| | ![]() |
| |
| |||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| ||||
| بسم الله الرحمن الرحيم ![]() السعودية: شركة جدوى للاستثمار تحصل على ترخيص من هيئة السوق المالية تعمل وفق مبادئ وأحكام الشريعة تحت إشراف هيئة شرعية الرياض: «الشرق الأوسط» أصدر مجلس هيئة السوق المالية في السعودية أمس موافقته على الترخيص لشركة جدوى للاستثمار بممارسة نشاط التعامل بصفة أصيل ووكيل والتعهد بالتغطية، والإدارة والترتيب وتقديم المشورة والحفظ في الأوراق المالية وفقاً للشروط المنصوص عليها بقرار مجلس الهيئة. وتعمل شركة جدوى للاستثمار وفق مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية تحت رقابة وإشراف هيئتها الشرعية المكونة من أصحاب الفضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، عضو هيئة كبار العلماء، والدكتور محمد بن علي القري، أستاذ الاقتصاد الإسلامي في جامعة الملك عبدالعزيز. وصرح بهذه المناسبة رئيس مجلس إدارة شركة جدوى الأمير فيصل بن سلمان قائلا: «نحن نقدر ونثمن جهود هيئة السوق المالية الرامية إلى تطوير السوق المالية في المملكة العربية السعودية، والتي بالتأكيد ستصب في مصلحة المستثمر والاقتصاد الوطني». وأضاف الامير فيصل: «أُسست جدوى للاستثمار من قبل مجموعة من كبار رجال الأعمال السعوديين البارزين برأسمال مصرح به قدره 500 مليون ريال مما يمكن الشركة من الدخول إلى السوق بشكل قوي. وقد نجحت الشـركة في استقطاب مجموعة من كبار الموظفين الذين يتمتـعون بخبرات عالية مما يضمن بمشيئـة الله تعالى تحقيق الشركة لأهدافهـا الطموحة، حيث أننا نؤمـن أن هذا النوع من النشـاط يعتمد بشـكل أساسي على كفـاءة العنصر البشـري». من جانبه قال أحمد بن عقيل الخطيب، الرئيس التنفيذي لشركة جدوى للاستثمار، «تهدف شركة جدوى للاستثمار إلى أن تكون شركة رائدة في مجال الخدمات الاستثمارية الإسلامية من خلال تطوير وطرح منتجات استثمارية وتمويلية مبتكرة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ومصممة خصيصاً لتلبي احتياجات عملائنا من شريحة الأفراد والشركات والمؤسسات. كما أننا نلتزم بتوفير خدمات ذات جودة عالية من خلال أحدث التقنيات وأكفأ العناصر البشرية مما يحقق الرضا الكامل لعملائنا، وستلعب الشركة دوراً فاعلاً في توفير الوظائف للشباب السعودي الطموح والاستثمار في تدريبهم بهدف بناء قاعدة قوية من الخبرات المحلية في أكثر مجالات الصناعة المالية تقدماً وتعقيداً». |
| ||||
| «المملكة القابضة» تنفي قيامها بأية إجراءات رسمية تجاه طرح أسهمها للاكتتاب العام في السعودية أكدت لـ الشرق الاوسط أن «سيتي غروب» و«سامبا المالية» تواصلان تقديم الخدمات الاستشارية المالية الرياض: محمد الحميدي أكدت شركة المملكة القابضة لـ«الشرق الأوسط» أن طرح جزء من رأسمالها للاكتتاب العام خيار استراتيجي ضمن خططها المستقبلية، إلا أنها لم تقم بعد باتخاذ أي إجراءات رسمية في اتجاه طرح أسهمها للاكتتاب العام في السعودية، مشددة في ذات الاتجاه أن «المملكة القابضة» لم تقم إلى الآن بتحديد الإطار الزمني المحدد للإعلان عن طرح أسهمها للاكتتاب العام، ومبينة أنه طرح الاكتتاب لا يزال يمثل خيارا استراتيجيا للشركة. وذكرت الشركة أنه ليس لديها حاليا أي تعليق على التكهنات التي صدرت حول طرح شركة المملكة القابضة للاكتتاب العام والتي نشرها تقرير إعلامي من لندن أول أمس، والذي أوضح فيه اعتزام الأمير الوليد بن طلال طرح شركة المملكة القابضة للاكتتاب العام في سوق الأسهم السعودية خلال الشهرين المقبلين، بإشراف كل من «سيتي غروب»المصرف الاستثماري الأميركي، ومجموعة سامبا المالية في السعودية كمستشارين ماليين لإتمام الاكتتاب. وأكدت إدارة العلاقات العامة والإعلام في الشركة ضمن ردها على استفسارات «الشرق الأوسط» أمس أن «سيتي غروب» ومجموعة سامبا المالية لا تزالان تواصلان تقديم خدماتهما الاستشارية المالية و البنكية باستمرار لشركة المملكة القابضة. جاء ذلك إثر ما تناولته مصادر صحيفة «صنداي تايمز» أول أمس من أن «المملكة القابضة» تعتزم طرح 30 في المائة من رأسمالها خلال الشهرين أو الثلاثة المقبلة، بقيمة تبلغ نحو 7 مليارات دولار (26.2 مليار ريال)، والتي ذكرت بأنه في حال إتمام العملة فإنه ستعد ثاني عملية يقوم بها الأمير الوليد بن طلال خلال العام الحالي بعد طرح اكتتاب شركة المملكة للاستثمارات الفندقية ومقرها دبي، والتي تضم سلسلة فنادق عالمية. وركزت الصحيفة بأن طرح اكتتاب «المملكة القابضة» في سوق الأسهم السعودية يمكنه أن يسهم في رفع سمعة سوق الأسهم السعودية إلى المستوى العالمي ويساهم في استقطاب اهتمام العديد من الشركات العالمية للسوق السعودي. وتعد «المملكة القابضة» إحدى أكبر الشركات الاستثمارية في السعودية على الإطلاق لقوة ملاءتها المالية وتعدد مشروعاتها التي تميزها عن باقي الشركات المحلية السعودية، إذ أن الشركة تعد من أكثر قريناتها استثمارا حول العالم من أبرزها تملكها لحصص في سلسلة فنادق عالمية شهيرة مثل «فورسيزونز» و«موفنبيك»، وحصص قوية في شركات عالمية معروفة كبنك «سيتي غروب»، «موتورولا» المتخصصة في الاتصالات، «ابل» للحاسب، «كوداك» المتخصصة في الآلات الإلكترونية، «نيوز كوربريشن» الإعلامية. ويعد الأمير الوليد بن طلال أحد أثرى أثرياء العالم بحسب التصنيفات الدولية الأخيرة وذلك بثروة تتخطى 20 مليار دولار، كثامن في قائمة أغنى رجل في العالم وفق مجلة «فوربس» 2006، كما يصنف أهم المستثمرين السعوديين المحنكين في قيادة الاستثمارات في البورصات المالية العالمية. |
| ||||
| تحالف من 3 شركات مصرية يوقع عقدا لتطوير حقل بترول الخفجي القاهرة: عادل البهنساوي وقع تحالف يضم شركات بتروجيت وانبي وخدمات البترول البحرية المصرية عقدا أمس بمنطقة الخفجي بالسعودية مع مؤسسة أرامكو السعودية وشركة النفط الكويتية لتطوير حقل الخفجي الواقع في المنطقة المحايدة بين الكويت والسعودية. واعتبر المهندس سامح فهمي وزير البترول المصري هذا العقد الأكبر من نوعه في تاريخ قطاع البترول حيث تصل قيمته الى 722 مليون دولار يعادل 2.6 مليار جنيه. وتشمل المناقصة العالمية أعمال تصميم وتوريد وتصنيع ونقل وتركيب المنصات والخطوط البحرية وتطوير المنشآت البحرية بحقول انتاج الزيت الخام بمنطقة الخفجي البحرية شمال الخليج العربي وهي المنطقة المحايدة الواقعة بين السعودية والكويت ويتضمن مشروع تطوير حقل الخفجي الذي سيتم تنفيذه خلال 30 شهراً الأعمال الهندسية والتوريدات وأعمال التصنيع والتركيب لعدد 6 منصات بحرية، بالاضافة الى أعمال تصميم وتوريد وإنزال خطوط بحرية باجمالي أطوال 110 كيلو مترات وباقطار 28 و36 و42 بوصة، وكذلك الكابلات البحرية باجمالي اطوال 8 كيلو مترات وقدرة 6 بوصات فضلا عن بعض اعمال لتطوير للمنشآت البحرية بحقل بترول الخافجي. وأوضح الوزير فوز شركات البترول بهذا العقد يأتي فى اطار سعي شركات البترول المصرية في السنوات الماضية الى توسعة أنشطتها في الخارج وزيادة أنصبتها في أسواق الدول المجاورة، بعد فوزها بالعديد من المناقصات العالمية لتنفيذ مشروعات كبرى في 9 دول عربية وهي السعودية والكويت وقطر وسورية والاردن وليبيا والسودان والجزائر بالاضافة الى فنزويلا. وبلغ حجم أعمال شركات البترول المصرية في هذه الدول خلال السنوات الخمس الماضية حوالي 2.4 مليار دولار وتعادل حوالي (14 مليار جنيه). وأضاف فهمي انه خلال عام 2006 بلغ حجم أعمال شركات البترول المصرية في الدول العربية حوالي 9.3 مليار جنيه، تمثل 67 % من اجمالي حجم أعمالها خلال السنوات الخمس الماضية. |
| ||||
| شركاء «الاتصالات السعودية» يفتتحون مكاتب نسائية مستقلة لتقديم خدمات «ال****» تتميز بالرقي والخصوصية وتتناسب مع تعاليم الدين الإسلامي الرياض: «الشرق الأوسط» أعلنت أمس شركة الاتصالات السعودية عن افـتـتـاح شركـاء قطاع «ال****»، عددا من المكاتب لخدمات العملاء من النساء ضمن خطوتهم الجديدة المستهدفة خدمة العملاء من النساء. وذكرت الشركة أن تلك المكاتب تتميز بالرقي والخصوصية، وتتناسب مع تعاليم الدين الإسلامي والعادات والتقـاليد المحلية، مفيدة أن النساء تمثل شريحـة واسعـة وكبـيرة من العميلات التي تسعى الشركة إلى تسهيل حصولهن على الخدمات بكل يسر وسهولة وخصوصية من خلال هذه المكاتب، علماً بأن الكادر الوظيفي بكامله من النساء وذلك لإعطـاء مزيد من الراحـة للعميلات الكريمـات. وأوضح قطاع ال**** في الشركة أن المكاتب سوف تكون خاصة بوكلائه المعتمدين وهم «آل الشيخ»، «تلي صن»، «انتر كي»، «فودا تل»، «مدار الأفق»، «سلام» و«خطوط الشبكة»، مفيدا أنه تم افتتاح عدد من هذه المكاتب في مناطق السعودية الرئيسية حالياً في الرياض، جدة، الخبر، المدينة المنورة، الإحساء. وأضاف بيان الشركة أمس عن قيام هذه المكاتب بتقديم جميع الخدمات دون استثناء، وتصاحبها حملة إعلانية أعدت بشكل منسق لتتناسب مع عدد المكاتب ومواقعها، حيث يتم حالياً استخدام وسيلة إعلانية جديدة وهي لوحات إعلانية في المشاغل والصالونات النسائية في مدينتي الرياض وجدة. 41 متحدثا يشاركون في الجلسات الرئيسية لمنتدى الطاقة السعودي الثاني يرعاه أمير المنطقة الشرقية في نوفمبر جدة: عبد القادر الزهراني يرعى الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، في الفترة بين 18 الى 20 نوفمبر (تشرين الثاني) القادم منتدى ومعرض الطاقة السعودي الثاني، الذي تنظمه وزارة البترول والثروة المعدنية، والغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية، وشركة أرامكو السعودية، بمشاركة من كبرى الشركات المحلية والعالمية، المتخصصة في مجالات الطاقة. وقال رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية عبد الرحمن بن راشد الراشد إن عدد المتحدثين في جلسات المنتدى ـ إضافة إلى المتحدثين الرئيسيين ـ يصل إلى 41 خبيرا سعوديا وعربيا وأجنبيا، مشيرا إلى أن من بين الخبراء الذين سيشاركون في مناقشة أوراق العمل، رؤساء شركات سعودية وأجنبية كبرى. وأضاف الراشد إن اللجنة المنظمة للمنتدى انتهت من إعداد قائمة المتحدثين، مؤكدا أن المناقشات سوف تتناول العديد من القضايا الاستراتيجية المتعلقة بإنتاج الطاقة في المملكة وتوسعاتها المستقبلية. واعتبر الراشد أن منتدى ومعرض الطاقة السعودي الثاني يمثل علامة مهمة في مجال تنظيم المنتديات والمؤتمرات الاقتصادية، لافتا إلى أن تطوير صناعات الطاقة والقطاعات المرتبطة بها، ستحظى بجانب كبير من اهتمام المشاركين في المنتدى، إضافة إلى التحديات التي تطرحها ضخامة الاستثمارات المطلوبة في هذه القطاعات، خلال السنوات القادمة. وأضاف إن مجموعة من أبرز الشركات السعودية والعالمية، سوف تشارك في المعرض المصاحب للمنتدى، مؤكدا أن هذا المعرض سيقدم فرصة واسعة للتعارف وتبادل الخبرات بين الشركات العاملة في مجالات الطاقة. وذكر الراشد أن تطورات الاستثمار في الغاز، ومستقبل الصناعات البتروكيماوية، وتفعيل استخدام الهيدروكربون في الصناعة، ستكون من أبرز الموضوعات والقضايا التي ستبحثها الجلسات السبع الرئيسية للمنتدى، موضحا أن قائمة أسماء رؤساء الجلسات والمتحدثين الرئيسيين في المنتدى، تضم عددا من الخبراء السعوديين والعالميين البارزين في مجالات الطاقة، يتقدمهم الأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز مستشار وزارة البترول والثروة المعدنية، الذي سيرأس الجلسة الأولى للمنتدى، ويقدم خلالها ورقة عمل تتناول «التطورات في استثمارات الغاز». وأكد الراشد أن المنتدى، الذي يعقد كل عامين، يأتي في إطار دعم جهود الدولة الرامية لتنمية الاستثمارات المحلية والأجنبية في قطاع الغاز والصناعات المرتبطة به، مشيرا إلى أنه يوفر فرصة كبيرة لإقامة علاقات تعاون وشراكة مع المستثمرين العرب والأجانب، ويمهد لإنشاء مشروعات اقتصادية مشتركة بين المستثمرين السعوديين ونظرائهم في المحيطين الإقليمي والدولي، كما يفتح بابا واسعا لتبادل الخبرات والأفكار حول المستجدات في صناعات الطاقة على المستوى العالمي. |
| ||||
| نقاط «الشراء المغرية» ترشح توجه قوى الأسهم السعودية لتنفيذ «التجميع الإضافي»
مراقبون يرجعون الهبوط إلى استراتيجية ترتيب المراكز وإعادة تنظيم المحافظ جدة: محمد الشمري الرياض: محمد الحميدي رجح مستوى هبوط تداولات يوم أمس التي شهدتها سوق الأسهم السعودية التوقعات التي تقول بعودة المؤشر السريعة مرة أخرى نحو مستويات المقاومة القصوى التي سجلها المؤشر العام خلال الفترة الماضية وتحديدا عند مستوى 11730 نقطة، نتيجة الاستقراء الفني الذي يرى بأن الهبوط أوصل الأسعار إلى نقاط شرائية مغرية جدا. ويأتي هذا التوقع الفني إلى أن حركة الارتداد استمرت أكثر من مرة عند مستوى 11730 نقطة خسرت خلالها قوى الشراء مقابل قوى البيع، وهو ما يعني بلغة أكثر بساطة أن الهبوط القائم خلال اليومين الماضيين يمكن أن يمثل القاعدة الأساسية التي سيعود المؤشر عبرها للمقاومة في المستوى المذكور مع ترشيح غلبة قوى الشراء هذه المرة. في المقابل، يمكن أن تصنف عملية الهبوط «الحاد نسبيا» يوم أمس وقبله، بأنها ضمن استراتيجية ضغط السوق بقصد «التجميع الإضافي» من قبل قوى السوق والمحرك الرئيسي للتداولات المسايرة لتفاصيل الهبوط والمدركة لأدق مكونات التراجع، إذ تهدف إلى إعادة الشراء والقيام بعمليات تجميع إضافي بجانب ما هو متوفر من كميات لدى محافظهم. وأرجعت بعض الآراء انخفاض الذي وقع أمس إلى بعض التطورات السياسة في المنطقة لاسيما ما يخص الشأن الإيراني والملف النووي، حيث يستغلها كبار المضاربين وصناع السوق لضغط السوق بهدف التجميع. يأتي ذلك وسط هلع كبير من قبل صغار المتعاملين، إذ تناقلت وسائل المعلومات المختلفة أنباء عن ضرورة المسارعة بالهروب من السوق والنجاة من كربة الانخفاض الحاد. ودائما ما تعطي تلك الأنباء المتناقلة انعكاساتها بين المتداولين سريعا، وخاصة المحافظ الصغيرة وشريحة الداخلين بكل رأسمالهم في شركات صغيرة التي يتم المضاربة عليها نتيجة التخوف والارتباك من التعرض لنكسة عنيفة تلحقهم خسائر حادة. وسجلت قيمة التداولات وحجمها انخفاضا أمس حيث تم التعامل بـ 277 مليون سهم، بلغت قيمتها الإجمالية 17 مليار ريال، نفذت عبر 366 ألف صفقة، وأقفل المؤشر العام متراجعا بواقع 2 في المائة، تمثل 246 نقطة، ليقف عند 11260 نقطة. * فدعق: ارتداد مرتقب * وتوقع تركي بن حسين فدعق المحلل المالي المستقل، أن يسجل المؤشر العام عودة بعد وصوله إلى المستوى النقطي الذي حققه، مضيفا «العودة ستكون بزخم قوي خلال الأيام المقبلة لاسيما مع توقع اختبار المؤشر عند مستوى 11730 نقطة الذي ارتد من عنده عدة مرات»، مشيرا حول الزخم الذي وصفه بأن النقاط الشرائية المغرية لاحت في الأفق لقوى السوق للشراء من الأسفل ثم حركة الدفع والصعود. وأبان فدعق لـ«الشرق الأوسط» بأن الملاحظة الأبرز خلال تداولات اليومين الماضيين تمثلت في قدرة الشركات الصغيرة على الارتداد قبل المؤشر وهو ما يعني بوجود مجموعات أو قوى تريد المدافعة عن المستويات السعرية المسجلة، مشيرا إلى أن ذلك قد يكون مبررا لبعض التطورات في بعض الشركات وآخر غير مبرر وإنما دلالة على مضاربات محمومة. ولفت فدعق الى أن هبوط الأمس لا بد ألا يأخذ أبعد من حقيقته إذ أن عمليات التصحيح وجني الأرباح لا بد أن تأخذها مسيرتها ما دام المؤشر فوق حاجز 11100 نقطة، ولعدم توفر حتى الساعة أي مبررات قوية يمكن عزوها للهبوط المؤشر العام أمس. * الحميدي: منطقة التجميع الأخيرة * في هذه الأثناء أوضح لـ «الشرق الأوسط» أحمد الحميدي وهو محلل فني لتعاملات سوق المال السعودية، أن المؤشر العام للسوق يبدو أنه في منطقة التجميع الأخيرة. وقال إن الضغوطات السياسية التي واجهتها السوق نتيجة الحرب الإسرائيلية على لبنان قضت على كميات كبيرة من الأسهم القيادية التي تم تجميعها من قبل بعض صناع السوق، وهو ما يجبر الصناع حاليا للضغط على المؤشر العام بهدف التجميع من جديد. وذهب إلى أن الملف الإيراني قد يمدد فترة التجميع، في إشارة منه إلى أن كبار المضاربين وصناع السوق قد يستفيدون من هذه الورقة بهدف مزيد من التجميع، خاصة أنه لا يوجد أمامهم مبرر آخر لكبح تصاعد الأسعار. وبين أن المؤشر العام يظل على الرغم من محاولات كبح جماح السوق، في منطقة آمنة، وذلك نتيجة كونه لا يزال يقف فوق مستويات دعم جيدة إلى أبعد حد، وهو أمر من شأنه المحافظة على مستوى الثقة والإبقاء على صمود معنويات المتعاملين. وشدد على أن من المهم للمتعاملين مراقبة نقاط الدعم وتحديد نقاط لوقف الخسارة في حال تفاقم نزيف المؤشر العام، مشيرا إلى أن التراجع لن يستمر حتى نهاية الأسبوع إلا في حال وجود مبرر قوي لذلك. * الخالد: تبديل المراكز * وعلى الطرف الآخر، قال لـ«الشرق الأوسط» خالد الخالد وهو محلل لسلوك سوق الأسهم السعودية، إن السوق تمر بمرحلة تبديل مراكز وتعديل في الأسلوب، وهو ما أدى إلى انسحاب محافظ من أسهم قيادية إلى أخرى لا تقل عنها أهمية في تحديد مسار السوق. وبين أن من أهم الملاحظات التي تم تدوينها أمس، محاولة المضاربين المستميتة لمنع تدهور أسعار أسهمهم التي لا تمثل ثقلا يذكر في المؤشر العام، وذلك بهدف إعادة الثقة إلى السوق وتأكيد وجودهم أثناء التداولات. واعتبر الخالد أن النزول الذي تعرض له المؤشر العام أثناء التداولات ناتج عن أعمال تبديل مراكز وليس جني أرباح، مشددا على ضرورة مراقبة نقاط الدعم أثناء تداولات اليوم للتأكد من مدى قدرتها على منع تدهور الأسعار. |
| ||||
| تقرير: السعودية الشريك التجاري الأول للأردن حجم التبادل التجاري تجاوز 1.6 مليار دولار في النصف الأول عمان: «الشرق الأوسط» اصبحت المملكة العربية السعودية الشريك التجاري الاول للاردن بعد ارتفاع حجم التجارة بين البلدين بشكل ملحوظ على مدى الاشهر الماضية. وصعد حجم التبادل التجاري بين الاردن والسعودية بشكل ملحوظ حيث وصل الى 1.640 مليار دولار اميركي في النصف الاول من 2006 لتصبح السعودية الشريك التجاري الاول للاردن. وافاد تقرير عن التجارة الخارجية اصدرته دائرة الاحصاءات العامة الاردنية امس بأن السعودية تصدرت قائمة اكبر الشركاء التجاريين للمملكة في النصف الاول من العام الحالي بارتفاع قيمة مستوردات الاردن من السعودية، مشيرا الى ان حجم الواردات تخطى حاجز المليار دولار نظرا لزيادة كميات النفط السعودي التي يستوردها الاردن. واوضح التقرير ان العجز في الميزان التجاري مع السعودية بلغ حوالي 1.326 مليار دولار لافتا الى ان قيمة الصادرات الاردنية الى السعودية بلغت 172.2 مليون دولار بينما وصل حجم المستوردات 1.484 مليار دولار. على الصعيد نفسه اضاف التقرير ان الولايات المتحدة الاميركية اصبحت في المرتبة الثانية على قائمة الشركاء التجاريين للاردن خلال النصف الاول من العام الحالي مبينا ان حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل الى 781.2 مليون دولار. وطبقا للاحصاءات فان الاردن أصدر منتجات قيمتها 573 مليون دولار الى الولايات المتحدة التي استورد من منتجاتها ما قيمته 258 مليون دولار ليحقق فائضا قيمته 315 مليون دولار في الميزان التجاري بين البلدين لصالح الاردن. من جهة ثانية حلت الصين الشعبية فى المرتبة الثالثة على قائمة الشركاء التجاريين للاردن بسبب ارتفاع قيمة مستوردات الاردن من المنتجات الصينية ليصل حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي 530.6 مليون دولار منها 522.20 مليون دولار قيمة مستوردات الاردن من الصين التي أصدر اليها منتجات بلغت قيمتها 7.56 مليون دولار. وطبقا للتقرير فان العراق اصبح الشريك التجاري الرابع للاردن بحجم تبادل تجاري قدره نحو 350 مليون دولار منها 343 مليونا قيمة الصادرات الاردنية الى العراق الذي استورد منه الاردن ما قيمته ستة ملايين دولار خلال النصف الاول من هذا العام. |
| ||||
| تقرير دولي يؤكد تقدم «توشيبا» في سوق الكومبيوترات المحمولة في الشرق الأوسط سجلت نموا قدره 91% في الربع الثاني من العام 2006 الرياض: إبراهيم الثقفي كشف تقرير دولي أمس عن محافظة شركة توشيبا اليابانية على تقدمها القياسي على مستوى منطقة الشرق الأوسط في نمو مبيعات الكومبيوترات الدفترية مع تحقيق معدل نمو بلغ 91 في المائة خلال الربع الثاني من 2006، مقابل الفترة نفسها من العام الماضي. وأكد التقرير الأخير لشركة «آي دي سي» IDC المتخصصة في دراسة الأسواق، أن توشيبا تفوقت بمراحل على ابرز منافسيها وسجلت نموا يفوق بكثير المعدل الذي حققته المنطقة وهو 53 في المائة. وذكر احمد خليل المدير العام لتوشيبا في الشرق الأوسط وأفريقيا، أن توشيبا حققت خلال الربع الثاني من العام الحالي وللمرة السابعة على التوالي، نموا فاق بكثير معدل نمو السوق في مبيعات الكومبيوترات الدفترية في الشرق الأوسط، مضيفا أن مبيعات الشركة تشهد في بعض الأسواق الرئيسية في المنطقة نموا يفوق بكثير ما يحققه أقوى منافسيها في مبيعات اجهزة الكومبيوتر الدفترية في تلك الدول. يأتي ذلك متزامنا مع ما طرحته الشركة أخيرا من الكومبيوتر ال**** «كوزميو»، المزود بفيديو رقمي بصورة شديدة الدقة والوضوح، والذي يعتبر من المنتجات الإبداعية المبتكرة في مجال صناعة الكومبيوترات الدفترية في نهاية مارس (آذار) المقبل. وهنا يبين خليل وعبر بيان صدر أمس أن طرح كومبيوتر «كوزميو» كان له اثر كبير على السوق، حيث التصميم الإبداعي والمزايا التي يتميز بها مما جذب انتباه عملاء رئيسيين. وأضاف خليل أن طرح الكومبيوتر المحمول «تيكرا» الذي يتضمن تصاميم برمجية هدفها جذب الشركات الصغيرة والمتوسطة، مرشح أن يرفع نمو مبيعات «توشيبا» فوق المعدل المعتاد في الشرق الأوسط في المستقبل المنظور. يذكر أن توشيبا حققت أداء مميزا في مصر بشكل خاص حيث شهدت الشركة نموا هائلا بلغ 553 في المائة. كما تقدمت توشيبا مبيعات السوق في الكويت وسلطنة عمان. |
| ||||
| أخبار اليورو يسجل أعلى مستوى له مقابل الين والدولار يتعرض لضغوط صعود أسهم شركات النفط بعد ارتفاع أسعاره لندن: «الشرق الأوسط» ارتفع اليورو الى أعلى مستوياته على الاطلاق مقابل الين الياباني أمس بفضل توقعات ان البنك المركزي الاوروبي سيواصل رفع أسعار الفائدة في وقت تشير فيه التوقعات الى ان بنك اليابان المركزي سيبقي الفائدة على مستوياتها المتدنية. وارتفع الدولار الى أدنى مستوى منذ أسبوع مقابل اليورو والفرنك السويسري بعد أن أظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة الماضي انخفاض معنويات المستهلكين في الولايات المتحدة مما أثار توقعات بتباطوء الاقتصاد وعزز التوقعات ان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) سيبقي الفائدة دون تغيير للمرة الثانية على التوالي في الشهر المقبل. وحتى صباح أمس ارتفع اليورو الى 149.10 ين بزيادة 0.3 في المائة عن اليوم السابق وهو أعلى مستوى له منذ طرح العملة الموحدة للتداول في عام 1999. كما ارتفع اليورو أكثر من نصف في المائة الى 1.2904 دولار وهو أعلى مستوى له منذ أسبوع. وانخفضت العملة الاميركية 0.3 في المائة الى 115.47 ين و0.8 في المائة الى 1.2230 فرنك سويسري. وقالت وكالة رويترز للأنباء إن الدولار يتعرض لضغوط منذ أن أظهر مؤشر جامعة ميشيجان لمعنويات المستهلكين يوم الجمعة الماضي انخفاضا أكبر من المتوقع في أغسطس (اب) الجاري وسجل أقل قراءة منذ الاضرار التي تسبب فيها الاعصار كاترينا في العام الماضي. من جهته انخفض سعر صرف الجنيه الاسترليني الى أدنى مستوياته منذ ثلاثة أسابيع مقابل اليورو أمس مع انحسار التوقعات برفع أسعار الفائدة البريطانية بفعل بيانات اقتصادية ضعيفة صدرت في الاونة الاخيرة وتفاصيل محضر اجتماع بنك انجلترا المركزي في أوائل الشهر الجاري. وكان قرار بنك انجلترا المفاجئ برفع أسعار الفائدة الى 4.75 في المائة في ذلك الاجتماع أثار تكهنات بمزيد من قرارات زيادة الفائدة هذا العام ودفع الجنيه الاسترليني للارتفاع لكن المتعاملين يعيدون الان تقييم الوضع. وحتى صباح أمس بلغ سعر صرف الاسترليني 68.30 بنس مقابل اليورو ليسجل بذلك أدنى مستوى منذ نحو ثلاثة أسابيع. وأمام الدولار الاميركي ارتفع الجنيه الاسترليني 0.62 في المائة الى 1.8936 دولار. وعلى صعيد البورصات انخفض مؤشر نيكي 225 القياسي في نهاية التعاملات في بورصة طوكيو للاوراق المالية أمس مع اقبال المستثمرين على بيع أسهم الشركات التي ارتفعت في الاونة الاخيرة مثل شركة هوندا موتور لجني الارباح. وجاء الاقبال على البيع بعد ان ارتفع المؤشر في الاسابيع الاربعة الاخيرة بنحو 1300 نقطة تدعمه سلسلة من العوامل الايجابية مثل انخفاض أسعار النفط وضعف البيانات الاقتصادية الاميركية مما قلل من المخاوف من رفع أسعار الفائدة. وهبط مؤشر نيكي المكون من أسهم 225 مؤسسة يابانية كبرى 136.94 نقطة اي بنسبة بنسبة 0.85 في المائة الى 15969.04 نقطة. وتراجع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا بنسبة 1.05 في المائة الى 1624.21 نقطة. من ناحيتها تباينت الاسهم الاوروبية في بداية معاملات أمس واتسمت حركة التداول بالهدوء رغم أن أسهم شركة انجلو اميركان قفزت بنسبة ثلاثة في المائة بعد أن قالت صحيفة «الاوبزرفر» انها قد تواجه عرضا محتملا لتقسيمها من منافسين لها بقيمة 80 مليار دولار. وتدعمت أسهم شركات أخرى بقطاع التعدين بفضل ما تردد عن اندماجات في القطاع فارتفع سهم بي.اتش.بي بيليتون 1.5 في المائة بعد أن قال تقرير انها ستعلن هذا الاسبوع عن خطط لرد ما يصل الى ثلاثة مليارات دولار الى المساهمين. وفي بداية المعاملات انخفض مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى بنسبة 0.1 في المائة الى 3490.67 نقطة. وارتفع سعر النفط مقتربا من 73 دولارا للبرميل بعد أن قالت ايران انها لن توقف تخصيب اليورانيوم مما رفع أسهم شركات النفط ومنها أسهم بي.بي التي ارتفعت بنسبة 1.3 في المائة. من جهة أخرى تحدد سعر الذهب في جلسة القطع الصباحية في لندن أمس على 621.50 دولار للاوقية (الاونصة) ارتفاعا من 613.90 دولار في جلسة القطع المسائية يوم الجمعة الماضي. وبلغ سعر الذهب عند الاقفال السابق في نيويورك 611.80 ـ 612.60 دولار للاوقية. |
| ||||
| مستثمرون يمنيون وعرب يعتزمون إطلاق شركة مساهمة لصناعة وتكرير السكر عدن: عبد السلام طاهر تتواصل في اليمن حاليا جهود مجموعة من المستثمرين اليمنيين بمشاركة مستثمرين من ذوي الخبرة العرب في تأسيس شركة مساهمة لصناعة وتكرير السكر في اليمن وبكلفة استثمارية تقدر بمائة مليون دولار. وتقود تلك المجموعة من المستثمرين مجموعة شركات هائل سعيد انعم وشركائها في اليمن وهي واحدة من اكبر مجموعات الشركات اليمنية، حيث أفاد مصدر فيها بأن المجموعة ماضية في تأسيس شركة مساهمة لصناعة وتكرير السكر في اليمن. وقال مصدر في تصريح صحافي لـ«الشرق الأوسط» إن المشروع سيقام في المنطقة الصناعية التابعة لمنطقة عدن الحرة بمحافظة عدن وبطاقة إنتاجية تقدر بمليون طن سنويا. ويستهلك اليمن كل عام من مادة السكر حوالي ثلاثة أرباع المليون طن يتم استيرادها بالكامل من الخارج وخاصة من السودان وبلدان أخرى وبقيمة ملايين الدولارات، وتتم تعبئته محليا في أكياس عبوة «40» و «10» كيلوجرامات وإنزاله للبيع في الأسواق اليمنية. وأفاد ذات المصدر في مجموعة شركات هائل سعيد انعم وشركاه أن إقامة هذا المشروع ستوفر فرص العمل للعديد من الأيادي العاملة اليمنية بصورة مباشرة علاوة على توفيره لفرص عمل أخرى ليمنيين بصورة غير مباشرة، وانه سيوفر لليمن ملايين الدولارات وبالعملة الصعبة التي يتم إنفاقها لاستيراد مادة السكر للاستهلاك المحلي. وأوضح المصدر بأن المشروع علاوة على تغطيته للاستهلاك المحلي من مادة السكر فإنه فائض لإنتاج سيتم تصديره إلى بلدان القرن الأفريقي مما سيوفر لليمن دخلا اضافيا من العملة الصعبة. سورية: شركات التأمين الإسلامي ستباشر عملها قبل نهاية العام الحالي دمشق: هيام علي أعلن الدكتور عبد اللطيف عبود، رئيس هيئة الإشراف على التأمين في سورية، أن شركات التأمين الإسلامي ستباشر عملها في السوق السورية قبل نهاية العام الحالي. وذلك في طور منح الموافقة لثلاث شركات لممارسة هذا النوع من التأمين الذي بدأ يشهد نمواً ملحوظاً في العالم. ويتوقع أن يكون هناك إقبال عليه في السوق السورية في ظل وجود اهتمام واضح به، كونه يقضي على هاجس العمل بعيداً عن التوافق مع الشريعة الإسلامية وأشار عبود في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن هناك إقبالا خليجيا واضحا للاستثمار في قطاع التأمين السوري، والسبب في ذلك يعود لعراقة سوق التأمين الخليجي وتطوره ولوجود أموال فائضة بدأت تتوجه للاستثمار في الخارج وسورية واحدة من المقاصد الاستثمارية. هذا، وأوضح عبود أن شركات التأمين الإسلامية التي حصلت على موافقة، بدأت تعد نفسها للعمل في السوق السورية وستقوم بطرح 50%من أسهمها على الاكتتاب العام في السوق السورية. يذكر أن الشركات التي حصلت على ترخيص بمزاولة التأمين التكاملي في السوق السورية، هي شركة العقيلة للتأمين التكافلي برأس مال 40 مليون دولار، والشركة السورية القطرية للتأمين التكافلي برأس مال 30 مليون دولار وشركة النور للتأمين التكافلي برأس مال 30 مليون دولار. وتوقعت مصادر مطلعة أن يستحوذ التأمين الإسلامي على 15% من سوق التأمين السوري في خمس سنوات، والمتوقع أن يبلغ حجمه 500 مليون دولار. |
| ||||
| الأردن: شركة «العبدلي» للاستثمار تعقد شراكة مع «تبريد القابضة» بقيمة 113 مليون دولار عمان: محمد الدعمه أعلنت شركة العبدلي للاستثمار والتطوير وشركة تبريد القابضة الاماراتية أمس (الاثنين) عن تأسيس الشركة الأردنية للطاقة المركزية بقيمة 80 مليون دينار ما يعادل (113 مليون دولار) لتطوير محطة الطاقة المركزية لمشروع العبدلي. وتعد «تبريد» رائدة في قطاع أنظمة الطاقة المركزية، حيث ستدخل إلى أسواق الأردن والمشرق العربي من خلال مركزها الرئيسي في العاصمة الأردنية عمّان الذي سيكون نقطة انطلاق للتوسع في المنطقة. ووقع عقد الشراكة عن الجانبين كل من جمال عيتاني، الرئيس التنفيذي لشركة «العبدلي» للاستثمار والتطوير وداني صافي، الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للتبريد المركزي «تبريد». وقال جمال عيتاني ان «تبريد» تعتبر إحدى الشركات الرائدة عالمياً في هذا المجال، وتتحلى بخبرة تقنية. كما تؤمّن خدمة ما بعد البيع مميزة لزبائنها، والتي ساهمت في إتمام هذه الشراكة. وتمتلك «تبريد» أكثر من 22 محطة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولها فروع في المملكة العربية السعودية، وعُمان، وقطر والبحرين. وستتيح الأردنية للطاقة المركزية المجال أمام شركة «تبريد» لدخول أسواق المشرق العربي. من جهته، قال صافي ان هذه الشراكة تفتح أسواق المشرق العربي أمام «تبريد» وهي بوابة للوصول إلى أهم شركات التطوير العقاري في الأردن. وتتمتع أنظمة الطاقة المركزية بالعديد من المزايا على صعيد الجودة والعوائد الاقتصادية. وتساهم هذه الأنظمة في تحسين نمط الحياة في المجتمعات، فهي تراعي مختلف الجوانب البيئية من ناحية الشكل والتصميم، بما يضمن مستويات راحة أكثر ودقة تحكم أفضل. أما عن البعد الاقتصادي، فيستفيد السكّان وأصحاب العقارات من ترشيد النفقات واستهلاك الطاقة من خلال تخفيض السعر الأساسي للأجهزة والتوزيع الداخلي للطاقة ونفقات الصيانة السنوية ومعدل استهلاك الطاقة، بدون احتساب أسعار المكيفات. وستعمل شركة «العبدلي» للاستثمار والتطوير ش.م.خ. أيضاً على مدّ المشروع لاحقاً بأنابيب غاز للاستخدام المنزلي والمرافق العامة كالمطاعم. وبدأت ملامح مشروع «العبدلي» في التبلور، وذلك بعد إتمام أعمال بنيته التحتية التي تتمتع بالتقنية العالمية والمتانة. ويتوقع أن يرتقي هذا المشروع الضخم بعمّان ويمنحها مكانةً تتناسب مع طموحاتها وإمكانياتها الاقتصادية والتجارية. وستتكامل مراكز الأعمال والوحدات السكنية والمحلاّت والوجهات الثقافية والترفيهية، عند إتمام مشروع وسط مدينة العبدلي الجديدة عام 2009. «حوكمة» الإماراتية تساهم في وضع أسس قانونية لبورصة باليمن دبي: «الشرق الاوسط» اعلن معهد حوكمة الشركات «حوكمة»، التابع لسلطة مركز دبي المالي العالمي، امس عن توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة المالية اليمنية بهدف تطوير معايير حوكمة الشركات وتطبيقها على أوسع نطاق ممكن في اليمن. وسيزود «حوكمة» السلطات اليمنية باستشارات الحوكمة المتعلقة بالمسائل التنظيمية والقانونية المطلوبة لتأسيس سلطة لأسواق المال وأول بورصة في البلاد. وتهدف مذكرة التفاهم إلى الارتقاء بممارسات الحوكمة في شركات القطاعين العام والخاص في اليمن، بما فيها المشاريع الحكومية والعائلية والشركات المدرجة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة. وستسهم هذه الشراكة بين الطرفين في تطوير أطر عمل تنظيمية وقانونية لمعايير حوكمة الشركات وآليات إعداد التقارير المالية في اليمن، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في هذا الصدد. وقال بيان للمعهد ان التعاون بين «حوكمة» ووزارة المالية اليمنية سيركز على مجالات عديدة تشمل إجراء دراسات حول حوكمة الشركات بهدف تقييم توافق معايير القطاعين العام والخاص في اليمن مع أفضل الممارسات الدولية وشجيع تطوير هيكيلة مؤسسية تنظيمية وقانونية في اليمن، بما في ذلك معايير حوكمة الشركات والعمل على ضمان الشفافية والإفصاح في القطاعين العام والخاص باليمن التعاون من خلال تطبيق المعايير العالمية لإعداد التقارير المالية والمحاسبية وأفضل ممارسات الحوكمة وتطبيق المبادئ المعتمدة لحوكمة الشركات على أي عملية إدراج في بورصة صنعاء وضمان الشفافية والإفصاح في جميع عمليات البورصة. ونسب البيان الى الدكتور سيف العسلي، وزير المالية اليمني قوله «نحن حريصون على تنفيذ الإصلاحات الضرورية لتمكين الأسواق المالية المستقبلية في اليمن من مواكبة المعايير العالمية». ويعد «حوكمة» الذي أسسه مركز دبي المالي العالمي أول معهد من نوعه في المنطقة في مجال حوكمة الشركات. |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
| |||||
| | |||||