينة في النظرة ، متحاربة في الصورة ، يكيد بعضها إلى بعض ، وهذا لا شك يخالف المقاصد الشرعية المرعية التي تدعوا إلى الوحدة والائتلاف ، ونبذ الفرقة والاختلاف ، وها نحن نرى كيف اشقت الديمقراطية الناس في كل دولة تطبق فيها ، حيث شطرت الناس إلى فرقاء يلعن بعضهم بعضا ، بل إلى حكومة ظل مستمرة داخل المجتمع ، فاذا كان التعصب القبلي يفرق بين الناس بلا ترتيب ونظام ، فان الديمقراطية تفتت الناس بحكم القانون وقوته ... فتأمل . سؤال : هل يعني غياب الديمقراطية غياب العدالة ؟ وهل قيمة الانسان وحريته ، وقوله الكلمة التي يراها نافعة ، وحفظ حقوقه مرتبط بالنظام والاطر الديقراطية ؟ أم ان هذه القيمة يمكن تطبيقها في أي واقع حتى لو كان في حكم ملكي او شوري او خلافة او غيرها ، وهل لا يستطيع الانسان تحقيق ذاته إلا من خلال هذه الفكرة المقيته ؟ إن أولئك المنفتينن في " الديمقراطية " يمثلون حالة استلاب الأمة للأنموذج الغربي الباهر ، ويريدون ان يعفوا انفسهم من صناعة ما يحقق لهم كرامتهم من خلال ترحيل النماذج الناجزة والجاهزة والمعلبة ، ولا يريدون ان يكدوا اذهانهم ليصوغوا " الاصلاح " من خلال القيم والهوية الخاصة بعيدا عن زخرفة الغرب لقيمه المتعفنة ، وبعيدا عن الاستلاب الشعوري ، والتسليم المطلق الذي قادنا إلى هذا الوضع المزري ، فغفلنا عن عقولنا حين اعرناها لغيرنا .. وسلمنا بالنتائج دون فحص المقدمات .. فلا اقول إلا : قاتلك الله أيتها ( الديمخراطية ) .. والسلام ! |
|
|||
|
أيه يازمان
|
|
|||
|
الديمقرطيه ... هي قوانين من وضع البشر ..
ولذلك هيا قابله للكثير من الأخطا . وهيا استبدال للقوانين الربانيه والتشريعات السماويه . والهدي النبوي. لذلك ورد ذكرها في القران ب احكام الطواغيت . لانها استبدال ل احكام الله سبحانه .... <<<عاقل ولكن طحت في وقت مجنون>>> |
|
||||
|
والله احنا في زمن لا هيك ولا هيك ...
|
|
|||
|
بارك الله فيك
|
|
||||
|
الديموقراطية تستخدم لذر الرماد في العيون
__________________
![]() |
|
|||
|
بيض الله وجهك
احسنت الوصف يابو راكان الدموقراطيه وسيله لتبرير غايه عشان يعموننا عن شئ يبررون شئ آخر وآخر فضيحة للديموقراطيه ما يحدث في العراق
|
|
||||
|
وآخر فضيحة للديموقراطيه ما يحدث في العراق
![]()
__________________
سبحــان الله والحـمـد لله ولا إله إلا الله والله أكــــــــــــــبــــــــــــــر
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | ||||
هل سمعتم عن تصريح موظف بنك عن اسم الشخص الذي يضرب السوق السعودي؟؟؟؟؟؟؟ |
||||
:: هل سمعتم بهذه الإشاعه!! & وتعالو شوفو بالصور السحب بأخر الثواني على بعض الشركات :: |
||||