
22-05-2006, 09:54 AM
|
 | مشرف الاخبار الاقتصاديه | | تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,721
| |
| أنشاء مصفاة الجبيل وطرح 30 % للاكتتاب العام وقعت ارامكو السعودية وشركة توتال امس الاحد مذكرة تفاهم شاملة تتعلق بانشاء مصفاة عالمية للتحويل الكامل بطاقة 400 الف برميل في اليوم في مدينة الجبيل الصناعية، حيث وقع المذكرة عبدالله جمعة رئيس ارامكو السعودية وكبير ادارييها التنفيذيين ممثلا عن ارامكو وتيري ديماري رئيس مجلس ادارة توتال وكبير ادارييها التنفيذيين ممثلا عن شركة توتال.
وحسب الاتفاقية فإن تصميم المصفاة المقترحة بحيث تكون قادرة على معالجة الزيت الخام العربي الثقيل وتحويله الى منتجات مكررة عالية الجودة تفي بالمواصفات الحالية والمستقبلية للمنتجات، ومن المقرر بدء العمل فيها عام 2011م.
وقال عبدالله بن جمعة في كلمته بعد حفل التوقيع ان المشروع يجسد عدة ابعاد اقتصادية مهمة فهو فرصة ممتازة لدعم استراتيجية الشركة الرامية لتعزيز جهود الممملكة حيال استقرار اسواق الطاقة، وكذلك تحقيق قيمة مضافة من صناعة البترول الوطنية حيث سيتم تكرير وتصنيع كميات ضخمة من المنتجات الهيدروكوبونية محليا وتصديرها لأسواق العالم مضيفا ان المشروع يسعى لجذب استثمارات اجنبية ضخمة لتنمية الاقتصاد الوطني.
واعتبر المشروع العملاق اسهاماً مميز اً في مرحلة تشهد بلادنا فيها انتعاشه اقتصادية كبيرة، مقرونة بجهود طموحة وملموسة نحو تنمية مستقبلية ناجحة، مؤكدا ان المشروع العالمي سيرسخ بإذن الله علاقة العمل والشراكة المميزة التي تجمعنا مع شركة توتال، وهي من شركات الطاقة الرائدة عالميا.
وقال قطاع التكرير من اكثر القطاعات المتأثرة بنقص الاستثمارات البترولية فالزيت الخام ذو فائدة محدودة بالنسبة للمستخدم النهائي العادي قبل تكريره وتحويله الى منتج مفيد، ونحن نقوم حاليا بزيادة قدراتنا على تلبية طلب المستخدم النهائي. من هنا تكتسب الاستثمارات في مجال التكرير والتوزيع مثل مصفاة التصدير في الجبيل اهمية بالغة في هذه الايام، وقد انبرت شركتا ارامكو السعودية وتوتال بنظرتهما المستقبلية للعمل بجد على مواجهة مثل هذا التحدي. ان من شأن هذه المصفاة، بقدرتها الضخمة والمتطورة على تكرير كميات كبيرة من الزيت الخام، ان تسد النقص الهائل في طاقة التكرير لا بل انها ستعالج مشكلة عدم التلاؤم بين انواع الزيت الخام المتوفرة وقدرات المصافي التصميمية، وهذا ما يؤثر سلباً على استقرار الاسواق العالمية اليوم، لذلك يمثل التوقيع على مذكرة هذا المشروع خطوة هامة في استجابتنا المشتركة لهذه التحديات الملحة، كما يعبر عن ثقة ارامكو السعودية في جدوى الشراكة واهمية استقرار السوق.
واضاف ان الفريق المختص سيبدأ الآن التركيز على دراسات الجدوى والاتفاقيات التجارية والفنية لكنني على يقين بأننا معاً سنحقق بإذن الله انجازاً رائعاً، وهو بناء مصفاة عالمية الطراز ستنتج العديد من المنتجات المكررة عالية الجودة، المتوائمة مع افضل المعايير البيئية لتوزع على العملاء في مختلف انحاء العالم.
من جانبه اعرب رئيس مجلس ادارة شركة توتال وكبير ادارييها التنفيذيين تيري ديماري عن سعادته باختيار ارامكو السعودية لشركته لبناء هذه المصفاة التحويلية التي تدعم حضور توتال في المملكة فيما يقوي هذا المشروع طويل المدى اواصر تعاونها الوثيق مع ارامكو السعودية.
وقال عصام البيات نائب الرئيس لتطوير الاعمال الجديدة بارامكو السعودية ان التجهيز للمشروع بدأ قبل عام بإجراءات اختيار الشريك التي انطوت على كثير من الجهد والتحدي غير انها كانت مع ذلك ممتعة وشائقة. فقد سلكنا خلالها طريقة منهجية لضمان اختيار عادل وشفاف لهذا الشريك ثم قررت ارامكو السعودية في نهايتها ان تكون توتال هي شريكها نظراً للتوافق الكبير بين اهداف الشركتين من وراء هذا المشروع المهم.
وتنص مذكرة التفاهم على اتفاق ارامكو السعودية وتوتال على الخطوط العريضة للمشروع ومواصفاته وعلى مجموعة كبيرة من اهم الشروط الفنية والتجارية والقانونية المالية.
وللإسراع بوتيرة العمل في المشروع قدر المستطاع، اتفق الطرفان على اجراء دراسة مشتركة شاملة للأعمال الهندسية المبدئية والتصميم، اما الوثائق النهائية لتنفيذ المشروع فسوف يتم التفاوض حولها بالتزامن مع هذه الدراسة.
واتفقت ارامكو السعودية وتوتال على انشاء شركة مشتركة تمتلك بموجبها كل من ارامكو السعودية وتوتال كل على حده ما نسبته 35% من المشروع ويعتزم الطرفان طرح 30% من اسهم المشروع للاكتتاب العام وفقا للوائح التنظيمية. وستقوم ارامكو السعودية بإمداد المشروع بكمية قدرها 400 الف برميل في اليوم من الزيت الخام العربي الثقيل فيما تتولى الشركتان معاً تسويق انتاج المصفاة.
|