محفزات الأسهم السعودية تحترق.. لا مجال لغير المحترفين
رفع الفائدة ونتائج الشركات عن النصف الأول تلقي بظلالها على سوق المال
تبدأ سوق الأسهم السعودية اليوم تعاملات أسبوع جديد، وهي التعاملات التي تزامنت مع احتراق محفزات الصعود، وظهور إشارات تؤكد لغير المحترفين بضرورة الحذر في جلسات العمل التي تنتهي بنهاية تعاملات الأربعاء المقبل. وفيما انتهت تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 13053 نقطة، ينتظر أن تتم أعمال التداول للأسبوع الحالي على أساس أن نقاط الدعم التي سيتم الاعتماد عليها لصد التراجع تتمثل في 12820 نقطة، و12745 نقطة، و12660 نقطة، مقابل نقاط مقاومة تقع عند مستويات 13160 نقطة، و13270 نقطة، على أن تكون نقطة الارتكاز عند مستوى 12965 نقطة. وجاءت نهاية تعاملات الأسبوع الماضي ليتوقف المؤشر العام بالقرب من نهاية ثاني قنوات الهبوط من موجة يتعارف عليها باسم الموجة سي C، وهي الموجة التي تلفظ أنفاسها الأخيرة هذا الأسبوع الذي قد تشهد تعاملاته ثالث قنوات الصعود وآخرها بالنسبة للموجة الحالية.
وينتظر أن تمر التعاملات التالية لتعاملات الأسبوع الحالي بامتحانات صعبة، وذلك بعد أن توالت حالات احتراق المحفزات، بدءا من ظهور النتائج المالية للعديد من الشركات المؤثرة في مسار المؤشر العام، وانتهاء بإعلان هيئة سوق المال المتعلق بحوكمة الشركات نهاية الأسبوع الماضي.
وبات واضحا أن سوق المال السعودية موعودة بفترة قد تكون عصيبة في الأيام القريبة المقبلة، وذلك نتيجة المرور بأعمال جني أرباح موسمية، وغموض أحوال منتصف العام كحالة موسمية في كل الأسواق، وصدور قرار رفع الفائدة الذي سيكون عبئا على العديد من رؤوس الأموال العاملة بالنسبة للشركات التي تعتمد على التمويل في مشاريعها، فضلا عن السيولة الذكية مرشحة للتراجع خلال الفترة المقبلة.
وينتظر أن تحتاج سوق المال إلى ما لا يقل عن 45 يوما قبل إيجاد محفزات جديدة للنهوض بالسوق ورفع مستوى جاذبيتها خاصة بالنسبة للسيولة الذكية التي قد يتوقف تدفقها بعد نحو عشرة أيام اعتبارا من اليوم. وتؤكد كل هذه المعطيات أن سوق المال لم تعد رحبة أمام المتعاملين غير المحترفين، خاصة أن التغيرات المقبلة التي قد تشهد إعلان اكتتابات جديدة، ستكون أكبر من يدركها البسطاء من أهل السوق.