«التسهيلات» السعودية تطلق أول بطاقة لمراقبة تحرك المركبات
تطبيق الخدمة للأفراد في أكتوبر
أطلقت شركة التسهيلات للتسويق السعودية، أول بطاقة ذكية تحت مسمى «سهل»، تعمل على تسجيل حركة المركبات ومتابعتها آليا في عمليات التزود بالوقود، عبر محطاتها التي تصل إلى 200 محطة تتوزع على 28 مدينة سعودية، حيث أشارت الشركة إلى أنها أصدرت حتى الآن أكثر من 8000 بطاقة عبر اشتراكات من شركات سعودية عملاقة كان أبرزها شركة ارامكو السعودية، كما تستهدف تسويق أكثر من 10 آلاف بطاقة الكترونية مبرمجة. وقال محمد فتح الله مدير مبيعات الشركات في التسهيلات إن أعمال محطات الوقود، تشهد نموا كبيرا في أعدادها متوافقا مع النمو والتوسع الكبير الذي تعيشه المدن السعودية، حيث استطاعت التسهيلات عبر نصف قرن أن تطور محطاتها لتصل إلى 200 محطة تتوزع على 28 مدينة، وتبعا لذلك فقد سعت الشركة إلى تطوير أعمالها، حتى ان مبيعاتها وصلت العام الماضي إلى مليار ريال (266 مليون دولار).
وأوضح فتح الله أن نتاج هذا التطور تمثل في إصدار البطاقة الذكية «سهل»، التي توفر الكثير من الجهد والمال على سائقي السيارات وخاصة الشركات والقطاعات الحكومية، التي يزداد لديها الهدر والذي سينتهي مع تنفيذ هذه التقنية التي تطبق لأول مرة في الشرق الأوسط، حيث تستطيع الشركة تزويد سائقي مركباتها ومنسوبيها بهذه البطاقة التي تسجل عمليات التزود بالوقود مترافقة مع متابعة لعداد الكيلو مترات الخاص بكل سيارة، لمعرفة تحركات السيارة وقائدها ووقف الهدر بمنع تحركها إلى اتجاهات خارج نطاق العمل. ولفت فتح الله إلى أن البطاقة تستطيع توصيل المعلومة إلى مركز المعلومات، الذي يعطي الشركة جميع تحركات السيارة وبأرقام العداد، وهو الأمر الذي سيلغي نظام الفوترة بالأوراق، الذي تقوم عليه عمليات التزود بالوقود حاليا. وقال فتح الله إن العديد من الشركات السعودية الكبرى، بدأت تطبق هذه التقنية عبر شركة التسهيلات، وكأن من أبرز تلك القطاعات شركة ارامكو السعودية التي أشارت إلى إيجابيتها على الوقت والجهد لمنسوبيها ولمركباتها، وقد سارت عمليات التطبيق الفعلي على 52 محطة في المرحلة الأولى بنجاح كبير، ولذلك سنسعى إلى تعميمها في المنطقة الوسطى والغربية والشرقية في المرحلة الأولى، تليها المرحلة الثأنية إلى كل المدن التي تتواجد فيها محطات الشركة. وأشار فتح الله مدير المبيعات إلى النظام الذي يطبق في هذه البطاقة، جاء بالتعاون مع شركة «سيمنس» العالمية، وبلغت أعمال التطوير فيه نحو 8 ملايين ريال (2,13 مليون دولار)، وتم تسويق 8000 بطاقة حتى الآن، ونستهدف تسويق 10 الآف بطاقة ذكية مع نهاية العام. ونتوجه بعملياتنا في المرحلة الأولى إلى الشركات الكبرى والقطاعات الحكومية، والأخيرة نتوقع قبولها لهذا النظام في وقت متأخر، نظرا لمتطلبات يجب توفرها لهذه القطاعات، من حيث المواقع والترتيب الإجرائي لها.