
05-06-2006, 10:35 AM
|
 | مشرف الاخبار الاقتصاديه | | تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,717
| |
| تأسيس شركة للإشراف على عقود المياه وطرحها للاكتتاب ,,, كشف لؤي المسلم وكيل وزارة المياه والكهرباء للتخطيط والتطوير أمس في جدة عن شروع وزارة المياه في تأسيس الشركة الوطنية للمياه، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن رأسمال المشروع خلال الشهر المقبل.
ووفقا للمسلم ستتولى الشركة الجديدة الإِشراف على عقود الشراكة التي تبرمها الحكومة مع القطاع الخاص, وأولها عقد للمياه في الرياض سيتم طرحه بعد ثلاثة أشهر. كما ستتولى الشركة المسؤوليات والمهام في فروع الوزارة في الرياض، جدة، المدينة المنورة، الدمام، والخبر. وستكون الشركة مملوكة بالكامل للحكومة, على أن ينظر لاحقا في شأن طرحها للاكتتاب العام.
وأوضح المسلم أنه سيحدد خلال الفترة الانتقالية للشركة طبيعة طرح أسهمها للاكتتاب، مضيفا أن لدى الوزارة مشاريع استثمارية في المياه والصرف الصحي تتجاوز قيمتها 150 مليارا، واستثمارات بـ40 مليار ريال للإنتاج والنقل في قطاع الكهرباء، بينما استحوذت السدود على مشاريع بقيمة تتجاوز ثلاثة مليارات ريال لإنشاء 300 سد في مناطق متعددة، كما سيتم طرح فرص استثمارية في مجال الترشيد في المياه والكهرباء.
وأضاف مسلم أنه سيتم طرح مشاريع الصرف الصحي للقطاع الخاص بداية عام 2007 وتتجاوز قيمة الاستثمارات في القطاع 150 مليار ريال، إضافة إلى خطط مستقبلية ومشاريع ضخمة بنظام عقود الشراكة في أربع مدن رئيسية وقطاع المياه والصرف الصحي يهم 22 مليون مواطن.
وقال المسلم على هامش مؤتمر صحافي في جدة حول منتدى جدة للمياه والطاقة الذي سيعقد خلال الفترة من 11 إلى 13 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، إن الوزارة عملت تقييما شاملا للمناطق المستهدفة للتخصيص وتمت دراسة أكثر من 100 مؤشر في المدن المستهدفة للتخصيص التي تمثل عينات لجميع مناطق المملكة. وأبان المسلم أن شركة فرنسية عالمية ستوقع السبت المقبل لإعداد الدراسة النهائية لمشاكل الصرف الصحي في جدة وقياس نسبة التسربات الفائضة ومجال تحسين الأداء ومشاركة القطاع الخاص ستؤدي إلى تخفيض تكاليف الإنتاج وتحسين خدمات العملاء.
من جهة نفى صالح العواجي وكيل وزارة المياه والكهرباء لشؤون الكهرباء استخدام الطاقة النووية في مجال إنتاج الكهرباء وتحلية المياه وقال "لايعنينا من الطاقة النووية إنتاج الكهرباء وتحلية المياه، لكن الحقيقة أن المملكة غنية بمصادر الطاقة النفطية والغاز بكميات كبيرة جدا ولسنا بحاجة إلى التفكير في استخدام مصادر الطاقة النووية في الكهرباء أو التحلية، والطاقة النووية ليست مجرد اسم فقط ولكن ترتبط بعدد من الأمور وإعداد البنية الأساسية والكوادر البشرية المتخصصة والمعامل والتجهيزات، وليس بمقدور الدول النامية أن توجد مثل هذه البنى ولاسيما عند اختلاف الأوليات بالنسبة للدول النامية وتوفير الخدمات الأساسية بدلا من التكاليف الباهظة لاستخدامات الطاقة النووية".
وأضاف العواجي أن التخصيص في مجال قطاع الكهرباء الهدف منها تعزيز مشاركة القطاع الخاص لتحقيق عدد من الأهداف ورفع مستوى جودة الخدمة وخفض التكاليف على المستهلك نظرا للتشغيل على المعايير التجارية، وعالميا القطاع الخاص أحرص على تقديم أفضل الخدمات من جميع الجوانب.
وقال إن من التحديات الكبيرة، الحاجة لاستثمارات مالية كبيرة وهذا يستدعي مشاركة المستثمرين من الداخل والخارج لتقديم هذه الخدمات كفرص استثمارية للقطاع الخاص، كما أن تلك الاستثمارات توفر فرص عمل أكثر، إضافة إلى التنافس، الأمر الذي يقود إلى تخفيض التكاليف إلى الحد المنطقي.
من جانبه أوضح المهندس فؤاد الشريبي نائب رئيس أول في الشركة السعودية للكهرباء، أن الوزارة تدرس عددا من المشاريع في مجال الإنتاج لبناء سبع محطات توليد الطاقة في السعودية تبلغ استثماراتها 30 مليار ريال، كما تهدف إلى إنشاء ثلاث محطات في المنطقة الوسطى, محطتين في الغربية في رابغ وينبع, محطة في الشرقية, ومحطة في الجنوبية وبطاقات وسعات متفاوتة، حيث تراوح سعات المحطات بين 600 ميجا وات إلى 3600 ميجا وات، والشركة ليست لديها المقدرة على الإنشاء من الموارد الذاتية، ولجأت إلى القطاع الخاص لأنه أثبت أنه أفضل جدوى لتحقيق الأهداف.
|