| | ![]() |
| |
| |||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| ||||
| بسم الله الرحمن الرحيم الأخبار الأقتصادية ليوم ( الثلاثـاء 26 شعبـان 1427 هـ ) 19 سبتمبر 2006 |
| ||||
![]() كما توقعت «عكاظ»: ارتداد الشركات الصغيرة و المؤشر يكسب34 نقطة الـسـوق مـهـيـأ لـلـدخــول فــي الـمـســـار الـجـانــــبـي ![]() تحليل : علي الدويحي انهى سوق الأسهم المحلية تعاملاته امس (الاثنين ) بمقدار 34 نقطة او بما يعادل0،3 % ليقف عند مستوى 11307 نقطة وبحجم سيولة تجاوزت 22،8 وهو اغلاق يميل الى الايجابية حيث شهد امس ارتداداً لكثير من الشركات كما توقعت (عكاظ )في عددها امس الأول ونتوقع ان يدخل السوق في اليومين القادمين في الاتجاه الجانبي ، مع ملاحظة ان هناك بعض الشركات كان ارتدادها للتصريف ولذلك ننصح بتخفيف المحفظة ومازال السوق مضاربة خاصة وان الموجة الحالية تعتبر موجة مخادعة يكثر بها تعلق المتداولين وجذابة بالنسبة لاسهم المضاربة وننصح بتوفير مايزيد عن 50 % من السيولة فالسوق ينتظر خبراً قد يكون ايجابياً للصناع وسلبياً للمتداولين نهاية الاسبوع. ونتوقع ان يواصل السوق تذبذبة اليوم الثلاثاء والالتفاف حول حاجز 11250 نقطة مع مراعاة ان كسر مستوى 11 الف نقطة الى اسفل لن يعطي فرصة في التصرف الا بصعوبة ومن الافضل ان يغلق اليوم فوق حاجز 11500 نقطة وعلينا الانتظار الى غدا لمعرفة نوعية الارتداد هل هو وهمي ام حقيقي ، علما انه الى اغلاق امس يعتبر وهميا ويحتاج الى دخول سيولة استثمارية ويجب ان تكون مابين 19 الى 20 ملياراً اليوم. على صعيد التعاملات اليومية استهل السوق الجلسة الصباحية متراجعا حتى نقطه 11228 ثم تلاها ارتداد الى مستوى 11351 ليجني ارباحه المؤشر حتى نقطة الاغلاق عند 11310نقطة مرتفعا بمقدار 37 نقطة مقارنة بسعر الافتتاح وبحجم سيولة بلغت نحو 11 مليار ريال وفي الفترة المسائية لم يعط السوق فرصة للمضاربة مقارنة بالفترة الصباحية وذلك نتيجة عمليات الرش المتتالية في كل من سهمي الراجحي وسابك وكان للمضارب المحترف حيث شهدت اغلب الأسهم تصريفاً احترافياً حيث قضى المؤشر اغلب الفترات متأرجحاً بين مستوى 11300 الى 11190 نقطة واضطر الى العودة نتيجة سلبية الشركات القيادية واختراقه في الفترة الصباحية لنقاط دعم ومقاومة بدون مساندة منها وذلك حتى الساعة الخامسة واربعين دقيقة حيث حاول السوق الارتداد بواسطة سهم سابك وقد حاولت السيولة ان تستقر في الشركات الصناعية الصغيرة. فيما يتعلق باخبار السوق فقد بدأت فترة حظر شراء وبيع أسهم أعضاء مجالس الإدارة وكبار التنفيذيين في الشركات المساهمة التي يعملون بها وتستمر حتى إعلان نتائج الربع الثالث وتجدر الإشارة الى أن فترة العشرة أيام يتم احتسابها بعد استبعاد يومي الخميس والجمعة إذ يشترط أن تكون العشرة أيام جميعها أيام عمل للسوق اما يتعلق بأخبار الشركات اعلنت شركة العقارية الى أن هيئة سوق المال وافقت على أن تكون فترة الاكتتاب في أسهم الشركة بداية من يوم الأحد 01/09/1427هـ الموافق 24/09/2006م الى نهاية يوم الأربعاء 11/09/1427هـ الموافق 04/10/2006م وتحديد يوم الاثنين 16/09/1427هـ الموافق 09/10/2006م كموعد نهائي لتخصيص الأسهم ورد الفائض من الاكتتاب. من جهة اخرى اوصى مجلس إدارة شركة المصافي بزيادة رأس مال الشركة من (40) مليون ريال إلى (60) مليون ريال عن طريق منح سهم مجاني لكل سهمين مملوكين ، على أن يتم تسديد هذة القيمة بتحويل مبلغ (20) مليون ريال من الاحتياطي النظامي المكون. علماً بن تاريخ الاحقية للأسهم الممنوحة الجديد يكون بنهاية يوم انعقاد الجمعية غير العادية التي ستعقد للموافقة على زيادة رأس المال والتي سيتم الدعوة لانعقادها في حينه بعد أخذ موافقة الجهات المختصة، كما دعت شركة الغذائية مساهميها من حملة الشهادات ذات القيمة الاسمية 50 ريالاً للسهم الواحد الى سرعة المبادرة باستبدالها بشهادات أسهم أخرى حسب القيمة الاسمية الجديدة للسهم الواحد والبالغة 10 ريالات ، وتحثهم على إيداع شـهادات أسهمهم الجديدة في محافظهم الاستثمارية لدى البنوك المحلية وعلى ممن ليس لديه حساب محفظة استثمارية مراجعة البنك الذي يتعامل معه ، وفتح حساب محفظة باسمه ليتمكن من إيداع أسهمه في حسابه ، وذلك استجابة للتعليمات الصادرة من هيئة سوق المال بهذا الخصوص. |
| ||||
| زحام الرواتب واكتتاب اليوم الأخير في «سبكيم» يعطلان الصرافات الآلية ![]() أنهت جميع البنوك أمس استقبال طلبات الاكتتاب في 45 مليون سهم في الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات “سبكيم” والذي انطلق مطلع الأسبوع الماضي واستمر عشرة أيام وتمت تغطية اكتتاب الشركة بنسبة 100 في المائة لتصل المبالغ المستلمة الى ما يزيد على مليارين وستمائة مليون ريال .. وشهد الاكتتاب إقبالا كبيرا أمس بعد صرف رواتب موظفي الدولة وبعض موظفي القطاع الخاص كونهم يمثلون الشريحة الكبرى من المكتتبين وأيضا لسهولة إجراءات الاكتتاب بعد التعاون مع 11 بنكا محليا لاستقبال طلبات الاكتتاب عبر كافة فروعها المنتشرة في مختلف مدن ومناطق المملكة وكذلك باستخدام أحدث التقنيات المصرفية مثل الهاتف المصرفي والإنترنت والصراف الآلي. وأدى الازدحام الذي شهدته أجهزة الصراف الآلي أمس الى تعطل العديد منها حيث تصادف موعد صرف الرواتب مع اليوم الأخير في الاكتتاب بالإضافة الى رغبة العديد من الناس الى شراء مستلزمات رمضان واغتنام الفرصة قبل دخول الشهر الكريم.. 85% من اكتتاب اليكتروني واوضح مدير الاكتتاب البنك الأهلي أن 85 بالمائة من المكتتبين تم قبول اكتتابهم عن طريق الخدمات الإليكترونية والنسبة المتبقية عن طريق فروع البنوك المعتمدة للاكتتاب وبأن الإقبال الكبير من قبل المكتتبين على القنوات الإلكترونية كالإنترنت والهاتف المصرفي وأجهزة الصراف الآلي أثبتت فعاليتها وأسهمت بشكل كبير في انسيابية الاكتتاب وتخفيف الازدحام على فروع البنوك المستلمة.. واعتبر عدد من المكتتبين انهم لن يفرطوا في الدخول في أي عملية اكتتاب تطرح خلال هذه الفترة نظرا لحاجتهم لاستغلال السيولة المالية التي لديهم بما يجعل لهم مردود مادي جيد عند طرح الأسهم للتداول الا انهم طالبوا البنوك بزيادة أعداد أجهزة الصراف الآلي وصيانة الأجهزة المنتشرة في الشوارع بشكل مستمر والتي ظهر العديد منها يوم أمس في وضع سيئ وأعطال ليست في وقتها بالإضافة الى عدم وجود مبالغ مالية في البعض الآخر من هذه الصرافات وكأن البنوك لا تعلم بموعد صرف الرواتب وحاجة الناس الى الاكتتاب و شراء مستلزمات رمضان. اعطال متكررة سعيد المالكي قال انه حاول منذ الصباح الباكر ان يقوم بالاكتتاب عن طريق أحد الصرافات الآلية الا انه لم يستطع لوجود عطل به الأمر الذي جعله يتجه الى أحد الأجهزة الأخرى والتي كان بها ازدحام كبير من قبل المواطنين والمقيمين الراغبين في اجراء سحوبات الأمر الذي ساهم في توقف الجهاز عن العمل بعد أن انتظرت لوقت طويل .. إبراهيم أبو طالب قال إن عدد أجهزة الصراف الآلي غير كاف ويلاحظ ذلك عند نهاية كل شهر وتحديدا وقت صرف الرواتب الا أن يوم أمس كان يوماً صعباً على الجميع للحصول على رواتبهم من خلال هذه الصرافات على الرغم من انتشارها في الشوارع الا أن الكثير منها لم تكن به مبالغ كافية للسحب إضافة الى الازدحام الذي شهدته لرغبة البعض في الاكتتاب عن طرق هذه الأجهزة.. محمد المطيري خبير اسهم قال انه من المتوقع أن يتم تخصيص ما بين 8 الى 10اسهم للمكتتبين في سبكيم نظرا لارتفاع أعداد المكتتبين على الرغم من أن عدد الأسهم يعد مقبولا مقارنه بالشركات الأخرى.. واعتبر المطيري أن الاكتتاب في سبكيم يعد الثاني بعد شركة إعمار المدينة الاقتصادية من ناحية عدد الأسهم المطروحة للاكتتاب العام نظرا لقلة الأسهم في شركة البحر الأحمر التي تم طرح اسهما سابقا وشركة فواز الحكير التي سوف تطرح في منتصف شهر رمضان القادم. |
| ||||
| الاكتتاب في 30 % من « الكفاح لمعدات البناء» بداية 2007م رويترز (الرياض) تعتزم شركة الكفاح لمواد البناء طرح أسهم في اكتتاب عام في الربع الاول من العام المقبل. ويتولى البنك السعودي الهولندي إدارة الطرح الاولي. وقال متحدث باسم البنك «بدأنا رسميا عملية تقييم الشركة بعد أن وقعنا اتفاقا الاسبوع الماضي يقضي بتعييننا مستشارا ماليا ومديرا رئيسيا للاكتتاب العام». وأضاف أن الشركة ستطرح على المستثمرين حصة تمثل 30 في المئة من رأسمالها. وشركة الكفاح لمواد البناء تابعة لشركة الكفاح القابضة الخاصة التي تتخذ من المنطقة الشرقية بالمملكة مركزا لها. |
| ||||
![]() السيولة تقترب من 23 ملييار ريال والمؤشر يتجاوز 11300 نقطة شركات المضاربة تشجع السوق على الارتفاع بعد تراخي الأسهم القيادية وتعود إلى دائرة الاهتمام كتب - خالد العويد قاومت سوق الأسهم المحلية الانخفاض السعري وأغلق مؤشرها فوق مستوى ال 11300 نقطة متشجعا بتوقف أسهم الشركات الصغيرة عن الهبوط وعودتها إلى الصعود بمستويات حادة وصلت إلى 10٪ وبطلبات دون عروض. وكانت هذه الشركات قد سجلت تراجعات قوية وواصل بعضها الهبوط أمس، ولكن بمستويات أقل حيث دخلت عليها طلبات شراء للاستفادة من الارتداد المتوقع مع تجاوز الهبوط في بعضها إلى أكثر من 30٪. وساعد على عودة تلك الشركات إلى الصعود الحركة الثقيلة للأسهم الاستثمارية بصورة تبعث على الملل وفشلها في المحافظة على مكاسبها المسجلة في بداية الأسبوع الحالي في الوقت الذي يبحث فيه المتعاملون عن الأسهم ذات الحركة السريعة حيث يركزون على المضاربات اليومية. وعند إغلاق السوق ارتفع المؤشر أكثر من 34 نقطة تعادل 0,3٪ وصولا إلى 11307 وهو مستوى مطمئن قد يدفع السوق إلى مواصلة الارتفاع وتسجيل محصلة ايجابية من النقاط في نهاية تداولات الأسبوع الحالي. تجدر الإشارة أن المؤشر مرتفع منذ بداية الأسبوع الحالي بواقع 67 نقطة تعادل نسبة 0,60٪ وجاء ارتفاع السوق أمس في الوقت الذي بدأت فيه فترة حظر شراء وبيع أسهم أعضاء مجالس الإدارة وكبار التنفيذيين في الشركات المساهمة التي يعملون بها وتستمر حتى إعلان نتائج الربع الثالث. وتوقع وليد صالح احد المتعاملين أن تساعد فترة الحظر السوق على الارتفاع وعزا ذلك إلى أن الأعضاء والموظفين الذين يسربون المعلومات عن نتائج الشركات لن يتمكنوا من الاستفادة الشخصية منها وهذا يحسن مستوى الشفافية. ومع نشاط أسهم المضاربة ارتفعت مستوى النشاط في السوق فقد زادت قيمة التداول بواقع أربعة مليارات ريال تعادل نسبة 21٪ وصولا إلى 22,8 مليار ريال كمار ارتفعت كميات التداول بنسبة 23٪ وصولا إلى 291,1 مليون سهم بزيادة 54 مليون سهم موزعة على 422 ألف صفقة كما سجلت أسهم 52 شركة ارتفاعات سعرية بينما تراجعت أسعار 18 شركة. وتشير أرقام التداول إلى عودة أسهم المضاربة إلى السيطرة بقوة على السيولة في السوق فقد أوضحت قائمة الشركات الأكثر قيمة في السوق أن نماء سيطرت على قيمة ملياري ريال ثم الغذائية بنحو 1,5 مليار ريال والكيميائية وتهامة والسيارات بواقع مليار ريال لكل منها. من جهة أخرى انتهت أمس عملية الاكتتاب في اسهم الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات (سبكيم ) ويتوقع ان يصدر اليوم بيان حول عدد المكتتبين في الشركة وقيمة المبالغ المكتتب بها. وكانت الشركة قد طرحت 45 مليون سهم للاكتتاب العام بقيمة اسمية (10) ريالات وعلاوة إصدار تبلغ (45) ريالاً لتصبح قيمة السهم الواحد (55) ريالاً. |
| ||||
| 3بنوك تستقبل المكتتبين في زيادة رأسمال "العقارية" قالت الشركة العقارية ان هيئة سوق المال وافقت على ان تكون فترة الاكتتاب في اسهم الشركة العقارية السعودية بداية من يوم الاحد 1/9/1427هـ الى نهاية يوم الاربعاء 11/9/1427ه وتحديد يوم الاثنين 16/9/1427هـ كموعد نهائي لتخصيص الاسهم ورد الفائض من الاكتتاب. والبنوك المستلمة للاكتتاب هي بنك ساب والبنك العربي الوطني ومصرف الراجحي. وكانت الجمعية العمومية للشركة قد وافقت على زيادة رأس مال الشركة بنسبة 100% ليصبح 1.200.000.000ريال بدلاً من 600.000.000ريال مقسم على 120.000.000سهم بدلاً من 60.000.000سهم قيمة كل سهم عشرة ريالات على ان تتم تغطية هذه الزيادة عن طريق اصدار (30) مليون سهم حقوق اولية مقتصرة على مساهمي الشركة المقيدين في نهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة غير العادية بسعر (52) ريالاً للسهم عبارة عن (10) ريالات قيمة اسمية و(42) ريالاً علاوة اصدار، ومنح سهم مجاني مقابل كل سهمين يملكهما المساهمون بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة غير العادية على ان تسدد قيمة المنحة عن طريق تحويل مبلغ 183مليون ريال من حساب الاحتياطي الاستثماري و(117) مليون ريال من حساب الارباح المبقاة. |
| ||||
| تراجع سوق الأسهم يخفض حجم الودائع المصرفية توقعات بارتفاع أصول البنوك السعودية بنسبة 11,3٪.. وايرادات الخدمات المصرفية تشكل أهم مصادر الأرباح اصدر بيت الاستثمار العالمي «جلوبل تحليلا عن اداء قطاع البنوك في المملكة بنهاية النصف الاول من العام الحالي 2006م اشتمل على الاداء من حيث الأرباح والودائع والقروض. وتضمن التحليل توقعات بأن تشهد اصول قطاع البنوك نمواً سنوياً مركب يبلغ 11,3٪ في الفترة مابين 2005م حتى 2009م. وفي ما يلي محتويات التحليل: حجم الموازنات تزايد حجم ميزانيات البنوك قيد الدراسة من 631,1 مليار ريال سعودي في العام 2004 إلى 723,8 مليار ريال في العام 2005، محققا زيادة نسبتها 14,7 بالمائة عن العام السابق. أما من جهة الحجم، فقد ساهمت أكبر ثلاثة مصارف، وهي: البنك الأهلي التجاري، مجموعة سامبا المالية والراجحي بما نسبته 48,2 في المائة من إجمالي حجم المصارف التي نتناولها في هذه الدراسة للعام 2005. مع العلم بأن مساهمة هذه المصارف في العام 2002 لم تختلف كثيرا عما سجلته في العام 2005 حيث شكلت 48,7 بالمائة من الحجم العام. وخلال الفترة من 2002-2005 ارتفع حجم الأصول المصرفية بمعدل نمو سنوي مركب قدره 13,3 بالمائة. وباعتقادنا، فإنه من المرجح أن يشهد القطاع المصرفي مزيدا من الازدهار بفضل انتعاش قطاع الشركات فضلا عن البيئة الديمغرافية المواتية، الأمر الذي من شأنه أن يتسبب في زيادة الإقراض الشخصي. ودائع العملاء ارتفعت الودائع بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 12,9 بالمائة خلال الفترة الممتدة من 2002-2005 من 370,5 مليار ريال سعودي في 2002 إلى 532,5 مليار ريال في 2005. ونشير إلى أنه لا بد من التركيز على تعبئة الموارد بهدف دعم القروض. إلى ذلك، وتحرص المصارف على توسيع شبكة أفرعها وشبكات أجهزة الصرف الآلي. ومن المتوقع أن تتضاعف نسب الودائع المصرفية جراء هذه التعبئة. كما ستساعد بدعم محفظة الإقراض ورفع وتيرة النشاطات المصرفية الرئيسة. تسبب الازدهار الذي عرفته أسواق رأس المال في إحداث عجز في سيولة النظام المصرفي في العام 2005. فتحتم على المصارف رفع معدلات الفائدة لجذب الودائع. ونتيجة اهتمام المستثمرين المتزايد بسوق الأسهم، تهافت المستهلكون على طلب القروض من المصارف. لكن، ومع تراجع سوق الأسهم مؤخرا، تزعزعت ثقة المستثمرين مما أعاد الأموال إلى المصارف عن الطريق الودائع. ازدادت ودائع العملاء بنسبة 13,3 بالمائة في 2005 مقارنة مع الزيادة المتحققة في العام 2004 والتي بلغت 17,5 بالمائة. ومع نهاية العام 2005، بلغت ودائع المصارف قيد الدراسة إلى 532,5 مليار ريال سعودي مقارنة مع 470,1 مليار ريال في العام 2004. القروض والدفعات المقدمة نمت القروض والسلف بمعدل سنوي مركب وصل إلى 22,1 بالمائة خلال المرحلة الممتدة من 2002-2005 حيث استقر إجمالي القروض عند 450,5 مليار ريال في العام 2005 بعد أن كانت 247,5 مليار ريال في 2002 محققة بذلك ارتفاعا بنسبة 27,2 بالمائة مقارنة مع العام 2004 وفي العام 2005، ونتيجة للانتعاش في سوق الأسهم شهد الإقراض الشخصي نموا هائلا، ومع ذلك ومن أجل متابعة التوسع الكبير فيه تم إصدار دليل الإقراض الشخصي في العام 2006 هذا وقد نما صافي القروض بمعدل سنوي مركب قدره 23,8 بالمائة في المرحلة عينها، لتبلغ 436,6 مليار ريال في العام 2005 مقابل 230 مليار ريال في العام 2002 وكانت هذه الزيادة بنسبة هائلة بلغت 28,3 بالمائة مقارنة مع السنة الفائتة. وباعتقادنا، فإنه من المحتمل أن يتراجع النمو في الإقراض الشخصي خلال العام 2006 بسبب القيود النظامية المفروضة على هذا القطاع. غير أنه من المتوقع أن تحقق المشاريع الكبرى في حقول النفط، الغاز، المياه، الكهرباء، الإسكان والبتروكيماويات على زيادة محفظة الإقراض. ولا شك أن القطاع المصرفي سيفيد من الجهود التي تبذلها الحكومة في سبيل تنويع الاقتصاد وتحسين البيئة الاستثمارية من خلال تدابير تنظيمية وبنيوية في شتى القطاعات. المصارف المتوسطة تزيد حصتها السوقية ساهم كل من البنك الأهلي التجاري، مجموعة سامبا المالية والراجحي بما نسبته 55,7 بالمائة من إجمالي قروض العام 2002. وخلال الفترة الممتدة من 2002-2005، انخفضت مساهمة هذه المصارف الثلاث من 5,5 بالمائة إلى 50,2 بالمائة في العام 2005 مع الإشارة إلى أن مساهمة المصارف التجارية الأهلية كانت في تدني خلال هذه المرحلة إذ تراجعت حصتها السوقية من 20,4 بالمائة في 2002 إلى 19,1 بالمائة في 2003 و18,6 بالمائة في 2004 ومن ثم 17,3 بالمائة في 2005. والأمر عينه ينطبق على مصرف الراجحي الذي تراجعت أيضا حصته من 20,6 بالمائة في 2002 إلى 20,2 بالمائة في 2003، 19,3 بالمائة في 2004 و18,4 بالمائة في 2005. هذا وتدنت حصة مجموعة سامبا المالية هامشيا بمعدل 0,2 بالمائة خلال المرحلة قيد الدراسة. ومن جهة أخرى، استفاد كل من البنك العربي الوطني، البنك السعودي الفرنسي وبنك الإستثمار في فترة زيادة الحصص التي شهدتها القروض فارتفعت حصة البنك العربي من 6,9 بالمائة في 2002 إلى 9 بالمائة في 2005 في حين بلغت مساهمة البنك السعودي الفرنسي 9,8 بالمائة في 2005 بعد أن اقتصرت على 8,8 بالمائة في 2002 المصارف السعودية- أرباح كبرى ازدادت مكاسب المصارف قيد الدراسة من 10,7 مليارات ريال سعودي في 2002 إلى 27 مليار في العام 2005 أي بمعدل نمو سنوي مركب قدره 36,3 بالمائة للمرحلة الممتدة من 2002-2005. وفي العام 2005، شهد القطاع المصرفي نموا ملحوظا في معدل الأرباح السنوية وصل إلى 60,5 بالمائة. وتعتبر نفقات الخدمات المصرفية العامل الأساسي المساهم في زيادة الأرباح حيث ارتفعت من 5,6 مليارات ريال في 2004 إلى 11,7 مليارا، أي بمعدل نمو سنوي 108,1 بالمائة. هذا وارتفع الدخل المتأتي من أنشطة المصارف من 20,9 مليار ريال في 2004 إلى 25,1 مليارا في 2005، أي بزيادة نسبتها 20,4 بالمائة. وتعد المصارف السعودية الأكثر ربحا بين نظيراتها في القطاع المصرفي في دول مجلس التعاون الخليجي حيث تبلغ عائدات متوسط الأصول وعائدات متوسط حقوق الملكية 4 بالمائة و33,1 بالمائة على التوالي حسب ما صدر في العام 2005 سجلت نسبة العائد على متوسط الموجودات ونسبة العائد على متوسط حقوق المساهمين 2,7 بالمائة و26,4 بالمائة تباعا في العام 2004 كما لابد من الإشارة إلى أن المصارف ذات التوجهات الإسلامية حصدت عائدات كبرى ويأتي في الطليعة في هذا الإطار بنك الجزيرة الذي وصلت نسبة عائداته على متوسط الموجودات 7 بالمائة، يليه الراجحي بمعدل 6,5 بالمائة للعام 2005 علما أن هذا الأخير جاء متصدرا كافة المصارف لجهة نسبة العائدات على متوسط حقوق المساهمين مسجلا 52,6 بالمائة للعام نفسه. ساهمت المصارف الثلاثة الأولى، البنك الأهلي التجاري، مجموعة سامبا المالية وبنك الرياض بما نسبته 53,4 بالمائة من إجمالي مكاسب العام 2002 وارتفعت مساهمة هذه المصارف الثلاثة في العام 2005 إلى 54,2 بالمائة. لكن مصرف الراجحي حل محل بنك الرياض في العام 2005 ليصبح واحدا من الثلاثة مصارف الأكثر تحقيقا للربح. كما أن مساهمة الراجحي في إجمالي المكاسب التي حققتها المصارف قيد الدراسة كانت الأعلى إذ بلغت 20,8 بالمائة. أفادت المصارف السعودية وعملائها من التطور التكنولوجي حيث استطاعت المصارف توسيع نشاطاتها من خلال طرح منتجات جديدة ومستحدثة، الحد من التكاليف وتعزيز المكاسب. أفاد المستهلكون من عدد كبير من الخدمات ومن خفض التكاليف. فالصيرفة عن طريق الهاتف والإنترنت قد انتشرت ومن المرجح أن يشهد نظام الدفع السعودي المزيد من التطور بمساعدة نظام سداد للمدفوعات (نظام إلكتروني لتقديم الفواتير وتسديدها) الذي يمكن أن يسدد من خلاله العملاء فواتيرهم للشركات الكبرى إلكترونيا بالتسجيل على الحساب. من شأن هذا النظام تعزيز الفعالية وخفض التكاليف التي يتكبدها القطاع المصرفي عموما. العمل على احتواء التكاليف تراوحت نسبة التكاليف إلى الدخل للمصارف قيد الدراسة بين 22 و34 بالمائة. وفي العام 2005، سجل مصرف الراجحي أدنى نسب للكلفة إلى الدخل بمعدل 22,7 بالمائة في حين كانت النسبة الأعلى من نصيب البنك العربي بمعدل 33,9 بالمائة. لكن لا بد من الأخذ بعين الاعتبار أن العام 2005 شهد ارتفاع أعباء الخدمات المصرفية أكثر من 100 بالمائة وعليه كان من المتوقع أن تهتز نسبة التكلفة إلى الدخل جراء انخفاض هذه الدخول. وباعتقادنا، إن أفضل طريقة لمضاعفة الفعالية الوظيفية هي تحليل تكلفة التوظيف (أوبكس) كنسبة من متوسط الموجودات. ستعمل أيضا زيادة شبكات أجهزة الصرف الآلي على تحديد مدى الفعالية المصرفية إذ من شأن هذه الأجهزة الحد من الأعباء المترتبة على المعاملات المصرفية في كافة الفروع. وعليه، ستعمل هذه الشبكات على ضبط الكلفة وتحسين الفعالية. بلغت نسبة النفقات الوظيفية إلى متوسط الموجودات للعام 2005 ما بين 1 إلى2,1 بالمائة الأدنى في بنك الاستثمار والأعلى في الراجحي. كما بلغ عدد أجهزة الصرف الآلي في الفرع الواحد 8,3 و 3,1 الأعلى في بنك الاستثمار والأدنى في البنك الفرنسي. أفادت المصارف السعودية بشكل كبير من النموذج المصرفي العالمي الذي سمحت به مؤسسة النقد العربي السعودي وهي تقدم مجموعة من الخدمات المالية تتضمن الإدارة الاستثمارية، رؤوس الأموال المشتركة، السمسرة وغيرها من الخدمات. هذا ومن المتوقع أن يزداد السوق المالي توسعا وعمقا وستكون المنافسة بين مصارف بمقدورها ابتكار تكنولوجيا جديدة والتحكم بها. الدخل الخالي من العمولة يضاعف الأرباح المصرفية ارتفع الدخل الصافي من العمولة من 7,9 مليارات ريال سعودي في 2004 إلى 15,2 مليار، أي بزيادة تبلغ نسبتها 91 بالمائة. وخلال السنوات الثلاث الأخيرة، ارتفع معدل الدخل الصافي من العمولة بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 51,5 بالمائة. أيضا، زادت رسوم الخدمات المصرفية من 5,6 مليارات ريال في 2004 إلى 11,7 مليارا في 2005، أي بزيادة نسبتها 108,1 بالمائة. وبسبب ازدهار سوق الأسهم، جنت المصارف دخلا هائلا من أعمال الوساطة. لكن، باعتقادنا إنه من المستبعد أن يبقى الحال على ما هو عليه مع إصدار المزيد من رخص الوسطاء في المستقبل. لذلك نحن نفضل المصارف التي تعد فيها مساهمة دخل الرسوم كجزء من الدخل الصافي من العمولات متدنية كون مثل هذه المصارف قادرة على تحقيق المكاسب بغض النظر عن تراجع عائدات أعمال السمسرة. السياسة الذكية للموجودات تتبنى المصارف السعودية سياسة المحافظة إزاء التعويض عن خسائر القروض. ففي العام 2005، بلغ متوسط نسبة التغطية (القروض التشغيلية للقروض غير التشغيلية) 179 بالمائة (في 2004 177,2 بالمائة) مع تسجيل كافة البنوك لمعدل تغطية تخطى ال100 بالمائة. سجل بنك الاستثمار أعلى نسبة تغطية بلغت 364 بالمائة يليه بنك الرياض بنسبة 269,5 بالمائة وجاءت أدنى المعدلات من نصيب مجموعة سامبا المالية بمعدل 124,4 بالمائة. بلغ مجموع القروض غير التشغيلية في المصارف المذكورة 7,76 مليارات ريال سعودي في 2005 (في 2004 6,4 مليارا) وهو ما يمثل 1,7 بالمائة من إجمالي حافظة القروض المصرفية حتى نهاية العام 2005 (في 2004 2,3 بالمائة). حيث حصلت مجموعة سامبا على أعلى نصيب من القروض غير التشغيلية التي شكلت 28,5 بالمائة من مجموع القروض غير التشغيلية في القطاع المصرفي و3,4 بالمائة من مجموع القروض المصرفية عموما، وهي الأعلى في القطاع. غير أن مجموعة سامبا أبلت حسنا في تخفيض معدل القروض غير التشغيلية إلى مجموع القروض عن معدل 4,9 بالمائة الذي سجل في العام 2004. هذا وجاء بنك الراجحي في المرتبة الثانية من حيث القروض غير التشغيلية إذ وصلت قروضه إلى 1,65 مليار ريال في العام 2005 (في 2004 95 مليون ريال). كما بلغ متوسط نسبة القروض غير التشغيلية إلى مجموع القروض في القطاع المصرفي السعودي 1,72 بالمائة في 2005، وهي النسبة الأدنى بين دول مجلس التعاون الخليجي. هوامش عالية تعادل أرباح مرتفعة تراوحت هوامش العمولات في المصارف قيد الدراسة خلال العام 2005 بين 2,5 و7,4 بالمائة وبين 2,3 و5,9 بالمائة للعام 2002. وانحصر الفرق الأكبر بين معدلات العامين في بنك الراجحي (1,4 بالمائة)، ثم البنك الأهلي التجاري (0,8 بالمائة)، بنك الجزيرة (0,4 بالمائة) ومن ثم بنك الرياض (0,2 بالمائة). في حين شهد كل من البنك العربي الوطني، بنك الاستثمار، البنك الفرنسي والبنك السعودي الهولندي تدنيا في الهوامش في المرحلة موضوع الدراسة. أما هوامش مجموعة سامبا المالية والبنك السعودي البريطاني فقد حافظت على ثباتها في العامين 2002 و2005 أهم النتائج: الربع الثاني 2006 ارتفع صافي دخل المصارف السعودية المذكورة أدناه في الربع الثاني من السنة المالية الحالية كما كان النمو السنوي للدخل مرتفعا باستثناء عدد قليل من المصارف. سجل البنك الأهلي التجاري أدنى معدل من صافي العائدات (22,5 بالمائة) وبنك الاستثمار أعلاها (200 بالمائة). أما الانخفاض السنوي في صافي فقد كان من نصيب البنك السعودي البريطاني (79,8 بالمائة) ويليه بنك الرياض (-27,3 بالمائة). وفي الربع الثاني من العام 2005، اشتمل صافي دخل بنك الرياض على 295,6 مليون ريال سعودي كانت محصلة أرباح بيع الأراضي. وهكذا ارتفع صافي دخل البنك بنسبة 6,2 بالمائة في الربع الثاني من العام 2006 مقارنة مع المرحلة عينها من العام الفائت وذلك بفضل هذا المورد الاستثنائي المتوقع. - الزيادة في صافي الدخل من العمولات الخاصة للمصارف المذكورة أدناه كان بنسب ثابتة تتراوح ما بين 9 و34 بالمائة، أدناها البنك الأهلي التجاري (9,1 بالمائة) وأعلاها البنك السعودي البريطاني (34 بالمائة). - شكلت رسوم الخدمات المصرفية ومن بينها عائدات السمسرة أحد أهم العوامل المساهمة في أرباح العام 2005 على مستوى كافة المصارف السعودية. وتظل رسوم الخدمات المصرفية مرتفعة في الربع الثاني من العام 2006. وقد تراوح معدل ارتفاع هذه الرسوم في هذا الربع ما بين 7 و70 بالمائة، أدناها البنك السعودي البريطاني (7,6 بالمائة) وأعلاها البنك العربي (69,2 بالمائة). ففي العام 2005، بلغ معدل نمو رسوم الخدمات المصرفية في البنك السعودي البريطاني 127,1 بالمائة وفي البنك العربي 64,4 بالمائة. - ويتضح مما سبق أن الأرباح الرئيسة ستؤدي إلى زيادة في صافي الدخل. هذا ومن المرجح أن تتأثر مساهمة الدخل من عمليات الوساطة بنشاط سوق الأسهم. مع العلم بأن المصارف تعمل على زيادة عائداتها المتأتية عن رسوم الخدمات. - سجلت معظم المصارف نموا في ودائع العملاء ما عدا بنك الاستثمار (-8,1 بالمائة) ومجموعة سامبا المالية (-7,2 بالمائة). حيث حقق البنك الأهلي التجاري أعلى نسبة نمو ربعي (16,3 بالمائة) يليه بنك الرياض (12,7 بالمائة). - سجل مصرفان من المصارف التسعة تراجعا ربعيا في صافي القروض وهما بنك الاستثمار (-2,2 بالمائة) والبنك السعودي البريطاني (-1 بالمائة). ومن بين المصارف التسعة، سجلت ستة مصارف تراجعا في صافي الاستثمارات على أساس تتابعي. أمام المصارف الثلاثة التي حققت نموا في صافي استثماراتها فكانت بنك الراجحي (30,3 بالمائة)، البنك الأهلي التجاري (11 بالمائة) وبنك الرياض (5,2 بالمائة) |
| ||||
![]() بعد أن دعا إلى تجاوز العقبات .. العطية: العملة الخليجية الموحدة في مرحلة التنفيذ تمهيداً للإصدار في 2010 * الرياض - ماجد التويجري: أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية أن دول المجلس في مسارها لتبني عملة موحدة عام 2010م وإقامة وحدة نقدية، مشيراً إلى أنه جرى خلال اجتماع في أبو ظبي قبل بضعة أيام مناقشة المسألة بالتفصيل فيما يتعلق بشكلها وفئاتها وكذلك اسمها. وقال العطية بعد اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في جدة عقد مؤخراً: إنهم انتقلوا الآن من مرحلة وضع المعايير إلى مرحلة التنفيذ وتمهيد الطريق لإصدار عملة موحدة في 2010م وإقامة الوحدة النقدية. ويقول مسؤولو مجلس التعاون الخليجي إن المعايير ما زالت في حاجة إلى موافقة وزراء المالية قبل أن يصدق رؤساء وملوك وأمراء الدول على الخطط، وستشمل معايير الوحدة النقدية مستويات مديونيات الحكومات وعجز الميزانية والتضخم وأسعار الفائدة واحتياطيات النقد الأجنبي. وقال اقتصادي خليجي: (نحتاج إلى آلية لمراقبة الالتزام في السنوات الثلاث المقبلة). ويقول الاقتصاديون إن الدول الست الأعضاء في المجلس تواجه قرارات صعبة تتعلق بسيادة كل دولة فيما يتعلق بمسائل، منها مقر البنك المركزي الذي سيشرف على العملة الموحدة. وتريد الإمارات استضافة البنك في أبو ظبي على الرغم من أن السعودية هي أكبر الدول الأعضاء في المجلس، وتربط معظم الدول الست عملاتها الوطنية بالدولار الأمريكي. ويجري تداول الدينار الكويتي في نطاق ضيق، وتنوي الإمارات تحويل 10% من احتياطياتها من النقد الأجنبي الدولارية إلى اليورو والذهب. وتعرض هذا الربط خلال فترات سابقة - شهدت تراجعاً في سعر صرف الدولار - لانتقادات؛ لأنه يغذي التضخم من خلال رفع تكلفة الواردات بالعملات الأخرى. ولأن هذا الربط يعني أيضاً أن السياسات النقدية تتحدد من الناحية الفعلية بناء على أولويات تختلف تماماً عن تلك الخاصة باقتصادات دول الخليج العربية حيث تتعرض العملات الوطنية لضغوط صعودية مع تزايد عائدات النفط. وقال العطية إنه يجب تجاوز العقبات، مبدياً أمله في حدوث ذلك، وأضاف أن العملية عموماً تمضي قدماً بالشكل المناسب. مصطاف يقرر رفع قضية على منتجع سياحي في الطائف * الطائف - عليان آل سعدان: أكد المواطن عبدالعزيز حمدان العتيبي من المصطافين الذين قدموا للصيف بالطائف رفع قضية على منتجع سياحي كبير أعلن عن مسابقات وجوائز لجذب المصطافين فاز فيها أحد أبنائه بسيارة وانتهت المسابقة ولم يتمكن من استلام السيارة التي سبق الإعلان عنها في ختام المهرجان الذي أعلن فيه عن فوز ابنه وتسليمه المفتاح الرمزي للسيارة أمام المصطافين. وقد تفاجأ والد الطفل وعائلته خلال متابعتهم لإعلان أسماء الفائزين في مهرجان داخل المنتجع برقم كوبون أحد الأبناء بالفوز بسيارة وعلى الفور تقدم الطفل ووالده لاستلام الجائزة واستقبلوا من قبل اللجنة بعد مطابقة المعلومات في كوبون المسابقة والرقم المتسلسل لكن اللجنة بعد الانتهاء من توزيع الجوائز الصغيرة تراجعت في تسليم الجائزة للطفل التي أصبحت من حقوقه وظل والد الطفل يتابع لاستلام جائزة ابنه لكن دون جدوى مما سيدفعه ذلك إلى رفع قضية حيث أكد أنه بعد أن يأس من استلام جائزة ابنه سيقدم شكوى لمعالي محافظ الطائف فهد بن عبدالعزيز المعمر رئيس اللجنة العامة للتنشيط السياحي. المؤشر يسترجع 34 نقطة بعد حالة من التذبذب عودة السوق إلى الصعود.. وشركات المضاربة تتصدر الواجهة عادت الشركات الصغيرة إلى الواجهة، فقد عدلت سوق الأسهم مسارها بعد عملية التصحيح القوية التي طرأت على تعاملاتها منذ الأربعاء الماضي والتي فقدت أغلب شركات المضاربة فيها 30% من قيمتها السوقية المبالغ فيها أصلاً، إذ رجعت الشركات الصغيرة في تصدرها قائمة أفضل الشركات صعوداً وقادتها الباحة والمتطورة وبيشة والأسماك وصدق وجازان وتبوك وحائل والقصيم الزراعيات والورق وسيسكو واللجين 10% بلا عروض إلى 176.5 - 190.75 - 199 - 246.5 - 61 - 68 - 100.25 - 71 - 62.5 - 162 - 92.75 - 44.72 ريال على التوالي، ودب النشاط بقوة في بقية الشركات الصغيرة والمتوسطة التي اقتطعت جزءا من مكاسب السوق، وبقيت الشركات الكبرى والقيادية غائبة عن المكاسب في انتظار طال أمده على الرغم من الاقتراب الشديد من نهاية الربع الثالث من العام المالي 2006م. وفي نطاق الهبوط الذي كان محدوداً تصدرت تهامة 3.5% إلى 155 ريالاً والمصافي والعقارية 2.5% إلى 860 - 77.55 ريال على التوالي والأبحاث والرياض 1.5% إلى 80.25 - 76 ريالاً على التوالي. ومن حيث الكمية تقدمت نما بعدد 25 مليون سهم صاعدة 8.5% إلى 82 ريالاً تلاها المواشي التي نفذ فيها 24 مليون سهم مرتفعة 3.5% إلى 40.25 ريال والكيميائية بلغت تداولاتها 17.5 مليون سهم مرتفعة 1.5% إلى 61 ريالاً والرياض للتعمير نفذ فيه 16 مليون سهم نازلاً 1% إلى 51 ريالاً. ومن حيث القيمة تصدرت أيضاً نماء بمبلغ قارب الملياري ريال تلاها الغذائية التي بلغت سيولتها 1.5 مليار ريال صاعدة 1.5% إلى 109 ريالات والكيميائية سيطرت على سيولة مليار ريال. هذا، وأنهى المؤشر سلوكه على ارتفاع طفيف قارب 34 نقطة ليغلق عند مستوى 11308 نقاط إذ تذبذب خلال التعاملات ليهبط إلى 11186 نقطة كحد أدنى في الصباح ليصعد إلى 11351 نقطة كحد أعلى، ولم يستطع التماسك عطفاً على تراجع الشركات القيادية وفي مقدمتها سابك والراجحي. وفي الختام ارتفعت التداولات إلى 291 مليون سهم وصلت كلفتها السوقية 23 مليار ريال توزعت على 422 ألف صفقة. |
| ||||
| دراسات لتحويل سليب هاي إلى شركة مساهمة مغلقة * الرياض - الجزيرة كشف عباس عبد الجواد رئيس مجلس المديرين لشركة (سليب هاي) ورئيس مجلس إدارة شركة جهينة أن هناك دراسات جارية وخطوات متقدمة قطعتها سليب هاي لتحويلها إلى شركة مساهمة مغلقة، ومن ثم إلى شركة مساهمة عامة، وذلك بدخول شركاء جدد في رأس مال شركة جهينة للتجارة والصناعة والمقاولات التي تمتلك ما نسبته (50%) من مجموع حصص (سليب هاي) مشيراً إلى أن خطة التحول الطموحة تأتي ضمن توجهات السوق السعودية في تحويل الشركات والبيوتات العائلية إلى شركات مساهمة عامة والمحافظة على الكيانات والمنشآت الاقتصادية الوطنية ودعم استمراريتها في السوق لمواجهة التحديات المستقبلية عقب انضمام المملكة في عضوية منظمة التجارة العالمية. وقال: إن هنالك نية للتوسعات في خطوط الإنتاج في مصانع سليب هاي في المملكة بما نسبته (20%) في المرحلة القادمة بما يتماشى مع تطورات سوق صناعة مراتب السست والإقبال الذي تشهده منتجات الشركة في السوق السعودية والأسواق المجاورة.الجدير بالذكر أن رأس مال (سليب هاي) يبلغ200و81 مليون ريال، وتمتلك شركة جهينة ما نسبته 50% من رأسمال سليب هاي، وما نسبته 50% لشركة صدق وتمتلك الشركة (3) مصانع رئيسة في كل من جدة والرياض والدمام، إضافة إلى أكثر من (40) منفذ بيع في معظم مدن المملكة. |
| ||||
| أكد نمو النشاط المصرفي في النصف الأول من 2006 تقرير اقتصادي يتوقع أن تصل إيرادات الميزانية إلى 390 مليار ريال * كتب - حميد العنزي: توقع تقرير اقتصادي حديث أن يصل حجم إيرادات ميزانية عام 1426 - 1427هـ (2006م) إلى مبلغ قدره (390) بليون ريال بزيادة قدرها 39.3% عن مستويات ميزانية عام 2005م. وبين التقرير الذي أصدره مركز البحوث والدراسات في الغرفة التجارية الصناعية بالرياض أن إيرادات المملكة من صادرات النفط لعام 2006م يتوقع لها (162) مليار دولار، مقدرا أن يصل حجم نمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة (بالأسعار الثابتة) بنسبة 6.54%, وأن ينمو القطاع الخاص بنسبة 6.7 % وذلك خلال العام 2006م أيضا. ورجح التقرير أن يكون حجم النمو في الصناعات التحويلية غير النفطية بنسبة 8.4%، وأن يرتفع فائض الميزانية العامة للدولة تقديريا, إلى ما يتراوح بين (14.67) و(84.53) مليار دولار ما يعادل ما بين (55) مليار ريال سعودي و(217) مليار ريال. وذلك في النصف الأول من العام 2006م، وأشار التقرير إلى أن النشاط المصرفي شهد في النصف الأول من العام 2006م نمو مطلوبات وموجودات المصارف من (766.847) مليون ريال في شهر يناير إلى (814.354) مليون ريال شهر أبريل من العام نفسه، أي بنسبة 6.2%. وقد سجلت السيولة النقدية في بداية الربع الثاني من العام نموا بنسبة 5.8% عن شهر يناير لتصل إلى (588.80) مليار ريال بسبب الارتفاع الحاد في أسعار النفط. وبين التقرير أن احتياط مؤسسة النقد العربي السعودي من النقد الأجنبي القابل للتحويل إلى ذهب قد انخفض من (88.741) مليون ريال في شهر يناير 2006م إلى (83.588) مليون ريال في شهر مارس أي بنسبة (5.8%) إلا أنه ارتفع احتياط المملكة من النقد الأجنبي القابل للتحويل إلى ذهب في شهر أبريل بداية الربع الثاني من العام 2006م عندما وصل المؤشر إلى (86.998) مليون ريال بنسبة (4.1%) عن شهر مارس نهاية الربع الأول. وتناول التقرير سوق الأسهم السعودية حيث وصف الانهيار الذي شهدته السوق أواخر فبراير 2006م بأنه كان كبيراً، مشيراً إلى أن أثاره تمثلت في أن السوق خسرت نصف قيمتها خلال المائة يوم الماضية حيث انحدر من مستوى (3.062) تريليون ريال إلى مستوى (1.547) تريليون ريال في شهر فبراير. وذكر التقرير أن الاقتصاد السعودي شهد خلال عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز, جملة من الإصلاحات والتطورات الاقتصادية التي أدت بشكل قاطع إلى تحفيز النمو الاقتصادي السريع وتحسين أوضاع المجتمع، منها تخفيض أسعار الوقود بنسبة (33%) وزيادة رواتب الموظفين بنسبة (15%) وتوقيع عقود لتنفيذ برامج ومشاريع حكومية عددها (2900) مشروع بقيمة إجمالية تصل إلى 40 مليار ريال, فضلا عن زيادة رأس مال كل من صندوق التنمية السعودي وصندوق التنمية العقاري وبنك التسليف السعودي, وإنشاء مشاريع نفطية رائدة في موقع الخرسانية وحقل شيبة وحقل النعيم, وحقل خريص وسيتم تنفيذها خلال الفترة من 2006م و2008م التي من المتوقع أن تسهم في زيادة تدفق الطاقة النفطية للمملكة، ولفت التقرير إلى جملة الإصلاحات التي تمت في بيئة العمل الاقتصادي ومنها استكمال وتطوير الترتيبات التنظيمية لأجهزة القضاء وفض المنازعات, ونظام العمل وتنظيم هيئة حقوق الإنسان، ونظام الكهرباء, وتشكيل مجلس لحماية المنافسة يهدف إلى منع الاحتكار وتحقيق المنافسة العادلة والضوابط المتعلقة بطرح المساهمات العقارية, وأكد التقرير أن جميع هذه الإصلاحات والتطورات الاقتصادية المستدامة من شأنها أن تصب جميعها في روافد دعم الزخم الاقتصادي القوي الذي تشهده المملكة حاليا وفي المستقبل. |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
| |||||
| | |||||